تفسير تقدمة المعرفة لأبقراط | Kütüphane.osmanlica.com

تفسير تقدمة المعرفة لأبقراط
(تفسير تقدمة المعرفة لأبقراط)

İsim تفسير تقدمة المعرفة لأبقراط
İsim Orijinal تفسير تقدمة المعرفة لأبقراط
Yazar ابن اللبَّاد، موفق الدين أبو الفضل عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي، 629هـ/1231م؛ ولد سنة 557 هـ ــ 1160 م، بغدادي المولد والوفاة.
Yazar Orijinal ابن اللبَّاد، موفق الدين أبو الفضل عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي، هـم؛ ولد سنة هـ ــ م، بغدادي المولد والوفاة
Basım Tarihi: Not available
Basım Yeri Damascus - Syria - Not identified
Konu الطب، الصيدلة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 72
Fiziksel Boyutlar خرم بعض أوراقه وأصيب بعضها الآخر بالرطوبة حتى لتصعب قراءته.
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası الرقم القديم 3152 طب 27
Kayıt Numarası 126483
Lokasyon Syria (Damascus) - Dar Al-Kutob Al-Dhahiria Library - سوريا (دمشق) - مكتبة دار الكتب الظاهرية
Tarih Not available
Notlar كان ابن اللبَّاد شافياً عالماً بأنواع الفنون وله شرح فصول أبقراط حسب ترجمة حنين بالعربية وشرح جالينوس لذلك يذكر في أول شرحه لتقدمة المعرفة ذلك، وانتهج فيه نفس المنهج الذي اتبعه في تفسير الفصول الذي يسبقه وحده. يبتدئ الشارح بالرؤوس الثمانية التي جرت عادة الشراح أن يتقيدوا بها في شرح أي كتاب، وقد سبق ذكرها بالتفصيل في مقدمة الملكي للمجوسي وهي: الغرض المقصود من الكتاب، ومنفعته فوق غيره، وقسمته إلى أجزائه، ونسبته، ومرتبته، ومزيته، وعنوانه واسم واضعه وسمو تعليمه. وقد حاول الشارح أن يجتنب فيه اللفظ الوحشي المبهم الغامض ويتوخى بساطة التعبير ما أمكن، وأن يسند حججه بالأدلة الواضحة، ويرتبه بصورة تجعل حفظه سهلاً وقد قسمه إلى ثلاث مقالات وعشرين تعليماً: المقالة الأولى: في المنافع الثلاث المقتبسة من تقدمة المعرفة، وفيها يبحث الدلائل المأخوذة من الوجه وعلاماته، والتنفس والرعاف. والمقالة الثانية: في الاستسقاء وتقلص الانثيين والقضيب ودلائل البراز وعلامات ذات الرئة والسلامة والعطب في الأمراض. والمقالة الثالثة: في الحميات والبَحّران ودلائل الرعاف والقيء وآلام الأذن وأورام الحلق والذبحة والصداع. ينهي تعليمه بوصايا نافعة. في الترجمة والدراسة والتعليقات على المجموعة الأبقراطية التي قام بها: W. II. S. Jones, Hippocrates, vol. 1, London, Heinemann, 1952, First introductory essay. نجده يلقي ضوءاً على أهمية كتاب تقدمة المعرفة. فإنه يشير إلى اهتمام مؤلفه بهذا الموضوع أكثر من موضوع التشخيص نفسه لأن الطبيب يربح بتقدمة المعرفة ثقة مرضاه بوصفه ما كان وبإمكانه الإنباء عما سيكون واتخاذ ما يلزم من احتياطات وخاصة في العلامات التي ترافق الأمراض الحادة. وهنا يشرح المؤلف علامات الوجه في الأمراض والتعرق، وحالات الأورام الموجعة، والاستسقاء، وحالات النوم واليقظة، والرأس واليدين والرجلين، وأوصاف البول والبراز وماتدل عليه في حالات مرضية، والقيء والبصاق، والحميات، وذات الجنب وأوجاع الرأس والأذن. وفي الفقرة الخامسة والعشرين والأخيرة يستحث الطبيب الذي يتقدم بالمعرفة أن ينبيء فيما إذا كان مآل المرض إلى الموت أو أن العليل سيشفى. وقد ترجم حنين ابن إسحق هذه المقالة إلى العربية. ولقد نقلت هذه الترجمة العربية إلى اللاتينية ونالت شهرة واسعة في الشرق والغرب مما حدا بعبد اللطيف البغدادي إلى تفسيرها كما في مخطوط الظاهرية هذا. ومن حسن المناسبة أن جدَّ ابن أبي أصيبعة كان صديقاً لموفق