زبدية | Kütüphane.osmanlica.com

زبدية
(زبدية)

İsim زبدية
İsim Orijinal زبدية
Basım Tarihi: الربع الثاني من القرن التاسع/ الخامس عشر
Basım Yeri - متحف فيكتوريا وألبرت
Konu خزف ملون ومزجج.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 20.1 سم؛ القطر: 51.2 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 486–1864
Kayıt Numarası object;ISL;uk;Mus02;7;ar
Lokasyon متحف فيكتوريا وألبرت
Tarih الربع الثاني من القرن التاسع/ الخامس عشر
Notlar زبدية كبيرة مخروطية بشفة مقلوبة مصنوعة من الخزف ذي البريق المعدني المزجج بمركبات القصدير. وقد تم تزيينالجزءالخارجي من الزبدية بنماذج مجردة تشبه الشجرة، في حين يظهرالجزءالداخلي رسماً مذهلاً لسفينة كبيرة مبحرة مزودة بالصواري والأشرعة، ولها سطح أمامي وخلفي، وأعلام، ودفة. و تسبح حول أسفل السفينة أربع سمكات كبيرة إلى الأمام والخلف، ويملأ سطح الزبدية نماذج مجردة وأخرى ملتفة. يحمل شراع السفينة شكلاً تم تفسيره على أنه شعار البرتغال مما قد يدل على أن الزبدية صنعت بناء على طلب تاجر برتغالي ثري. وهذه الملاحظة، بالإضافة إلى أن أهم مركز لإنتاج الخزف ذي البريق المعدني الأسباني في القرن التاسع/ الخامس عشر كان فالنسيا المسيحية، قادت الباحثين إلى الاعتقاد بأن هذه الزبدية تنتمي إلى الخزف الفالنسي، إلا أن تجارب العلماء عام 1983 أظهرت وجود توضعات ملحية في الزبدية تدل على أنها ليست من فالنسيا بل من ملقة، وهذه الأخيرة التي تعتبر أهم المدن- المرافئ في غرب المتوسط في فترة القرون الوسطى، كانت تعتبر أهم مراكز إنتاج الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا حتى تراجعها أمام فالنسيا في بداية القرن التاسع/ الخامس عشر، ويبدو أن الإنتاج قد توقف فيها بعد عدة عقود. وتعتبر هذه الزبدية الدليل المثير على أن صناعة الخزف في ملقة قد استمرت في إنتاج الخزف ذي البريق المعدني منالطرازالأول حتى النهاية.تشبه الأسماك أسفل السفينة والنماذج المشابهة للشجر علىالجزءالخارجي من الزبدية إلى حد كبير الأعمال الفاطمية التي تعود إلى القرون السابقة، وتذكر أن صناعة الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا الإسلامية قد نشأت تماماً بعد أن حمل الحرفيون الفاطميون التقنية من مصر.
Örnek Metin Barry Wood "زبدية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;uk;Mus02;7;ar
Dönem/Hanedan بنو نصر
Edinim Yöntemi اشتراها المتحف عام 1864.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تعتبر الأرضية المحورة والنماذج المشابهة للشجر على الجزء الخارجي من الزبدية من مميزات فترة حكم بني نصر.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تأكد الباحثون عام 1983 أن مصدر الزبدية هو ملقة التي كانت مصدر إنتاج الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا حتى تراجعها أمام فالنسيا في بداية القرن التاسع/ الخامس عشر (انظر الشرح أعلاه).
Seçilmiş Kaynaklar - .Al-Andalus:The Art of Islamic Spain(ed. J. Dodds), New York, 1992, p.361, cat. no. 114- ,Caiger-Smith, A.,Lustre Pottery: Technique, Tradition and Innovation in Islam and the Western World.London, 1985, pp.94–6- .Frothingham, A.,Lustreware of Spain, New York, 1951, pp.91–3- .Soustiel, J.,La céramique islamique, Fribourg, 1985, p.187, plate 223- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S.,Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East.London, 2004, p.120
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

