ابتداء مجرات بر الهند وعلائمه ولون مناتخ جباله وعلائمه وصفته ومجاريه ودوابه يتلوه مجرات بر العرب والسواحل ولونه وعبراته | Kütüphane.osmanlica.com

ابتداء مجرات بر الهند وعلائمه ولون مناتخ جباله وعلائمه وصفته ومجاريه ودوابه يتلوه مجرات بر العرب والسواحل ولونه وعبراته
(ابتداء مجرات بر الهند وعلائمه ولون مناتخ جباله وعلائمه وصفته ومجاريه ودوابه يتلوه مجرات بر العرب والسواحل ولونه وعبراته)

İsim ابتداء مجرات بر الهند وعلائمه ولون مناتخ جباله وعلائمه وصفته ومجاريه ودوابه يتلوه مجرات بر العرب والسواحل ولونه وعبراته
İsim Orijinal ابتداء مجرات بر الهند وعلائمه ولون مناتخ جباله وعلائمه وصفته ومجاريه ودوابه يتلوه مجرات بر العرب والسواحل ولونه وعبراته
Yazar Not identified
Basım Tarihi: Not available
Basım Yeri Mosul - Iraq - Not identified
Konu الملاحة البحرية.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Kütüphane: El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 59 المجاميع
Kayıt Numarası 210336
Lokasyon Iraq (Mosul) -- Khizanat Dr. Dawood Aljalby - العراق (الموصل) - مكتبة الأوقاف العامة
Tarih Not available
Notlar عدد الأوراق: 75، مقاس: 18*13 يزخر ثراثنا المخطوط بشتى صنوف العلوم والفنون والمعارف، ويعد (مجموع في الفنون البحرية والملاحة) لابن ماجد الملاح من أمهات الآثار الخالدة التي رفدت المراكز الحضارية في شتى البقاع وهو أحد ركائز أعمدة النوادر والنفائس التي تنتظر جهد الباحث المتخصص ليأخذ طريقه إلى العالم اغناءا للحيتة الثقافية في مجالاتها الرحبة وإبرازا لمداه في العطاء قديما وحديثا من الناحيتين العلمية والفنية. إن أول من عرف العالم ابن ماجد الملاح هو المستشرق الفرنسي (جبريل فران) في تحقيقه مخطوطته التي تتضمن (19) رسالة في علوم البحار والملاحة الفلكية نشرها في باريس أعقبه (كرانشكوفسكي) ثم تلميذه (فشوموفسكي) وقد ألقى هؤلاء الضوء على جوانب مهمة من اكتشافات ابن ماجد الملاح لعلم البحار الذي يعرف اليوم بعلم (الاقيانولوجيا) واطلعوا العالم على ما خلفه العرب من تراث جغرافي واسع في هذا الباب وما حققوه في الخليج العربي والمحيط الهندي وبحر الصين وتأثر البرتغال بالفكر العربي الإسلامي في هذا الباب. وكشف (جبريل فران) في رسائل ابن ماجد الملاح جوانب من المصطلحات العربية علمية وفنية كانت مطموسة قبل ذلك في متاهات علوم البحار. كني ابن ماجد الملاح بعدة كنى وألقاب منها: ناظم القبلتين ـ مكة وبيت المقدس ـ، وحاج الحرمين الشريفين، والمعلم العربي، ورابع الليوث، وأسد البحر الزخار، وخلف الليوث، ورابع الثلاثة، وشهاب الدين، وشهاب الدنيا والدين. إن القول بأن ابن الماجد الملاح قد دل البرتغال على طريق الهند؛ يحتاج إلى متابعة أمينة قد تنتهي ببراءة ابن ماجد الملاح وتعيد السهام التي كانت ولم تزل توجه إليه تعيدها إلى مطلقها الأول قطب الدين النهروالي الهندي ثم المكي المتوفى سنة 990هـ الذي انفرد في