التصريف لمن عجز عن التأليف - (الجزء 4) | Kütüphane.osmanlica.com

التصريف لمن عجز عن التأليف - (الجزء 4)
(التصريف لمن عجز عن التأليف الجزء )

İsim التصريف لمن عجز عن التأليف - (الجزء 4)
İsim Orijinal التصريف لمن عجز عن التأليف الجزء
Yazar الزهراوي، خلف بن عباس الأندلسي، أبو القاسم، 427هـ/1035م.
Yazar Orijinal الزهراوي، خلف بن عباس الأندلسي، أبو القاسم، هـم
Basım Tarihi: Not available
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu الطب، الصيدلة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 150
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası ، الرسالة
Kayıt Numarası VC 219454
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih Not available
Notlar - عن العنوان قال الوزير الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (ت: 456هـ = 1064م)، في كلامه على (فضائل أهل الأندلس): «أما الطب... وكتب التصريف لأبي القاسم خلف بن عياش [صوابه: عباس] الزهراوي، وقد أدركناه وشاهدناه. ولئن قلنا إنه لم يؤلف في الطب أجمع منه ولا أحسن للقول والعمل في الطبائع لنصدقن»: («نفح الطيب» 4: 167). - وقال ابن أبي أصيبعة («عيون الأنباء» 2: 52): «كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، وهو أكير تصانيفه وأشهرها، وهو كتاب تام في معناه». - وفي ("كشف الظنون" 1: 411 - 412): "... جعله على ثلاثين مقالة، أكثرها في الأدوية المركبة على طريقة الكناشات. وهو كتاب كثير الفائدة". - وجعل الزهراوي «التصريف» هذا، على قسمين. الأول: نظري، والثاني: عملي. وفي كل من القسمين خمسة عشر فصلا. - ترجم بعد ظهوره بوقت قليل إلى اللغة العبرية. وإلى لغة أهل كاتالونية - وهي المقاطعة الشمالية الشرقية من مقاطعات إسبانية. طبع مع ترجمة كاملة إلى اللاتينية، في مدينة أوغسبورغ، سنة 1519م. وترجم إلى اللغة الفرنسية. طبعت منه أجزاء، أو - مقالات -، مع ترجمات مختلفة، كالجزء الخاص بالجراحة، وآخر بجراحة العين، وآخر خاص بالأطعمة المختلفة في الأمراض المختلفة. - وظهر في أكثر مثلكم الترجمات الكاملة أو الجزئية، بعنوان «الزهراوية». راجع بشأن طبعاته وترجماته الكاملة والجزئية: ("إكتفاء القنوع" ص 220 - 221)، («معجم المطبوعات العربية» ص 833)، («العشر مقالات في العين» ص 13)، ("فضل العرب على الجراحة" ص 2 - 7)، ("تاريخ الفكر الأندلسي" - الترجمة العربية - ص 465 - 466). وكان (مجمع اللغة العربية بدمشق)، أوصى بتحقيق "التصريف" هذا: (مجلة المجمع 48 [ دمشق 1973 ] ص 234). - وفي نشرة ("أخبار التراث العربي" 3 [القاهرة 1/ 5/ 1974] ع 27): أن الدكتور سامي خلف حمارنة (الأمين المسؤول عن قسم علوم الطب في المتحف الوطني بواشنطن): حقق كتاب "التصريف" للزهراوي. - منه نسخة خطية كاملة، أو مقالات منه، مبثوثة في خزائن كتب الشرق والغرب. منها: - في خزانة حسن حسني عبد الوهاب - بتونس (الرقم 1361) في مجلدين، يشتملان على تسع وعشرين، مقالة. بخط التعليق جيد واضح. كتبها محمد القيصري. أنهى نسخ المجلد الأول منها سنة 1093م. والثاني خلو من التاريخ. وصدر كل مجلد بفهرس مفصل لموضوعاته. 