تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين | Kütüphane.osmanlica.com

تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين
(تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين)

İsim تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين
İsim Orijinal تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين
Yazar مدعي بن يوسف المقدسي الحنبلي.
Yazar Orijinal مدعي بن يوسف المقدسي الحنبلي
Basım Tarihi: Not available
Basım Yeri Rabat - Morocco - Not identified
Konu التاريخ.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 216
Fiziksel Boyutlar 19cm × 13cm
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 2331
Kayıt Numarası 144405
Lokasyon Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية)
Tarih Not available
Notlar فيه يتحدث المؤلف عن "الأئمة الأربعة المجتهدين" ويبدأ بذكر طائفة كبيرة من أهل المذهب في مختلف أقطار الإسلام، ثم يتحدث في الباب الأول عن مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان المولود بالكوفة سنة ثمانين من الهجرة، والمتوفي ببغداد سنة مائة وخمسين، ويصف شخصه وأخلاقه وكيف ارتحل إليه الناس من كافة الأقطار، وروى عن جمع كبير من سائر أقطار الإسلام، ثم يشيد بورعه وعبادته وعقله وفراسته ومكارم أخلاقه وبراعته في الحديث، واشتغاله بالفقه وتدوينه إياه، ويختتم بذكر محنته، وجلده بالسوط ثم وفاته، ويتحدث في الباب الثاني عن مناقب الإمام مالك بن أنس المولود سنة تسعين والمتوفى سنة 179هـ، ويسير على نفس الخط في وصفه والإشادة بعلمه، ويذكر من روى عنه، وما ورد في مديحه، ثم يذكر كتاب "الموطأ" ومنزلته العلمية، ويختتم بذكر محنته، ويتحدث في الباب الثالث عن مناقب الإمام محمد بن إدريس الشافعي المولود سنة 150 هـ، والمتوفى بالفسطاط سنة 204هـ، ويصف شخصه ويذكر من روى عنه وكبار أصحابه، ثم يشيد بغزارة علمه ومناظراته، وإنصافه وكرم أخلاقه، وبليغ كلامه وصفة طلبه للعلم، ويلي ذلك الكلام في الباب الرابع عن مناقب الإمام أحمد بن حنبل المولود سنة 169هـ، والمتوفى سنة 201هـ، ويصف شخصه، ويذكر من روى عنه، وثناء الأئمة عليه، وتواضعه وحسن أخلاقه، وإعراضه عن القضاء، وورعه وإيثاره الخمول، وعنايته بالفتوى والحديث والتصنيف، واعراضه عن أهل البدع، ثم يذكر محنه وما وقع له مع المأمون والمعتصم ثم الواثق من الحبس والضرب، ويختتم بالكلام على سبب اختيار كثير من أكابر العلماء الصوفية لمذهبه. وقد ذكر أو تواجد هذا الكتاب في: بروكلمان: S. II. 497.
Yazı hakkında notlar مشرقي، فارسي
Satır sayısı 17
Yazı türü Various
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين

(تنوير بصائر المقلدين في مناقب الأئمة المجتهدين)
Yazar مدعي بن يوسف المقدسي الحنبلي.
Yazar Orijinal مدعي بن يوسف المقدسي الحنبلي
Basım Tarihi Not available
Basım Yeri Rabat - Morocco - Not identified
Konu التاريخ.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 216
Fiziksel Boyutlar 19cm × 13cm
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 2331
Kayıt Numarası 144405
Lokasyon Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية)
Tarih Not available
Notlar فيه يتحدث المؤلف عن "الأئمة الأربعة المجتهدين" ويبدأ بذكر طائفة كبيرة من أهل المذهب في مختلف أقطار الإسلام، ثم يتحدث في الباب الأول عن مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان المولود بالكوفة سنة ثمانين من الهجرة، والمتوفي ببغداد سنة مائة وخمسين، ويصف شخصه وأخلاقه وكيف ارتحل إليه الناس من كافة الأقطار، وروى عن جمع كبير من سائر أقطار الإسلام، ثم يشيد بورعه وعبادته وعقله وفراسته ومكارم أخلاقه وبراعته في الحديث، واشتغاله بالفقه وتدوينه إياه، ويختتم بذكر محنته، وجلده بالسوط ثم وفاته، ويتحدث في الباب الثاني عن مناقب الإمام مالك بن أنس المولود سنة تسعين والمتوفى سنة 179هـ، ويسير على نفس الخط في وصفه والإشادة بعلمه، ويذكر من روى عنه، وما ورد في مديحه، ثم يذكر كتاب "الموطأ" ومنزلته العلمية، ويختتم بذكر محنته، ويتحدث في الباب الثالث عن مناقب الإمام محمد بن إدريس الشافعي المولود سنة 150 هـ، والمتوفى بالفسطاط سنة 204هـ، ويصف شخصه ويذكر من روى عنه وكبار أصحابه، ثم يشيد بغزارة علمه ومناظراته، وإنصافه وكرم أخلاقه، وبليغ كلامه وصفة طلبه للعلم، ويلي ذلك الكلام في الباب الرابع عن مناقب الإمام أحمد بن حنبل المولود سنة 169هـ، والمتوفى سنة 201هـ، ويصف شخصه، ويذكر من روى عنه، وثناء الأئمة عليه، وتواضعه وحسن أخلاقه، وإعراضه عن القضاء، وورعه وإيثاره الخمول، وعنايته بالفتوى والحديث والتصنيف، واعراضه عن أهل البدع، ثم يذكر محنه وما وقع له مع المأمون والمعتصم ثم الواثق من الحبس والضرب، ويختتم بالكلام على سبب اختيار كثير من أكابر العلماء الصوفية لمذهبه. وقد ذكر أو تواجد هذا الكتاب في: بروكلمان: S. II. 497.
Yazı hakkında notlar مشرقي، فارسي
Satır sayısı 17
Yazı türü Various
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.