صحن | Kütüphane.osmanlica.com

صحن
(صحن)

İsim صحن
İsim Orijinal صحن
Basım Tarihi: أواخر القرن التاسع- العاشر / أواخر الخامس عشر- السادس عشر
Basım Yeri - مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو
Konu خزف منقوش بزخارف نافرة، مع خليط من مركَّب الزجاج وأكسيد القصدير، ومطلي بطبقة ذات بريق معدني.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar القطر: 47.6 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası BC 40.24
Kayıt Numarası object;ISL;uk;Mus04;49;ar
Lokasyon مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو
Tarih أواخر القرن التاسع- العاشر / أواخر الخامس عشر- السادس عشر
Notlar صحن خزفي مخلوط بمركَّب من الزجاج وأكسيد القصدير، ومطلي بطبقة ذات بريق معدني، ويعتبر نموذجاً لهذا النمط من الأواني الخزفية التي زُخرفت بطريقة نقش معالم الرسم الأساسي على سطح الصحن غير المعرَّض للنار. يبرز النطاق المنقوش (وهي تقنية مأخوذة عن صناعة الأشغال المعدنية) بالأزرق الفريد البراق للأيِّل وقرونه والوردة ثمانية البتلات وبعض أوراق النبتة. أما الزخرفة ذات البريق المعدني واللون الذهبي الأسمر فقد أضيفت في فترة لاحقة إلى الخلفية بعد تعريضها للنار.كانت مانيس إحدى البلدات الرئيسية لصناعة الخزف في فلينسيا؛ وقد لعبت دوراً ريادياً في إنتاج الأواني ذات البريق المعدني لتصديرها إلى أوروبا، وخصوصاً إلى فرنسا وإيطاليا. وكانت أواني الخزف المانيسية تخزَّن من أجل تصديرها عن طريق ميناء غروا في فلينسيا، حيث العديد من الخزافين المانيسيين لديهم ورشات ومستودعات للخزف. وقد كان الخزافون خليطاً من المسيحيين والمغاربة (المسلمين)، ولم يكن يُسمح لهؤلاء الأخيرين بمزاولة حرفتهم خارج البلدة، مما يدل على الدور الهام لمهاراتهم الخاصة في اقتصاد مانيس. ومع حلول منتصف القرن السادس عشر (956 هـ) أصبحت مانيس المحتكر الرئيسي لإنتاج الأواني ذات البريق المعدني في فلينسيا.
Örnek Metin Noorah Al-Gailani, Noorah Al-Gailani "صحن" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;uk;Mus04;49;ar
Dönem/Hanedan المدجَّنون في أسبانيا / بنو نصر
Edinim Yöntemi جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد (وليام) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تحليل الأسلوب: لم يبق سوى عدد قليل من الصحون المماثلة، ومع أنها غير مؤرخة بدقة، فإن هذا الصحن معاصر لنموذجين آخرين من الخزف ذي البريق المعدني المصنوع على يد المسلمين الأسبان، والذي يعود تاريخه إلى أواخر القرن التاسع/- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi هناك تماثلات في الأسلوب مع نماذج أخرى من الخزف ذي البريق المعدني المصنوع على يد المسلمين الأسبان.
Seçilmiş Kaynaklar - Ray, A.,Spanish Pottery 1248–1898, with a catalogue of the collection in the Victoria and Albert.Museum, London, 2000
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

صحن

(صحن)
Basım Tarihi أواخر القرن التاسع- العاشر / أواخر الخامس عشر- السادس عشر
Basım Yeri - مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو
Konu خزف منقوش بزخارف نافرة، مع خليط من مركَّب الزجاج وأكسيد القصدير، ومطلي بطبقة ذات بريق معدني.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar القطر: 47.6 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası BC 40.24
Kayıt Numarası object;ISL;uk;Mus04;49;ar
Lokasyon مجموعة بيريل، متاحف غلاسكو
Tarih أواخر القرن التاسع- العاشر / أواخر الخامس عشر- السادس عشر
Notlar صحن خزفي مخلوط بمركَّب من الزجاج وأكسيد القصدير، ومطلي بطبقة ذات بريق معدني، ويعتبر نموذجاً لهذا النمط من الأواني الخزفية التي زُخرفت بطريقة نقش معالم الرسم الأساسي على سطح الصحن غير المعرَّض للنار. يبرز النطاق المنقوش (وهي تقنية مأخوذة عن صناعة الأشغال المعدنية) بالأزرق الفريد البراق للأيِّل وقرونه والوردة ثمانية البتلات وبعض أوراق النبتة. أما الزخرفة ذات البريق المعدني واللون الذهبي الأسمر فقد أضيفت في فترة لاحقة إلى الخلفية بعد تعريضها للنار.كانت مانيس إحدى البلدات الرئيسية لصناعة الخزف في فلينسيا؛ وقد لعبت دوراً ريادياً في إنتاج الأواني ذات البريق المعدني لتصديرها إلى أوروبا، وخصوصاً إلى فرنسا وإيطاليا. وكانت أواني الخزف المانيسية تخزَّن من أجل تصديرها عن طريق ميناء غروا في فلينسيا، حيث العديد من الخزافين المانيسيين لديهم ورشات ومستودعات للخزف. وقد كان الخزافون خليطاً من المسيحيين والمغاربة (المسلمين)، ولم يكن يُسمح لهؤلاء الأخيرين بمزاولة حرفتهم خارج البلدة، مما يدل على الدور الهام لمهاراتهم الخاصة في اقتصاد مانيس. ومع حلول منتصف القرن السادس عشر (956 هـ) أصبحت مانيس المحتكر الرئيسي لإنتاج الأواني ذات البريق المعدني في فلينسيا.
Örnek Metin Noorah Al-Gailani, Noorah Al-Gailani "صحن" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;uk;Mus04;49;ar
Dönem/Hanedan المدجَّنون في أسبانيا / بنو نصر
Edinim Yöntemi جزء من مجموعة القطع الأثرية التي تبرع بها السيد (وليام) والسيدة بيريل إلى مدينة غلاسكو في عام 1944.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تحليل الأسلوب: لم يبق سوى عدد قليل من الصحون المماثلة، ومع أنها غير مؤرخة بدقة، فإن هذا الصحن معاصر لنموذجين آخرين من الخزف ذي البريق المعدني المصنوع على يد المسلمين الأسبان، والذي يعود تاريخه إلى أواخر القرن التاسع/- أوائل العاشر/ أواخر الخامس عشر- أوائل السادس عشر.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi هناك تماثلات في الأسلوب مع نماذج أخرى من الخزف ذي البريق المعدني المصنوع على يد المسلمين الأسبان.
Seçilmiş Kaynaklar - Ray, A.,Spanish Pottery 1248–1898, with a catalogue of the collection in the Victoria and Albert.Museum, London, 2000
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.