مدرسة الصاحبة | Kütüphane.osmanlica.com

مدرسة الصاحبة
(مدرسة الصاحبة)

İsim مدرسة الصاحبة
İsim Orijinal مدرسة الصاحبة
Basım Tarihi: 1233/630
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;sy;Mon01;8;ar
Lokasyon حي الصالحية, دمشق, سوريا
Tarih 1233/630
Notlar أسست رابعة خاتون، الأخت الصغرى لكل من صلاح الدين وست الشام،مدرسةالصاحبة ليتم تدريس المذهبالحنبليفيها، وهي تقع في حي الصالحية على سفوح جبل قاسيون. كانت الراعية رابعة خاتون زوجة الملك المعظم مظفر الدين كوكبري، صاحب أربيل، ومن هنا اسم الصاحبة. انتقلت رابعة خاتون إلى دمشق على إثر وفاة زوجها، وانضمت إلى دائرتها الفكرية، وأصبحت راعية للعمارة، ومن المعروف أنها قد حضرت المحاضرة التي ألقاها عبد الرحمنالحنبليعند افتتاح مدرستها في رجب 628/ أيار (مايو) 1231. وقد سمح التعطش للعلم بالبدء في التدريس فيها قبل اكتمال المبنى عام 630/1233.المدرسةذات شكل مستطيل، يتم الدخول إليها من الشمال، وقد تم بناء الواجهة الخارجية التي تمتعت بجمالية ناعمة في أغلبها من الحجر الكلسي، وتتويجها بصف من الحجارة الوردية قرب طرفها العلوي كتقليد خجول للأبلق حيث تتناوب الحجارة من ألوان مختلفة، يكون الحجر البازلتي عادة أحد مكوناتها. ينفتح في الواجهة زوج من النوافذ على كلا جانبي البوابة، جوائزها تحمل شكلاً مستطيلاً غائراً على أغلب مساحتها، وعلى الحجارة التي تعلوها، هناك شكل هندسي متشابك، وإلى اليمين من الواجهة، ينفتح زوج من النوافذ المتقاربة ذات الشكل المستطيل الغائر نفسه على جوائزها، وفوقها تم تعشيق مجموعة من الحجارة المتعددة الأضلاع، بالإضافة إلى حجر مربع منقوش بشكل هندسي مخطط وبلفظ الشهادة، مما يدل على مكان غرفةالضريح.يعلو مدخلالمدرسةالمتراجع إلى الداخلمقرنصمن ثلاث طبقات، ونصفقبةمثلثة الشكل تعلو فوق الكورنيش المتوج للمبنى. يعتبر استخدام الحجر لبناءالمقرنصمن الإنجازات السورية خلال أوائل القرن السابع/ الثالث عشر، فقبل ذلك، كان يتم استعمال الآجر كمادة تقليدية لبناء المقرنص، ومن الممكن أن يشير مثل هذا الاستعمال لمواد البناء إلىمدرسةمعينة في العمارة قد تكون متأثرة بشمال سورية.مخططالمدرسةمتناظر حول محور، وهو من النوع الرباعي الأواوين. تتألف الواجهة الشمالية المطلة على الفسحة السماوية من صف من ثلاثة أقواس متساوية الارتفاع، أماالإيوانالرئيس الجنوبي، فلهمحرابمركزي محاط بنافذتين كانت تطل في الأساس على حدائق نهر يزيد، أحد فروع نهر بردى. ولما كانتالمدرسةقد بنيت على منحدر، اضطر المعمار لتصغيرالإيوانينالشمالي والجنوبي، أماالإيوانانالشرقي والغربي فقد تمت تغطيتهما بقبوات مزدوجة الحنايا. يضمالإيوانالغربي قبراً منحرف عن مركزالإيوانيميل قطرياً، من المفترض أنه قبر الراعية، رابعة خاتون. وهناك زوج من الأقواس المفتوحة تعلو جدرانالمدرسةوتعطي قيمة أكبر للجزء الداخلي منالمدرسة.ما تزالمدرسةالصاحبة، من بين جميعالمدارسالتي تم بناؤها في منطقة الصالحية، قيد الاستعمال حتى اليوم كمدرسة ابتدائية للبنات. وقد ارتادت هذهالمدرسةأجيال من سكان الصالحية، وكبرت مع التاريخ الأيوبي الشعبي.
Örnek Metin Abd al-Razzaq Moaz, Zena Takieddine "مدرسة الصاحبة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;8;ar
Dönem/Hanedan الأيوبيون
Yapının Banisi الصاحبة رابعة خاتون، المتوفاة عام 643/ 1245.
Yapının Tarihleme Yöntemi تم تأريخ المبنى بواسطة كتابة موجودة على البوابة، وبواسطة المؤرخين مثل سبت ابن الجوزي، المتوفى عام 543/ 1256 الذي يذكر وجود مدرسة رابعة خاتون على المنحدرات المنخفضة لجبل قاسيون.
Seçilmiş Kaynaklar - ابن طولون(880-953/1473-1546)،القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية(تحقيق محمد أحمد دهمان)، دمشق 1949-56، ص. 156.- عبد الرزاق معاذ، إسهام المرأة في العمارة بدمشق خلال العصر الأيوبي، في:التراث العربي29، 1987، ص. 216-226.- عبد القادر النعيمي (ت 927 هـ/1521 م)،الدارس في تاريخ المدارس، دمشق 1947.- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”,Occidental(electronic publication 7th edition), 2003- .Herzfeld, E., “Damascus: Studies in Architecture”, Part III,Ars Islamica,Vols. XI–XII,1946- .Moaz, A. R.,Les Madrasas de Damas et d'al-Salihiyya,Phd thesis, University of Provence, 1990
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

