مدرسة العطارين | Kütüphane.osmanlica.com

مدرسة العطارين
(مدرسة العطارين)

İsim مدرسة العطارين
İsim Orijinal مدرسة العطارين
Yazar الشيخ أبو محمد ابن القاسم المزوار.
Yazar Orijinal الشيخ أبو محمد ابن القاسم المزوار
Basım Tarihi: القرن 8 الهجري / 14 الميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;21;ar
Lokasyon فاس, المدينة العتيقة, المغرب
Tarih القرن 8 الهجري / 14 الميلادي
Notlar تزامنت الفترة المرينية مع ضعف تأثير المغرب على الصعيد الإقليمي في بلاد المغارب كما في الأندلس، وتَركَّزَ عمل السلاطين على الأراضي الداخلية. ولإضفاء شرعية دينية على عملهم بسبب تعذر الجهاد، فإنه جرى تخصيص موارد مالية كبيرة لتشييد مباني دينية، وبشكل خاص، للمدارس المتخصصة في العلوم الإسلامية، والتي كانت تستخدم في نفس الوقت مكاناً للسكن. وقد كانت الدروس فيمدينةفاس تقام بشكل رئيسي، في مسجد القرويين، الذي كانت تقع حولهالمدارسالرئيسية للمدينة.تبقىمدرسةالعطارين، بمخططها المعماري وعناصرها الزخرفية، واحدة من المباني البديعة التي شيدتها الدولة المرينية.بنيت المعلمة في مكان ضيق، ضمن حي كثافته السكنية جد عالية. مخططها ليس بالمعقد، ويندمج مع خاصيات الموقع. يتم الدخول إلى البناية عبر باب كبير خشبي ملبس بقطع برونزية منقوشة، تحمل زخارف متنوعة.ينفتح الباب على دهليز ملتو، يؤدي إلى بابين جانبيين، أحدهما يفضي إلى الميضأة، والآخر إلى السلالم وإلى الطابقين الأول والثاني.تؤدي فتحة خشبية، ذات زخرفة رقيقة، إلى صحن تتوسطه نافورة من الرخام. تتميز الواجهتان الشرقية والغربية، بتركيبة فريدة، إذ تتكون كل واحدة منهما من خمسة عقود تستند على سواري مربعة. في حين ترتكز العقود الجانبية على عواميد صنعتها جميلة من الرخام الأبيض الضارب إلى اللون الأصفر، وتتوجها تيجان مزينة بنقائش كتابية كوفية أونسخية.تهيمن على الواجهة الجنوبية فتحة كبيرة تفضي إلى قاعة الصلاة، المكونة منجزأينمتفاوتين، مفصولين بواسطة أسكوب. ويضمالجزءالأكثر اتساعا المحراب.تعلو القاعةقبةمن خشب الأرز، زخرفتها غنية ومتنوعة، عُلِّقتْ في سقفيتها ثريا جميلة من البرونز، ترقى للقرن 8 الهجري / 14 الميلادي. وتبقى الفتحات العلوية أمرا نادرا للغاية في فاس، وهي مغلقة بألواح زجاجية ملونة.غُطيتْ أرضيةالمدرسةبالزليج، كما لبست الجدران، حتى ارتفاع يصل إلى 1.60 متر، بكسوات من فسيفساء الزليج، تجري فوقها أفاريز كتابية تتكون من حروفنسخيةسوداء اللون فوق خلفية بيضاء. وتكمل هذه المجموعة، تركيبات من الجبس المنحوت، مثل العقود المزينة بالأكاليل الزهرية، والعقود المزينة بالمقرنصات، أو الحواشي الخشبية لأفاريز الباب، وكذلك النقوش الكتابيةالكوفيةوالنسخية، والعناصر الزخرفية الزهرية. ويتواجد في الأعلى خشب منحوت، وواصلات داعمة تحمل القرميد الأخضر.تضممدرسةالعطارين أكثر من 30 حجرة، كان يشغلها في بداية القرن زهاء 60 طالباً، كانوا يتابعون دروسهم في قاعة الصلاة. وقد تلقىعالمالرياضيات الكبير، ابن البناء، تعليمه فيها.تشكلمدرسةالعطارين واحدة من روائع فاس، وتتميز بأناقة وتناسق بنياتها المعمارية، وأصالة مواد التلبيس، ووفرة وغنى عناصرها الزخرفية.
Örnek Metin Mohamed Mezzine "مدرسة العطارين" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;21;ar
Dönem/Hanedan الفترة المرينية
Yapının Banisi السلطان المريني أبو سعيد عثمان، ( حكم في الفترة 709 - 731 هجري / 1310 - 1331 ميلادي).
Yapının Tarihleme Yöntemi ورد تاريخ سنة 725 هجري (1325 ميلادي) في اللوحة التأسيسية للمدرسة، المثبتة على جدار قاعة الصلاة.
Seçilmiş Kaynaklar - Pérétié, M. A., “Les madrasas de Fas”,Archives marocaines, t. 18, 1912, pp. 257-373.- Terrasse, Ch.,Médersas du Maroc, Paris, 1927.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

