التصريف لمن عجز عن التأليف - (الجزء 3) | Kütüphane.osmanlica.com

التصريف لمن عجز عن التأليف - (الجزء 3)
(التصريف لمن عجز عن التأليف الجزء )

İsim التصريف لمن عجز عن التأليف - (الجزء 3)
İsim Orijinal التصريف لمن عجز عن التأليف الجزء
Yazar الزهراوي، خلف بن عباس الأندلسي، أبو القاسم، 427هـ/1035م.
Yazar Orijinal الزهراوي، خلف بن عباس الأندلسي، أبو القاسم، هـم
Basım Tarihi: 993هـ/1585م.
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu الطب، الصيدلة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 150
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası ، الرسالة
Kayıt Numarası VC 219453
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih 993هـ/1585م.
Notlar - عن العنوان قال الوزير الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (ت: 456هـ = 1064م)، في كلامه على (فضائل أهل الأندلس): «أما الطب... وكتب التصريف لأبي القاسم خلف بن عياش [صوابه: عباس] الزهراوي، وقد أدركناه وشاهدناه. ولئن قلنا إنه لم يؤلف في الطب أجمع منه ولا أحسن للقول والعمل في الطبائع لنصدقن»: («نفح الطيب» 4: 167). - وقال ابن أبي أصيبعة («عيون الأنباء» 2: 52): «كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، وهو أكير تصانيفه وأشهرها، وهو كتاب تام في معناه». - وفي ("كشف الظنون" 1: 411 - 412): "... جعله على ثلاثين مقالة، أكثرها في الأدوية المركبة على طريقة الكناشات. وهو كتاب كثير الفائدة". - وجعل الزهراوي «التصريف» هذا، على قسمين. الأول: نظري، والثاني: عملي. وفي كل من القسمين خمسة عشر فصلا. - ترجم بعد ظهوره بوقت قليل إلى اللغة العبرية. وإلى لغة أهل كاتالونية - وهي المقاطعة الشمالية الشرقية من مقاطعات إسبانية. طبع مع ترجمة كاملة إلى اللاتينية، في مدينة أوغسبورغ، سنة 1519م. وترجم إلى اللغة الفرنسية. طبعت منه أجزاء، أو - مقالات -، مع ترجمات مختلفة، كالجزء الخاص بالجراحة، وآخر بجراحة العين، وآخر خاص بالأطعمة المختلفة في الأمراض المختلفة. - وظهر في أكثر مثلكم الترجمات الكاملة أو الجزئية، بعنوان «الزهراوية». راجع بشأن طبعاته وترجماته الكاملة والجزئية: ("إكتفاء القنوع" ص 220 - 221)، («معجم المطبوعات العربية» ص 833)، («العشر مقالات في العين» ص 13)، ("فضل العرب على الجراحة" ص 2 - 7)، ("تاريخ الفكر الأندلسي" - الترجمة العربية - ص 465 - 466). وكان (مجمع اللغة العربية بدمشق)، أوصى بتحقيق "التصريف" هذا: (مجلة المجمع 48 [ دمشق 1973 ] ص 234). - وفي نشرة ("أخبار التراث العربي" 3 [القاهرة 1/ 5/ 1974] ع 27): أن الدكتور سامي خلف حمارنة (الأمين المسؤول عن قسم علوم الطب في المتحف الوطني بواشنطن): حقق كتاب "التصريف" للزهراوي. - منه نسخة خطية كاملة، أو مقالات منه، مبثوثة في خزائن كتب الشرق والغرب. منها: - في خزانة حسن حسني عبد الوهاب - بتونس (الرقم 1361) في مجلدين، يشتملان على تسع وعشرين، مقالة. بخط التعليق جيد واضح. كتبها محمد القيصري. أنهى نسخ المجلد الأول منها سنة 1093م. والثاني خلو من التاريخ. وصدر كل مجلد بفهرس مفصل لموضوعاته. 