كأس ذات طلاء معدني | Kütüphane.osmanlica.com

كأس ذات طلاء معدني
(كأس ذات طلاء معدني)

İsim كأس ذات طلاء معدني
İsim Orijinal كأس ذات طلاء معدني
Basım Tarihi: القرنان 7-8 الهجريين/ 13-14 الميلاديين
Basım Yeri - متحف سيدي قاسم الجليزي
Konu خزف ؛ بريق معدني.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 9،5 سم؛ القطر 21 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası S.I
Kayıt Numarası object;ISL;tn;Mus01_C;23;ar
Lokasyon متحف سيدي قاسم الجليزي
Tarih القرنان 7-8 الهجريين/ 13-14 الميلاديين
Notlar القطعة عبارةكأس عميقة ذات ساق حلقيّة الشكل وسطح دائري. تتألف الزخرفة من غصنيّة على شكل أغصان ملتفّة تنحدر منها سعيفات مختزلة خيطيّة الشكل. تتطوّر اللفائف وتتداخل، وتشكل زخرفة نباتية غزيرة تلتف حول عنقود العنب. من جهة ثانية، تقسم دوائرٌ الفراغَ إلى مناطق منضّدة وواضحة بشكلٍ كافٍ. بَيد أنّ الوحدة والحركة تنبعثان من المجموع، مما يوفّر توازنا ًمنسجماً بين الأشكال البنيّة المذهّبة والسطح السكري اللون، والفراغ مُحاك دون أن يكون مُشبعا.ولصناعة الخزف المذهّب والتي كانت وصفتها مشروحةً، ولكن دون الكثير من الدقّة، منذ القرن 6 الهجري/ 13 الميلادي، يتمّ استعمال مزيج من النحاس والفضّة بنسبٍ شديدة الدقّة، ويضاف إلى هذا المزيج مُغرة حمراء (أكسيد الحديد المعروف ب "المزرّون")، ثمّ يتمّ حلّ الكل في الخلّ. لقد كان الخزف المذهّب الذي انتشر فيالأندلساعتباراً من القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، رائجا في مصر في الفترة ذاتها؛ وكانت الزخرفة النباتيّة تحاذي الأشكال الحيوانيّة. ويشهد اكتشاف هذه الكأس ذات الأصل الأندلسي في تونس على أهمّية العلاقات التجاريّة التي تطوّرت بين إفريقية وإسبانيا الإسلاميّة، وعلى الأخصّ اعتباراً من القرن 7 الهجري/ 13 الميلادي.
Örnek Metin Mourad Rammah "كأس ذات طلاء معدني" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01_C;23;ar
Dönem/Hanedan الفترة الحفصيّة
Edinim Yöntemi بعد اكتشاف الكأس خلال تنقيبات القصبة في تونس، تمّ الاحتفاظ بها في مستودع المعهد الوطني للتراث، في دار ابن خلدون في تونس، قبل أن يتمّ اختيارها لتعرض في متحف سيدي قاسم الجليزي عام 1978.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi اكتشفت هذه الكأس صدفةً خلال تنقيبات القصبة في مدينة تونس، في بداية الثمانينيّات، في حوض كان يحتوي على 270 قطعة. وقد تمّ الكشف عنها إلى جانب أطباق حفصيّة أخرى يعود تأريخها إلى القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، وذلك يقدّم أول دليل على تأريخها. من جهةٍ أخرى، مكنت المقارنة مع قطعٍ أخرى من التأكيد على أنّ مصدر هذه الكأس هو الأندلس، حيث كانت المُحترَفات خلال القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، تصنّع خزفيات مماثلة، ممّا يسمح بتحديد الحقبة الزمنيّة لتأريخ هذا الكأس بشكل أفضل.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi إنّ مقارنة القطعة بقطع أخرى تسمح بالتأكيد بأن هذه الكأس قد تمّ استيرادها من الأندلس، حيث كانت المحترَفات تقوم بتصنيع خزفيات مماثلة خلال القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

