أزهار الرياض في أخبار عياض. وما يناسبها مما يحصل به ارتياح وارتياض - (الجزء 1)
(أزهار الرياض في أخبار عياض وما يناسبها مما يحصل به ارتياح وارتياض الجزء )
| İsim |
أزهار الرياض في أخبار عياض. وما يناسبها مما يحصل به ارتياح وارتياض - (الجزء 1) |
| İsim Orijinal
|
أزهار الرياض في أخبار عياض وما يناسبها مما يحصل به ارتياح وارتياض الجزء
|
| Yazar |
المقّري، أبو العباس أحمد بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن التلمساني، 1041هـ/1631م. |
| Yazar
Orijinal
|
المقّري، أبو العباس أحمد بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن التلمساني، هـم
|
| Basım Tarihi: |
غير متوفر |
| Basım Yeri |
Rabat - Morocco -
Not identified |
| Konu |
الحديث. |
| Tür |
kitap |
| Dil |
Arapça |
| Dijital |
Evet
|
| Yazma |
Evet
|
| Sayfa Sayısı |
133 |
| Fiziksel Boyutlar |
31cm × 22cm |
| Kütüphane: |
El-Furkan İslami Miras Vakfı |
| Demirbaş Numarası |
3084 |
| Kayıt Numarası |
141604 |
| Lokasyon |
Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية) |
| Tarih |
غير متوفر |
| Notlar |
الجزء الأول منه، ويطابق في محتوياته ونهايته عند تمام "روضة الأقحوان"، الجزء الأول من النسخة السابقة (ذات رقم التعريف 141549 على البوابة الرقمية)، المتوفى بالقاهرة، والمولود بتلمسان سنة ٩٨٦هـ/ ١٥٧٨م. هو مؤلف جامع يخصصه المقري لترجمة حافظ المغرب. الفقيه الكبير عياض ابن موسى اليحصبي السبتي المتوفي سنة 544هـ (1149م). واستعراض آثاره على نحو ما يكتب عن الوزير ابن الخطيب في نفح الطيب. ويقسمه إلى ثمان رياض: الأولى "روضة الورد في أولية هذا العلم الفرد". والثانية:"روضة الأقحوان في ذكر حالة المنشأ والعنفوان". والثالثة: "روضة البهار في ذكر جملة من شيوخه الذين فضلهم أظهر من شمس النهار"، والرابعة: "روضة المنثور في بعض ما له من منظوم ومنثور"، والخامسة: "روضة النسرين في تصانيفه العديمة النظير والقرين". والسادسة: "روضة الآس في وفاته وما قام به الدهر الذي ليس لجرحه من آس"، والسابعة: "روضة الشفيق في جمل من فوائده ولمع من فرائده المنظومة نظم الدر والعقيق"، والثامنة: "روضة النيلوفر في ثناء الناس عليه، وذكر بعض مناقبه التي هي أعطر من المسك الأذفر". ويستطرد المؤلف في الكتاب كعادته. ويذهب في الحديث شجونا شتى. وينقل إلينا بعض الروايات والوثائق المتعلقة بسقوط غرناطة. وتاريخ الموريسكيين أو العرب المتنصرين. ولهذه الروايات والوثائق على قلتها وإيجازها أهمية خاصة لأنها كل ما انتهى إلينا من الرواية الإسلامية في هذا الموطن، وفيها وصف لما اتخذته إسبانيا النصرانية عقب سقوط غرناطة من وسائل القهر والإرغام لإكراه المسلمين على التنصر. وما فرضته محاكم التحقيق على المخالفين من عقوبات مروعة، ومنها وثيقة ذات أهمية خاصة كتبها أندلسي متنصر إلى السلطان بايزيد العثماني يستغيث به ويستصرخه لنصرة إخوانه العرب المتنصرين، ويصف ما يصيب أولئك العرب المتنصرين من أهوال "ديوان التحقيق" ورائع مطارداته، وقد كان للمقري فضل عظيم في نقل هذه الوثائق إلينا حيث ضاعت أصولها، ولولا عنايته بنقلها لما ظفرنا بها. ورد لها عدة نسخ منها في: دار الـكتب المصرية 2013 تاريخ، ومكتبة باريس الوطنية 383. 408 تاريخ (كلاهما الجزء الثاني منه) ومكتبة أكاديمية التاريخ بمدريدXXXIV كوديرا. و (معجم الجغرافيين والمؤرخين الأندلسيين) BOIGUE. P. 419. وخزانة الرباط العامة 229ك. |
| Mürekkep rengi |
ملون |
| Satır sayısı |
31 |
| Yazı türü |
Maghribī |