488 + 455ق، 24 / 36سم، 29س. - الجزء الثاني نسخة كتبت في محرم سنة 584هـ، في خزانة خدابخش بتنة [= بانكي بور] بالهند، (الرقم 2146). بخط نسخ جيد واضح تبتدأ بالكلام على الطب العملي، ثم مقالة تشتمل على ثلاثة أبواب: الأول في الكي، والثاني في الشق، والثالث في الخبر. وتنتهي بالفصل الخامس والثلاثين في أنواع الفلك الذي يكون مع جراحة أو مع كسر أو معهما جميعًا وهي موضحة بصور لآلات الجراحة. 248ق، 14/ 19سم، 16سم. - نسخة من مجلد يبتدئ بالمقالة الثامنة والعشرين في إصلاح الأدوية. في خزانة علي أميري باستانبول، (الرقم 2845). بخط نسخ معتاد. كتبت في المئة الحادية عشرة للهجرة. وبها صور لآلات الجراحة. 138ق، 28/ 17.5 سم، 31س. - نسخة من "مقالة العمل باليد". راجع في شأنها: الحاشية (2)، الرقم (11/طب - صيدلة) من النسخ الخطية هذه، مصورات في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة. أنظر: ("فهرس المخطوطات المصورة" 3/ 2: 48 - 51؛ تسلسل 56، 57، 58، 59). - وفي المعهد نفسه نسخة فيها: من المقالة الثانية عشرة إلى المقالة التاسعة عشرة، كتبت سنة 632 هـ. - نسخة في مكتبة جستر بيتي - دبلن (من مخطوطات المئة السابعة للهجرة). راجع: (كوركيس عواد: "ذخائر التراث العربي في مكتبة جستر بيتي - دبلن": (المورد 1[ بغداد 1971] ع 1 - 2؛ ص 158، تسلسل 3172؛ 4 [1975]ع1، ص 215، تسلسل 4009). - نسخة في مكتبة طوب قابي سراي باستانبول، ( برقم 1990. 7225A). راجعْ (د. فاضل مهدي بيات: «المخطوطات العربية في مكتبة طوب قابي سراي باستانبول: ("المورد" 7 [بغداد 1978]ع3، ص293). - المؤلف الزهراوي، طبيب، من العلماء، خبير بالأدوية المفردة والمركبة. ولد في مدينة الزهراء بالأندلس - قرب قرطبة -، وإليها نسبته. يعد أشهر من ألّف في الجراحة عند العرب، وأول من استعمل ربط الشريان لمنع النزيف. وأوصى في كتابه التصريف...، بضرورة معرفة التشريح لأنه بمثابة قاعدة للجراحة، وأن لا يندفع الطبيب في العمليات الجراحية الصعبة دفعة واحدة. له تصانيف أخرى، غير كتابه الشهير «التصريف». يضاف: مقال، بقلم الدكتور عبد اللطيف البدري، بعنوان "أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي، أكبر جراحي زمانه: ( مجلة "العربي" الكويت - تشرين الأول 1972، العدد 167؛ ص 40 - 44). ومقال، بقلم الدكتور سامي خلف حمارنة، بعنوان "الجراحة عند العرب: وفضلهم في سرعة تطورها في أوربة": ( مجلة "الجامعة" 3 [ الموصل: تشرين الثاني 1972]ع 3؛ ص 12 - 24). في سنة وفاته خلاف. قيل: 500 هـ = 1106م، وهو بعيد، وقيل بعد سنة 400 هـ = بعد 1009م، وبعد 403هـ، وبعد 404هـ. - يضم القسم الرابع هذا: - (الورقات 451 - 474): "تتمة المقالة السابعة عشرة". - (الورقة 474): قوله " كملت المقالة السابعة عشرة في الأقراص المسهّلات وغير المسهّلات، بحمد الله ومنّه، ويتلوها المقالة الثامنة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف في السعوطات والبخورات والغراغير والفوّرات والدوّرات والفتل والأدوية الحادة القاطعة للرعاف، والحمد لله وحده" - ( الورقات 475 - 542): المقالة الثامنة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف في السعوطات والبخورات والغراغر والفوّرات والدوّرات والفتل والأدوية الحادة القاطعة للرعاف، وغير ذلك. وقد قسمت هذه المقالة على خمسة أبواب". - (الورقة 542): قوله "تمت المقالة الثامنة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، ويتلوها في المقالة التاسعة عشرة في الزينة وصناعات الغوالي وشبهها. والحمد لله وحده...". - (الورقات 543 - 576): "المقالة