Yazar
شيخ زاده، محمد بن مصلح الدين مصطفى، القوجوي الحنفي، محي الدين، 951هـ/1544م.
Yazar Orijinal
شيخ زاده، محمد بن مصلح الدين مصطفى، القوجوي الحنفي، محي الدين، هـم
Basım Tarihi
1226هـ/1811م؛ يوم الثلاثاء غرة ربيع الأولى قبيل العصر
Basım Yeri
Sarajevo - Bosnia -
السيد محمد الشاكر الإسلامبولي مولدا وموطنا الحنفي مذهبا والقادري مشربا والنقشبندي طريقة والرفاعي حقيقة
Konu
التفسير.
Tür
kitap
Dil
Arapça
Dijital
Evet
Yazma
Evet
Sayfa Sayısı
96
Fiziksel Boyutlar
23cm × 17cm
Kütüphane
El-Furkan İslami Miras Vakfı
Demirbaş Numarası
1031
Kayıt Numarası
SP 110421
Lokasyon
Bosnia (Sarajevo) - Ghazi Husrev-Bey LIBRARY - البوسنا (سراييفو) - مكتبة الغازي خسرو بك
Tarih
1226هـ/1811م؛ يوم الثلاثاء غرة ربيع الأولى قبيل العصر
Notlar
جاء في آخرها: (تم الجزء السابع والعشرون وهو من [قال وما خطبكم] إلى سورة المجادلة)، عليها حواشٍ، قال حاجي خليفة: (وهي أعظم الحواشي فائدة، وأكثرها نفعا، وأسهلها عبارة. كتبها أولا: على سبيل الإيضاح، والبيان للمبتدئ. في ثمان مجلدات. ثم استأنفها ثانيا: بنوع تصرف فيه، وزيادة عليه؛ فانتشرت هاتان النسختان، وتلاعب بهما أيدي النساخ، حتى كاد أن لا يفرق بينهما. ولبعض الفضول: منتخب تلك الحاشية. ولا يخفى أنها من أعز الحواشي، وأكثرها قيمة واعتبارا، وذلك لبركة زهده، وصلاحه.).
Örnek Metin
بسم الله الرحمن الرحيم قوله سأل عنه أي عن الأمر العظيم الذي كان سببا لنزولهم مجتمعين، فإن الخطب إنما يستعمل في الأمر العظيم والفاء فيه للتعقيب أي بعد ما علمت أنكم ملائكة، وأن الملائكة لا ينزلون إلا لأمر عظيم لأنهم عباد مكرمون عند الله فلا يرسلهم إلا لأمر عظيم
Cilt
تجليد كرتوني، مزخرف بالإيبرو، أطرافه جلدية
Durum
جيدة.
Mürekkep rengi
أسود وبعض كلماته بالأحمر
Satır sayısı
17
Kaynakça
الأعلام، ج 7، ص 99؛ معجم المؤلفين، ج 12، ص 32؛ كشف الظنون، ج 1، ص 188؛ فهرس المخطوطات العربية والتركية والفارسية والبوسنوية في مكتبة الغازي خسروبك في سراييفو، ج 1، ص 182.
Yazı türü
Nastaʿlīq
Toplam ciltler
30
Cilt numarası
27