نصب جنائزي | Kütüphane.osmanlica.com

نصب جنائزي
(نصب جنائزي)

İsim نصب جنائزي
İsim Orijinal نصب جنائزي
Basım Yeri - المتحف الوطني للآثار
Konu رخام منحوت بالإزميل.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar العلو: 73.5 سم؛ العرض: 30 سم؛ السماكة: 4.2 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 2003.48.1
Kayıt Numarası object;ISL;pt;Mus01_C;48;ar
Lokasyon المتحف الوطني للآثار
Notlar نصب مستطيل الشكل من الرخام الأبيض، عليه شاهدة قبر مكتوبة داخل إطار يتكون من جديلة بسيطة. يبرهن النقاش على ذوق رفيع ومعرفة عميقة على مستوى النص والنقش على السواء. فاللاتينية المسيحية التي كُتب بها النص منقوشة بعناية، والحروف ورموز الاختصار هي ذاتها التي كانت مستعملة بشكل خاص في القرن 4 الهجري /10 الميلادي. من ناحية ثانية، يبقى تعبيرhic requiescunt membra غير معتاد في المناطق الإسبانية، لكنه يتضمن تشابهاً مع نقيشة من قرطبة تعود إلى عام 982 ميلادية، كانت في ملكية المتحف الأثري في اشبيلية. إن شاهدة قبر أسقف بلاد الغارف (الغرب) تستوحي منه، ليس فقط فيما يتعلق بصيغة المقدمة المستخدمة، وإنما أيضاً فيما يتعلق بأنماط الأحرف وجديلة الإطار، وهذا كله يدفعنا إلى الظن أنها صُنعت في نفس المحترف. وتنتمي أيضا إلى هذه العائلة، شاهدة قبر الراهبة سبيسيوزا، وأمها ترانكيلا التي يعود تاريخها إلى حوالي عام 966 ميلادية، وهي موجودة في كنيسة القديس أندري في قرطبة.
Örnek Metin Manuel Luís Real "نصب جنائزي" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;pt;Mus01_C;48;ar
Dönem/Hanedan أمويو قرطبة، فترة الخلافة، 2 محرم 379 هجري / 21 آذار (مارس) 991 ميلادي
Edinim Yöntemi أخبر إيستاسيو دا فيغا السيد إيميليو هوبنر بتواجد النقيشة؛ فقام هذا الأخير بالكشف عنها عام 1871. بعد ذلك، فُقدت آثارها حتى منتصف التسعينيات، عندما قام عالم الآثار، روي بارييرا، بتحديد مكان وجودها لدى أحد الأشخاص. ونظراً لأهميتها الاستثنائية فقد نجح بارييرا في حمل بعثة إيفورا في إيبار على اقتنائها. وبمناسبة المعرض الكبير الذي حمل عنوان "البرتغال الإسلامية"، تم نقل النصب إلى المتحف الوطني للآثار حيث أصبح جزءاً من محفوظاته.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi يظهر التاريخ على السطرين 3 و 4 من النقيشة، وهو يحيل على يوم وفاة الأسقف جوليان. أما تحديد القرن، فيأتي بصيغة لم تكن معتادة لكنها تميّز أسلوب الشهادات والنقائش المسيحية التي تلت فترة الانتقال إلى ألفية جديدة مباشرة، وفيها كانت أرقام الوحدات والعشرات تسبق الألف، وتترافق مع تعبير" قبل"post ، و" بعد"super أوperacta .ترجع مانويلا آلفيس ديا النقيشة إلى عام 987 ميلادية دون أن تنجح مع ذلك في تفكيك معنى علامة أرقام الألف والخمسة الرومانية التي تبدو ساقها اليسرى شبه أفقية. وهكذا، فإن التفسير الصحيح للتاريخ هو"حقبة 1029" أي 991 ميلادي الموافق لـعام 379 هجري.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi استناداً إلى إيستاسيو فيغا، فإن الشاهدة قد عُثر عليها في المكان المسمى فونتيه سانتا (النبع المقدس) في تخوم كاشيلا. وقد جاء ذكر هذا الموقع في وقائع فتح بلاد الغارف، حيث يُروَى أنه، بعد الاستيلاء على تحصينات كاشيلا على يد القوات المسيحية في القرن الثالث عشر، التجأ بعض سكانها إلى التخوم، في موقع فونتيه دو بيسبو"بركة الأسقف"، ويرجح أن يكون رجل الدين هذا هو أسقف أوسونوبا (فارو).
Seçilmiş Kaynaklar - .Barroca, M. J.,Epigrafia medieval portuguesa (862-1422), vol. 2. Porto, 1995, pp. 41-43- ,Dias, M. A., “Sobre o epitáfio de Juliano, Bispo (Cacela, 987 d. C.)”,Arqueologia Medieval, 6.Porto, 1999, p. 11-18- .Hubner, E.,Inscriptiones Hispaniae Christianae. Berlin, 1871, p. 69, n. 210- Real, M. L., “Lápide funerária do Bispo Julião”,Cristo, fonte de esperança. Catálogo. Exposição do.Grande Jubileu do Ano 2000, Porto, 2000, pp. 200-201- ,Sousa, J. M. C., “Relação das inscrições dos séculos VIII a XIII existentes em Portugal”,Ethnos, 3.Lisbonne, 1948, p. 115
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

