قصر المولى إسماعيل | Kütüphane.osmanlica.com

قصر المولى إسماعيل
(قصر المولى إسماعيل)

İsim قصر المولى إسماعيل
İsim Orijinal قصر المولى إسماعيل
Yazar أجمع الكتاب المعاصرون للسلطان المولى إسماعيل، على أن السلطان نفسه كان معماري مدينته السلطانية، وربما أدار الأعمال وأشرف عليها شخصيا، ولم يتردد، في كل مرة كان موجوداً في مكناس، في المشاركة بشكل مباشر فيها. وهذا ماحدا بالإنجليزي جون ويندوس، الذي زار مكناس عام 1721م، إلى القول بأن :
Yazar Orijinal أجمع الكتاب المعاصرون للسلطان المولى إسماعيل، على أن السلطان نفسه كان معماري مدينته السلطانية، وربما أدار الأعمال وأشرف عليها شخصيا، ولم يتردد، في كل مرة كان موجوداً في مكناس، في المشاركة بشكل مباشر فيها وهذا ماحدا بالإنجليزي جون ويندوس، الذي زار مكناس عام م، إلى القول بأن
Basım Tarihi: القرن 11 - 12 الهجري / القرن 17 - القرن 18 الميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;16;ar
Lokasyon مكناس, المغرب
Tarih القرن 11 - 12 الهجري / القرن 17 - القرن 18 الميلادي
Notlar أمر السلطان المولى إسماعيل ببناء بنايات ضخمة في عاصمتهمدينةمكناس التي كان عاملا عليها قبل اعتلائه العرش، ومنها العديد منالقصورالمتصلة ببعضها البعض، والمحاطة بأسوار وحدائق. يتألف هذا المجمع الأميري،المدعو أيضاً بالقصبة، منقصورالدارالكبيرة ودار المنصور ودارالمدرسةودار المحنشة.جرى بناء سورين حول هذه القصور، أحدهما داخلي بسيط بدون شٌرافات أوأبراجدفاعية، والآخر خارجي يتراوح ارتفاعه بين 9 أمتار و 12 متراً، وتتخلله العديد من الأبواب، ويعلوه ممر للحرس، وتدعمهأبراجدفاعية.تتواصلالقصورفيما بينها بواسطة مسالك تقليدية على شكل ممرات ملتوية مكشوفة، لها أحياناً أسقف، على شكلقبةمفتوحة.يتكونقصرالدارالكبيرة الذي شيد بين عام 1083 و 1091 هجري / 1672 - 1680 ميلادي، من عدةأجزاءمخصصة للسكن الباذخ للعائلة الملكية وأقارب المقربين من السلطان. وتنتظم على شكل باحات وصحون وغرف للاستقبال وحمامات ومطابخ ومخازن غلال وأفران ومتاجر.أماقصرالمنصور المهدم حاليا، فيشتمل على صهريج ومصلى ومسجد، ويَكتملُالقصربستة إسطبلات أضيفت إليه، تستوعب 1200 فرس وبغل، ومستودعات للأسلحة. في حين، شَكَّلَالقصرانالآخران، وهمادارالمدرسةودار المحنشة، الإقامتين الرئيسيتين للمولى إسماعيل. يتم الولوج إليهما عبر ممر مدهش، أسراج، (وهي كلمة أمازيغية تعني ميدان أو ممشى)، يتكون من فناءين مسورين وعاليين، يفصلانالقصرينعن حي سيدي عمر.كانت هذهالقصورتطل على صهريج كبير للمياه يعرف بصهريج السواني، وتتكامل كلها مع حدائق من أشهرها البحراوية والسطرنجية، اللتان تحولتا اليوم إلى ملعب للغولف.