488 + 455ق، 24 / 36سم، 29س. - الجزء الثاني نسخة كتبت في محرم سنة 584هـ، في خزانة خدابخش بتنة [= بانكي بور] بالهند، (الرقم 2146). بخط نسخ جيد واضح تبتدأ بالكلام على الطب العملي، ثم مقالة تشتمل على ثلاثة أبواب: الأول في الكي، والثاني في الشق، والثالث في الخبر. وتنتهي بالفصل الخامس والثلاثين في أنواع الفلك الذي يكون مع جراحة أو مع كسر أو معهما جميعًا وهي موضحة بصور لآلات الجراحة. 248ق، 14/ 19سم، 16سم. - نسخة من مجلد يبتدئ بالمقالة الثامنة والعشرين في إصلاح الأدوية. في خزانة علي أميري باستانبول، (الرقم 2845). بخط نسخ معتاد. كتبت في المئة الحادية عشرة للهجرة. وبها صور لآلات الجراحة. 138ق، 28/ 17.5 سم، 31س. - نسخة من "مقالة العمل باليد". راجع في شأنها: الحاشية (2)، الرقم (11/طب - صيدلة) من النسخ الخطية هذه، مصورات في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة. أنظر: ("فهرس المخطوطات المصورة" 3/ 2: 48 - 51؛ تسلسل 56، 57، 58، 59). - وفي المعهد نفسه نسخة فيها: من المقالة الثانية عشرة إلى المقالة التاسعة عشرة، كتبت سنة 632 هـ. - نسخة في مكتبة جستر بيتي - دبلن (من مخطوطات المئة السابعة للهجرة). راجع: (كوركيس عواد: "ذخائر التراث العربي في مكتبة جستر بيتي - دبلن": (المورد 1[ بغداد 1971] ع 1 - 2؛ ص 158، تسلسل 3172؛ 4 [1975]ع1، ص 215، تسلسل 4009). - نسخة في مكتبة طوب قابي سراي باستانبول، ( برقم 1990. 7225A). راجعْ (د. فاضل مهدي بيات: «المخطوطات العربية في مكتبة طوب قابي سراي باستانبول: ("المورد" 7 [بغداد 1978]ع3، ص293). - المؤلف الزهراوي، طبيب، من العلماء، خبير بالأدوية المفردة والمركبة. ولد في مدينة الزهراء بالأندلس - قرب قرطبة -، وإليها نسبته. يعد أشهر من ألّف في الجراحة عند العرب، وأول من استعمل ربط الشريان لمنع النزيف. وأوصى في كتابه التصريف...، بضرورة معرفة التشريح لأنه بمثابة قاعدة للجراحة، وأن لا يندفع الطبيب في العمليات الجراحية الصعبة دفعة واحدة. له تصانيف أخرى، غير كتابه الشهير «التصريف». يضاف: مقال، بقلم الدكتور عبد اللطيف البدري، بعنوان "أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي، أكبر جراحي زمانه: ( مجلة "العربي" الكويت - تشرين الأول 1972، العدد 167؛ ص 40 - 44). ومقال، بقلم الدكتور سامي خلف حمارنة، بعنوان "الجراحة عند العرب: وفضلهم في سرعة تطورها في أوربة": ( مجلة "الجامعة" 3 [ الموصل: تشرين الثاني 1972]ع 3؛ ص 12 - 24). في سنة وفاته خلاف. قيل: 500 هـ = 1106م، وهو بعيد، وقيل بعد سنة 400 هـ = بعد 1009م، وبعد 403هـ، وبعد 404هـ. - يلي ما ذكر في الفاتحة - في الورقة نفسها - صفات أدوية أخرى، منها (لفتق السرّة). يضم القسم الثالث هذا: (الورقات 301 - 352): قطعة من إحدى المقالات [ لعلها المقالة الرابعة عشرة]. ( الورقات 349، 350، 351): ساقطات. (الورقة 352): قوله "وعن كاتبه وقارئه ولمن دعا... ويتلوه المقالة الخامسة عشرة، في تركيب المربيات من الفواكه والأزهار والأحباق والعقاقير، والحمد لله..." [الأحباق والحبق: نبات طيب الرائحة. الواحدة: حبقة.] ويليها بخط غير واضح: "الجزء الرابع من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف. تأليف... خلف بن عباس الزهراوي... وفي أسفل الورقة نفسها بخط مغاير: "الجزء الرابع من التصريف. تأليف أبي القاسم خلف بن العباس الزهراوي المتطبب. رحمه الله تعالى وجميع المسلمين آمين". وفي الزاوية اليمنى بالقلم عينه: "جمع فأوعى، ولمثل هذا فليعمل العاملون". (الورقات 353 - 380): (المقالة الخامسة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف للزهراوي في عمل المربيات من الفواكه والأزهار والأحباق والعقاقير...) (الورقة 380): "كملت المقالة الخامسة عشرة من كتاب التصريف في صناعة المربّيات... ، ويتلوها المقالة السادسة عشرة في السفوفات، جامعة، والحمد لله وحده..." ( الورقات 381 - 429): "المقالة السادسة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، في السفوفات، جامعة،...". (الورقة 429): "تمت المقالة السادسة عشرة في السفوفات، ويتلوها المقالة السابعة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف في الأقراص المسهّلات وغير المسهّلات. والحمد لله... ". (الورقات 431 - 450): «المقالة السابعة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، في الأقراص المسهّلات وغير المسهلات، ممّا عني بجمعه وتأليفه خلف بن عباس الأنصاري [كذا] المتطبب لبنيه". في ظهر الورقة 430 "في نوبة الفقير عبد المعطي بن رسال سنة 993). - أنهى د. محمد زهير البابا: أستاذ العقاقير وتاريخ الطب والصيدلة بجامعة دمشق، من تحقيق (المقالة الثامنة والعشرين من كتاب - التصريف - للزهراوي)، وقال: إنها من أجمل المقالات التي قرأها في الصيدلة. وهي تتحدث عن طرق تحضير مجموعة من العقاقير الكيميائية والنباتية والحيوانية. وتعْتبر بحقّ النواة الأولى لصناعة الصيدلة في العالم: " أخبار التراث العربي" ([أيار- حزيران 1982] ع1؛ ص14).
Örnek Metin كثيرا ومن... السمك و...وملح صدفه، من كل واحد أوقية ينقع... في خلّ ثلاثة أيّام
Satır sayısı 13 _ 19
Sahiplik عبد المعطي بن رسال
Kaynakça معجم المؤلفين، ج 4، ص 105؛ الأعلام، ج 2، ص 358 - 359.
Yazı türü Naskh
Cilt numarası notları من الورقة 310 - 450.
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

التصريف لمن عجز عن التأليف - (الجزء 3)

(التصريف لمن عجز عن التأليف الجزء )
Yazar الزهراوي، خلف بن عباس الأندلسي، أبو القاسم، 427هـ/1035م.
Yazar Orijinal الزهراوي، خلف بن عباس الأندلسي، أبو القاسم، هـم
Basım Tarihi 993هـ/1585م.
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu الطب، الصيدلة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 150
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası ، الرسالة
Kayıt Numarası VC 219453
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih 993هـ/1585م.
Notlar - عن العنوان قال الوزير الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (ت: 456هـ = 1064م)، في كلامه على (فضائل أهل الأندلس): «أما الطب... وكتب التصريف لأبي القاسم خلف بن عياش [صوابه: عباس] الزهراوي، وقد أدركناه وشاهدناه. ولئن قلنا إنه لم يؤلف في الطب أجمع منه ولا أحسن للقول والعمل في الطبائع لنصدقن»: («نفح الطيب» 4: 167). - وقال ابن أبي أصيبعة («عيون الأنباء» 2: 52): «كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، وهو أكير تصانيفه وأشهرها، وهو كتاب تام في معناه». - وفي ("كشف الظنون" 1: 411 - 412): "... جعله على ثلاثين مقالة، أكثرها في الأدوية المركبة على طريقة الكناشات. وهو كتاب كثير الفائدة". - وجعل الزهراوي «التصريف» هذا، على قسمين. الأول: نظري، والثاني: عملي. وفي كل من القسمين خمسة عشر فصلا. - ترجم بعد ظهوره بوقت قليل إلى اللغة العبرية. وإلى لغة أهل كاتالونية - وهي المقاطعة الشمالية