البصائر والذخائر - (الجزء 1) | Kütüphane.osmanlica.com

البصائر والذخائر - (الجزء 1)
(البصائر والذخائر الجزء )

İsim البصائر والذخائر - (الجزء 1)
İsim Orijinal البصائر والذخائر الجزء
Yazar أبو حيّان التوحيدي؛ توفي نحو: 400 هـ ، نحو 1010م.
Yazar Orijinal أبو حيّان التوحيدي؛ توفي نحو هـ ، نحو م
Basım Tarihi: 695هـ/1295م؛ زاوية من صفحة العنوان.
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu الأدب، قصة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 152
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası ، الرسالة
Kayıt Numarası VP 218413
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih 695هـ/1295م؛ زاوية من صفحة العنوان.
Notlar ـ كُتب في صفحة العنوان: «الخزانة العالية المالكة المخدومية البدرية... [؟] الأمر نائب السلطنة المعظمة عمرها الله تعالى بطول بقاء مالكها». والعبارة هذه، كُتبت بنصّها، على ورقة العنوان لكلّ جزء من الأجزاء الأربعة الآتية. وفي أسفل صفحة العنوان للجزء الأول هذا: «تشرّف بمطالعة هذا السفر الخطير عبد الباقي عارف بن محمد الفقير. حين كان مدرساً باحدى الثمان. عفا الله عنهما ـ خلال سنة 1087 هـ». ـ علي بن محمد بن العباس التوحيدي، أبو حيان: فيلسوف، متصوف معتزلي، نعته ياقوت الحموي: بشيخ الصوفية، وفيلسوف الأدباء، وأديب الفلاسفة، ومحقق الكلام، وإمام البلغاء. ولد في شيراز، وقيل في نيسابور، وأقام مدة ببغداد، وانتقل الى الري، فصحب ابن العميد والصاحب بن عباد، فلم يحمد ولاءهما، ووشي به الى الوزير المهلبي، فطلبه، فاستتر منه ومات في استتار. وفي «معجم الأدباء» و «بغية الوعاة»: انه لما انقلبت به الأيام في آخر عمره، رأى ان كتبه بم تنفعه، وضناً بها على من لايعرف قدرها بعد موته، فجمعها وأحرقها. فلم يسلم منها غير ما نقل قبل الإحراق. ترجمته وأخباره، وذكر آثاره في: («أبو حيان التوحيدي: سيرته ـ آثاره»: تأليف د. عبد الرزاق محيي الدين. القاهرة)، («أبو حيان التوحيدي»: تأليف: د. أحمد محمد الحوفي. القاهرة 1964)، («أبو حيان التوحيدي»: بقلم محمد كرد علي: «أمراء البيان» 2: 494 - 566)، («دائرة المعارف الإسلامية» الترجمة العربية: أبو حيان التوحيدي: بقلم مرجليوث 1: 333 - 335)، («بروكلمان» 1: 244)، (المقدمة التي كتبها حسن السندوبي، وصدر بها كتاب «المقابسات»)، (المقدمة التي كتبها: أحمد أمين، وأحمد الزين، وصدر بها «الإمتاع والمؤانسة»)، المقدمة التي كتبها: د. ابراهيم الكيلاني، وصدر بها المجلد الأول من «البصائر والذخائر»)، («الأعلام» 5: 144 - 145)، («معجم المؤلفين» 7: 205 - 206)، وما ذكروا من مراجع مختلفة بشأنه. ـ وفي سنة وفاته خلاف، قال الذهبي أنه توفي سنة 400 هـ. وقال (ابن شاكر): مات سنة 380 هـ. وقال: السيوطي، وطاش كبري زاده: توفي في حدود 380 هـ. وقال الشيرازي: توفي 414 هـ. ـ مأروع ما عرف به التوحيدي كتابه هذا، حين قال: «وقد أنشأت هذا الكتاب على رواية ما حصلت، لأنه ثمرة العمر، وزبدة الأيام، ووديعة التجارب،... ولا عليك أن تستقصي النظر في جميع ما حوى هذا الكتاب، لأنه كبستان يجمع ألوان الزهر، وكبحر يضم أصناف الدرر، وكالدهر الذي يأتي بعجائب العبر». ـ كان من «البصائر» نسخة نفيسة كاملة، في خزانة كتب آل طاووس (ت 664 هـ = 1264م). أنظر: («مجلة المجمع العلمي العراقي» 13 [بغداد 1966] ص 277). ـ نسخة مصوّرة بالفتستات، عن نسخة مصوّرة بدار الكتب المصرية (من النسخة الخطية بمكتبة فاتح استانبول. وعنها أيضاً مصورة في جامعة القاهرة (برقم 2296 أدب) ونسخة فاتح هذه، بخط الأشرف ابن القاضي الفاضل، نسخها في سنة 628 هـ. وأكثر كلماتها متشابكة وغير معجمة، مما جعلها عسرة القراءة، مبهمة على أكثر الأنظار. قال الدكتور عبد الرزاق محيي الدين بشأنها: «... ومع ذلك فهي أفضل النسخ ضبطاً وسلامة أصل، لأن أثر الإدراك الأدبي واضح في عمل ناسخها») بالقاهرة (برقم 1904 - أدب).