كتابه (البرق اليماني في الفتح العثماني) باتهام ابن ماجد الملاح في إرشاد البرتغال إلى طريق الهند، حيث قضي على نفوذ الملاحة العربية والإسلامية في المحيط الهندي. قال النهروالي: (... فلا زالوا ـ يقصد البرتغال يتوصلون إلى معرفة هذا البحر إلى أن دلهم شخص ماهر من أهل البحر يقال له (أحمد بن ماجد صاحبه كبير الفرنج وكان يقال له الأملندي (الى مالندمي) (بمعنى الأميرال) وعاشره في السكر فعلمه الطريق في حال سكره وقال لهم لا تقربوا الساحل من ذلك المكان وتوغلوا في البحر ثم عودوا فلا تنالكم الأمواج، فلما فعلوا ذلك صار يسلم من الكسر كثير من مراكبهم فكثروا في بحر الهند وبنوا في كوف بضم الكاف العجمية وتشديد الواو بعدها هاء اسم لموضع من ساحل الدكن هو تحت الفرنج الآن من بلاد الدكن قلعة يسمونها كوتا ثم أخذوا هرموز وتقووا هناك وصارت الأمداد تترادف عليهم من البرتغال فصاروا يقطعون الطريق على المسلمين أسراً ونهباً ويأخذون كل سفينة غصبا إلى أن كثر ضررهم على المسلمين وعم أذاهم على المسافرين...إلخ). إن الجزء الخاص بسكر ابن ماجد في هذه الرواية مبالغ فيه ويرى هذا الرأي أغلب المستشرقين النصارى ونؤيدهم فيه وقد سبق أن وضحنا ما كان عليه هذا الربان من متانة في الخلق وتمسك باهداب الدين وأوردنا نصوصا عن ورعه وعفته من واقع مؤلفاته... ونزيد على ذلك أيضا أمرا آخرا نستنتجه من تحليل شخصية ابن ماجد نفسه اذ نراه في عام 1498م شيخا قد تجاوز الستين من عمره حج بيت الله الحرام، فكيف تسول له نفسه وهيبته في هذه السن أن يعاشر في السكر رجلا مثل دي جاما يعتبر في مثل أبنائه. ثم كيف يطمئن دي جاما نفسه على سلامة أسطوله أذا ما قاده رجل في حالة سكر... الخ. الدكتور أنور عبد العليم (ابن ماجد الملاح). في حين نجد ابن ماجد يدعو إلى الزهد والطهارة في البحر في قوله:( وينبغي أنك إذا ركبت البحر تلزم الطهارة فإنك في السفينة ضيف من أضياف الباري عز وجل فلا تغفل عن ذكره). وفي قصيدته المكية يقول: ركبت على اسم الله مجرى سفينتي *** وعجلت فيها بالصلاة مبادرا فأين اتهام (النهروالي) من طهر ابن ماجد؟ هذا من جهة ومن الجهة الأخرى فإن مؤلفات معتبرة في هذا الباب قريبة من عام وصول البرتغال إلى الهند، لم يرد فيها أي اتهام لابن ماجد الملاح منها: مصنفات 'سليمان المهري) الذي عاصر البرتغال في وصولهم إلى الهند و(سيدي ريس) في كتابه (محيط) الذي ألفه بعد ابن ماجد الملاح بخمسين سنة تقريباً وقبل كتاب (النهروالي) لم يشر إلى هذه القضية أية إشارة عند ذكر ابن ماجد الملاح، وإنما خصه بقوله (هذا أفضل ربابنة الشاطىء الهندي الغربي في القرنين الخامس عشر والسادس عشر مقدرة ومنزهة تغمده الله برحمته). يذهب البرتغال أنفسهم إلى أن الذي دلهم على الطريق ورافقهم فيه هو (المعلم كافاكا) أو (كافا) المسلم من (كجرات) ولفظة (كافاكا) أو كافا تعني بلغة السنكريت (الحاسب) أو (المنجم) والذي لا ريب فيه أن هذا اللقب أو هذه الكنية ليست من ألقاب أو كنى ابن ماجد الملاح النجدي على امتداد تاريخه، ومن