الدين البغدادي وأن أباه كان أحد تلاميذه. ويخبرنا في (عيون الأنباء)، طبع القاهرة، ص 202 ــ 212 أنه شاهده في أواخر أيامه وقد راسله أيضاً ويقول إنه كان يعرف بابن اللبّاد وهو موصلي الأصل بغدادي المولد. وكان فخوراً بوطنه وما أنجبه من علماء. والبغدادي من العلماء النادرين في هذه الحقبة الذين صرفوا جل اهتمامهم للدرس والتعليم والبحث ووجدوا مساعدة مادية ومعنوية من الحكام على مواصلة أعمالهم العلمية بدون مشقة. وكان في أول عمره متشبثاً بعلوم الكيمياء وصناعة الأكسير مدمناً على مطالعة كتب ابن سينا وفلسفته وعندما تقدم في السن والخبرة حمد الباري أنه تخلص من أمرين طالما كانا سبب عناء وتعاسة له وهما: طلب الكيمياء وصناعتها، وتصانيف الشيخ الرئيس ابن سينا. ولقد تميز البغدادي في معرفته باللغة العربية والأدب والفقه والنحو والمنطق والطب والعلوم الطبيعية وسكن القاهرة، والقدس، وبغداد، ودمشق، والموصل، وحلب، وتجول كثيراً وكان معجباً بصلاح الدين الأيوبي كقائد عظيم وكنصير للعلم والعلماء وقد خدمه ومن تلاه من الأيوبيين. ولما كان ابن أبي أصيبعة قد شاهد البغدادي في آخر مرة حضر بها إلى دمشق فقد وصفه كما رآه آنذاك "شيخ نحيف الجسم ربع القامة حسن الكلام جيد العبارة وكانت مسطرته أبلغ من لفظه." أما في القاهرة فقد أعجب البغدادي بمعرفته للشيخ أبي القاسم الشارعي قال فيه: "وجدته كما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين سيرته سيرة الحكماء العقلاء وكذا صورته قد رضي من الدنيا ببر من لا يتعلق منها بشيء يشغله عن طلب الفضيلة." والشارعي هو الذي كان سبباً في جعل البغدادي يهتم بدراسة فلسفة الإغريق وهجر السيمياء وكتب ابن سينا. حتى صرح بقوله "وكلما أمعنت في كتب القدماء ازددت فيها رغبة وفي كتب ابن سينا زهادة واطلعت على بطلان الكيمياء... وخلصت من ضلالين عظيمين." وفي القاهرة أيضاً خدم الملك العزيز، ودرَّس بالجامع الأزهر. "وأتى إلى مصر ذلك الغلاء العظيم والمَوَتان الذي لم يشاهد مثله وألف الشيخ موفق الدين في ذلك كتاباً ذكر فيه أشياءَ شاهدها أو سمعها ممن عاينها تذهل العقل وسماه... "الإفادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر." سنة 1207 هـ. وفي أثناء إقامته بدمشق وحلب تميز في صناعة الطب وانتفع الناس به وصنف كتباً كثيرة منها: اختصار كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري، اختصار شرح جالينوس لكتاب الأمراض الحادة لأبقراط، ومنافع الأعضاء لجالينوسة، اختصار كتاب (الجنين) و(الصوت) و(العضل) و(الحيوان) و(الحميات) و(النبض) وكتاب (أخبار مصر)، ومقالة في شفاء الضد بالضد، ومقالة في ديابيطس والأدوية النافعة منه، ومقالة في حقيقة الدواء والغذاء في أحد عشر باباً، واختصار كتابي الأدوية المفردة لابن وافد وابن سمجون، وكتاب الكفاية في التشريح، وحل شيء من شكوك الرازي على كتب جالينوس، وعدة مقالات في ميزان الأدوية المركبة، وفي ذبح الحيوان وقتله وهل ذلك سائغ، ومقالة في البادئ بصناعة الطب، وكتاب النصيحتين للأطباء والحكماء، والمحاكمة بين الحكيم والكيماوي، ورسالة في المعادن وإبطال الكيمياء، وغيرها.
Örnek Metin وبعد فراغي من كتاب أبقراط المعنون بكتاب الفصول رغب إليَّ بعض من وجب حقُّه عليَّ ممن خلصت مودتُه وصدقت رغبته... في شرف المرتبة فأجبت سؤاله
Durum َ الشرح مبتور من آخره.
Satır sayısı 17
Kaynakça ملحق بروكلمان، ج 1، ص 368، 880 ــ 881؛ عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ص 202 ــ 212؛ هدية العارفين، ج 1، ص 614 ــ 616؛ طبقات الشافعية الكبرى، ج 5، ص 132؛ تاريخ الأدب العربي، ج 1، ص 632 ــ 633.
