قارورة كُحل | Kütüphane.osmanlica.com

قارورة كُحل
(قارورة كُحل)

İsim قارورة كُحل
İsim Orijinal قارورة كُحل
Basım Tarihi: 327 – 400 / 939 – 1010
Basım Yeri - المتحف الأثري الوطني
Konu بلور جندلي منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 9.5 سم؛ العرض: 8.2 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 62317
Kayıt Numarası object;ISL;es;Mus01;16;ar
Lokasyon المتحف الأثري الوطني
Tarih 327 – 400 / 939 – 1010
Notlar قارورة صغيرة مصنوعة من البلور الجندلي على شكل عدسة كُسرت أجزاؤها العليا والسفلى. تقدم الزخرفة ذات النقش البارز العديدَ من السجلات؛ إذ يظهر فوقالجزءالعلوي شريطٌ كتابيٌّ منقوشٌ بأحرف كوفية مُورقة، نقرأ ضمنه على الجانبين: "نعمة الله"؛ بينما يمثل السجل التالي طيرين جارحين متقابلين، من المحتمل أن يكونا صقرين، يتسللُ بينهما زخرفٌ نباتي على شكل تزاويق حلزونية.تقدم القطعة، كما هي الحال في أغلب الأحيان في هذا النوع من القطع، "جوفاً" (ثقب مركزي على شكل أسطوانة)، لأنها كانت تستغل لحفظ الكحل، أو كلورور الإثمد المستعمل كمادة للتجميل. وقد كان هذا الوعاءُ مركباً على سندٍ ومزود بقصبة زجاجية يتم إدخالها في المخزن من أجل جمع مسحوق التجميل وتطبيقه.أعطت معالجةُ البلور الجندلي، وهو صنف عديم اللون من الصوان، شفافيةً لم يصلها الحرفيون الوسيطيون في صنعة الزجاج بعد. وفضلاً عن ذلك، فقد كانت صعوبةُ التقنية تضيف مع ذلك بعض القيمة لهذه القطعة التي كانت دائماً مستحسنة استحساناً كبيراً؛ إذ كانت هذه القطع المصنوعة من البلور الجندلي تُقدَّمُ، في أغلب الأحيان، كهدايا دبلوماسية.لا نتوفر على بقايا فيالأندلسلصناعة تقليدية مخصصة لهذا النوع من القطع؛ ومن الممكن أن يكون وصولها إلى شبه الجزيرة الأيبيرية قد حدث خلال القرنين العاشر – الحادي عشر عن طريق التجارة انطلاقاً من مصر الفاطمية. وقد تشتت عدد من القطع الإسلامية المصنوعة من البلور الجندلي، والتي وصلت من الشرق أثناء خلافة قرطبة عبر شبه الجزيرة الأيبيرية، وأعيد استعمالها خلال الفترة المسيحية، بعد أن جرى تزويدها بحواضن جديدة وفاخرة.
Örnek Metin Margarita Sánchez Llorente "قارورة كُحل" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;16;ar
Dönem/Hanedan الفترة الفاطمية (297 – 547 / 909 – 1171). القرنان الرابع – الخامس / القرنان العاشر – الحادي عشر
Edinim Yöntemi تم تسليم هذه القطعة كوديعة للمتحف الأثري الوطني من طرف مصلحة الاسترداد الفني يوم 21 نونبر(تشرين الثاني) 1910.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi نشأت صناعة البلور الجندلي في مصر الفاطمية قبيل عام 254 / 868 ومن المتوقع أنها استمرت حتى سنوات 452 – 454 / 1060 – 1062. وتعطي أغلب الأبحاث أصلاً مصرياً أكيداً لما يناهز 180 قطعة محفوظة من هذا النوع؛ ولا نقبل إلا بمعيار التصنيف المعتمد من طرف كورت إيردمان بحسب التحليل الأسلوبي لا غير.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi جرى جلب هذه القارورة، اعتماداً على ملفها، من قلعة هيناريس؛ ونُحصي حاليا في إسبانيا 40 قطعة من البلور الجندلي، من أنواع مختلفة من القوارير حتى قطع الشطرنج (تتواجد في الجرد العام لهذا المتحف قطعتان فاطميتان أخريان تم إنجازهما من المادة نفسها)؛ تم الحصول على أغلبها خلال إعادة الغزو كتأدية للضريبة أو جزء من غنيمة الحرب، وأودعت كتبرعات في كنائس مختلفِ جهات إسبانيا المسيحية وأديرتها.
Seçilmiş Kaynaklar - Camón Aznar, J., “Las piezas de cristal de roca y arte fatimí encontradas en España”,Al-Andalus, 4, 1939, pp. 396-405.- Casamar, M. et Valdés, F., “Les objets égyptiens en cristal de roche dans al-Andalus, éléments pour une réflexion archéologique”,L'Égypte fatimide, son art et son histoire, Paris, 1999.- Erdman, K., “Fatimid rock crystal”,Oriental Art, 3, 1951.- El esplendor de los omeyas cordobeses(catalogue de l'exposition de Madinat al-Zahra), Grenade, 2001.- Zozaya, J.,“Importaciones casuales en al-Andalus”,Actas IV, Congreso de Arqueología Medieval española, vol. I, Alicante, 1993, p. 125.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