التاسعة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف من كتاب الموسوم بالزهراوي في الزينة وصناعات الغوالي وشبهها". (الورقات 567، 568، 569، 570، 571): ساقطات. لذا لم تكمل المقالة التاسعة عشرة. - (الورقة 572): عنوان «كتاب زهراوي في الطب لعمل الجرّاحين» - (الورقة 574): أولّه «بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله على نعمائه وآلائه والصلاة على رسوله وآله. قال واضع هذا الكتاب: لمّا أكملت لكم يا بَنيَّ هذا الكتاب الذي جزؤه العلم من الطبّ بكماله، وبلغتُ الغاية من وضوحه وبيانه، ورأيتُ أن أكملت لكم بهذه المقالة التي هي جزؤه العملي محسنةً في بلدنا وفي زماننا،... وأؤلف فيه هذه المقالة على طريق التشريح والبيان واختصاره، وأن آتي بصُورَ حدائد الكيّ وسائر آلات العمل، إذْ هنّ من زيادة البيان..." [انظر: الرقم (11/طب - صيدلة) ] *** - (الورقة 573): بيضاء، في وسطها: «استعاره من الزمان [؟] الفقير إلى ربه الصمد عبد الرحمن بن علي بن المؤيّد، عفي عنهم، نهار الجمعة الرابع والعشرين من صفر الخير لسنة أربع عشرة وتسعمائة. تحريره المحروسة قسطنطينية حفّت بالشعائر الدينية» (بخطّ الثلث). وتحت هذه العبارة، بالقلم عينه: (مما ساقه سائق التقدير إلى سلك مُلك الفقير محمد بن بر أحمد الحقير عفا عنهما الملك القدير).
Örnek Metin تنفع بإذن الله تعالى من الحمى التي تكون من البلغم والصفراء ووجع الكبد،... صفة أقراص تفتح سدد الكبد وتدرّ البول
Görsel çizim تحت نص الخاتمة صورة للمكواة.
Satır sayısı 13 _ 19
Kaynakça معجم المؤلفين، ج 4، ص 105؛ الأعلام، ج 2، ص 358 - 359.
Yazı türü Naskh
Cilt numarası notları من الورقة 451 - 600.
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

التصريف لمن عجز عن التأليف - (الجزء 4)

(التصريف لمن عجز عن التأليف الجزء )
Yazar الزهراوي، خلف بن عباس الأندلسي، أبو القاسم، 427هـ/1035م.
Yazar Orijinal الزهراوي، خلف بن عباس الأندلسي، أبو القاسم، هـم
Basım Tarihi Not available
Basım Yeri Baghdad - Iraq - Not identified
Konu الطب، الصيدلة.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Sayfa Sayısı 150
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası ، الرسالة
Kayıt Numarası VC 219454
Lokasyon Iraq (Baghdad) - The Iraqi Scientific Complex Library - العراق (بغداد) - خزانة المجمع العلمي العراقي
Tarih Not available
Notlar - عن العنوان قال الوزير الحافظ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (ت: 456هـ = 1064م)، في كلامه على (فضائل أهل الأندلس): «أما الطب... وكتب التصريف لأبي القاسم خلف بن عياش [صوابه: عباس] الزهراوي، وقد أدركناه وشاهدناه. ولئن قلنا إنه لم يؤلف في الطب أجمع منه ولا أحسن للقول والعمل في الطبائع لنصدقن»: («نفح الطيب» 4: 167). - وقال ابن أبي أصيبعة («عيون الأنباء» 2: 52): «كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، وهو أكير تصانيفه وأشهرها، وهو كتاب تام في معناه». - وفي ("كشف الظنون" 1: 411 - 412): "... جعله على ثلاثين مقالة، أكثرها في الأدوية المركبة على طريقة الكناشات. وهو كتاب كثير الفائدة". - وجعل الزهراوي «التصريف» هذا، على قسمين. الأول: نظري، والثاني: عملي. وفي كل من القسمين خمسة عشر فصلا. - ترجم بعد ظهوره بوقت قليل إلى اللغة العبرية. وإلى