Yazı türü Naskh
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

تفسير تقدمة المعرفة لأبقراط

(تفسير تقدمة المعرفة لأبقراط)
Yazar ابن اللبَّاد، موفق الدين أبو الفضل عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي، 629هـ/1231م؛ ولد سنة 557 هـ ــ 1160 م، بغدادي المولد والوفاة.
Yazar Orijinal ابن اللبَّاد، موفق الدين أبو الفضل عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي البغدادي، هـم؛ ولد سنة هـ ــ م، بغدادي المولد والوفاة
Basım Tarihi Not available
Basım Yeri Damascus - Syria - Not identified
Konu الطب، الصيدلة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 72
Fiziksel Boyutlar خرم بعض أوراقه وأصيب بعضها الآخر بالرطوبة حتى لتصعب قراءته.
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası الرقم القديم 3152 طب 27
Kayıt Numarası 126483
Lokasyon Syria (Damascus) - Dar Al-Kutob Al-Dhahiria Library - سوريا (دمشق) - مكتبة دار الكتب الظاهرية
Tarih Not available
Notlar كان ابن اللبَّاد شافياً عالماً بأنواع الفنون وله شرح فصول أبقراط حسب ترجمة حنين بالعربية وشرح جالينوس لذلك يذكر في أول شرحه لتقدمة المعرفة ذلك، وانتهج فيه نفس المنهج الذي اتبعه في تفسير الفصول الذي يسبقه وحده. يبتدئ الشارح بالرؤوس الثمانية التي جرت عادة الشراح أن يتقيدوا بها في شرح أي كتاب، وقد سبق ذكرها بالتفصيل في مقدمة الملكي للمجوسي وهي: الغرض المقصود من الكتاب، ومنفعته فوق غيره، وقسمته إلى أجزائه، ونسبته، ومرتبته، ومزيته، وعنوانه واسم واضعه وسمو تعليمه. وقد حاول الشارح أن يجتنب فيه اللفظ الوحشي المبهم الغامض ويتوخى بساطة التعبير ما أمكن، وأن يسند حججه بالأدلة الواضحة، ويرتبه بصورة تجعل حفظه سهلاً وقد قسمه إلى ثلاث مقالات وعشرين تعليماً: المقالة الأولى: في المنافع الثلاث المقتبسة من تقدمة المعرفة، وفيها يبحث الدلائل المأخوذة من الوجه وعلاماته، والتنفس والرعاف. والمقالة الثانية: في الاستسقاء وتقلص الانثيين والقضيب ودلائل البراز وعلامات ذات الرئة والسلامة والعطب في الأمراض. والمقالة الثالثة: في الحميات والبَحّران ودلائل الرعاف والقيء وآلام الأذن وأورام الحلق والذبحة والصداع. ينهي تعليمه بوصايا نافعة. في الترجمة والدراسة والتعليقات على المجموعة الأبقراطية التي قام بها: W. II. S. Jones, Hippocrates, vol. 1, London, Heinemann, 1952, First introductory essay. نجده يلقي ضوءاً على أهمية كتاب تقدمة المعرفة. فإنه يشير إلى اهتمام مؤلفه بهذا الموضوع أكثر من موضوع التشخيص نفسه لأن الطبيب يربح بتقدمة المعرفة ثقة مرضاه بوصفه ما كان وبإمكانه الإنباء عما سيكون واتخاذ ما يلزم من احتياطات وخاصة في العلامات التي ترافق الأمراض الحادة. وهنا يشرح المؤلف علامات الوجه في الأمراض والتعرق، وحالات الأورام الموجعة، والاستسقاء، وحالات النوم واليقظة، والرأس واليدين والرجلين، وأوصاف البول والبراز وماتدل عليه في حالات مرضية، والقيء والبصاق، والحميات، وذات الجنب وأوجاع الرأس والأذن. وفي الفقرة الخامسة والعشرين والأخيرة يستحث الطبيب الذي يتقدم بالمعرفة أن ينبيء فيما إذا كان مآل المرض إلى الموت أو أن العليل سيشفى. وقد ترجم حنين ابن إسحق هذه المقالة إلى العربية. ولقد نقلت هذه الترجمة العربية إلى اللاتينية ونالت شهرة واسعة في الشرق والغرب مما حدا بعبد اللطيف البغدادي إلى تفسيرها كما في مخطوط الظاهرية هذا. ومن حسن المناسبة أن جدَّ ابن أبي أصيبعة كان صديقاً لموفق الدين البغدادي وأن أباه كان أحد تلاميذه. ويخبرنا في (عيون