الشرقية من مقاطعات إسبانية. طبع مع ترجمة كاملة إلى اللاتينية، في مدينة أوغسبورغ، سنة 1519م. وترجم إلى اللغة الفرنسية. طبعت منه أجزاء، أو - مقالات -، مع ترجمات مختلفة، كالجزء الخاص بالجراحة، وآخر بجراحة العين، وآخر خاص بالأطعمة المختلفة في الأمراض المختلفة. - وظهر في أكثر مثلكم الترجمات الكاملة أو الجزئية، بعنوان «الزهراوية». راجع بشأن طبعاته وترجماته الكاملة والجزئية: ("إكتفاء القنوع" ص 220 - 221)، («معجم المطبوعات العربية» ص 833)، («العشر مقالات في العين» ص 13)، ("فضل العرب على الجراحة" ص 2 - 7)، ("تاريخ الفكر الأندلسي" - الترجمة العربية - ص 465 - 466). وكان (مجمع اللغة العربية بدمشق)، أوصى بتحقيق "التصريف" هذا: (مجلة المجمع 48 [ دمشق 1973 ] ص 234). - وفي نشرة ("أخبار التراث العربي" 3 [القاهرة 1/ 5/ 1974] ع 27): أن الدكتور سامي خلف حمارنة (الأمين المسؤول عن قسم علوم الطب في المتحف الوطني بواشنطن): حقق كتاب "التصريف" للزهراوي. - منه نسخة خطية كاملة، أو مقالات منه، مبثوثة في خزائن كتب الشرق والغرب. منها: - في خزانة حسن حسني عبد الوهاب - بتونس (الرقم 1361) في مجلدين، يشتملان على تسع وعشرين، مقالة. بخط التعليق جيد واضح. كتبها محمد القيصري. أنهى نسخ المجلد الأول منها سنة 1093م. والثاني خلو من التاريخ. وصدر كل مجلد بفهرس مفصل لموضوعاته. 488 + 455ق، 24 / 36سم، 29س. - الجزء الثاني نسخة كتبت في محرم سنة 584هـ، في خزانة خدابخش بتنة [= بانكي بور] بالهند، (الرقم 2146). بخط نسخ جيد واضح تبتدأ بالكلام على الطب العملي، ثم مقالة تشتمل على ثلاثة أبواب: الأول في الكي، والثاني في الشق، والثالث في الخبر. وتنتهي بالفصل الخامس والثلاثين في أنواع الفلك الذي يكون مع جراحة أو مع كسر أو معهما جميعًا وهي موضحة بصور لآلات الجراحة. 248ق، 14/ 19سم، 16سم. - نسخة من مجلد يبتدئ بالمقالة الثامنة والعشرين في إصلاح الأدوية. في خزانة علي أميري باستانبول، (الرقم 2845). بخط نسخ معتاد. كتبت في المئة الحادية عشرة للهجرة. وبها صور لآلات الجراحة. 138ق، 28/ 17.5 سم، 31س. - نسخة من "مقالة العمل باليد". راجع في شأنها: الحاشية (2)، الرقم (11/طب - صيدلة) من النسخ الخطية هذه، مصورات في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة. أنظر: ("فهرس المخطوطات المصورة" 3/ 2: 48 - 51؛ تسلسل 56، 57، 58، 59). - وفي المعهد نفسه نسخة فيها: من المقالة الثانية عشرة إلى المقالة التاسعة عشرة، كتبت سنة 632 هـ. - نسخة في مكتبة جستر بيتي - دبلن (من مخطوطات المئة السابعة للهجرة). راجع: (كوركيس عواد: "ذخائر التراث العربي في مكتبة جستر بيتي - دبلن": (المورد 1[ بغداد 1971] ع 1 - 2؛ ص 158، تسلسل 3172؛ 4 [1975]ع1، ص 215، تسلسل 4009). - نسخة في مكتبة طوب قابي سراي باستانبول، ( برقم 1990. 7225A). راجعْ (د. فاضل مهدي بيات: «المخطوطات العربية في مكتبة طوب قابي سراي باستانبول: ("المورد" 7 [بغداد 1978]ع3، ص293). - المؤلف الزهراوي، طبيب، من العلماء، خبير بالأدوية المفردة والمركبة. ولد في مدينة الزهراء بالأندلس - قرب قرطبة -، وإليها نسبته. يعد أشهر من ألّف في الجراحة عند العرب، وأول من استعمل ربط الشريان لمنع النزيف. وأوصى في كتابه التصريف...