تاج عمود | Kütüphane.osmanlica.com

تاج عمود
(تاج عمود)

İsim تاج عمود
İsim Orijinal تاج عمود
Basım Tarihi: أبو جعفر أحمد المقتدر (حكم مابين 437 – 473 / 1046 – 1081)
Basım Yeri - المتحف الأثري الوطني
Konu مرمر منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 43 سم؛ العرض: 29 سم؛ القطر: 19.5 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 50482
Kayıt Numarası object;ISL;es;Mus01;7;ar
Lokasyon المتحف الأثري الوطني
Tarih أبو جعفر أحمد المقتدر (حكم مابين 437 – 473 / 1046 – 1081)
Notlar هذا التاج الذي تمَّ الحصول عليه من الجعفرية بسرقسطة مُشتقٌّ منالطرازالمركب ذي التقليد الكلاسيكي. يتحكم صفان من أوراق الأقنثة في تنظيم المجال ويلعبان دور أرضية للزخرفة النباتية. فعلى سطح كل ورقة، تنبسطُ الزخرفة في أشكال مختلفة منحوتة نحتاً دقيقاً؛ كما تقدم كل جهة من حلي التاج نوعاً مختلفاً من الزخرفة الزهرية؛ وتتخذُ الطبليةُ المكونة من مستوى واحد شكلَ صليب ذي أذرع مكورة.باستثناء بعض النماذج من الرخام، فإن جل تيجان الجعفرية من المرمر، وتستجيب للطرازين الكورانثي والمركب، وتبرهنُ على تطور واضح انطلاقاً من التاج الخلافي، على الرغم من أن التيجان في سرقسطة أكثر تمدداً، وذات زخرفة حلزونية يتناقص تهذيبها إلى حد الاختفاء. وعلى هذا التاج بالخصوص، لم تعد سلفاً التأثيرات الخلافية بادية، وتستجيب أشكاله المجهزة والمتقلبة لذوق مملكة الطوائف بسرقسطة.نعرف أن هذا التاج كان ينتمي لما كان يشكل، بدون شك، قاعة الاستقبال الكبيرة للمقتدر، "صالة الرخاميات"، المسماة أيضا "صالة الذهب"، على الجانب الشمالي للقصر. فقد كانت هذه الصالة الكبيرة ذات الشكل المستطيل مع غرفتين جانبيتين مزينة ببلاطات من الرخام، ووطيدات من المرمر، ولوحات من الجص المنقوش التي كانت تفرش الجدران؛ وهذه الزخرفة الغنية تعكسُ بذخ حاشية المقتدر وإفراطها، حيث تمَّ بناءقصرالجعفرية تحت ملكه.
Örnek Metin Margarita Sánchez Llorente "تاج عمود" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;7;ar
Dönem/Hanedan فترة ممالك الطوائف: دولة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110)
Edinim Yöntemi أُدخِل التاج إلى المتحف على شكل هبة يوم 19 غشت 1869.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi جرى بناء قصر الجعفرية تحت حكم أبي جعفر أحمد المقتدر ورعايته (حكم مابين 437 – 473 / 1043 – 1081)، الملك الثاني لسلالة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110). ويظهر اسم المقتدر على القطع النقدية التي تمَّ بثها عام 441 / 1051.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تمَّ الحصول على القطعة من "صالة الرخاميات" بقصر الجعفرية في سرقسطة.
Seçilmiş Kaynaklar - Domínguez Perela, E., “Relaciones entre los capiteles de la Aljafería y los cordobeses”,Actas del III coloquio de arte aragonés, Zaragoza 1983, pp. 51-85.- Gómez Moreno, M.,El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe,Ars hispaniæ, vol. 3, Madrid, 1951, p. 223.- Marinetto Sánchez, P., “El capitel en el período taifa”,Coloquio internacional de capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (siglos VI-XII), pp. 145-166.- Revilla Vielva, R.Catálogo de las antigüedades que se conservan en el patio árabe del Museo Arqueológico Nacional, Madrid, 1932, p. 180.- Al Andalus : las artes islámicas en España(catalogue d'exposition), Madrid, 1992, p. 232. (Édition en anglais :Al Andalus : the Islamic Arts in Spain, New York, 1992.)
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

