خراب سيار | Kütüphane.osmanlica.com

خراب سيار
(خراب سيار)

İsim خراب سيار
İsim Orijinal خراب سيار
Basım Tarihi: القرن الثاني- الرابع/ النصف الثاني من الثامن- منتصف الحادي عشر
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;sy;Mon01;31;ar
Lokasyon على بعد 75 كم شمال شرق الرقة, الرقة, سوريا
Tarih القرن الثاني- الرابع/ النصف الثاني من الثامن- منتصف الحادي عشر
Notlar تم تحصين موقع خراب سيار بسور مربع أبعاده حوالي 650×650م، وهو يبدو حسب خواصه العديدة موقعاً عمرانياً. وهو يضم، بالإضافة على العدد الكبير من المباني الرسمية والخاصة، بنية مرتفعة تشبه القلعة فيالجزءالشرقي من السور، وخزانين كبيرين فيالزاويةالشمالية الشرقية، وما يدعى بالقصر في الجنوب الغربي، وجامع فيالجزءالشمالي الغربي. أظهرت أعمال التنقيب الحديثة حماماً ذا رسوم جدارية متعددة الألوان قرب مجموعة منالبيوتإلى الشمال من القلعة، ومن هذه البيوت، يحوي كل منالبيتينرقم 1 و8 غرفة مزخرفة بكثافة، ويفصل بينهما زقاق يتجه من الشرق إلى الغرب. يحويالبيتالجنوبي (رقم 1) ثلاث فسحات سماوية يحيط بكل منها صف واحد من الغرف، وللجدران أساسات حجرية تحمل جدراناً من الآجر النيئ المغطاة بعدة طبقات من الجص من الداخل. وتحوي جدران الغرف المزخرفة شريطاً بارتفاع 1.5م من الزخارف الجصية المنقوشة. هناك شريط غير مزخرف عرضه 1.5م يمتد على طول الجدران المزخرفة، مما قد يدل على أنه ترك كذلك لوضع الوسائد للجلوس حول الغرفة. تظهر على اللوحات الجصية زخارف غنية من الموضوعات المختلفة المقسمة إلىأجزاءمستقلة تتضمن تكراراً لأوراق الأشجار وسعف النخل، والأشكال الحرشفية والشبكية. وعلى عكس النظم الزخرفية التي كانت مستخدمة في بدايات القرن الثالث/ التاسع في الرقة، المحصورة في البوابات، والمتأثرة بالأشكال الكلاسيكية، تظهر لوحات خراب سيار تأثرها بالأشكال الإيرانية ما قبل الإسلامية.تقع خراب سيار في متصف الطريق بين الرقة، عاصمة الولاية القروسطيةديارمضر، ورأس العين الواقعة على الخابور، ومن المحتمل أنها كانت نقطة توقف على الطريق القروسطي من الرقة إلى الموصل. وعلى الرغم من أن خراب سيار كان قد تم تأسيسها خلال الفترة الأموية، إلا أنها حصلت على أهميتها من كونها جزءاً من نطاق التحصينات الواقعة على طول الحدود مع الإمبراطورية البيزنطية بين أضنا وملاطيا في الأناضول. يمكن نسبةالبيوتذات الزخرفة التي تم ذكرها أعلاه إلى عباس الغنوي، وهو ضابط محلي من الرافقة (الرقة)، وقد تم تعيينه من قبلالخليفةالمعتضد، الذي حكم في الفترة 79-289/ 892-902، لإيقاف القبائل البدوية المعادية التي كانت تجول في منطقة الأنبار في الفرات الأوسط. ومن المحتمل أن النماذج الزخرفية والتقنيات المستعملة في مقر إقامته قد تم استيرادها إلى سورية من بغداد أو سامراء من قبل شخص كان على معرفة بقصور الخليفة، كما كان معجباً بالأسلوب المستخدم، وكان يرغب بنقله إلى مقر إقامته. ولما كان الغنوي قريباً من بلاطالخليفةكضابط في الجيش، وكان قادراً على تأمين المستلزمات الضرورية للقيام بأعمال معمارية، فمن الممكن أن تكون له اليد الطولى في أعمال البناء في الموقع.