تحصيل الحاصل أن لا صلة له البتة بـ (كجرات).. فهو نجدي الأصل منبتاً ودماً. فأين ادعاءات (النهروالي) من هذه الحقائق. إن القول الذي يفرض نفسه في هذا الباب هو أن (كجرات) تقع شرق (نهروالة) مدينة قطب الدين النهروالي وموطن أهله. وأن جمهرة نيرة من المستشرقين الأجانب والباحثين العرب أكدوا متابعتهم في هذا المجال إدانة (النهروالي) في أمانته العلمية منهم المستشرق (كراكتشوفسكي) في كتابه (تاريخ الأدب الجغرافي العربي ج2) والأستاذ الدكتور محمد محمود محمدين في (تساؤلات حول قضية إرشاد ابن ماجد لفاسكودي جاما إلى طريق الهند) حيث يقول (حينما نتتبع المادة العلمية في (البرق اليماني) نجد بعض الأخطاء التاريخية وعلى سبيل المثال ما ذكره بشأن بناء (جوا) فهو يقول: (وبنوا في كوة من بلاد الدكن قلعة يسمونها (كوتا) ثم أخذوا (هرموز) وتقووا هناك وصارت الامدادات تترادف عليهم...). ومن المعروف أن البوكرك فتح هرمز سنة 1507م أي قبل بناء (جوا) وليس بعد بنائها. ولا شك أن وجود بعض الأخطاء العلمية في مصدر ما يقلل إلى حد ما من قيمته ويسوغ لنا التساؤل... الخ. وينتهي إلى احتمال أن (النهروالي) ألصق تهمة إرشاد دي جاما بالملاح العربي (أحمد بن ماجد النجدي) حتى يبرىء منها أبناء (كجرات) أقاربه وأهله وهو احتمال وارد. إن (مجموع في الفنون البحرية والملاحة) له أهمية كبرى في الملاحة وجغرافية البحار عند العرب لما يحويه من معلومات متعددة الجوانب الموضوعية معززة بالإشكال. إذ المعروف حتى الآن أن ما أظهره المستشرقون والباحثون من معطيات ابن ماجد الملاح تحن إلى التحديات الرياضية والفلكية التي أوردها في تعاريفه القائمة على دقة الوصف وتحديد الحساب الفلكي للمواقع والمجاري وخطوط الطول والعرض وتعيين الاتجاه والدراية بموسم الرياح الموسمية وللرياح المحلية والوقوف على التضاريس الطبيعية في السواحل وما يعترض البحر من مخاطر الطريق وهي في ذات الوقت لهجة سواحلية مزيجة من عناصر شتى كانت ولم تزل قائمة حتى الآن. على أن المتتبع لشخصية ابن ماجد الملاح يقف على جوانب مهمة في حياته منها تقواه وورعه وحرصه على كشف مجاهل علمه لانه كان (يخاف أن يدركه الموت ونوادر الحكم في القلوب). ومنها اعتداده بنفسه فهو القائل في (ميمية الأبدال): بوادر علم البحر عني تفرعت *** وخير صفات البحر تصدر من فمي (المؤلف). أنظر مثلا: ابن العماد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ج8، ص420. الحموي محمد ياسين، الملاح العربي أحمد بن ماجد المهري سليمان، العمدة المهرية في ضبط العلوم البحرية. المنهاج الفاخر في علم البحر الزاخر، تحقيق إبراهيم خوري. الدكتور محمد محمود محمدين، مجلة كلية الآداب، جامعة الرياض، المجلد السادس 1979م. كحالة، معجم المؤلفين، ج2، ص55. داود الجلبي، أبناء ماجد الملاحون، مجلة لغة العرب ج6، ص931. دار الكتب ، ج6، ص11. معجم المطبوعات، سركيس، ص230 ـ 231. الزركلي، الأعلام، ج1، ص190ـ 191. الدكتور أنور عبد العليم، ابن ماجد الملاح، دار الكتب العربي، ص116.