تاج عمود

(تاج عمود)
Basım Tarihi أبو جعفر أحمد المقتدر (حكم مابين 437 – 473 / 1046 – 1081)
Basım Yeri - المتحف الأثري الوطني
Konu مرمر منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 43 سم؛ العرض: 29 سم؛ القطر: 19.5 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 50482
Kayıt Numarası object;ISL;es;Mus01;7;ar
Lokasyon المتحف الأثري الوطني
Tarih أبو جعفر أحمد المقتدر (حكم مابين 437 – 473 / 1046 – 1081)
Notlar هذا التاج الذي تمَّ الحصول عليه من الجعفرية بسرقسطة مُشتقٌّ منالطرازالمركب ذي التقليد الكلاسيكي. يتحكم صفان من أوراق الأقنثة في تنظيم المجال ويلعبان دور أرضية للزخرفة النباتية. فعلى سطح كل ورقة، تنبسطُ الزخرفة في أشكال مختلفة منحوتة نحتاً دقيقاً؛ كما تقدم كل جهة من حلي التاج نوعاً مختلفاً من الزخرفة الزهرية؛ وتتخذُ الطبليةُ المكونة من مستوى واحد شكلَ صليب ذي أذرع مكورة.باستثناء بعض النماذج من الرخام، فإن جل تيجان الجعفرية من المرمر، وتستجيب للطرازين الكورانثي والمركب، وتبرهنُ على تطور واضح انطلاقاً من التاج الخلافي، على الرغم من أن التيجان في سرقسطة أكثر تمدداً، وذات زخرفة حلزونية يتناقص تهذيبها إلى حد الاختفاء. وعلى هذا التاج بالخصوص، لم تعد سلفاً التأثيرات الخلافية بادية، وتستجيب أشكاله المجهزة والمتقلبة لذوق مملكة الطوائف بسرقسطة.نعرف أن هذا التاج كان ينتمي لما كان يشكل، بدون شك، قاعة الاستقبال الكبيرة للمقتدر، "صالة الرخاميات"، المسماة أيضا "صالة الذهب"، على الجانب الشمالي للقصر. فقد كانت هذه الصالة الكبيرة ذات الشكل المستطيل مع غرفتين جانبيتين مزينة ببلاطات من الرخام، ووطيدات من المرمر، ولوحات من الجص المنقوش التي كانت تفرش الجدران؛ وهذه الزخرفة الغنية تعكسُ بذخ حاشية المقتدر وإفراطها، حيث تمَّ بناءقصرالجعفرية تحت ملكه.
Örnek Metin Margarita Sánchez Llorente "تاج عمود" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;7;ar
Dönem/Hanedan فترة ممالك الطوائف: دولة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110)
Edinim Yöntemi أُدخِل التاج إلى المتحف على شكل هبة يوم 19 غشت 1869.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi جرى بناء قصر الجعفرية تحت حكم أبي جعفر أحمد المقتدر ورعايته (حكم مابين 437 – 473 / 1043 – 1081)، الملك الثاني لسلالة بني هود (432 – 503 / 1040 – 1110). ويظهر اسم المقتدر على القطع النقدية التي تمَّ بثها عام 441 / 1051.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تمَّ الحصول على القطعة من "صالة الرخاميات" بقصر الجعفرية في سرقسطة.
Seçilmiş Kaynaklar - Domínguez Perela, E., “Relaciones entre los capiteles de la Aljafería y los cordobeses”,Actas del III coloquio de arte aragonés, Zaragoza 1983, pp. 51-85.- Gómez Moreno, M.,El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe,Ars hispaniæ, vol. 3, Madrid, 1951, p. 223.- Marinetto Sánchez, P., “El capitel en el período taifa”,Coloquio internacional de capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (siglos VI-XII), pp. 145-166.- Revilla Vielva, R.Catálogo de las antigüedades que se conservan en el patio árabe del Museo Arqueológico Nacional, Madrid, 1932, p. 180.- Al Andalus : las artes islámicas en España(catalogue d'exposition), Madrid, 1992, p. 232. (Édition en anglais :Al Andalus : the Islamic Arts in Spain, New York, 1992.)
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.