المسجد الكبير | Kütüphane.osmanlica.com

المسجد الكبير
(المسجد الكبير)

İsim المسجد الكبير
İsim Orijinal المسجد الكبير
Basım Tarihi: النصف الأول من القرن 5 / 11
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;tr;Mon01;1;ar
Lokasyon ديار بكر, تركيا
Tarih النصف الأول من القرن 5 / 11
Notlar يُظهر المسجد الكبير أوجه شبهقريبة من مخططالجامعالأموي في دمشق. يشغل المسجد والفناء والمدرسة الدينية المجاورة له مساحة قدرها 75 متراً مربعاً. الجانب الغربي من الفناء مربع الأضلاع غير مستوٍ بسبب تلف أحد ممراته الأساسية. تقع قاعة الصلاة جنوب الفناء، ويحيط كلاً من جانبيها الغربي والشرقي رواق ذو طابقين. من جهة الشمال، يوجد مسجد الشافعيين (المذهب الشافعي أحد مذاهب الإسلام السنة) الصغير والمدرسة المسعودية، ويفصل بينهما ممر ضيق. يبلغ طول قاعة الصلاة 75 متراً وعرضها 17 متراً من الخارج. وتقع المئذنة بجوار الحائط الجنوبي من الخارج. يعلو المئذنة البرجية المربعة مقطع أسطواني يتوجه سقف مخروطي الشكل.تتكون قاعة الصلاة من ثلاثة أجنحة ممتدة من الشرق إلى الغرب، ويفصل بينها صفان من الأعمدة، قياس كل عمود 90x 115 سم. في وسط قاعة الصلاة المستطيلة جناح معترض بعرض 11 متراً تقريباً، ينتهي عند المحراب والمنبر من جهة الجنوب. أما سقف قاعة الصلاة، الذي يعلوه سقف الجناح المعترض، فمطلي بطبقة من القار، بينما السطح الخارجي مكسو بصفائح من الرصاص. الواجهة الشمالية لقاعة الصلاة مزخرفة بأكاليل زهر ورسوم متموجة. القنطرة المخددة الموجودة فوق عتبة أحد الممرات محاطة بكوتين على شكلمحرابمع أعمدة موشورية صغيرة معشَّقة وصدفات محار، وفي أعلى الجدران ثمة إفريز من حجر البازلت.يشتمل الرواق الشرقي بطابقيه على أعمدة ذات تيجان كورنثية. وفي حين أن أعمدة القسم العلوي مكونة من قطعة واحدة، وجميعها مزخرفة بأشكال هندسية مختلفة، فإن الأعمدة السفلية تتألف من أسطوانتين أو ثلاثة وبأحجام متنوعة. على خلاف الجناح الشرقي، فإن الجناح الغربي مزين بحلى معمارية بارزة على الجوانب الخارجية لعقود الصف السفلي. يوجد على المساحات المثلثية للبوابة الشرقية للفناء لوحتان لحيوانات تتصارع، منحوتتان بشكل بارز ومتناسق؛ وفي وسط اللوحة المنحوتة على قنطرة المدخل ثمة نقش لأسد محطم الرأس، أما الإطار الزخرفي المحيط بعتبة الباب فقد رسمت عليه أشكال سعفية. وقد نفذت الرسوم الزخرفية داخل قاعة الصلاة خلال الترميم في عام 1124/ 1712. استخدم في بناء المسجد بعض قطع تعود للعهدين الروماني والبيزنطي؛ فالتيجان، والكتل الحجرية التي تشكل الأفاريز، وبعض الأطر الزخرفية، ربما ترقى إلى القرن 4 م. وباستثناء إعادة استخدام المواد القديمة، من الواضح أن المبنى بكامله قد بني في العهد الإسلامي. ومع ذلك، هناك تضارب واضح بين أقسامه من حيث تنوع الأنماط التاريخية. الواجهات الخارجية للجدران مكسوّة بحجر البازلت مع حواف كلسية هنا وهناك. لقد شيِّد المبنى كمسجد في الأساس، ولا يزال يستخدم مكاناً للعبادة حتى الآن.
Örnek Metin Ertan Daş "المسجد الكبير" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;tr;Mon01;1;ar
Dönem/Hanedan سلاجقة الأناضول/ الأرتقيون
Yapının Tarihleme Yöntemi لم يبق أي نقش من البناء الأصلي؛ وجميع النقوش الموجودة تشير إلى إصلاحات تمت في عهود مختلفة. أما النقش الأقدم، الموجود على الواجهة الغربية لقاعة الصلاة المقابلة للفناء، فيحدد الاسم ملكشاه وتاريخاً يرقى إلى 484/ 1091-1092. ويدون ماثيو من أورفة ( إديسا) أن المبنى قد تعرَّض لأذى كبير في حريق عام 509/ 1115- 1116. ترجّح هذه المعلومات كلها، إضافة إلى الخصائص المعمارية للمبنى، أن المسجد يعود إلى النصف الأول من القرن 5 / 11.
Seçilmiş Kaynaklar - Aslanapa, O. and Diez, E.Türk Sanatı[Turkish Art]. Istanbul, 1955.- Gabriel, A.Voyages archeologiques dans la Turquie orientale,I. Paris, 1940.Sözen, M. “Diyarbakır: Its History, Settlement Plan and Problems.”Urbanism in Islam(Icuıt II).Tokyo, 1994, pp. - 123 – 134.- Yinanç, M. H. “Diyarbakır.”İslam Ansiklopedisi[Encyclopaedia of Islam], vol. 3, 1945, pp. 610 – 626.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