Örnek Metin تم الكتاب باذن العزيز الوهاب... 27 شهر جمادى الاخر وفي 7 شهر كانون الاول من اشهر الرومية وفي 13 منزلة الدبران وفي 19 يوماً في دزنمبر من أشهر الفرنجية...سنة 1279 من الهجرة النبوية وسنة 1863 من... المسيحية على يد اقل عباد الله راشد بن صالح
Kaynağa git El-Furkan İslami Miras Vakfı Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation El-Furkan İslami Miras Vakfı
Kaynağa git

ابتداء مجرات بر الهند وعلائمه ولون مناتخ جباله وعلائمه وصفته ومجاريه ودوابه يتلوه مجرات بر العرب والسواحل ولونه وعبراته

(ابتداء مجرات بر الهند وعلائمه ولون مناتخ جباله وعلائمه وصفته ومجاريه ودوابه يتلوه مجرات بر العرب والسواحل ولونه وعبراته)
Yazar Not identified
Basım Tarihi Not available
Basım Yeri Mosul - Iraq - Not identified
Konu الملاحة البحرية.
Tür Kitap
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Evet
Kütüphane El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası 59 المجاميع
Kayıt Numarası 210336
Lokasyon Iraq (Mosul) -- Khizanat Dr. Dawood Aljalby - العراق (الموصل) - مكتبة الأوقاف العامة
Tarih Not available
Notlar عدد الأوراق: 75، مقاس: 18*13 يزخر ثراثنا المخطوط بشتى صنوف العلوم والفنون والمعارف، ويعد (مجموع في الفنون البحرية والملاحة) لابن ماجد الملاح من أمهات الآثار الخالدة التي رفدت المراكز الحضارية في شتى البقاع وهو أحد ركائز أعمدة النوادر والنفائس التي تنتظر جهد الباحث المتخصص ليأخذ طريقه إلى العالم اغناءا للحيتة الثقافية في مجالاتها الرحبة وإبرازا لمداه في العطاء قديما وحديثا من الناحيتين العلمية والفنية. إن أول من عرف العالم ابن ماجد الملاح هو المستشرق الفرنسي (جبريل فران) في تحقيقه مخطوطته التي تتضمن (19) رسالة في علوم البحار والملاحة الفلكية نشرها في باريس أعقبه (كرانشكوفسكي) ثم تلميذه (فشوموفسكي) وقد ألقى هؤلاء الضوء على جوانب مهمة من اكتشافات ابن ماجد الملاح لعلم البحار الذي يعرف اليوم بعلم (الاقيانولوجيا) واطلعوا العالم على ما خلفه العرب من تراث جغرافي واسع في هذا الباب وما حققوه في الخليج العربي والمحيط الهندي وبحر الصين وتأثر البرتغال بالفكر العربي الإسلامي في هذا الباب. وكشف (جبريل فران) في رسائل ابن ماجد الملاح جوانب من المصطلحات العربية علمية وفنية كانت مطموسة قبل ذلك في متاهات علوم البحار. كني ابن ماجد الملاح بعدة كنى وألقاب منها: ناظم القبلتين ـ مكة وبيت المقدس ـ، وحاج الحرمين الشريفين، والمعلم العربي، ورابع الليوث، وأسد البحر الزخار، وخلف الليوث، ورابع الثلاثة، وشهاب الدين، وشهاب الدنيا والدين. إن القول بأن ابن الماجد الملاح قد دل البرتغال على طريق الهند؛ يحتاج إلى متابعة أمينة قد تنتهي ببراءة ابن ماجد الملاح وتعيد السهام التي كانت ولم تزل توجه إليه تعيدها إلى مطلقها الأول قطب الدين النهروالي الهندي ثم المكي المتوفى سنة 990هـ الذي انفرد في كتابه (البرق اليماني في الفتح العثماني) باتهام ابن ماجد الملاح في إرشاد البرتغال إلى طريق الهند، حيث قضي على نفوذ الملاحة