رأس بشريّة | Kütüphane.osmanlica.com

رأس بشريّة
(رأس بشريّة)

İsim رأس بشريّة
İsim Orijinal رأس بشريّة
Basım Tarihi: منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي
Basım Yeri - متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان
Konu جبس منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 11،5 سم؛ العرض: 11،5 سم؛ السماكة: 7،5 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası S 1436
Kayıt Numarası object;ISL;tn;Mus01;38;ar
Lokasyon متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان
Tarih منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي
Notlar تمثلالقطعة وجه رجل ذو ملامح تبدو دقيقةً جدّاً، إلا أنّه متأذّ بشدّة على مستوى الأنف والفم. الرأس معمّم على الطريقة الشرقيّة، ويذكّرنا ببعض التماثيل البشرية على فخار العهد الساماني في نيشابور. تحتوي العمامة الملفوفة على شكل الحرف اللاتيني "V" في منتصفها على ثلم واضح نوعاً ما. و يغطّي وشاحٌ الوجه كما في العديد من التمثيلات المشابهة من العهد الفاطمي في مصر أو العهد الأموي فيالأندلسخلال القرنين4 و 5 الهجريين / 10 و 11 الميلاديين. عينا الشخصيّة جاحظتان قليلاً، وتبدوان وكأنّهما كانتا سابقاً مغطّاتين بقطعتين من الزجاج لتمييز الحدقة، على غرار تماثيل بشريّةٍ أخرى عُثِر عليها في صبرة وفي عين المكان؛. ويؤكّد اكتشاف هذا النوع من التمثيلات في عاصمة الفاطميين الرأي القائل بأنّالشيعةكانوا يسمحون بنحت الأشكال البشرية، على عكس أتباع المذهب المالكي الذين كانوا من المتشدّدين الرافضين للأيقونات.
Örnek Metin Mourad Rammah "رأس بشريّة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01;38;ar
Dönem/Hanedan الفترة الفاطميّة - الزيريّة
Edinim Yöntemi بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لا تظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي، وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وربّما كان لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي، وقد يشكّل هذا التاريخ الحد الأقصى لصناعة القطعة، في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة بقليل عام 337 هجري/ 498 ميلادي. ويبقى غياب الطبقات الأثريّة المحدّدة بوضوح عائقا لايسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.
Seçilmiş Kaynaklar - .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation(catalogue de l'exposition de Séville),Tunis, 1992, p. 229
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

رأس بشريّة

(رأس بشريّة)
Basım Tarihi منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي
Basım Yeri - متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان
Konu جبس منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 11،5 سم؛ العرض: 11،5 سم؛ السماكة: 7،5 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası S 1436
Kayıt Numarası object;ISL;tn;Mus01;38;ar
Lokasyon متحف الفنون الإسلاميّة، رقّادة؛ القيروان
Tarih منتصف القرن 4 - منتصف القرن 5 الهجري/ منصف القرن 10- منتصف القرن 11 الميلادي
Notlar تمثلالقطعة وجه رجل ذو ملامح تبدو دقيقةً جدّاً، إلا أنّه متأذّ بشدّة على مستوى الأنف والفم. الرأس معمّم على الطريقة الشرقيّة، ويذكّرنا ببعض التماثيل البشرية على فخار العهد الساماني في نيشابور. تحتوي العمامة الملفوفة على شكل الحرف اللاتيني "V" في منتصفها على ثلم واضح نوعاً ما. و يغطّي وشاحٌ الوجه كما في العديد من التمثيلات المشابهة من العهد الفاطمي في مصر أو العهد الأموي فيالأندلسخلال القرنين4 و 5 الهجريين / 10 و 11 الميلاديين. عينا الشخصيّة جاحظتان قليلاً، وتبدوان وكأنّهما كانتا سابقاً مغطّاتين بقطعتين من الزجاج لتمييز الحدقة، على غرار تماثيل بشريّةٍ أخرى عُثِر عليها في صبرة وفي عين المكان؛. ويؤكّد اكتشاف هذا النوع من التمثيلات في عاصمة الفاطميين الرأي القائل بأنّالشيعةكانوا يسمحون بنحت الأشكال البشرية، على عكس أتباع المذهب المالكي الذين كانوا من المتشدّدين الرافضين للأيقونات.
Örnek Metin Mourad Rammah "رأس بشريّة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01;38;ar
Dönem/Hanedan الفترة الفاطميّة - الزيريّة
Edinim Yöntemi بعد اكتشاف القطعة في صبرة المنصوريّة، تمّ إيداعها في بيت التنقيبات قبل أن يسترجعها متحف رقّادة عام 1992. وسيتم عرضها في القسم الثاني من المتحف الذي هو قيد الإنجاز (2005).
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تمّ العثور على هذا التمثال الجصّي بين تماثيل أخرى بشريّة وحيوانيّة وذلك خلال أعمال التنقيب في صبرة المنصوريّة عام 1978 في جيب ترابي شديد الاضطراب، لا تظهر فيه أيّة طبقة أثريّة واضحة المعالم. خُزّنت القطع بشكل فوضوي ودون أي ترتيب منطقي، وكأنّما كانت هناك رغبةٌ في إخفاء هذه التمثيلات التصويريّة. وربّما كان لهذا الأمر علاقة بتطوّر العقليّة الدينيّة في إفريقية، وربّما صادف ملاحقة الشيعة إبّان فتَن عام 407 هجري/ 1016 ميلادي، أو ربّما حصل ذلك بعد الانفصال بين الإمارة الزيريّة والخلافة الفاطميّة عام 440 هجري/ 1049 ميلادي، وقد يشكّل هذا التاريخ الحد الأقصى لصناعة القطعة، في حين، يمكن تحديد الحد الأدنى بعيد تأسيس صبرة بقليل عام 337 هجري/ 498 ميلادي. ويبقى غياب الطبقات الأثريّة المحدّدة بوضوح عائقا لايسمح لنا بمزيد من الدقّة التاريخيّة.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi يبدو أن هذا النتاج الفريد من نوعه في إفريقية والمغرب قد صُنع في صبرة المنصوريّة بناء على طلبٍ من الشيعة.
Seçilmiş Kaynaklar - .Tunisie, terre de rencontres et de civilisation(catalogue de l'exposition de Séville),Tunis, 1992, p. 229
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.