تمت إعادة تهيئة وترميم ثلاثة من هذه القصور، ويتم استغلالهما حاليا كإقامة ملكية، من بينهادارالمحنشة، التي أخذت اسمها من الفسقية المائية الأفعوية الشكل المزينة لباحتها الكبيرة، والتي تقوم على تصور معماري بالغ الدقة. شُيدالقصرعلى أرضية مستطيلة الشكل، عرضها 400 متراً وطولها 240 متراً، محاطة بسور متوج بممر للحرس على جانبه الجنوبي. ويتم الولوج إليها عبر باب ضخم، (باب المخزن)، بُنيَ عقده من الآجر واللبن، وزين بفسيفساء منالزليجالمتعدد الألوان.تشتمل أسوار هذا المجمع القصري على عدة بنيات، وخاصة:- باحة مستطيلة جد بسيطة، تضم محارس ومرابط للخيل وحديقة قديمة للحيوانات النادرة، ( دويرية السبع) تمت إعادة تهيئتها إلى شقق.- باحة ثانية محاطة بمحارس، ومركزها مُزين بصهريج للمياه مُلبسٍ بالزليج المتعدد الألوان، وأربع فسقيات فيالزوايا.- مسجد شكله المعماري المربع من وحي تركي، ولكن زخرفته على الخصوص مغربية الطابع، بمئذنته ذات القاعدة المربعة، المزخرفة بعقود مصمتة، ومحرابه المُزينِ بفسيفساءالزليجالمتعدد الألوان، وعقده المنكسر والمتجاوز، وواجهة العقد المزينة بأكاليل زهرية متصلة، وألواحه الجصية المنحوتة.-ديوان(دويرية النصر) يضم صحنا تحتل مركزه فسقية بيضاوية الشكل. يتميز أحد جوانبه بأروقته الثلاثة التي يتشكل ضمنها الرواق الأوسط من جدران مزخرفة بالزليج حتى نصف ارتفاعها، وسقف من الخشب المصبوغ. يعرف هذا الفضاء بقبة النصر التي كان السلطان يعقد جلسات عمله بها. وعلى الجانب الآخر من الباحة، خصصت ستمقصوراتللكتاب.- الشقق الملكية المسماة ب (رياض المحنشة): اصطفت على الواجهات الثلاث لباحة شكلها شبه منحرف (84 متر و 88 متر و 74 متر و 71 متر)، ومبلطة بالرخام الأبيض ومزينة في وسطها بصهريج مستطيل، الشققُ الخاصة وشققُ النساء مع ملحقاتها وقاعات الاحتفال، المزخرفة ببذخ بالزليج وبالجبس المنحوت وبالخشب المصبوغ.- ستة حدائق كبيرة مصطفة مثنى مثنى من الشرق إلى الغرب. وتتصل عرسة الرخام، الأكثر إتقانا، عبر شرفة كبيرة، بقاعات الاحتفال، وتفضي عبر ممشى مركزي إلى قاعة استقبال كبيرة، معزولة في وسط الحدائق، تعرف بقبة الصويرة.
Örnek Metin Mohamed Mezzine "قصر المولى إسماعيل" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;16;ar
Dönem/Hanedan الفترة العلوية
Yapının Banisi السلطان المولى إسماعيل (حكم في الفترة 1083 - 1140 هجري / 1672 - 1727 ميلادي).
Yapının Tarihleme Yöntemi قدم ابن زيدان، الذي عاش في صالونات هذه القصور، وتمكن من الإطلاع على أرشيفات المخزن في مكناس، في كتابه الاتحاف تواريخ دقيقة للدار الكبيرة، وهي عام (1083 و 1091 هجري / 1672 - 1680 ميلادي).
