مسجد حسان | Kütüphane.osmanlica.com

مسجد حسان
(مسجد حسان)

İsim مسجد حسان
İsim Orijinal مسجد حسان
Yazar قد يكون اسم
Yazar Orijinal قد يكون اسم
Basım Tarihi: القرن 6 الهجري / 12 الميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;8;ar
Lokasyon الرباط, المغرب
Tarih القرن 6 الهجري / 12 الميلادي
Notlar قرر السلطان يعقوب المنصور حال اعتلائه العرش إنشاء عاصمة جديدة،رباطالفتح، واختار موقعاً بالقرب منقصبةوادي سلا )مدينة سلا الحالية(، وأحاطها بسور ضخم، ثم شرع في بناء مسجد شاسع داخلها، كان من المتوقع أن يشكل أكبرجامعفي الغرب الإسلامي، وبوسعه استيعاب جيش بكامله.جَنَّد المشروع قوى عاملة هائلة من بينها 700 أسير مسيحي. لكن البناء توقف بعد وفاة السلطان، وتعرضت المعلمة الغير مكتملة، خلال مراحل مختلفة، إلى تخريبات جسيمة من أعمال السلب، وإعادة استخدام موادها (الحجارة والرخام لبناء مباني أخرى والخشب لبناء القوارب) وكذلك بسبب الزلازل (ارتدادات زلزال لشبونة الذي حصل في عام 1755 وضرب المئذنة)، بالإضافة للحريق الذي تم اكتشاف آثاره عند القيام ببناءضريحالملك محمد الخامس.كانالجامعيضم قاعة للصلاة تتجاوز مساحتها هكتارين ونصف، سقفها مدعوم بثلاث مائة عمود وبمائة سارية، وكذلك مئذنة يصل ارتفاعها إلى 67 متر (وأكثر من 80 متر معالقبةالقنديلية العليا (العزري).يتخلل سورَ المعلمة الذي يبلغ طوله 183 متر وعرضه 139 متر، 12 باباً، وقسمت القاعة الواسعة الأرجاء إلى 19 بلاطة تتشكل كل واحدة منها من 21 أسكوبا.تشكل هذه الأعمدة استثناءا في الفن الديني الموحدي، فطرازها روماني بيزنطي، ومكونة من أسطوانات متراكبة، تعلوها تيجان تصميمها أولي.يصل ارتفاع المئذنة (صومعة حسان)، المطلة على وادي النهر وعلى واجهة البحر، والتي تشكل رمزمدينةالرباطومعلمتها الأكثر شهرة، إلى 44 متر حالياً، وتبعث في النفس، بقاعدتها المربعة التي يصل ضلعها إلى 16.20 متر وسماكة جدارنها إلى 2.50 متر، انطباعاً بالقوة والعظمة. وقد بُني كل جانب من جوانبها بمداميك كبيرة من الحجر، تَغَيَّر لونها مع الزمن إلى تدرج لوني مختلف يبتدئ من اللون الرمادي المفضض إلى اللون الأحمر الأمغر الغامق. وفُتحَ كل جانب منها بفتحات أنيقة تنير الدرابزين الداخلي، الذي يمكن تسلقه على صهوة حصان. زينت هذه الأخيرة بعدة حقول من العقود الصغيرة، التي تعلوها زخارف من التشبيكات المعمارية الكلاسيكية وزخارف تنبعث من الأقواس المستندة على عواميد صغيرة من الرخام والحجارة، تعلوها تيجان يرجع مصدر البعض منها إلى الأندلس، وترقى لفترة خلافة قرطبة (القرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي).وقد تم بناءضريحالملك محمد الخامس (1927 - 1961) بين عامي 1961 و 1969، داخل سور المسجد الكبير المختفي.
Örnek Metin Kamal Lakhdar "مسجد حسان" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;8;ar
Dönem/Hanedan الفترة الموحدية
Yapının Banisi السلطان الموحدي أبو يوسف يعقوب المنصور (حكم في الفترة 579 - 595 هجري / 1184 -1199 ميلادي).
Yapının Tarihleme Yöntemi يشكل الجامع جزءا لا يتجزأ من مشروع العاصمة الموحدية الكبير (رباط الفتح)، الذي وضَعهُ وشرع في إنجازه السلطان يعقوب المنصور، بغية الاحتفال، وفقاً لرأي بعض الكتاب ومنهم المؤرخ مارمول (القرن 17 الميلادي)، بالنصر المظفر الذي أحرزه في معركة الأرك على المسيحيين عام 1195 ميلادي.
Seçilmiş Kaynaklar - Caillé, J.,La ville de Rabat jusqu'au Protectorat français, Paris, 1949.- Caillé, J.,La mosquée Hassan de Rabat,Rabat, 1954.- Marçais, G.,L'architecture musulmane d'Occident,Paris, 1954.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