Örnek Metin Verena Daiber "خراب سيار" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;31;ar
Dönem/Hanedan العباسيون
Yapının Banisi أبو سعيد العباس بن عمرو الغنوي، المتوفى عام 305/ 917.
Yapının Tarihleme Yöntemi تمثل الزخارف الجصية نقلاً لما يعرف بالأسلوبين أ، ب في سامراء التي تم تأسيسها عام 221/ 836 من قبل المعتصم، وبذلك تكون زخارف خراب سيار الجصية أحدث منها، ويدعم هذا التأريخ التشابه الكبير مع الزخارف الجصية في جامع ابن طولون في القاهرة المبني بعد عام 256/ 890.يشابه الخزف الذي تم العثور عليه في الموقع خزف الرقة العائد للفترة العباسية، وبعضه يشبه أحياناً الفخار العائد للفترة الأموية المتأخرة. ويمكن للقطعتين النقديتين الأمويتين اللتين تم العثور عليهما في جدران البيت رقم 1، واللتين ربما قد سكتا في عهد الخليفة مروان الثاني الذي حكم في الفترة 26-132/ 44-750، أن تشيرا إلى أن الموقع تم تأسيسه خلال النصف الثاني من القرن الثاني/ الثامن عشر.
Seçilmiş Kaynaklar - Meyer, J.-W., et al, “Die dritte Grabungskampagne in Kharab Sayyar 2000”,Mitteilungen der Deutschen.Orient Gesellschaft,133, 2001, pp.199–224- ,"(Meyer, J.-W., “Die Ausgrabungen im islamischen Kharab Sayyar (1–3 Kampagen 1997–2000.Zeitschrift für Geschichte der arabisch-islamischen Wissenschaften,14, 2001, pp.189–215- ,Moortgat-Correns, U.,Charab Sejar, eine frühabbasidischen Ruinenstättte in Nordmesopotamien.Berlin, 1992- ,"Meyer, J.-W., “Kharab Sayyar: Archaeological and Historical Notes on an Abbasid Site in Northern Syria.(Welt Des Orients, (forthcoming
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

خراب سيار

(خراب سيار)
Basım Tarihi القرن الثاني- الرابع/ النصف الثاني من الثامن- منتصف الحادي عشر
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;sy;Mon01;31;ar
Lokasyon على بعد 75 كم شمال شرق الرقة, الرقة, سوريا
Tarih القرن الثاني- الرابع/ النصف الثاني من الثامن- منتصف الحادي عشر
Notlar تم تحصين موقع خراب سيار بسور مربع أبعاده حوالي 650×650م، وهو يبدو حسب خواصه العديدة موقعاً عمرانياً. وهو يضم، بالإضافة على العدد الكبير من المباني الرسمية والخاصة، بنية مرتفعة تشبه القلعة فيالجزءالشرقي من السور، وخزانين كبيرين فيالزاويةالشمالية الشرقية، وما يدعى بالقصر في الجنوب الغربي، وجامع فيالجزءالشمالي الغربي. أظهرت أعمال التنقيب الحديثة حماماً ذا رسوم جدارية متعددة الألوان قرب مجموعة منالبيوتإلى الشمال من القلعة، ومن هذه البيوت، يحوي كل منالبيتينرقم 1 و8 غرفة مزخرفة بكثافة، ويفصل بينهما زقاق يتجه من الشرق إلى الغرب. يحويالبيتالجنوبي (رقم 1) ثلاث فسحات سماوية يحيط بكل منها صف واحد من الغرف، وللجدران أساسات حجرية تحمل جدراناً من الآجر النيئ المغطاة بعدة طبقات من الجص من الداخل. وتحوي جدران الغرف المزخرفة شريطاً بارتفاع 1.5م من الزخارف الجصية المنقوشة. هناك شريط غير مزخرف عرضه 1.5م يمتد على طول الجدران المزخرفة، مما قد يدل على أنه ترك كذلك لوضع الوسائد للجلوس حول الغرفة. تظهر على اللوحات الجصية زخارف غنية من الموضوعات المختلفة المقسمة إلىأجزاءمستقلة تتضمن تكراراً لأوراق الأشجار وسعف النخل، والأشكال الحرشفية والشبكية. وعلى عكس النظم الزخرفية التي كانت مستخدمة في بدايات القرن الثالث/ التاسع في الرقة، المحصورة في البوابات، والمتأثرة بالأشكال الكلاسيكية، تظهر لوحات خراب سيار تأثرها بالأشكال الإيرانية ما قبل الإسلامية.