دواة | Kütüphane.osmanlica.com

دواة
(دواة)

İsim دواة
İsim Orijinal دواة
Basım Tarihi: النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ النصف الثاني من القرن 9 الميلادي
Basım Yeri - متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان
Konu جبس منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الطول: 8 سم؛ العرض: 1,5 سنتم؛ الارتفاع: 4 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası Stc 005
Kayıt Numarası object;ISL;tn;Mus01;36;ar
Lokasyon متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان
Tarih النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ النصف الثاني من القرن 9 الميلادي
Notlar الدواة على شكل مكعّب، وتتألف من حلقة متوسّطة مخروطيّة الجذع تستعمل لإيداع الحبر، بينما يبقى الطرفان فارغين تماماً لإخلاء فسحة لوضع الأقلام.الدواة مغطّاة من جهاتها الأربع بزخارف هندسيّة مجردة جدّاً، ومؤلّفة، في الوسط، من معين مخطّط، تزيّنه أربعة مثلثات مفرّغة والكل منقوش داخل مربع زواياه الأربعة مزيّنة بمثلثات متماثلة. توجد على جانبي هذا الشكل المركزي زخرفة هندسيّة مكونة من مثلثات متراكبة تشكّل ما يشبه خليّة نحل.تذكّرنا هذه الزخرفة بتوشية البسط الأمازيغية أحيانا،ً غير أنّها تقارب، وبشكلٍ واضح، الزخارف المؤلّفة من القرميد التي نراها على الأبواب القديمة المسدودة فيالجامعالكبير في القيروان، والتي يعود تاريخها إلى القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي. تشكّل هذه الدواة النموذج الوحيد الذي وصلنا من العصر الوسيط في تونس؛ ولهذا يصعب علينا تتبّع تطوّره. بيد أنّ الدويّات الأسطوانيّة الشكل تقريباً التي تمّ العثور عليها في تنقيبات سمرقند والتي يمكن نسبها إلى الفترة ما بين القرن الثاني والرابع / الثامن والعاشر تقدّم أوجه تشابه مع شكل الحلقة التي تتوسّط الدواة والزخرفة الهندسيّة المفرّغة التي تميّز الدواة القيروانيّة.
Örnek Metin Mourad Rammah "دواة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01;36;ar
Dönem/Hanedan الفترة الأغلبية
Edinim Yöntemi بعد اكتشاف القطعة إبّان حملات التنقيب في رقّادة بين عامي 1961 و 1968 تمّ إيداعها لمدّة طويلة في بيت التنقيبات، قبل أن يحصل عليها متحف رقّادة عام 1986.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi إنّ مصدر هذه الدواة هو موقع رقّادة، المدينة التي أسّسها الأمير إبراهيم الثاني عام 263 هجري/ 877 ميلادي، وهذا التاريخ يشكّل الحد الأدنى لتأريخ هذه القطعة. بيد أنّ رقّادة بقيت عاصمةً للأغالبة ومن ثم للفاطميين وذلك حتى عام 308 هجري/ 916 ميلادي. و قد صمدت حتى منتصف القرن الخامس / التاسع قبل أن تتحوّل إلى مدينة سكنيّة فقط، مما يعطينا احتمالات تأريخ واسعة وتصعب معها الدقّة خاصة وأن نتائج التنقيب لم تنشر بعد. لكن بساطة زخارف الدواة وتقاربها مع دويّات تعود إلى القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي بتأريخها في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi إنّ اكتشاف هذه القطعة في موقع رقّادة وزخرفتها الإفريقيّة (التونسية) يؤكّدان أنها ذات أصل محلّي.
Seçilmiş Kaynaklar - .De Kairouan à Carthage(catalogue d'exposition), Tunis, 1995, p. 65
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

دواة

(دواة)
Basım Tarihi النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ النصف الثاني من القرن 9 الميلادي
Basım Yeri - متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان
Konu جبس منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الطول: 8 سم؛ العرض: 1,5 سنتم؛ الارتفاع: 4 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası Stc 005
Kayıt Numarası object;ISL;tn;Mus01;36;ar
Lokasyon متحف الفنون الإسلاميّة؛ رقّادة؛ القيروان
Tarih النصف الثاني من القرن 3 الهجري/ النصف الثاني من القرن 9 الميلادي
Notlar الدواة على شكل مكعّب، وتتألف من حلقة متوسّطة مخروطيّة الجذع تستعمل لإيداع الحبر، بينما يبقى الطرفان فارغين تماماً لإخلاء فسحة لوضع الأقلام.الدواة مغطّاة من جهاتها الأربع بزخارف هندسيّة مجردة جدّاً، ومؤلّفة، في الوسط، من معين مخطّط، تزيّنه أربعة مثلثات مفرّغة والكل منقوش داخل مربع زواياه الأربعة مزيّنة بمثلثات متماثلة. توجد على جانبي هذا الشكل المركزي زخرفة هندسيّة مكونة من مثلثات متراكبة تشكّل ما يشبه خليّة نحل.تذكّرنا هذه الزخرفة بتوشية البسط الأمازيغية أحيانا،ً غير أنّها تقارب، وبشكلٍ واضح، الزخارف المؤلّفة من القرميد التي نراها على الأبواب القديمة المسدودة فيالجامعالكبير في القيروان، والتي يعود تاريخها إلى القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي. تشكّل هذه الدواة النموذج الوحيد الذي وصلنا من العصر الوسيط في تونس؛ ولهذا يصعب علينا تتبّع تطوّره. بيد أنّ الدويّات الأسطوانيّة الشكل تقريباً التي تمّ العثور عليها في تنقيبات سمرقند والتي يمكن نسبها إلى الفترة ما بين القرن الثاني والرابع / الثامن والعاشر تقدّم أوجه تشابه مع شكل الحلقة التي تتوسّط الدواة والزخرفة الهندسيّة المفرّغة التي تميّز الدواة القيروانيّة.
Örnek Metin Mourad Rammah "دواة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01;36;ar
Dönem/Hanedan الفترة الأغلبية
Edinim Yöntemi بعد اكتشاف القطعة إبّان حملات التنقيب في رقّادة بين عامي 1961 و 1968 تمّ إيداعها لمدّة طويلة في بيت التنقيبات، قبل أن يحصل عليها متحف رقّادة عام 1986.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi إنّ مصدر هذه الدواة هو موقع رقّادة، المدينة التي أسّسها الأمير إبراهيم الثاني عام 263 هجري/ 877 ميلادي، وهذا التاريخ يشكّل الحد الأدنى لتأريخ هذه القطعة. بيد أنّ رقّادة بقيت عاصمةً للأغالبة ومن ثم للفاطميين وذلك حتى عام 308 هجري/ 916 ميلادي. و قد صمدت حتى منتصف القرن الخامس / التاسع قبل أن تتحوّل إلى مدينة سكنيّة فقط، مما يعطينا احتمالات تأريخ واسعة وتصعب معها الدقّة خاصة وأن نتائج التنقيب لم تنشر بعد. لكن بساطة زخارف الدواة وتقاربها مع دويّات تعود إلى القرن 3 الهجري/ 9 الميلادي بتأريخها في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi إنّ اكتشاف هذه القطعة في موقع رقّادة وزخرفتها الإفريقيّة (التونسية) يؤكّدان أنها ذات أصل محلّي.
Seçilmiş Kaynaklar - .De Kairouan à Carthage(catalogue d'exposition), Tunis, 1995, p. 65
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.