مدرسة العطارين

(مدرسة العطارين)
Yazar الشيخ أبو محمد ابن القاسم المزوار.
Yazar Orijinal الشيخ أبو محمد ابن القاسم المزوار
Basım Tarihi القرن 8 الهجري / 14 الميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;21;ar
Lokasyon فاس, المدينة العتيقة, المغرب
Tarih القرن 8 الهجري / 14 الميلادي
Notlar تزامنت الفترة المرينية مع ضعف تأثير المغرب على الصعيد الإقليمي في بلاد المغارب كما في الأندلس، وتَركَّزَ عمل السلاطين على الأراضي الداخلية. ولإضفاء شرعية دينية على عملهم بسبب تعذر الجهاد، فإنه جرى تخصيص موارد مالية كبيرة لتشييد مباني دينية، وبشكل خاص، للمدارس المتخصصة في العلوم الإسلامية، والتي كانت تستخدم في نفس الوقت مكاناً للسكن. وقد كانت الدروس فيمدينةفاس تقام بشكل رئيسي، في مسجد القرويين، الذي كانت تقع حولهالمدارسالرئيسية للمدينة.تبقىمدرسةالعطارين، بمخططها المعماري وعناصرها الزخرفية، واحدة من المباني البديعة التي شيدتها الدولة المرينية.بنيت المعلمة في مكان ضيق، ضمن حي كثافته السكنية جد عالية. مخططها ليس بالمعقد، ويندمج مع خاصيات الموقع. يتم الدخول إلى البناية عبر باب كبير خشبي ملبس بقطع برونزية منقوشة، تحمل زخارف متنوعة.ينفتح الباب على دهليز ملتو، يؤدي إلى بابين جانبيين، أحدهما يفضي إلى الميضأة، والآخر إلى السلالم وإلى الطابقين الأول والثاني.تؤدي فتحة خشبية، ذات زخرفة رقيقة، إلى صحن تتوسطه نافورة من الرخام. تتميز الواجهتان الشرقية والغربية، بتركيبة فريدة، إذ تتكون كل واحدة منهما من خمسة عقود تستند على سواري مربعة. في حين ترتكز العقود الجانبية على عواميد صنعتها جميلة من الرخام الأبيض الضارب إلى اللون الأصفر، وتتوجها تيجان مزينة بنقائش كتابية كوفية أونسخية.تهيمن على الواجهة الجنوبية فتحة كبيرة تفضي إلى قاعة الصلاة، المكونة منجزأينمتفاوتين، مفصولين بواسطة أسكوب. ويضمالجزءالأكثر اتساعا المحراب.تعلو القاعةقبةمن خشب الأرز، زخرفتها غنية ومتنوعة، عُلِّقتْ في سقفيتها ثريا جميلة من البرونز، ترقى للقرن 8 الهجري / 14 الميلادي. وتبقى الفتحات العلوية أمرا نادرا للغاية في فاس، وهي مغلقة بألواح زجاجية ملونة.غُطيتْ أرضيةالمدرسةبالزليج، كما لبست الجدران، حتى ارتفاع يصل إلى 1.60 متر، بكسوات من فسيفساء الزليج، تجري فوقها أفاريز كتابية تتكون من حروفنسخيةسوداء اللون فوق خلفية بيضاء. وتكمل هذه المجموعة، تركيبات من الجبس المنحوت، مثل العقود المزينة بالأكاليل الزهرية، والعقود المزينة بالمقرنصات، أو الحواشي الخشبية لأفاريز الباب، وكذلك النقوش الكتابيةالكوفيةوالنسخية، والعناصر الزخرفية الزهرية. ويتواجد في الأعلى خشب منحوت، وواصلات داعمة تحمل القرميد الأخضر.تضممدرسةالعطارين أكثر من 30 حجرة، كان يشغلها في بداية القرن زهاء 60 طالباً، كانوا يتابعون دروسهم في قاعة الصلاة. وقد تلقىعالمالرياضيات الكبير، ابن البناء، تعليمه فيها.تشكلمدرسةالعطارين واحدة من روائع فاس، وتتميز بأناقة وتناسق بنياتها المعمارية، وأصالة مواد التلبيس، ووفرة وغنى عناصرها الزخرفية.
Örnek Metin Mohamed Mezzine "مدرسة العطارين" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;21;ar
Dönem/Hanedan الفترة المرينية
Yapının Banisi السلطان المريني أبو سعيد عثمان، ( حكم في الفترة 709 - 731 هجري / 1310 - 1331 ميلادي).
Yapının Tarihleme Yöntemi ورد تاريخ سنة 725 هجري (1325 ميلادي) في اللوحة التأسيسية للمدرسة، المثبتة على جدار قاعة الصلاة.
Seçilmiş Kaynaklar - Pérétié, M. A., “Les madrasas de Fas”,Archives marocaines, t. 18, 1912, pp. 257-373.- Terrasse, Ch.,Médersas du Maroc, Paris, 1927.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.