Örnek Metin البسملة...، ربّ أعنّي، ووفقني، وانفعني بمنّك. اللهم انّي أسألك جدّاً مقروناً بالتوفيق،...، ثَبَتَ ـ أطال الله بقاك ـ الرأي بعد المخض والاستخارة، وصحّ العزمُ بعد التنقيح والإستشارة، على نقل جميع ما في ديوان السماع، ورسم ما أحاطت الرّواية به، واشتملت الرّويّة عليه، منذ عام خمسين وثلثمائة إلى سنة خمس وستين وثلثمائة،... جمعتُ ذلك كلّه في هذه المدّة الطويلة،... من كُتب شتّى: ككُتب أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، ثمّ كتاب النوادر لأبي عبد الله محمد بن زياد الأعرابي، ثمّ كتاب الكامل لأبي العبّاس محمد بن يزيد الثمالي [المعروف بالمبرّد]، ثم كتاب العيون
Satır sayısı 14
Sahiplik عبد الباقي عارف بن محمد الفقير
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

البصائر والذخائر - (الجزء 1)

(البصائر والذخائر الجزء )
Yazar أبو حيّان التوحيدي؛ توفي نحو: 400 هـ ، نحو 1010م.
Yazar Orijinal أبو حيّان التوحيدي؛ توفي نحو هـ ، نحو م
Basım Tarihi 695هـ/1295م؛ زاوية من صفحة العنوان.
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu الأدب، قصة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 152
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası ، الرسالة
Kayıt Numarası VP 218413
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih 695هـ/1295م؛ زاوية من صفحة العنوان.
Notlar ـ كُتب في صفحة العنوان: «الخزانة العالية المالكة المخدومية البدرية... [؟] الأمر نائب السلطنة المعظمة عمرها الله تعالى بطول بقاء مالكها». والعبارة هذه، كُتبت بنصّها، على ورقة العنوان لكلّ جزء من الأجزاء الأربعة الآتية. وفي أسفل صفحة العنوان للجزء الأول هذا: «تشرّف بمطالعة هذا السفر الخطير عبد الباقي عارف بن محمد الفقير. حين كان مدرساً باحدى الثمان. عفا الله عنهما ـ خلال سنة 1087 هـ». ـ علي بن محمد بن العباس التوحيدي، أبو حيان: فيلسوف، متصوف معتزلي، نعته ياقوت الحموي: بشيخ الصوفية، وفيلسوف الأدباء، وأديب الفلاسفة، ومحقق الكلام، وإمام البلغاء. ولد في شيراز، وقيل في نيسابور، وأقام مدة ببغداد، وانتقل الى الري، فصحب ابن العميد والصاحب بن عباد، فلم يحمد ولاءهما، ووشي به الى الوزير المهلبي، فطلبه، فاستتر منه ومات في استتار. وفي «معجم الأدباء» و «بغية الوعاة»: انه لما انقلبت به الأيام في آخر عمره، رأى ان كتبه بم تنفعه، وضناً بها على من لايعرف قدرها بعد موته، فجمعها وأحرقها. فلم يسلم منها غير ما نقل قبل الإحراق. ترجمته وأخباره، وذكر آثاره في: («أبو حيان التوحيدي: سيرته ـ آثاره»: تأليف د. عبد الرزاق محيي الدين. القاهرة)، («أبو حيان التوحيدي»: تأليف: د. أحمد محمد الحوفي. القاهرة 1964)، («أبو حيان التوحيدي»: بقلم محمد كرد علي: «أمراء البيان» 2: 494 - 566)، («دائرة المعارف الإسلامية» الترجمة العربية: أبو حيان التوحيدي: بقلم مرجليوث 1: 333 - 335)، («بروكلمان» 1: 244)، (المقدمة التي كتبها حسن السندوبي، وصدر بها كتاب «المقابسات»)، (المقدمة التي كتبها: أحمد أمين، وأحمد الزين، وصدر بها «الإمتاع والمؤانسة»)، المقدمة التي كتبها: د. ابراهيم الكيلاني، وصدر بها المجلد الأول من «البصائر والذخائر»)، («الأعلام» 5: 144 - 145)، («معجم المؤلفين» 7: 205 - 206)، وما ذكروا من مراجع مختلفة بشأنه. ـ وفي سنة وفاته خلاف، قال الذهبي أنه توفي سنة 400 هـ. وقال (ابن شاكر): مات سنة 380 هـ. وقال: السيوطي، وطاش كبري زاده: توفي في حدود 380 هـ. وقال الشيرازي: توفي 414 هـ. ـ مأروع ما عرف به التوحيدي كتابه هذا، حين قال: «وقد أنشأت هذا الكتاب على رواية ما حصلت، لأنه ثمرة العمر، وزبدة الأيام، ووديعة التجارب،... ولا عليك أن تستقصي النظر في جميع ما حوى هذا الكتاب، لأنه كبستان يجمع ألوان الزهر، وكبحر يضم أصناف الدرر، وكالدهر الذي يأتي بعجائب العبر». ـ كان من «البصائر» نسخة نفيسة كاملة، في خزانة كتب آل طاووس (ت 664 هـ = 1264م). أنظر: («مجلة المجمع العلمي العراقي» 13 [بغداد 1966] ص 277). ـ نسخة مصوّرة بالفتستات، عن نسخة مصوّرة بدار الكتب المصرية (من النسخة الخطية بمكتبة فاتح استانبول. وعنها أيضاً مصورة في جامعة القاهرة (برقم 2296 أدب) ونسخة فاتح هذه، بخط الأشرف ابن القاضي الفاضل، نسخها في سنة 628 هـ. وأكثر كلماتها متشابكة وغير معجمة، مما جعلها عسرة القراءة، مبهمة على أكثر الأنظار. قال الدكتور عبد الرزاق محيي الدين بشأنها: «... ومع ذلك فهي أفضل النسخ ضبطاً وسلامة أصل، لأن أثر الإدراك الأدبي واضح في عمل ناسخها») بالقاهرة (برقم 1904 - أدب).
Örnek Metin البسملة...، ربّ أعنّي، ووفقني، وانفعني بمنّك. اللهم انّي أسألك جدّاً مقروناً بالتوفيق،...، ثَبَتَ ـ أطال الله بقاك ـ الرأي بعد المخض والاستخارة، وصحّ العزمُ بعد التنقيح والإستشارة، على نقل جميع ما في ديوان السماع، ورسم ما أحاطت الرّواية به، واشتملت الرّويّة عليه، منذ عام خمسين وثلثمائة إلى سنة خمس وستين وثلثمائة،... جمعتُ ذلك كلّه في هذه المدّة الطويلة،... من كُتب شتّى: ككُتب أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، ثمّ كتاب النوادر لأبي عبد الله محمد بن زياد الأعرابي، ثمّ كتاب الكامل لأبي العبّاس محمد بن يزيد الثمالي [المعروف بالمبرّد]، ثم كتاب العيون
Satır sayısı 14
Sahiplik عبد الباقي عارف بن محمد الفقير
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.