العربية والإسلامية في المحيط الهندي. قال النهروالي: (... فلا زالوا ـ يقصد البرتغال يتوصلون إلى معرفة هذا البحر إلى أن دلهم شخص ماهر من أهل البحر يقال له (أحمد بن ماجد صاحبه كبير الفرنج وكان يقال له الأملندي (الى مالندمي) (بمعنى الأميرال) وعاشره في السكر فعلمه الطريق في حال سكره وقال لهم لا تقربوا الساحل من ذلك المكان وتوغلوا في البحر ثم عودوا فلا تنالكم الأمواج، فلما فعلوا ذلك صار يسلم من الكسر كثير من مراكبهم فكثروا في بحر الهند وبنوا في كوف بضم الكاف العجمية وتشديد الواو بعدها هاء اسم لموضع من ساحل الدكن هو تحت الفرنج الآن من بلاد الدكن قلعة يسمونها كوتا ثم أخذوا هرموز وتقووا هناك وصارت الأمداد تترادف عليهم من البرتغال فصاروا يقطعون الطريق على المسلمين أسراً ونهباً ويأخذون كل سفينة غصبا إلى أن كثر ضررهم على المسلمين وعم أذاهم على المسافرين...إلخ). إن الجزء الخاص بسكر ابن ماجد في هذه الرواية مبالغ فيه ويرى هذا الرأي أغلب المستشرقين النصارى ونؤيدهم فيه وقد سبق أن وضحنا ما كان عليه هذا الربان من متانة في الخلق وتمسك باهداب الدين وأوردنا نصوصا عن ورعه وعفته من واقع مؤلفاته... ونزيد على ذلك أيضا أمرا آخرا نستنتجه من تحليل شخصية ابن ماجد نفسه اذ نراه في عام 1498م شيخا قد تجاوز الستين من عمره حج بيت الله الحرام، فكيف تسول له نفسه وهيبته في هذه السن أن يعاشر في السكر رجلا مثل دي جاما يعتبر في مثل أبنائه. ثم كيف يطمئن دي جاما نفسه على سلامة أسطوله أذا ما قاده رجل في حالة سكر... الخ. الدكتور أنور عبد العليم (ابن ماجد الملاح). في حين نجد ابن ماجد يدعو إلى الزهد والطهارة في البحر في قوله:( وينبغي أنك إذا ركبت البحر تلزم الطهارة فإنك في السفينة ضيف من أضياف الباري عز وجل فلا تغفل عن ذكره). وفي قصيدته المكية يقول: ركبت على اسم الله مجرى سفينتي *** وعجلت فيها بالصلاة مبادرا فأين اتهام (النهروالي) من طهر ابن ماجد؟ هذا من جهة ومن الجهة الأخرى فإن مؤلفات معتبرة في هذا الباب قريبة من عام وصول البرتغال إلى الهند، لم يرد فيها أي اتهام لابن ماجد الملاح منها: مصنفات 'سليمان المهري) الذي عاصر البرتغال في وصولهم إلى الهند و(سيدي ريس) في كتابه (محيط) الذي ألفه بعد ابن ماجد الملاح بخمسين سنة تقريباً وقبل كتاب (النهروالي) لم يشر إلى هذه القضية أية إشارة عند ذكر ابن ماجد الملاح، وإنما خصه بقوله (هذا أفضل ربابنة الشاطىء الهندي الغربي في القرنين الخامس عشر والسادس عشر مقدرة ومنزهة تغمده الله برحمته). يذهب البرتغال أنفسهم إلى أن الذي دلهم على الطريق ورافقهم فيه هو (المعلم كافاكا) أو (كافا) المسلم من (كجرات) ولفظة (كافاكا) أو كافا تعني بلغة السنكريت (الحاسب) أو (المنجم) والذي لا ريب فيه أن هذا اللقب أو هذه الكنية ليست من ألقاب أو كنى ابن ماجد الملاح النجدي على امتداد تاريخه، ومن تحصيل الحاصل أن لا صلة له البتة بـ (كجرات).. فهو نجدي الأصل منبتاً ودماً. فأين ادعاءات (النهروالي) من هذه الحقائق. إن القول الذي يفرض نفسه في هذا الباب هو أن (كجرات) تقع شرق (نهروالة) مدينة قطب الدين النهروالي وموطن أهله. وأن جمهرة نيرة من