الأنباء)، طبع القاهرة، ص 202 ــ 212 أنه شاهده في أواخر أيامه وقد راسله أيضاً ويقول إنه كان يعرف بابن اللبّاد وهو موصلي الأصل بغدادي المولد. وكان فخوراً بوطنه وما أنجبه من علماء. والبغدادي من العلماء النادرين في هذه الحقبة الذين صرفوا جل اهتمامهم للدرس والتعليم والبحث ووجدوا مساعدة مادية ومعنوية من الحكام على مواصلة أعمالهم العلمية بدون مشقة. وكان في أول عمره متشبثاً بعلوم الكيمياء وصناعة الأكسير مدمناً على مطالعة كتب ابن سينا وفلسفته وعندما تقدم في السن والخبرة حمد الباري أنه تخلص من أمرين طالما كانا سبب عناء وتعاسة له وهما: طلب الكيمياء وصناعتها، وتصانيف الشيخ الرئيس ابن سينا. ولقد تميز البغدادي في معرفته باللغة العربية والأدب والفقه والنحو والمنطق والطب والعلوم الطبيعية وسكن القاهرة، والقدس، وبغداد، ودمشق، والموصل، وحلب، وتجول كثيراً وكان معجباً بصلاح الدين الأيوبي كقائد عظيم وكنصير للعلم والعلماء وقد خدمه ومن تلاه من الأيوبيين. ولما كان ابن أبي أصيبعة قد شاهد البغدادي في آخر مرة حضر بها إلى دمشق فقد وصفه كما رآه آنذاك "شيخ نحيف الجسم ربع القامة حسن الكلام جيد العبارة وكانت مسطرته أبلغ من لفظه." أما في القاهرة فقد أعجب البغدادي بمعرفته للشيخ أبي القاسم الشارعي قال فيه: "وجدته كما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين سيرته سيرة الحكماء العقلاء وكذا صورته قد رضي من الدنيا ببر من لا يتعلق منها بشيء يشغله عن طلب الفضيلة." والشارعي هو الذي كان سبباً في جعل البغدادي يهتم بدراسة فلسفة الإغريق وهجر السيمياء وكتب ابن سينا. حتى صرح بقوله "وكلما أمعنت في كتب القدماء ازددت فيها رغبة وفي كتب ابن سينا زهادة واطلعت على بطلان الكيمياء... وخلصت من ضلالين عظيمين." وفي القاهرة أيضاً خدم الملك العزيز، ودرَّس بالجامع الأزهر. "وأتى إلى مصر ذلك الغلاء العظيم والمَوَتان الذي لم يشاهد مثله وألف الشيخ موفق الدين في ذلك كتاباً ذكر فيه أشياءَ شاهدها أو سمعها ممن عاينها تذهل العقل وسماه... "الإفادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر." سنة 1207 هـ. وفي أثناء إقامته بدمشق وحلب تميز في صناعة الطب وانتفع الناس به وصنف كتباً كثيرة منها: اختصار كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري، اختصار شرح جالينوس لكتاب الأمراض الحادة لأبقراط، ومنافع الأعضاء لجالينوسة، اختصار كتاب (الجنين) و(الصوت) و(العضل) و(الحيوان) و(الحميات) و(النبض) وكتاب (أخبار مصر)، ومقالة في شفاء الضد بالضد، ومقالة في ديابيطس والأدوية النافعة منه، ومقالة في حقيقة الدواء والغذاء في أحد عشر باباً، واختصار كتابي الأدوية المفردة لابن وافد وابن سمجون، وكتاب الكفاية في التشريح، وحل شيء من شكوك الرازي على كتب جالينوس، وعدة مقالات في ميزان الأدوية المركبة، وفي ذبح الحيوان وقتله وهل ذلك سائغ، ومقالة في البادئ بصناعة الطب، وكتاب النصيحتين للأطباء والحكماء، والمحاكمة بين الحكيم والكيماوي، ورسالة في المعادن وإبطال الكيمياء، وغيرها.
Örnek Metin وبعد فراغي من كتاب أبقراط المعنون بكتاب الفصول رغب إليَّ بعض من وجب حقُّه عليَّ ممن خلصت مودتُه وصدقت رغبته... في شرف المرتبة فأجبت سؤاله
Durum َ الشرح مبتور من آخره.
Satır sayısı 17
Kaynakça ملحق بروكلمان، ج 1، ص 368، 880 ــ 881؛ عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ص 202 ــ 212؛ هدية العارفين، ج 1، ص 614 ــ 616؛ طبقات الشافعية الكبرى، ج 5، ص 132؛ تاريخ الأدب العربي، ج 1، ص 632 ــ 633.
Yazı türü Naskh
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.