المسجد الكبير

(المسجد الكبير)
Basım Tarihi النصف الأول من القرن 5 / 11
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;tr;Mon01;1;ar
Lokasyon ديار بكر, تركيا
Tarih النصف الأول من القرن 5 / 11
Notlar يُظهر المسجد الكبير أوجه شبهقريبة من مخططالجامعالأموي في دمشق. يشغل المسجد والفناء والمدرسة الدينية المجاورة له مساحة قدرها 75 متراً مربعاً. الجانب الغربي من الفناء مربع الأضلاع غير مستوٍ بسبب تلف أحد ممراته الأساسية. تقع قاعة الصلاة جنوب الفناء، ويحيط كلاً من جانبيها الغربي والشرقي رواق ذو طابقين. من جهة الشمال، يوجد مسجد الشافعيين (المذهب الشافعي أحد مذاهب الإسلام السنة) الصغير والمدرسة المسعودية، ويفصل بينهما ممر ضيق. يبلغ طول قاعة الصلاة 75 متراً وعرضها 17 متراً من الخارج. وتقع المئذنة بجوار الحائط الجنوبي من الخارج. يعلو المئذنة البرجية المربعة مقطع أسطواني يتوجه سقف مخروطي الشكل.تتكون قاعة الصلاة من ثلاثة أجنحة ممتدة من الشرق إلى الغرب، ويفصل بينها صفان من الأعمدة، قياس كل عمود 90x 115 سم. في وسط قاعة الصلاة المستطيلة جناح معترض بعرض 11 متراً تقريباً، ينتهي عند المحراب والمنبر من جهة الجنوب. أما سقف قاعة الصلاة، الذي يعلوه سقف الجناح المعترض، فمطلي بطبقة من القار، بينما السطح الخارجي مكسو بصفائح من الرصاص. الواجهة الشمالية لقاعة الصلاة مزخرفة بأكاليل زهر ورسوم متموجة. القنطرة المخددة الموجودة فوق عتبة أحد الممرات محاطة بكوتين على شكلمحرابمع أعمدة موشورية صغيرة معشَّقة وصدفات محار، وفي أعلى الجدران ثمة إفريز من حجر البازلت.يشتمل الرواق الشرقي بطابقيه على أعمدة ذات تيجان كورنثية. وفي حين أن أعمدة القسم العلوي مكونة من قطعة واحدة، وجميعها مزخرفة بأشكال هندسية مختلفة، فإن الأعمدة السفلية تتألف من أسطوانتين أو ثلاثة وبأحجام متنوعة. على خلاف الجناح الشرقي، فإن الجناح الغربي مزين بحلى معمارية بارزة على الجوانب الخارجية لعقود الصف السفلي. يوجد على المساحات المثلثية للبوابة الشرقية للفناء لوحتان لحيوانات تتصارع، منحوتتان بشكل بارز ومتناسق؛ وفي وسط اللوحة المنحوتة على قنطرة المدخل ثمة نقش لأسد محطم الرأس، أما الإطار الزخرفي المحيط بعتبة الباب فقد رسمت عليه أشكال سعفية. وقد نفذت الرسوم الزخرفية داخل قاعة الصلاة خلال الترميم في عام 1124/ 1712. استخدم في بناء المسجد بعض قطع تعود للعهدين الروماني والبيزنطي؛ فالتيجان، والكتل الحجرية التي تشكل الأفاريز، وبعض الأطر الزخرفية، ربما ترقى إلى القرن 4 م. وباستثناء إعادة استخدام المواد القديمة، من الواضح أن المبنى بكامله قد بني في العهد الإسلامي. ومع ذلك، هناك تضارب واضح بين أقسامه من حيث تنوع الأنماط التاريخية. الواجهات الخارجية للجدران مكسوّة بحجر البازلت مع حواف كلسية هنا وهناك. لقد شيِّد المبنى كمسجد في الأساس، ولا يزال يستخدم مكاناً للعبادة حتى الآن.
Örnek Metin Ertan Daş "المسجد الكبير" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;tr;Mon01;1;ar
Dönem/Hanedan سلاجقة الأناضول/ الأرتقيون
Yapının Tarihleme Yöntemi لم يبق أي نقش من البناء الأصلي؛ وجميع النقوش الموجودة تشير إلى إصلاحات تمت في عهود مختلفة. أما النقش الأقدم، الموجود على الواجهة الغربية لقاعة الصلاة المقابلة للفناء، فيحدد الاسم ملكشاه وتاريخاً يرقى إلى 484/ 1091-1092. ويدون ماثيو من أورفة ( إديسا) أن المبنى قد تعرَّض لأذى كبير في حريق عام 509/ 1115- 1116. ترجّح هذه المعلومات كلها، إضافة إلى الخصائص المعمارية للمبنى، أن المسجد يعود إلى النصف الأول من القرن 5 / 11.
Seçilmiş Kaynaklar - Aslanapa, O. and Diez, E.Türk Sanatı[Turkish Art]. Istanbul, 1955.- Gabriel, A.Voyages archeologiques dans la Turquie orientale,I. Paris, 1940.Sözen, M. “Diyarbakır: Its History, Settlement Plan and Problems.”Urbanism in Islam(Icuıt II).Tokyo, 1994, pp. - 123 – 134.- Yinanç, M. H. “Diyarbakır.”İslam Ansiklopedisi[Encyclopaedia of Islam], vol. 3, 1945, pp. 610 – 626.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.