Seçilmiş Kaynaklar - Barrucand, M.,L'architecture de la Qasba de Moulay Ismaïl à Meknès,Casablanca, 1976.- Barrucand, M.,Urbanisme princier en Islam : Meknès et les villes royales islamiques post-médiévales, Paris, 1985.- Champion, P.,Tanger, Fès, Meknès, coll. “Les villes d'art célèbres”, Paris, 1924.- Mennouni, M.,Planning urbain de la ville de Meknès à travers quatre époques(en arabe), Rabat, n. d.- Périgny, M. de,Au Maroc : Casablanca, Rabat, Méknès,1918.- Terrasse, H.,Villes impériales du Maroc, Grenoble, 1937.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

قصر المولى إسماعيل

(قصر المولى إسماعيل)
Yazar أجمع الكتاب المعاصرون للسلطان المولى إسماعيل، على أن السلطان نفسه كان معماري مدينته السلطانية، وربما أدار الأعمال وأشرف عليها شخصيا، ولم يتردد، في كل مرة كان موجوداً في مكناس، في المشاركة بشكل مباشر فيها. وهذا ماحدا بالإنجليزي جون ويندوس، الذي زار مكناس عام 1721م، إلى القول بأن :
Yazar Orijinal أجمع الكتاب المعاصرون للسلطان المولى إسماعيل، على أن السلطان نفسه كان معماري مدينته السلطانية، وربما أدار الأعمال وأشرف عليها شخصيا، ولم يتردد، في كل مرة كان موجوداً في مكناس، في المشاركة بشكل مباشر فيها وهذا ماحدا بالإنجليزي جون ويندوس، الذي زار مكناس عام م، إلى القول بأن
Basım Tarihi القرن 11 - 12 الهجري / القرن 17 - القرن 18 الميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;16;ar
Lokasyon مكناس, المغرب
Tarih القرن 11 - 12 الهجري / القرن 17 - القرن 18 الميلادي
Notlar أمر السلطان المولى إسماعيل ببناء بنايات ضخمة في عاصمتهمدينةمكناس التي كان عاملا عليها قبل اعتلائه العرش، ومنها العديد منالقصورالمتصلة ببعضها البعض، والمحاطة بأسوار وحدائق. يتألف هذا المجمع الأميري،المدعو أيضاً بالقصبة، منقصورالدارالكبيرة ودار المنصور ودارالمدرسةودار المحنشة.جرى بناء سورين حول هذه القصور، أحدهما داخلي بسيط بدون شٌرافات أوأبراجدفاعية، والآخر خارجي يتراوح ارتفاعه بين 9 أمتار و 12 متراً، وتتخلله العديد من الأبواب، ويعلوه ممر للحرس، وتدعمهأبراجدفاعية.تتواصلالقصورفيما بينها بواسطة مسالك تقليدية على شكل ممرات ملتوية مكشوفة، لها أحياناً أسقف، على شكلقبةمفتوحة.يتكونقصرالدارالكبيرة الذي شيد بين عام 1083 و 1091 هجري / 1672 - 1680 ميلادي، من عدةأجزاءمخصصة للسكن الباذخ للعائلة الملكية وأقارب المقربين من السلطان. وتنتظم على شكل باحات وصحون وغرف للاستقبال وحمامات ومطابخ ومخازن غلال وأفران ومتاجر.أماقصرالمنصور المهدم حاليا، فيشتمل على صهريج ومصلى ومسجد، ويَكتملُالقصربستة إسطبلات أضيفت إليه، تستوعب 1200 فرس وبغل، ومستودعات للأسلحة. في حين، شَكَّلَالقصرانالآخران، وهمادارالمدرسةودار المحنشة، الإقامتين الرئيسيتين للمولى إسماعيل. يتم الولوج إليهما عبر ممر مدهش، أسراج، (وهي كلمة أمازيغية تعني ميدان أو ممشى)، يتكون من فناءين مسورين وعاليين، يفصلانالقصرينعن حي سيدي عمر.كانت هذهالقصورتطل على صهريج كبير للمياه يعرف بصهريج السواني، وتتكامل كلها مع حدائق من أشهرها البحراوية والسطرنجية، اللتان تحولتا اليوم إلى ملعب للغولف.