تاريخ مدينة دمشق وذكر فضائلها - (الجزء 1) | Kütüphane.osmanlica.com

تاريخ مدينة دمشق وذكر فضائلها - (الجزء 1)
(تاريخ مدينة دمشق وذكر فضائلها الجزء )

İsim تاريخ مدينة دمشق وذكر فضائلها - (الجزء 1)
İsim Orijinal تاريخ مدينة دمشق وذكر فضائلها الجزء
Yazar ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، 571هـ/1175م.
Yazar Orijinal ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، هـم
Basım Tarihi: غير متوفر
Basım Yeri Rabat - Morocco - Not identified
Konu التاريخ.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 392
Fiziksel Boyutlar 29cm × 20cm
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 1659
Kayıt Numarası 144128
Lokasyon Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية)
Tarih غير متوفر
Notlar الجزء الأول مجلد ضخم (والكتاب وهو مكون أجزاء كثيرة)المؤلف شيخ حافظ، ولد عام 499هـ/ 1105م، لخص لنا المؤلف في ديباجته محتويات كتابه في قوله : "وهو كتاب يشتمل على ذكر من حلها من أماثل البرية، أو اجتاز بها او بأعمالها من ذوي الفضل، والمزية، من أنبيائها، وهداتها، وخلفائها، وولاتها وفقهائها وقضاتها ودراتها وقرائها، ونحاتها وشعرائها ورواتها، من أمنائها وابنائها وضعفائها، وثقاتها، وذكر ما لهم من ثناء ومدح، وهجاء وقدح، واثبات مناقبهم، وإيراد ما يذكرونه من تعديل وجرح، وحكاية ما نقل عنهم من جد ومزح، وبعض ما وقع إلى من رواياتهم، وتعريف ما عرفت من مواليدهم ووفاتهم". ويتناول هذا الجزء الأول من الكتاب، اشتقاق وتسمية دمشق وتسمية الشام، وما يظللها من أجنحة الملائكة، ودعاء النبي للشام بالبركة، وإن الشام هو الأرض المقدسة المذكورة في القرآن، وأنه مهاجر إبراهيم الخليل، ومن المواقع المختارة للتنزيل، وما جاء من الأخبار بأن الشام يبقى عامرا بعد خراب الأمصار، ثم يقدم إلينا مختلف النصوص في فضل دمشق، وأنها من مدن الجنة، وأن البركة فيها مضاعفة، وأن أهل الشام هم المرابطون، وجند الله الغالبون، ويذكر لنا أخبار ملوك الشام قبل الإسلام، ثم يتناول غزوات المسلمين للشام: غزوة دومة الجندل، فموقعة تبوك، فموقعة أجنادين، وانتصار المسلمين على الروم، وافتتاح الشام، ودخول المسلمين دمشق، ثم موقعة اليرموك، وقدوم عمر إلى الجابية، ويعطف بعد ذلك على أخبار الدجال، وقوم ياجوج ومأجوج، ثم يحدثنا عن بناء المسجد الجامع، وعن بقية مساجد دمشق وكذلك عن كنائسها، ثم يذكر أنهارها وأبوابها ومقابرها، ويختتم بذكر خبر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى بصرى، وذكر أسمائه وكنيته ونسبه ومولده، وأمه وجدّاته، وبنيه وبناته وصفة خلقه وسيرته، وطيب أصله وكرم محتده. ويقع كتاب "تاريخ مدينة دمشق" في الأصل في نحو ثمانين جزءا، ولا توجد منه نسخة كاملة، ولكن توجد أجزاء متفرقة في دمشق والقاهرة واستانبول وباريس وغيرها. وقد ذكر هذا الكتاب في: بروكلمان:. S. I 566. و دار الكتب المصرية، وبها عدة مجلدات: تحت أرقام: 492 و 3271 و 17م، و 43م تاريخ. ومكتبة باريس الوطنية 2087 تاريخ و 361 و F. Sgin. V. I. 348.
Yazı hakkında notlar مختلف في نصفه الأول عن نصفه الثاني
Durum ينقصه من الأول ورقة من الديباجة.
Satır sayısı 31
Yazı türü Mashriqī
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

