رباط تيط | Kütüphane.osmanlica.com

رباط تيط
(رباط تيط)

İsim رباط تيط
İsim Orijinal رباط تيط
Basım Tarihi: القرن 6 الهجري / 12 الميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;33;ar
Lokasyon قرية مولاي عبد الله؛ على بعد 12 كلم من الجديدة, الجديدة, المغرب
Tarih القرن 6 الهجري / 12 الميلادي
Notlar بقي السهل الأطلسي الأوسط في المغرب، مابين القرنين 2 و 4 الهجريين / الثامن و 10 الميلاديين، تحت نفوذ إمارة برغواطة، التي ادعى مؤسسها، صالح ابن طريف، أنه نبي جديد، ودعا إلى دين مبني على إسلام محرف، ذو صبغة بربرية يقوم على شعائر سلفية محلية.ولمواجهة هذه البدعة، قادالمرابطونومن بعدهم الموحدون حرباً مستمرة، وشيدوا العديد من القلاع والربط للدفاع عنالمدنالإسلامية وقيادة الجهاد ضد هؤلاء المشركين.ويمكن أن يصنفرباطتيط، الذي تم تأسيسه في منتصف القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي، ضمن البنايات المحصنة المخصصة أيضا لحماية المنطقة من المخاطر البحرية المسيحية المحتملة، رغم أن إنشاءها لم ينسب إلى زعيم دولة مدافع عن البلد، بل إلى زاهد مدافع عن الدين، وهو أبو عبد الله محمد، سليل إسماعيل أمغار، رجل دين يرجع أصله إلى المدينة، قدم بغية إحياء الشعور الديني لدى القبائل البربرية، ومؤسسالمدينةالأولى لتيط (وتعني باللغة البربرية " نبع"، وهيمدينةمولاي عبد الله الحالية).كان هذاالبرجالبحري، المشيد على قاعدة شبه كروية، محاطاً بسور تصميمه شبه منحرف. وقد تم تدعيم السور الواقع على واجهة البحر، بستةأبراجمربعة مقطعة الجوانب أو نصف دائرية، مبنية من الحجر الدبش، ومكونة من مستويين خاصين بغرف الرماية.يشكل الحجر المادة الرئيسية المستخدمة في هذه المجموعة المعمارية، سواء في الأسوار أوالأبراجأو تزيينات الأبواب الثلاث التي تنفتح في السور.أحيطت هذه الأبواب بأبراج، يتوفر اثنان منهما على ممشى بسيط، في حين يحوي الباب الثالث، وهو الباب القبلي، ممرا ملتويا ينفتح على قاعة مربعة، مغطاة بقبة حجرية صغيرة، مخترقة في مركزها بفتحة دائرية تستند على مثلثات ركنية.يفضي هذا الممر إلى داخلالرباط،حيث يتم اكتشاف مئذنة لاتتوفر علىقبةقنديلية (العزري)، اندثرت قاعة الصلاة الملحقة بها.وقد زينت هذه المئذنة، المبنية من أحجار منحوتة متراصة بعناية، على وجهين بكوة مزدوجة نصف دائرية، يعلوها عقدان مكونان من خمسة فصوص، وعلى الوجهين الآخرين بعقد مصمت منكسر ومتجاوز، يعلوه عقد مسنن مزين بالمقرنصات. ويمكن اعتبارها واحدة من أقدم المآذن في المغرب.يضمالرباطمئذنة أخرى من الحجارة المنحوتة، اندرست قاعة الصلاة الملحقة بها أيضاًً، وتستند حالياً إلى مسجدزاويةمولاي عبد الله،الحديثالبناء. وقد جعلت منها مقاييسها وزخرفتها مئذنة سباقة علىمنارةالكتبية. فتزيينها يقتبس من السجل الموحدي العقود ذات التشبيكات والعقود المزينة بالمقرنصات. وتخترقالقبةالقنديلية كوات على شكل عقود منكسرة، وزينت كل واحدة من واجهاتها بعقد مفصص، تعلوه زخرفة من التشبيكات الهندسية.بقيالرباطسليماً، حتى القرن 10 الهجري / القرن 16 الميلادي، حينما قام الملك الوطاسي، محمد البرتغالي (حكم في الفترة 911 - 931 هجري / 1505 - 1524 ميلادي) بتهديمه بغرض معاقبة سكانه على استسلامهم للبرتغاليين. وقد رد الاعتبار للقلعة السلطان العلوي، سيدي محمد بن عبد الله (حكم في الفترة 1171 - 1204 هجري / 1757 – 1790 ميلادي)، الذي يعود له الفضل، على وجه الخصوص، في بناءالزاوية.