، بضرورة معرفة التشريح لأنه بمثابة قاعدة للجراحة، وأن لا يندفع الطبيب في العمليات الجراحية الصعبة دفعة واحدة. له تصانيف أخرى، غير كتابه الشهير «التصريف». يضاف: مقال، بقلم الدكتور عبد اللطيف البدري، بعنوان "أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي، أكبر جراحي زمانه: ( مجلة "العربي" الكويت - تشرين الأول 1972، العدد 167؛ ص 40 - 44). ومقال، بقلم الدكتور سامي خلف حمارنة، بعنوان "الجراحة عند العرب: وفضلهم في سرعة تطورها في أوربة": ( مجلة "الجامعة" 3 [ الموصل: تشرين الثاني 1972]ع 3؛ ص 12 - 24). في سنة وفاته خلاف. قيل: 500 هـ = 1106م، وهو بعيد، وقيل بعد سنة 400 هـ = بعد 1009م، وبعد 403هـ، وبعد 404هـ. - يلي ما ذكر في الفاتحة - في الورقة نفسها - صفات أدوية أخرى، منها (لفتق السرّة). يضم القسم الثالث هذا: (الورقات 301 - 352): قطعة من إحدى المقالات [ لعلها المقالة الرابعة عشرة]. ( الورقات 349، 350، 351): ساقطات. (الورقة 352): قوله "وعن كاتبه وقارئه ولمن دعا... ويتلوه المقالة الخامسة عشرة، في تركيب المربيات من الفواكه والأزهار والأحباق والعقاقير، والحمد لله..." [الأحباق والحبق: نبات طيب الرائحة. الواحدة: حبقة.] ويليها بخط غير واضح: "الجزء الرابع من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف. تأليف... خلف بن عباس الزهراوي... وفي أسفل الورقة نفسها بخط مغاير: "الجزء الرابع من التصريف. تأليف أبي القاسم خلف بن العباس الزهراوي المتطبب. رحمه الله تعالى وجميع المسلمين آمين". وفي الزاوية اليمنى بالقلم عينه: "جمع فأوعى، ولمثل هذا فليعمل العاملون". (الورقات 353 - 380): (المقالة الخامسة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف للزهراوي في عمل المربيات من الفواكه والأزهار والأحباق والعقاقير...) (الورقة 380): "كملت المقالة الخامسة عشرة من كتاب التصريف في صناعة المربّيات... ، ويتلوها المقالة السادسة عشرة في السفوفات، جامعة، والحمد لله وحده..." ( الورقات 381 - 429): "المقالة السادسة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، في السفوفات، جامعة،...". (الورقة 429): "تمت المقالة السادسة عشرة في السفوفات، ويتلوها المقالة السابعة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف في الأقراص المسهّلات وغير المسهّلات. والحمد لله... ". (الورقات 431 - 450): «المقالة السابعة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، في الأقراص المسهّلات وغير المسهلات، ممّا عني بجمعه وتأليفه خلف بن عباس الأنصاري [كذا] المتطبب لبنيه". في ظهر الورقة 430 "في نوبة الفقير عبد المعطي بن رسال سنة 993). - أنهى د. محمد زهير البابا: أستاذ العقاقير وتاريخ الطب والصيدلة بجامعة دمشق، من تحقيق (المقالة الثامنة والعشرين من كتاب - التصريف - للزهراوي)، وقال: إنها من أجمل المقالات التي قرأها في الصيدلة. وهي تتحدث عن طرق تحضير مجموعة من العقاقير الكيميائية والنباتية والحيوانية. وتعْتبر بحقّ النواة الأولى لصناعة الصيدلة في العالم: " أخبار التراث العربي" ([أيار- حزيران 1982] ع1؛ ص14).
Örnek Metin كثيرا ومن... السمك و...وملح صدفه، من كل واحد أوقية ينقع... في خلّ ثلاثة أيّام
Satır sayısı 13 _ 19
Sahiplik عبد المعطي بن رسال
Kaynakça معجم المؤلفين، ج 4، ص 105؛ الأعلام، ج 2، ص 358 - 359.
Yazı türü Naskh
Cilt numarası notları من الورقة 310 - 450.
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.