تمت إعادة تهيئة وترميم ثلاثة من هذه القصور، ويتم استغلالهما حاليا كإقامة ملكية، من بينهادارالمحنشة، التي أخذت اسمها من الفسقية المائية الأفعوية الشكل المزينة لباحتها الكبيرة، والتي تقوم على تصور معماري بالغ الدقة. شُيدالقصرعلى أرضية مستطيلة الشكل، عرضها 400 متراً وطولها 240 متراً، محاطة بسور متوج بممر للحرس على جانبه الجنوبي. ويتم الولوج إليها عبر باب ضخم، (باب المخزن)، بُنيَ عقده من الآجر واللبن، وزين بفسيفساء منالزليجالمتعدد الألوان.تشتمل أسوار هذا المجمع القصري على عدة بنيات، وخاصة:- باحة مستطيلة جد بسيطة، تضم محارس ومرابط للخيل وحديقة قديمة للحيوانات النادرة، ( دويرية السبع) تمت إعادة تهيئتها إلى شقق.- باحة ثانية محاطة بمحارس، ومركزها مُزين بصهريج للمياه مُلبسٍ بالزليج المتعدد الألوان، وأربع فسقيات فيالزوايا.- مسجد شكله المعماري المربع من وحي تركي، ولكن زخرفته على الخصوص مغربية الطابع، بمئذنته ذات القاعدة المربعة، المزخرفة بعقود مصمتة، ومحرابه المُزينِ بفسيفساءالزليجالمتعدد الألوان، وعقده المنكسر والمتجاوز، وواجهة العقد المزينة بأكاليل زهرية متصلة، وألواحه الجصية المنحوتة.-ديوان(دويرية النصر) يضم صحنا تحتل مركزه فسقية بيضاوية الشكل. يتميز أحد جوانبه بأروقته الثلاثة التي يتشكل ضمنها الرواق الأوسط من جدران مزخرفة بالزليج حتى نصف ارتفاعها، وسقف من الخشب المصبوغ. يعرف هذا الفضاء بقبة النصر التي كان السلطان يعقد جلسات عمله بها. وعلى الجانب الآخر من الباحة، خصصت ستمقصوراتللكتاب.- الشقق الملكية المسماة ب (رياض المحنشة): اصطفت على الواجهات الثلاث لباحة شكلها شبه منحرف (84 متر و 88 متر و 74 متر و 71 متر)، ومبلطة بالرخام الأبيض ومزينة في وسطها بصهريج مستطيل، الشققُ الخاصة وشققُ النساء مع ملحقاتها وقاعات الاحتفال، المزخرفة ببذخ بالزليج وبالجبس المنحوت وبالخشب المصبوغ.- ستة حدائق كبيرة مصطفة مثنى مثنى من الشرق إلى الغرب. وتتصل عرسة الرخام، الأكثر إتقانا، عبر شرفة كبيرة، بقاعات الاحتفال، وتفضي عبر ممشى مركزي إلى قاعة استقبال كبيرة، معزولة في وسط الحدائق، تعرف بقبة الصويرة.
Örnek Metin Mohamed Mezzine "قصر المولى إسماعيل" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;16;ar
Dönem/Hanedan الفترة العلوية
Yapının Banisi السلطان المولى إسماعيل (حكم في الفترة 1083 - 1140 هجري / 1672 - 1727 ميلادي).
Yapının Tarihleme Yöntemi قدم ابن زيدان، الذي عاش في صالونات هذه القصور، وتمكن من الإطلاع على أرشيفات المخزن في مكناس، في كتابه الاتحاف تواريخ دقيقة للدار الكبيرة، وهي عام (1083 و 1091 هجري / 1672 - 1680 ميلادي).
Seçilmiş Kaynaklar - Barrucand, M.,L'architecture de la Qasba de Moulay Ismaïl à Meknès,Casablanca, 1976.- Barrucand, M.,Urbanisme princier en Islam : Meknès et les villes royales islamiques post-médiévales, Paris, 1985.- Champion, P.,Tanger, Fès, Meknès, coll. “Les villes d'art célèbres”, Paris, 1924.- Mennouni, M.,Planning urbain de la ville de Meknès à travers quatre époques(en arabe), Rabat, n. d.- Périgny, M. de,Au Maroc : Casablanca, Rabat, Méknès,1918.- Terrasse, H.,Villes impériales du Maroc, Grenoble, 1937.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.