Örnek Metin Kamal Lakhdar "رباط تيط" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;33;ar
Dönem/Hanedan الفترة الموحدية
Yapının Banisi أبو عبد الله محمد، وهو زعيم ديني وعسكري مبجل حتى يومنا هذا، ويشتهر باسم
Yapının Tarihleme Yöntemi تبرهن المئذنة، التي تفتقد للقبة القنديلية (العزري)، على وجود تجمع سكني بالموقع منذ الفترة المرابطية، فيما تؤرخ المئذنة ذات القبة القنديلية الرباط بشكل واضح في العهد الموحدي. من ناحية أخرى، يذكر الحسن الوزان، الملقب بليون الإفريقي، القلعة كأثر يرقى للفترة الموحدية.
Seçilmiş Kaynaklar - Basset, H. et Terrasse, H., “Sanctuaires et forteresses almohades”,Hespéris, 1927, pp. 117 - 172.- El Khatib-Boujibar, N., “Moulay Abdallah-Tït”, Maisons du Maroc,n° 7, Casablanca, 1996.- Léon l'Africain,Description de l'Afrique(trad. Epaulard), Paris 1956.- Marçais, G.,L'architecture musulmane d'Occident,Paris, 1954, pp. 222.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

رباط تيط

(رباط تيط)
Basım Tarihi القرن 6 الهجري / 12 الميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;33;ar
Lokasyon قرية مولاي عبد الله؛ على بعد 12 كلم من الجديدة, الجديدة, المغرب
Tarih القرن 6 الهجري / 12 الميلادي
Notlar بقي السهل الأطلسي الأوسط في المغرب، مابين القرنين 2 و 4 الهجريين / الثامن و 10 الميلاديين، تحت نفوذ إمارة برغواطة، التي ادعى مؤسسها، صالح ابن طريف، أنه نبي جديد، ودعا إلى دين مبني على إسلام محرف، ذو صبغة بربرية يقوم على شعائر سلفية محلية.ولمواجهة هذه البدعة، قادالمرابطونومن بعدهم الموحدون حرباً مستمرة، وشيدوا العديد من القلاع والربط للدفاع عنالمدنالإسلامية وقيادة الجهاد ضد هؤلاء المشركين.ويمكن أن يصنفرباطتيط، الذي تم تأسيسه في منتصف القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي، ضمن البنايات المحصنة المخصصة أيضا لحماية المنطقة من المخاطر البحرية المسيحية المحتملة، رغم أن إنشاءها لم ينسب إلى زعيم دولة مدافع عن البلد، بل إلى زاهد مدافع عن الدين، وهو أبو عبد الله محمد، سليل إسماعيل أمغار، رجل دين يرجع أصله إلى المدينة، قدم بغية إحياء الشعور الديني لدى القبائل البربرية، ومؤسسالمدينةالأولى لتيط (وتعني باللغة البربرية " نبع"، وهيمدينةمولاي عبد الله الحالية).كان هذاالبرجالبحري، المشيد على قاعدة شبه كروية، محاطاً بسور تصميمه شبه منحرف. وقد تم تدعيم السور الواقع على واجهة البحر، بستةأبراجمربعة مقطعة الجوانب أو نصف دائرية، مبنية من الحجر الدبش، ومكونة من مستويين خاصين بغرف الرماية.يشكل الحجر المادة الرئيسية المستخدمة في هذه المجموعة المعمارية، سواء في الأسوار أوالأبراجأو تزيينات الأبواب الثلاث التي تنفتح في السور.