تقع خراب سيار في متصف الطريق بين الرقة، عاصمة الولاية القروسطيةديارمضر، ورأس العين الواقعة على الخابور، ومن المحتمل أنها كانت نقطة توقف على الطريق القروسطي من الرقة إلى الموصل. وعلى الرغم من أن خراب سيار كان قد تم تأسيسها خلال الفترة الأموية، إلا أنها حصلت على أهميتها من كونها جزءاً من نطاق التحصينات الواقعة على طول الحدود مع الإمبراطورية البيزنطية بين أضنا وملاطيا في الأناضول. يمكن نسبةالبيوتذات الزخرفة التي تم ذكرها أعلاه إلى عباس الغنوي، وهو ضابط محلي من الرافقة (الرقة)، وقد تم تعيينه من قبلالخليفةالمعتضد، الذي حكم في الفترة 79-289/ 892-902، لإيقاف القبائل البدوية المعادية التي كانت تجول في منطقة الأنبار في الفرات الأوسط. ومن المحتمل أن النماذج الزخرفية والتقنيات المستعملة في مقر إقامته قد تم استيرادها إلى سورية من بغداد أو سامراء من قبل شخص كان على معرفة بقصور الخليفة، كما كان معجباً بالأسلوب المستخدم، وكان يرغب بنقله إلى مقر إقامته. ولما كان الغنوي قريباً من بلاطالخليفةكضابط في الجيش، وكان قادراً على تأمين المستلزمات الضرورية للقيام بأعمال معمارية، فمن الممكن أن تكون له اليد الطولى في أعمال البناء في الموقع.
Örnek Metin Verena Daiber "خراب سيار" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;31;ar
Dönem/Hanedan العباسيون
Yapının Banisi أبو سعيد العباس بن عمرو الغنوي، المتوفى عام 305/ 917.
Yapının Tarihleme Yöntemi تمثل الزخارف الجصية نقلاً لما يعرف بالأسلوبين أ، ب في سامراء التي تم تأسيسها عام 221/ 836 من قبل المعتصم، وبذلك تكون زخارف خراب سيار الجصية أحدث منها، ويدعم هذا التأريخ التشابه الكبير مع الزخارف الجصية في جامع ابن طولون في القاهرة المبني بعد عام 256/ 890.يشابه الخزف الذي تم العثور عليه في الموقع خزف الرقة العائد للفترة العباسية، وبعضه يشبه أحياناً الفخار العائد للفترة الأموية المتأخرة. ويمكن للقطعتين النقديتين الأمويتين اللتين تم العثور عليهما في جدران البيت رقم 1، واللتين ربما قد سكتا في عهد الخليفة مروان الثاني الذي حكم في الفترة 26-132/ 44-750، أن تشيرا إلى أن الموقع تم تأسيسه خلال النصف الثاني من القرن الثاني/ الثامن عشر.
Seçilmiş Kaynaklar - Meyer, J.-W., et al, “Die dritte Grabungskampagne in Kharab Sayyar 2000”,Mitteilungen der Deutschen.Orient Gesellschaft,133, 2001, pp.199–224- ,"(Meyer, J.-W., “Die Ausgrabungen im islamischen Kharab Sayyar (1–3 Kampagen 1997–2000.Zeitschrift für Geschichte der arabisch-islamischen Wissenschaften,14, 2001, pp.189–215- ,Moortgat-Correns, U.,Charab Sejar, eine frühabbasidischen Ruinenstättte in Nordmesopotamien.Berlin, 1992- ,"Meyer, J.-W., “Kharab Sayyar: Archaeological and Historical Notes on an Abbasid Site in Northern Syria.(Welt Des Orients, (forthcoming
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.