مدرسة الصاحبة

(مدرسة الصاحبة)
Basım Tarihi 1233/630
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;sy;Mon01;8;ar
Lokasyon حي الصالحية, دمشق, سوريا
Tarih 1233/630
Notlar أسست رابعة خاتون، الأخت الصغرى لكل من صلاح الدين وست الشام،مدرسةالصاحبة ليتم تدريس المذهبالحنبليفيها، وهي تقع في حي الصالحية على سفوح جبل قاسيون. كانت الراعية رابعة خاتون زوجة الملك المعظم مظفر الدين كوكبري، صاحب أربيل، ومن هنا اسم الصاحبة. انتقلت رابعة خاتون إلى دمشق على إثر وفاة زوجها، وانضمت إلى دائرتها الفكرية، وأصبحت راعية للعمارة، ومن المعروف أنها قد حضرت المحاضرة التي ألقاها عبد الرحمنالحنبليعند افتتاح مدرستها في رجب 628/ أيار (مايو) 1231. وقد سمح التعطش للعلم بالبدء في التدريس فيها قبل اكتمال المبنى عام 630/1233.المدرسةذات شكل مستطيل، يتم الدخول إليها من الشمال، وقد تم بناء الواجهة الخارجية التي تمتعت بجمالية ناعمة في أغلبها من الحجر الكلسي، وتتويجها بصف من الحجارة الوردية قرب طرفها العلوي كتقليد خجول للأبلق حيث تتناوب الحجارة من ألوان مختلفة، يكون الحجر البازلتي عادة أحد مكوناتها. ينفتح في الواجهة زوج من النوافذ على كلا جانبي البوابة، جوائزها تحمل شكلاً مستطيلاً غائراً على أغلب مساحتها، وعلى الحجارة التي تعلوها، هناك شكل هندسي متشابك، وإلى اليمين من الواجهة، ينفتح زوج من النوافذ المتقاربة ذات الشكل المستطيل الغائر نفسه على جوائزها، وفوقها تم تعشيق مجموعة من الحجارة المتعددة الأضلاع، بالإضافة إلى حجر مربع منقوش بشكل هندسي مخطط وبلفظ الشهادة، مما يدل على مكان غرفةالضريح.يعلو مدخلالمدرسةالمتراجع إلى الداخلمقرنصمن ثلاث طبقات، ونصفقبةمثلثة الشكل تعلو فوق الكورنيش المتوج للمبنى. يعتبر استخدام الحجر لبناءالمقرنصمن الإنجازات السورية خلال أوائل القرن السابع/ الثالث عشر، فقبل ذلك، كان يتم استعمال الآجر كمادة تقليدية لبناء المقرنص، ومن الممكن أن يشير مثل هذا الاستعمال لمواد البناء إلىمدرسةمعينة في العمارة قد تكون متأثرة بشمال سورية.مخططالمدرسةمتناظر حول محور، وهو من النوع الرباعي الأواوين. تتألف الواجهة الشمالية المطلة على الفسحة السماوية من صف من ثلاثة أقواس متساوية الارتفاع، أماالإيوانالرئيس الجنوبي، فلهمحرابمركزي محاط بنافذتين كانت تطل في الأساس على حدائق نهر يزيد، أحد فروع نهر بردى. ولما كانتالمدرسةقد بنيت على منحدر، اضطر المعمار لتصغيرالإيوانينالشمالي والجنوبي، أماالإيوانانالشرقي والغربي فقد تمت تغطيتهما بقبوات مزدوجة الحنايا. يضمالإيوانالغربي قبراً منحرف عن مركزالإيوانيميل قطرياً، من المفترض أنه قبر الراعية، رابعة خاتون. وهناك زوج من الأقواس المفتوحة تعلو جدرانالمدرسةوتعطي قيمة أكبر للجزء الداخلي منالمدرسة.ما تزالمدرسةالصاحبة، من بين جميعالمدارسالتي تم بناؤها في منطقة الصالحية، قيد الاستعمال حتى اليوم كمدرسة ابتدائية للبنات. وقد ارتادت هذهالمدرسةأجيال من سكان الصالحية، وكبرت مع التاريخ الأيوبي الشعبي.
Örnek Metin Abd al-Razzaq Moaz, Zena Takieddine "مدرسة الصاحبة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;8;ar
Dönem/Hanedan الأيوبيون
Yapının Banisi الصاحبة رابعة خاتون، المتوفاة عام 643/ 1245.
Yapının Tarihleme Yöntemi تم تأريخ المبنى بواسطة كتابة موجودة على البوابة، وبواسطة المؤرخين مثل سبت ابن الجوزي، المتوفى عام 543/ 1256 الذي يذكر وجود مدرسة رابعة خاتون على المنحدرات المنخفضة لجبل قاسيون.
Seçilmiş Kaynaklar - ابن طولون(880-953/1473-1546)،القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية(تحقيق محمد أحمد دهمان)، دمشق 1949-56، ص. 156.- عبد الرزاق معاذ، إسهام المرأة في العمارة بدمشق خلال العصر الأيوبي، في:التراث العربي29، 1987، ص. 216-226.- عبد القادر النعيمي (ت 927 هـ/1521 م)،الدارس في تاريخ المدارس، دمشق 1947.- .Allen, T., “Ayyubid Architecture”,Occidental(electronic publication 7th edition), 2003- .Herzfeld, E., “Damascus: Studies in Architecture”, Part III,Ars Islamica,Vols. XI–XII,1946- .Moaz, A. R.,Les Madrasas de Damas et d'al-Salihiyya,Phd thesis, University of Provence, 1990
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.