مسجد حسان

(مسجد حسان)
Yazar قد يكون اسم
Yazar Orijinal قد يكون اسم
Basım Tarihi القرن 6 الهجري / 12 الميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;8;ar
Lokasyon الرباط, المغرب
Tarih القرن 6 الهجري / 12 الميلادي
Notlar قرر السلطان يعقوب المنصور حال اعتلائه العرش إنشاء عاصمة جديدة،رباطالفتح، واختار موقعاً بالقرب منقصبةوادي سلا )مدينة سلا الحالية(، وأحاطها بسور ضخم، ثم شرع في بناء مسجد شاسع داخلها، كان من المتوقع أن يشكل أكبرجامعفي الغرب الإسلامي، وبوسعه استيعاب جيش بكامله.جَنَّد المشروع قوى عاملة هائلة من بينها 700 أسير مسيحي. لكن البناء توقف بعد وفاة السلطان، وتعرضت المعلمة الغير مكتملة، خلال مراحل مختلفة، إلى تخريبات جسيمة من أعمال السلب، وإعادة استخدام موادها (الحجارة والرخام لبناء مباني أخرى والخشب لبناء القوارب) وكذلك بسبب الزلازل (ارتدادات زلزال لشبونة الذي حصل في عام 1755 وضرب المئذنة)، بالإضافة للحريق الذي تم اكتشاف آثاره عند القيام ببناءضريحالملك محمد الخامس.كانالجامعيضم قاعة للصلاة تتجاوز مساحتها هكتارين ونصف، سقفها مدعوم بثلاث مائة عمود وبمائة سارية، وكذلك مئذنة يصل ارتفاعها إلى 67 متر (وأكثر من 80 متر معالقبةالقنديلية العليا (العزري).يتخلل سورَ المعلمة الذي يبلغ طوله 183 متر وعرضه 139 متر، 12 باباً، وقسمت القاعة الواسعة الأرجاء إلى 19 بلاطة تتشكل كل واحدة منها من 21 أسكوبا.تشكل هذه الأعمدة استثناءا في الفن الديني الموحدي، فطرازها روماني بيزنطي، ومكونة من أسطوانات متراكبة، تعلوها تيجان تصميمها أولي.يصل ارتفاع المئذنة (صومعة حسان)، المطلة على وادي النهر وعلى واجهة البحر، والتي تشكل رمزمدينةالرباطومعلمتها الأكثر شهرة، إلى 44 متر حالياً، وتبعث في النفس، بقاعدتها المربعة التي يصل ضلعها إلى 16.20 متر وسماكة جدارنها إلى 2.50 متر، انطباعاً بالقوة والعظمة. وقد بُني كل جانب من جوانبها بمداميك كبيرة من الحجر، تَغَيَّر لونها مع الزمن إلى تدرج لوني مختلف يبتدئ من اللون الرمادي المفضض إلى اللون الأحمر الأمغر الغامق. وفُتحَ كل جانب منها بفتحات أنيقة تنير الدرابزين الداخلي، الذي يمكن تسلقه على صهوة حصان. زينت هذه الأخيرة بعدة حقول من العقود الصغيرة، التي تعلوها زخارف من التشبيكات المعمارية الكلاسيكية وزخارف تنبعث من الأقواس المستندة على عواميد صغيرة من الرخام والحجارة، تعلوها تيجان يرجع مصدر البعض منها إلى الأندلس، وترقى لفترة خلافة قرطبة (القرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي).وقد تم بناءضريحالملك محمد الخامس (1927 - 1961) بين عامي 1961 و 1969، داخل سور المسجد الكبير المختفي.
Örnek Metin Kamal Lakhdar "مسجد حسان" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;8;ar
Dönem/Hanedan الفترة الموحدية
Yapının Banisi السلطان الموحدي أبو يوسف يعقوب المنصور (حكم في الفترة 579 - 595 هجري / 1184 -1199 ميلادي).
Yapının Tarihleme Yöntemi يشكل الجامع جزءا لا يتجزأ من مشروع العاصمة الموحدية الكبير (رباط الفتح)، الذي وضَعهُ وشرع في إنجازه السلطان يعقوب المنصور، بغية الاحتفال، وفقاً لرأي بعض الكتاب ومنهم المؤرخ مارمول (القرن 17 الميلادي)، بالنصر المظفر الذي أحرزه في معركة الأرك على المسيحيين عام 1195 ميلادي.
Seçilmiş Kaynaklar - Caillé, J.,La ville de Rabat jusqu'au Protectorat français, Paris, 1949.- Caillé, J.,La mosquée Hassan de Rabat,Rabat, 1954.- Marçais, G.,L'architecture musulmane d'Occident,Paris, 1954.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.