المستشرقين الأجانب والباحثين العرب أكدوا متابعتهم في هذا المجال إدانة (النهروالي) في أمانته العلمية منهم المستشرق (كراكتشوفسكي) في كتابه (تاريخ الأدب الجغرافي العربي ج2) والأستاذ الدكتور محمد محمود محمدين في (تساؤلات حول قضية إرشاد ابن ماجد لفاسكودي جاما إلى طريق الهند) حيث يقول (حينما نتتبع المادة العلمية في (البرق اليماني) نجد بعض الأخطاء التاريخية وعلى سبيل المثال ما ذكره بشأن بناء (جوا) فهو يقول: (وبنوا في كوة من بلاد الدكن قلعة يسمونها (كوتا) ثم أخذوا (هرموز) وتقووا هناك وصارت الامدادات تترادف عليهم...). ومن المعروف أن البوكرك فتح هرمز سنة 1507م أي قبل بناء (جوا) وليس بعد بنائها. ولا شك أن وجود بعض الأخطاء العلمية في مصدر ما يقلل إلى حد ما من قيمته ويسوغ لنا التساؤل... الخ. وينتهي إلى احتمال أن (النهروالي) ألصق تهمة إرشاد دي جاما بالملاح العربي (أحمد بن ماجد النجدي) حتى يبرىء منها أبناء (كجرات) أقاربه وأهله وهو احتمال وارد. إن (مجموع في الفنون البحرية والملاحة) له أهمية كبرى في الملاحة وجغرافية البحار عند العرب لما يحويه من معلومات متعددة الجوانب الموضوعية معززة بالإشكال. إذ المعروف حتى الآن أن ما أظهره المستشرقون والباحثون من معطيات ابن ماجد الملاح تحن إلى التحديات الرياضية والفلكية التي أوردها في تعاريفه القائمة على دقة الوصف وتحديد الحساب الفلكي للمواقع والمجاري وخطوط الطول والعرض وتعيين الاتجاه والدراية بموسم الرياح الموسمية وللرياح المحلية والوقوف على التضاريس الطبيعية في السواحل وما يعترض البحر من مخاطر الطريق وهي في ذات الوقت لهجة سواحلية مزيجة من عناصر شتى كانت ولم تزل قائمة حتى الآن. على أن المتتبع لشخصية ابن ماجد الملاح يقف على جوانب مهمة في حياته منها تقواه وورعه وحرصه على كشف مجاهل علمه لانه كان (يخاف أن يدركه الموت ونوادر الحكم في القلوب). ومنها اعتداده بنفسه فهو القائل في (ميمية الأبدال): بوادر علم البحر عني تفرعت *** وخير صفات البحر تصدر من فمي (المؤلف). أنظر مثلا: ابن العماد، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ج8، ص420. الحموي محمد ياسين، الملاح العربي أحمد بن ماجد المهري سليمان، العمدة المهرية في ضبط العلوم البحرية. المنهاج الفاخر في علم البحر الزاخر، تحقيق إبراهيم خوري. الدكتور محمد محمود محمدين، مجلة كلية الآداب، جامعة الرياض، المجلد السادس 1979م. كحالة، معجم المؤلفين، ج2، ص55. داود الجلبي، أبناء ماجد الملاحون، مجلة لغة العرب ج6، ص931. دار الكتب ، ج6، ص11. معجم المطبوعات، سركيس، ص230 ـ 231. الزركلي، الأعلام، ج1، ص190ـ 191. الدكتور أنور عبد العليم، ابن ماجد الملاح، دار الكتب العربي، ص116.
Örnek Metin تم الكتاب باذن العزيز الوهاب... 27 شهر جمادى الاخر وفي 7 شهر كانون الاول من اشهر الرومية وفي 13 منزلة الدبران وفي 19 يوماً في دزنمبر من أشهر الفرنجية...سنة 1279 من الهجرة النبوية وسنة 1863 من... المسيحية على يد اقل عباد الله راشد بن صالح
Al-Furqan Islamic Heritage Foundation
El-Furkan İslami Miras Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.