لغة أهل كاتالونية - وهي المقاطعة الشمالية الشرقية من مقاطعات إسبانية. طبع مع ترجمة كاملة إلى اللاتينية، في مدينة أوغسبورغ، سنة 1519م. وترجم إلى اللغة الفرنسية. طبعت منه أجزاء، أو - مقالات -، مع ترجمات مختلفة، كالجزء الخاص بالجراحة، وآخر بجراحة العين، وآخر خاص بالأطعمة المختلفة في الأمراض المختلفة. - وظهر في أكثر مثلكم الترجمات الكاملة أو الجزئية، بعنوان «الزهراوية». راجع بشأن طبعاته وترجماته الكاملة والجزئية: ("إكتفاء القنوع" ص 220 - 221)، («معجم المطبوعات العربية» ص 833)، («العشر مقالات في العين» ص 13)، ("فضل العرب على الجراحة" ص 2 - 7)، ("تاريخ الفكر الأندلسي" - الترجمة العربية - ص 465 - 466). وكان (مجمع اللغة العربية بدمشق)، أوصى بتحقيق "التصريف" هذا: (مجلة المجمع 48 [ دمشق 1973 ] ص 234). - وفي نشرة ("أخبار التراث العربي" 3 [القاهرة 1/ 5/ 1974] ع 27): أن الدكتور سامي خلف حمارنة (الأمين المسؤول عن قسم علوم الطب في المتحف الوطني بواشنطن): حقق كتاب "التصريف" للزهراوي. - منه نسخة خطية كاملة، أو مقالات منه، مبثوثة في خزائن كتب الشرق والغرب. منها: - في خزانة حسن حسني عبد الوهاب - بتونس (الرقم 1361) في مجلدين، يشتملان على تسع وعشرين، مقالة. بخط التعليق جيد واضح. كتبها محمد القيصري. أنهى نسخ المجلد الأول منها سنة 1093م. والثاني خلو من التاريخ. وصدر كل مجلد بفهرس مفصل لموضوعاته. 488 + 455ق، 24 / 36سم، 29س. - الجزء الثاني نسخة كتبت في محرم سنة 584هـ، في خزانة خدابخش بتنة [= بانكي بور] بالهند، (الرقم 2146). بخط نسخ جيد واضح تبتدأ بالكلام على الطب العملي، ثم مقالة تشتمل على ثلاثة أبواب: الأول في الكي، والثاني في الشق، والثالث في الخبر. وتنتهي بالفصل الخامس والثلاثين في أنواع الفلك الذي يكون مع جراحة أو مع كسر أو معهما جميعًا وهي موضحة بصور لآلات الجراحة. 248ق، 14/ 19سم، 16سم. - نسخة من مجلد يبتدئ بالمقالة الثامنة والعشرين في إصلاح الأدوية. في خزانة علي أميري باستانبول، (الرقم 2845). بخط نسخ معتاد. كتبت في المئة الحادية عشرة للهجرة. وبها صور لآلات الجراحة. 138ق، 28/ 17.5 سم، 31س. - نسخة من "مقالة العمل باليد". راجع في شأنها: الحاشية (2)، الرقم (11/طب - صيدلة) من النسخ الخطية هذه، مصورات في معهد المخطوطات العربية بالقاهرة. أنظر: ("فهرس المخطوطات المصورة" 3/ 2: 48 - 51؛ تسلسل 56، 57، 58، 59). - وفي المعهد نفسه نسخة فيها: من المقالة الثانية عشرة إلى المقالة التاسعة عشرة، كتبت سنة 632 هـ. - نسخة في مكتبة جستر بيتي - دبلن (من مخطوطات المئة السابعة للهجرة). راجع: (كوركيس عواد: "ذخائر التراث العربي في مكتبة جستر بيتي - دبلن": (المورد 1[ بغداد 1971] ع 1 - 2؛ ص 158، تسلسل 3172؛ 4 [1975]ع1، ص 215، تسلسل 4009). - نسخة في مكتبة طوب قابي سراي باستانبول، ( برقم 1990. 7225A). راجعْ (د. فاضل مهدي بيات: «المخطوطات العربية في مكتبة طوب قابي سراي باستانبول: ("المورد" 7 [بغداد 1978]ع3، ص293). - المؤلف الزهراوي، طبيب، من العلماء، خبير بالأدوية المفردة والمركبة. ولد في مدينة الزهراء بالأندلس - قرب قرطبة -، وإليها نسبته. يعد أشهر من ألّف في الجراحة عند العرب، وأول من استعمل ربط الشريان لمنع النزيف. وأوصى في كتابه التصريف...