كأس ذات طلاء معدني

(كأس ذات طلاء معدني)
Basım Tarihi القرنان 7-8 الهجريين/ 13-14 الميلاديين
Basım Yeri - متحف سيدي قاسم الجليزي
Konu خزف ؛ بريق معدني.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 9،5 سم؛ القطر 21 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası S.I
Kayıt Numarası object;ISL;tn;Mus01_C;23;ar
Lokasyon متحف سيدي قاسم الجليزي
Tarih القرنان 7-8 الهجريين/ 13-14 الميلاديين
Notlar القطعة عبارةكأس عميقة ذات ساق حلقيّة الشكل وسطح دائري. تتألف الزخرفة من غصنيّة على شكل أغصان ملتفّة تنحدر منها سعيفات مختزلة خيطيّة الشكل. تتطوّر اللفائف وتتداخل، وتشكل زخرفة نباتية غزيرة تلتف حول عنقود العنب. من جهة ثانية، تقسم دوائرٌ الفراغَ إلى مناطق منضّدة وواضحة بشكلٍ كافٍ. بَيد أنّ الوحدة والحركة تنبعثان من المجموع، مما يوفّر توازنا ًمنسجماً بين الأشكال البنيّة المذهّبة والسطح السكري اللون، والفراغ مُحاك دون أن يكون مُشبعا.ولصناعة الخزف المذهّب والتي كانت وصفتها مشروحةً، ولكن دون الكثير من الدقّة، منذ القرن 6 الهجري/ 13 الميلادي، يتمّ استعمال مزيج من النحاس والفضّة بنسبٍ شديدة الدقّة، ويضاف إلى هذا المزيج مُغرة حمراء (أكسيد الحديد المعروف ب "المزرّون")، ثمّ يتمّ حلّ الكل في الخلّ. لقد كان الخزف المذهّب الذي انتشر فيالأندلساعتباراً من القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، رائجا في مصر في الفترة ذاتها؛ وكانت الزخرفة النباتيّة تحاذي الأشكال الحيوانيّة. ويشهد اكتشاف هذه الكأس ذات الأصل الأندلسي في تونس على أهمّية العلاقات التجاريّة التي تطوّرت بين إفريقية وإسبانيا الإسلاميّة، وعلى الأخصّ اعتباراً من القرن 7 الهجري/ 13 الميلادي.
Örnek Metin Mourad Rammah "كأس ذات طلاء معدني" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tn;Mus01_C;23;ar
Dönem/Hanedan الفترة الحفصيّة
Edinim Yöntemi بعد اكتشاف الكأس خلال تنقيبات القصبة في تونس، تمّ الاحتفاظ بها في مستودع المعهد الوطني للتراث، في دار ابن خلدون في تونس، قبل أن يتمّ اختيارها لتعرض في متحف سيدي قاسم الجليزي عام 1978.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi اكتشفت هذه الكأس صدفةً خلال تنقيبات القصبة في مدينة تونس، في بداية الثمانينيّات، في حوض كان يحتوي على 270 قطعة. وقد تمّ الكشف عنها إلى جانب أطباق حفصيّة أخرى يعود تأريخها إلى القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، وذلك يقدّم أول دليل على تأريخها. من جهةٍ أخرى، مكنت المقارنة مع قطعٍ أخرى من التأكيد على أنّ مصدر هذه الكأس هو الأندلس، حيث كانت المُحترَفات خلال القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين، تصنّع خزفيات مماثلة، ممّا يسمح بتحديد الحقبة الزمنيّة لتأريخ هذا الكأس بشكل أفضل.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi إنّ مقارنة القطعة بقطع أخرى تسمح بالتأكيد بأن هذه الكأس قد تمّ استيرادها من الأندلس، حيث كانت المحترَفات تقوم بتصنيع خزفيات مماثلة خلال القرنين 7 و 8 الهجريين/ 13 و 14 الميلاديين.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.