غطاء قبر نبي الله إبراهيم | Kütüphane.osmanlica.com

غطاء قبر نبي الله إبراهيم
(غطاء قبر نبي الله إبراهيم)

İsim غطاء قبر نبي الله إبراهيم
İsim Orijinal غطاء قبر نبي الله إبراهيم
Basım Tarihi: 1203- 1222 / 1789- 1807
Basım Yeri - المتحف الإسلامي، الحرم الشريف
Konu نسيج من الحرير مطرّز بخيوط حريرية فضية.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الطول: 180 سم؛ العرض: 210 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 112
Kayıt Numarası object;ISL;pa;Mus01;38;ar
Lokasyon المتحف الإسلامي، الحرم الشريف
Tarih 1203- 1222 / 1789- 1807
Notlar جرت العادة، سواءً في العصر المملوكي أو العصر العثماني، على أن يهتم السلاطين وكبار رجالات الدولة وأهل الخير والإحسان بقبور الأنبياء والصالحين، لا سيّما بتقديمالكسوة(غطاء القبر أو المقام) وتجديدها سنوياً أو كلما دعت الحاجة لذلك. وكانت تكسية القبور والمزارات تتم عبر احتفالات شعبية تجري في مواسم محددة كل عام. وغالباً ما حظيت هذه الخطوة على رضى واستحسان زوّار القبر أو المزار، وزادت من شعبية واهبالكسوةلدى العامة. وقد حظيت فلسطين خلال العصر العثماني باهتمام كبير لم يسبق له مثيل بالقبور والمزارات والأماكن المقدسة العديدة المنتشرة في أرجاء البلاد، وذلك في إطار الاهتمام الرسمي بالطرقالصوفيةوشيوخها وأماكن ممارسة طقوسها. ونذكر هنا علىسبيلالمثال: قبر النبي موسى، وقبر النبي صموئيل، وقبر النبي داوود، وقبور الأنبياء وزوجاتهم فيالحرمالإبراهيمي في الخليل.والقطعة المعروضة هنا عبارة عن غطاء قبر صنع من نسيج حريري أخضر اللون، وحيك على شكل قميص يغطي القبر بأكمله ماعدا الشاهد الذي كتب عليه اسم صاحب القبر "نبي الله إبراهيم". وطرِّزت طغراء (شارة) السلطان العثماني سليم الثالث على القطعة. وكتب على القطعةكتاباتنصها "هذا غار" و "شريف"، بالإضافة إلىكتاباتأخرى تتضمن أدعية دينية وآياتقرآنية.استمر التقليد الرسمي لإرسالالكسوةإلىالمقاماتوالمزارات في فلسطين حتى نهاية العصر العثماني عام 1916. وتوقف بعد ذلك هذا التقليد بصفته الرسمية، ولكنه استمر قائماً بصفة شعبية حيث اهتم السكان المحيطون بمواقع القبور والمزارات بإعداد الكسوة، لكنها لم تعد بالفخامة ودقة الصنع التي كانت عليها زمن السلاطين العثمانيين.
Örnek Metin Nazmi Al-Ju'beh "غطاء قبر نبي الله إبراهيم" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;pa;Mus01;38;ar
Dönem/Hanedan العصر العثماني
İlk Sahip الحرم الإبراهيمي في الخليل؛ وهبها السلطان العثماني سليم الثالث (حكم في الفترة 1203- 1222 / 1789- 1807)
Edinim Yöntemi نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل في وقت غير محدّد إلى المتحف الإسلامي في القدس.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi أرّخت القطعة استناداً إلى كتابة طرِّزت على القطعة تحمل اسم واهبها السلطان العثماني سليم الثالث.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في سورية أو اسطنبول، وذلك نظراً لتشابهها مع قطع أخرى صنعت هناك يوجد العديد منها في المتاحف، لا سيّما في اسطنبول.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

غطاء قبر نبي الله إبراهيم

(غطاء قبر نبي الله إبراهيم)
Basım Tarihi 1203- 1222 / 1789- 1807
Basım Yeri - المتحف الإسلامي، الحرم الشريف
Konu نسيج من الحرير مطرّز بخيوط حريرية فضية.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الطول: 180 سم؛ العرض: 210 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 112
Kayıt Numarası object;ISL;pa;Mus01;38;ar
Lokasyon المتحف الإسلامي، الحرم الشريف
Tarih 1203- 1222 / 1789- 1807
Notlar جرت العادة، سواءً في العصر المملوكي أو العصر العثماني، على أن يهتم السلاطين وكبار رجالات الدولة وأهل الخير والإحسان بقبور الأنبياء والصالحين، لا سيّما بتقديمالكسوة(غطاء القبر أو المقام) وتجديدها سنوياً أو كلما دعت الحاجة لذلك. وكانت تكسية القبور والمزارات تتم عبر احتفالات شعبية تجري في مواسم محددة كل عام. وغالباً ما حظيت هذه الخطوة على رضى واستحسان زوّار القبر أو المزار، وزادت من شعبية واهبالكسوةلدى العامة. وقد حظيت فلسطين خلال العصر العثماني باهتمام كبير لم يسبق له مثيل بالقبور والمزارات والأماكن المقدسة العديدة المنتشرة في أرجاء البلاد، وذلك في إطار الاهتمام الرسمي بالطرقالصوفيةوشيوخها وأماكن ممارسة طقوسها. ونذكر هنا علىسبيلالمثال: قبر النبي موسى، وقبر النبي صموئيل، وقبر النبي داوود، وقبور الأنبياء وزوجاتهم فيالحرمالإبراهيمي في الخليل.والقطعة المعروضة هنا عبارة عن غطاء قبر صنع من نسيج حريري أخضر اللون، وحيك على شكل قميص يغطي القبر بأكمله ماعدا الشاهد الذي كتب عليه اسم صاحب القبر "نبي الله إبراهيم". وطرِّزت طغراء (شارة) السلطان العثماني سليم الثالث على القطعة. وكتب على القطعةكتاباتنصها "هذا غار" و "شريف"، بالإضافة إلىكتاباتأخرى تتضمن أدعية دينية وآياتقرآنية.استمر التقليد الرسمي لإرسالالكسوةإلىالمقاماتوالمزارات في فلسطين حتى نهاية العصر العثماني عام 1916. وتوقف بعد ذلك هذا التقليد بصفته الرسمية، ولكنه استمر قائماً بصفة شعبية حيث اهتم السكان المحيطون بمواقع القبور والمزارات بإعداد الكسوة، لكنها لم تعد بالفخامة ودقة الصنع التي كانت عليها زمن السلاطين العثمانيين.
Örnek Metin Nazmi Al-Ju'beh "غطاء قبر نبي الله إبراهيم" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;pa;Mus01;38;ar
Dönem/Hanedan العصر العثماني
İlk Sahip الحرم الإبراهيمي في الخليل؛ وهبها السلطان العثماني سليم الثالث (حكم في الفترة 1203- 1222 / 1789- 1807)
Edinim Yöntemi نقلت القطعة من الحرم الإبراهيمي في الخليل في وقت غير محدّد إلى المتحف الإسلامي في القدس.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi أرّخت القطعة استناداً إلى كتابة طرِّزت على القطعة تحمل اسم واهبها السلطان العثماني سليم الثالث.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi من المرجّح أن تكون القطعة قد صنعت في سورية أو اسطنبول، وذلك نظراً لتشابهها مع قطع أخرى صنعت هناك يوجد العديد منها في المتاحف، لا سيّما في اسطنبول.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.