، بضرورة معرفة التشريح لأنه بمثابة قاعدة للجراحة، وأن لا يندفع الطبيب في العمليات الجراحية الصعبة دفعة واحدة. له تصانيف أخرى، غير كتابه الشهير «التصريف». يضاف: مقال، بقلم الدكتور عبد اللطيف البدري، بعنوان "أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي، أكبر جراحي زمانه: ( مجلة "العربي" الكويت - تشرين الأول 1972، العدد 167؛ ص 40 - 44). ومقال، بقلم الدكتور سامي خلف حمارنة، بعنوان "الجراحة عند العرب: وفضلهم في سرعة تطورها في أوربة": ( مجلة "الجامعة" 3 [ الموصل: تشرين الثاني 1972]ع 3؛ ص 12 - 24). في سنة وفاته خلاف. قيل: 500 هـ = 1106م، وهو بعيد، وقيل بعد سنة 400 هـ = بعد 1009م، وبعد 403هـ، وبعد 404هـ. - يضم القسم الرابع هذا: - (الورقات 451 - 474): "تتمة المقالة السابعة عشرة". - (الورقة 474): قوله " كملت المقالة السابعة عشرة في الأقراص المسهّلات وغير المسهّلات، بحمد الله ومنّه، ويتلوها المقالة الثامنة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف في السعوطات والبخورات والغراغير والفوّرات والدوّرات والفتل والأدوية الحادة القاطعة للرعاف، والحمد لله وحده" - ( الورقات 475 - 542): المقالة الثامنة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف في السعوطات والبخورات والغراغر والفوّرات والدوّرات والفتل والأدوية الحادة القاطعة للرعاف، وغير ذلك. وقد قسمت هذه المقالة على خمسة أبواب". - (الورقة 542): قوله "تمت المقالة الثامنة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف، ويتلوها في المقالة التاسعة عشرة في الزينة وصناعات الغوالي وشبهها. والحمد لله وحده...". - (الورقات 543 - 576): "المقالة التاسعة عشرة من كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف من كتاب الموسوم بالزهراوي في الزينة وصناعات الغوالي وشبهها". (الورقات 567، 568، 569، 570، 571): ساقطات. لذا لم تكمل المقالة التاسعة عشرة. - (الورقة 572): عنوان «كتاب زهراوي في الطب لعمل الجرّاحين» - (الورقة 574): أولّه «بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله على نعمائه وآلائه والصلاة على رسوله وآله. قال واضع هذا الكتاب: لمّا أكملت لكم يا بَنيَّ هذا الكتاب الذي جزؤه العلم من الطبّ بكماله، وبلغتُ الغاية من وضوحه وبيانه، ورأيتُ أن أكملت لكم بهذه المقالة التي هي جزؤه العملي محسنةً في بلدنا وفي زماننا،... وأؤلف فيه هذه المقالة على طريق التشريح والبيان واختصاره، وأن آتي بصُورَ حدائد الكيّ وسائر آلات العمل، إذْ هنّ من زيادة البيان..." [انظر: الرقم (11/طب - صيدلة) ] *** - (الورقة 573): بيضاء، في وسطها: «استعاره من الزمان [؟] الفقير إلى ربه الصمد عبد الرحمن بن علي بن المؤيّد، عفي عنهم، نهار الجمعة الرابع والعشرين من صفر الخير لسنة أربع عشرة وتسعمائة. تحريره المحروسة قسطنطينية حفّت بالشعائر الدينية» (بخطّ الثلث). وتحت هذه العبارة، بالقلم عينه: (مما ساقه سائق التقدير إلى سلك مُلك الفقير محمد بن بر أحمد الحقير عفا عنهما الملك القدير).
Örnek Metin تنفع بإذن الله تعالى من الحمى التي تكون من البلغم والصفراء ووجع الكبد،... صفة أقراص تفتح سدد الكبد وتدرّ البول
Görsel çizim تحت نص الخاتمة صورة للمكواة.
Satır sayısı 13 _ 19
Kaynakça معجم المؤلفين، ج 4، ص 105؛ الأعلام، ج 2، ص 358 - 359.
Yazı türü Naskh
Cilt numarası notları من الورقة 451 - 600.
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.