زبدية

(زبدية)
Basım Tarihi الربع الثاني من القرن التاسع/ الخامس عشر
Basım Yeri - متحف فيكتوريا وألبرت
Konu خزف ملون ومزجج.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 20.1 سم؛ القطر: 51.2 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 486–1864
Kayıt Numarası object;ISL;uk;Mus02;7;ar
Lokasyon متحف فيكتوريا وألبرت
Tarih الربع الثاني من القرن التاسع/ الخامس عشر
Notlar زبدية كبيرة مخروطية بشفة مقلوبة مصنوعة من الخزف ذي البريق المعدني المزجج بمركبات القصدير. وقد تم تزيينالجزءالخارجي من الزبدية بنماذج مجردة تشبه الشجرة، في حين يظهرالجزءالداخلي رسماً مذهلاً لسفينة كبيرة مبحرة مزودة بالصواري والأشرعة، ولها سطح أمامي وخلفي، وأعلام، ودفة. و تسبح حول أسفل السفينة أربع سمكات كبيرة إلى الأمام والخلف، ويملأ سطح الزبدية نماذج مجردة وأخرى ملتفة. يحمل شراع السفينة شكلاً تم تفسيره على أنه شعار البرتغال مما قد يدل على أن الزبدية صنعت بناء على طلب تاجر برتغالي ثري. وهذه الملاحظة، بالإضافة إلى أن أهم مركز لإنتاج الخزف ذي البريق المعدني الأسباني في القرن التاسع/ الخامس عشر كان فالنسيا المسيحية، قادت الباحثين إلى الاعتقاد بأن هذه الزبدية تنتمي إلى الخزف الفالنسي، إلا أن تجارب العلماء عام 1983 أظهرت وجود توضعات ملحية في الزبدية تدل على أنها ليست من فالنسيا بل من ملقة، وهذه الأخيرة التي تعتبر أهم المدن- المرافئ في غرب المتوسط في فترة القرون الوسطى، كانت تعتبر أهم مراكز إنتاج الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا حتى تراجعها أمام فالنسيا في بداية القرن التاسع/ الخامس عشر، ويبدو أن الإنتاج قد توقف فيها بعد عدة عقود. وتعتبر هذه الزبدية الدليل المثير على أن صناعة الخزف في ملقة قد استمرت في إنتاج الخزف ذي البريق المعدني منالطرازالأول حتى النهاية.تشبه الأسماك أسفل السفينة والنماذج المشابهة للشجر علىالجزءالخارجي من الزبدية إلى حد كبير الأعمال الفاطمية التي تعود إلى القرون السابقة، وتذكر أن صناعة الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا الإسلامية قد نشأت تماماً بعد أن حمل الحرفيون الفاطميون التقنية من مصر.
Örnek Metin Barry Wood "زبدية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;uk;Mus02;7;ar
Dönem/Hanedan بنو نصر
Edinim Yöntemi اشتراها المتحف عام 1864.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تعتبر الأرضية المحورة والنماذج المشابهة للشجر على الجزء الخارجي من الزبدية من مميزات فترة حكم بني نصر.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تأكد الباحثون عام 1983 أن مصدر الزبدية هو ملقة التي كانت مصدر إنتاج الخزف ذي البريق المعدني في أسبانيا حتى تراجعها أمام فالنسيا في بداية القرن التاسع/ الخامس عشر (انظر الشرح أعلاه).
Seçilmiş Kaynaklar - .Al-Andalus:The Art of Islamic Spain(ed. J. Dodds), New York, 1992, p.361, cat. no. 114- ,Caiger-Smith, A.,Lustre Pottery: Technique, Tradition and Innovation in Islam and the Western World.London, 1985, pp.94–6- .Frothingham, A.,Lustreware of Spain, New York, 1951, pp.91–3- .Soustiel, J.,La céramique islamique, Fribourg, 1985, p.187, plate 223- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S.,Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East.London, 2004, p.120
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.