نصب جنائزي

(نصب جنائزي)
Basım Yeri - المتحف الوطني للآثار
Konu رخام منحوت بالإزميل.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar العلو: 73.5 سم؛ العرض: 30 سم؛ السماكة: 4.2 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 2003.48.1
Kayıt Numarası object;ISL;pt;Mus01_C;48;ar
Lokasyon المتحف الوطني للآثار
Notlar نصب مستطيل الشكل من الرخام الأبيض، عليه شاهدة قبر مكتوبة داخل إطار يتكون من جديلة بسيطة. يبرهن النقاش على ذوق رفيع ومعرفة عميقة على مستوى النص والنقش على السواء. فاللاتينية المسيحية التي كُتب بها النص منقوشة بعناية، والحروف ورموز الاختصار هي ذاتها التي كانت مستعملة بشكل خاص في القرن 4 الهجري /10 الميلادي. من ناحية ثانية، يبقى تعبيرhic requiescunt membra غير معتاد في المناطق الإسبانية، لكنه يتضمن تشابهاً مع نقيشة من قرطبة تعود إلى عام 982 ميلادية، كانت في ملكية المتحف الأثري في اشبيلية. إن شاهدة قبر أسقف بلاد الغارف (الغرب) تستوحي منه، ليس فقط فيما يتعلق بصيغة المقدمة المستخدمة، وإنما أيضاً فيما يتعلق بأنماط الأحرف وجديلة الإطار، وهذا كله يدفعنا إلى الظن أنها صُنعت في نفس المحترف. وتنتمي أيضا إلى هذه العائلة، شاهدة قبر الراهبة سبيسيوزا، وأمها ترانكيلا التي يعود تاريخها إلى حوالي عام 966 ميلادية، وهي موجودة في كنيسة القديس أندري في قرطبة.
Örnek Metin Manuel Luís Real "نصب جنائزي" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;pt;Mus01_C;48;ar
Dönem/Hanedan أمويو قرطبة، فترة الخلافة، 2 محرم 379 هجري / 21 آذار (مارس) 991 ميلادي
Edinim Yöntemi أخبر إيستاسيو دا فيغا السيد إيميليو هوبنر بتواجد النقيشة؛ فقام هذا الأخير بالكشف عنها عام 1871. بعد ذلك، فُقدت آثارها حتى منتصف التسعينيات، عندما قام عالم الآثار، روي بارييرا، بتحديد مكان وجودها لدى أحد الأشخاص. ونظراً لأهميتها الاستثنائية فقد نجح بارييرا في حمل بعثة إيفورا في إيبار على اقتنائها. وبمناسبة المعرض الكبير الذي حمل عنوان "البرتغال الإسلامية"، تم نقل النصب إلى المتحف الوطني للآثار حيث أصبح جزءاً من محفوظاته.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi يظهر التاريخ على السطرين 3 و 4 من النقيشة، وهو يحيل على يوم وفاة الأسقف جوليان. أما تحديد القرن، فيأتي بصيغة لم تكن معتادة لكنها تميّز أسلوب الشهادات والنقائش المسيحية التي تلت فترة الانتقال إلى ألفية جديدة مباشرة، وفيها كانت أرقام الوحدات والعشرات تسبق الألف، وتترافق مع تعبير" قبل"post ، و" بعد"super أوperacta .ترجع مانويلا آلفيس ديا النقيشة إلى عام 987 ميلادية دون أن تنجح مع ذلك في تفكيك معنى علامة أرقام الألف والخمسة الرومانية التي تبدو ساقها اليسرى شبه أفقية. وهكذا، فإن التفسير الصحيح للتاريخ هو"حقبة 1029" أي 991 ميلادي الموافق لـعام 379 هجري.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi استناداً إلى إيستاسيو فيغا، فإن الشاهدة قد عُثر عليها في المكان المسمى فونتيه سانتا (النبع المقدس) في تخوم كاشيلا. وقد جاء ذكر هذا الموقع في وقائع فتح بلاد الغارف، حيث يُروَى أنه، بعد الاستيلاء على تحصينات كاشيلا على يد القوات المسيحية في القرن الثالث عشر، التجأ بعض سكانها إلى التخوم، في موقع فونتيه دو بيسبو"بركة الأسقف"، ويرجح أن يكون رجل الدين هذا هو أسقف أوسونوبا (فارو).
Seçilmiş Kaynaklar - .Barroca, M. J.,Epigrafia medieval portuguesa (862-1422), vol. 2. Porto, 1995, pp. 41-43- ,Dias, M. A., “Sobre o epitáfio de Juliano, Bispo (Cacela, 987 d. C.)”,Arqueologia Medieval, 6.Porto, 1999, p. 11-18- .Hubner, E.,Inscriptiones Hispaniae Christianae. Berlin, 1871, p. 69, n. 210- Real, M. L., “Lápide funerária do Bispo Julião”,Cristo, fonte de esperança. Catálogo. Exposição do.Grande Jubileu do Ano 2000, Porto, 2000, pp. 200-201- ,Sousa, J. M. C., “Relação das inscrições dos séculos VIII a XIII existentes em Portugal”,Ethnos, 3.Lisbonne, 1948, p. 115
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.