تاريخ مدينة دمشق وذكر فضائلها - (الجزء 1)

(تاريخ مدينة دمشق وذكر فضائلها الجزء )
Yazar ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، 571هـ/1175م.
Yazar Orijinal ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، هـم
Basım Tarihi غير متوفر
Basım Yeri Rabat - Morocco - Not identified
Konu التاريخ.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 392
Fiziksel Boyutlar 29cm × 20cm
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 1659
Kayıt Numarası 144128
Lokasyon Morocco (Rabat) --The Ḥasanīya Library (Royal Library) - المغرب (الرباط) -- مكتبة الخزانة الحسنية (الخزانة الملكية)
Tarih غير متوفر
Notlar الجزء الأول مجلد ضخم (والكتاب وهو مكون أجزاء كثيرة)المؤلف شيخ حافظ، ولد عام 499هـ/ 1105م، لخص لنا المؤلف في ديباجته محتويات كتابه في قوله : "وهو كتاب يشتمل على ذكر من حلها من أماثل البرية، أو اجتاز بها او بأعمالها من ذوي الفضل، والمزية، من أنبيائها، وهداتها، وخلفائها، وولاتها وفقهائها وقضاتها ودراتها وقرائها، ونحاتها وشعرائها ورواتها، من أمنائها وابنائها وضعفائها، وثقاتها، وذكر ما لهم من ثناء ومدح، وهجاء وقدح، واثبات مناقبهم، وإيراد ما يذكرونه من تعديل وجرح، وحكاية ما نقل عنهم من جد ومزح، وبعض ما وقع إلى من رواياتهم، وتعريف ما عرفت من مواليدهم ووفاتهم". ويتناول هذا الجزء الأول من الكتاب، اشتقاق وتسمية دمشق وتسمية الشام، وما يظللها من أجنحة الملائكة، ودعاء النبي للشام بالبركة، وإن الشام هو الأرض المقدسة المذكورة في القرآن، وأنه مهاجر إبراهيم الخليل، ومن المواقع المختارة للتنزيل، وما جاء من الأخبار بأن الشام يبقى عامرا بعد خراب الأمصار، ثم يقدم إلينا مختلف النصوص في فضل دمشق، وأنها من مدن الجنة، وأن البركة فيها مضاعفة، وأن أهل الشام هم المرابطون، وجند الله الغالبون، ويذكر لنا أخبار ملوك الشام قبل الإسلام، ثم يتناول غزوات المسلمين للشام: غزوة دومة الجندل، فموقعة تبوك، فموقعة أجنادين، وانتصار المسلمين على الروم، وافتتاح الشام، ودخول المسلمين دمشق، ثم موقعة اليرموك، وقدوم عمر إلى الجابية، ويعطف بعد ذلك على أخبار الدجال، وقوم ياجوج ومأجوج، ثم يحدثنا عن بناء المسجد الجامع، وعن بقية مساجد دمشق وكذلك عن كنائسها، ثم يذكر أنهارها وأبوابها ومقابرها، ويختتم بذكر خبر مقدم النبي صلى الله عليه وسلم إلى بصرى، وذكر أسمائه وكنيته ونسبه ومولده، وأمه وجدّاته، وبنيه وبناته وصفة خلقه وسيرته، وطيب أصله وكرم محتده. ويقع كتاب "تاريخ مدينة دمشق" في الأصل في نحو ثمانين جزءا، ولا توجد منه نسخة كاملة، ولكن توجد أجزاء متفرقة في دمشق والقاهرة واستانبول وباريس وغيرها. وقد ذكر هذا الكتاب في: بروكلمان:. S. I 566. و دار الكتب المصرية، وبها عدة مجلدات: تحت أرقام: 492 و 3271 و 17م، و 43م تاريخ. ومكتبة باريس الوطنية 2087 تاريخ و 361 و F. Sgin. V. I. 348.
Yazı hakkında notlar مختلف في نصفه الأول عن نصفه الثاني
Durum ينقصه من الأول ورقة من الديباجة.
Satır sayısı 31
Yazı türü Mashriqī
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.