أحيطت هذه الأبواب بأبراج، يتوفر اثنان منهما على ممشى بسيط، في حين يحوي الباب الثالث، وهو الباب القبلي، ممرا ملتويا ينفتح على قاعة مربعة، مغطاة بقبة حجرية صغيرة، مخترقة في مركزها بفتحة دائرية تستند على مثلثات ركنية.يفضي هذا الممر إلى داخلالرباط،حيث يتم اكتشاف مئذنة لاتتوفر علىقبةقنديلية (العزري)، اندثرت قاعة الصلاة الملحقة بها.وقد زينت هذه المئذنة، المبنية من أحجار منحوتة متراصة بعناية، على وجهين بكوة مزدوجة نصف دائرية، يعلوها عقدان مكونان من خمسة فصوص، وعلى الوجهين الآخرين بعقد مصمت منكسر ومتجاوز، يعلوه عقد مسنن مزين بالمقرنصات. ويمكن اعتبارها واحدة من أقدم المآذن في المغرب.يضمالرباطمئذنة أخرى من الحجارة المنحوتة، اندرست قاعة الصلاة الملحقة بها أيضاًً، وتستند حالياً إلى مسجدزاويةمولاي عبد الله،الحديثالبناء. وقد جعلت منها مقاييسها وزخرفتها مئذنة سباقة علىمنارةالكتبية. فتزيينها يقتبس من السجل الموحدي العقود ذات التشبيكات والعقود المزينة بالمقرنصات. وتخترقالقبةالقنديلية كوات على شكل عقود منكسرة، وزينت كل واحدة من واجهاتها بعقد مفصص، تعلوه زخرفة من التشبيكات الهندسية.بقيالرباطسليماً، حتى القرن 10 الهجري / القرن 16 الميلادي، حينما قام الملك الوطاسي، محمد البرتغالي (حكم في الفترة 911 - 931 هجري / 1505 - 1524 ميلادي) بتهديمه بغرض معاقبة سكانه على استسلامهم للبرتغاليين. وقد رد الاعتبار للقلعة السلطان العلوي، سيدي محمد بن عبد الله (حكم في الفترة 1171 - 1204 هجري / 1757 – 1790 ميلادي)، الذي يعود له الفضل، على وجه الخصوص، في بناءالزاوية.
Örnek Metin Kamal Lakhdar "رباط تيط" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;33;ar
Dönem/Hanedan الفترة الموحدية
Yapının Banisi أبو عبد الله محمد، وهو زعيم ديني وعسكري مبجل حتى يومنا هذا، ويشتهر باسم
Yapının Tarihleme Yöntemi تبرهن المئذنة، التي تفتقد للقبة القنديلية (العزري)، على وجود تجمع سكني بالموقع منذ الفترة المرابطية، فيما تؤرخ المئذنة ذات القبة القنديلية الرباط بشكل واضح في العهد الموحدي. من ناحية أخرى، يذكر الحسن الوزان، الملقب بليون الإفريقي، القلعة كأثر يرقى للفترة الموحدية.
Seçilmiş Kaynaklar - Basset, H. et Terrasse, H., “Sanctuaires et forteresses almohades”,Hespéris, 1927, pp. 117 - 172.- El Khatib-Boujibar, N., “Moulay Abdallah-Tït”, Maisons du Maroc,n° 7, Casablanca, 1996.- Léon l'Africain,Description de l'Afrique(trad. Epaulard), Paris 1956.- Marçais, G.,L'architecture musulmane d'Occident,Paris, 1954, pp. 222.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.