قارورة كُحل

(قارورة كُحل)
Basım Tarihi 327 – 400 / 939 – 1010
Basım Yeri - المتحف الأثري الوطني
Konu بلور جندلي منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 9.5 سم؛ العرض: 8.2 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 62317
Kayıt Numarası object;ISL;es;Mus01;16;ar
Lokasyon المتحف الأثري الوطني
Tarih 327 – 400 / 939 – 1010
Notlar قارورة صغيرة مصنوعة من البلور الجندلي على شكل عدسة كُسرت أجزاؤها العليا والسفلى. تقدم الزخرفة ذات النقش البارز العديدَ من السجلات؛ إذ يظهر فوقالجزءالعلوي شريطٌ كتابيٌّ منقوشٌ بأحرف كوفية مُورقة، نقرأ ضمنه على الجانبين: "نعمة الله"؛ بينما يمثل السجل التالي طيرين جارحين متقابلين، من المحتمل أن يكونا صقرين، يتسللُ بينهما زخرفٌ نباتي على شكل تزاويق حلزونية.تقدم القطعة، كما هي الحال في أغلب الأحيان في هذا النوع من القطع، "جوفاً" (ثقب مركزي على شكل أسطوانة)، لأنها كانت تستغل لحفظ الكحل، أو كلورور الإثمد المستعمل كمادة للتجميل. وقد كان هذا الوعاءُ مركباً على سندٍ ومزود بقصبة زجاجية يتم إدخالها في المخزن من أجل جمع مسحوق التجميل وتطبيقه.أعطت معالجةُ البلور الجندلي، وهو صنف عديم اللون من الصوان، شفافيةً لم يصلها الحرفيون الوسيطيون في صنعة الزجاج بعد. وفضلاً عن ذلك، فقد كانت صعوبةُ التقنية تضيف مع ذلك بعض القيمة لهذه القطعة التي كانت دائماً مستحسنة استحساناً كبيراً؛ إذ كانت هذه القطع المصنوعة من البلور الجندلي تُقدَّمُ، في أغلب الأحيان، كهدايا دبلوماسية.لا نتوفر على بقايا فيالأندلسلصناعة تقليدية مخصصة لهذا النوع من القطع؛ ومن الممكن أن يكون وصولها إلى شبه الجزيرة الأيبيرية قد حدث خلال القرنين العاشر – الحادي عشر عن طريق التجارة انطلاقاً من مصر الفاطمية. وقد تشتت عدد من القطع الإسلامية المصنوعة من البلور الجندلي، والتي وصلت من الشرق أثناء خلافة قرطبة عبر شبه الجزيرة الأيبيرية، وأعيد استعمالها خلال الفترة المسيحية، بعد أن جرى تزويدها بحواضن جديدة وفاخرة.
Örnek Metin Margarita Sánchez Llorente "قارورة كُحل" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;16;ar
Dönem/Hanedan الفترة الفاطمية (297 – 547 / 909 – 1171). القرنان الرابع – الخامس / القرنان العاشر – الحادي عشر
Edinim Yöntemi تم تسليم هذه القطعة كوديعة للمتحف الأثري الوطني من طرف مصلحة الاسترداد الفني يوم 21 نونبر(تشرين الثاني) 1910.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi نشأت صناعة البلور الجندلي في مصر الفاطمية قبيل عام 254 / 868 ومن المتوقع أنها استمرت حتى سنوات 452 – 454 / 1060 – 1062. وتعطي أغلب الأبحاث أصلاً مصرياً أكيداً لما يناهز 180 قطعة محفوظة من هذا النوع؛ ولا نقبل إلا بمعيار التصنيف المعتمد من طرف كورت إيردمان بحسب التحليل الأسلوبي لا غير.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi جرى جلب هذه القارورة، اعتماداً على ملفها، من قلعة هيناريس؛ ونُحصي حاليا في إسبانيا 40 قطعة من البلور الجندلي، من أنواع مختلفة من القوارير حتى قطع الشطرنج (تتواجد في الجرد العام لهذا المتحف قطعتان فاطميتان أخريان تم إنجازهما من المادة نفسها)؛ تم الحصول على أغلبها خلال إعادة الغزو كتأدية للضريبة أو جزء من غنيمة الحرب، وأودعت كتبرعات في كنائس مختلفِ جهات إسبانيا المسيحية وأديرتها.
Seçilmiş Kaynaklar - Camón Aznar, J., “Las piezas de cristal de roca y arte fatimí encontradas en España”,Al-Andalus, 4, 1939, pp. 396-405.- Casamar, M. et Valdés, F., “Les objets égyptiens en cristal de roche dans al-Andalus, éléments pour une réflexion archéologique”,L'Égypte fatimide, son art et son histoire, Paris, 1999.- Erdman, K., “Fatimid rock crystal”,Oriental Art, 3, 1951.- El esplendor de los omeyas cordobeses(catalogue de l'exposition de Madinat al-Zahra), Grenade, 2001.- Zozaya, J.,“Importaciones casuales en al-Andalus”,Actas IV, Congreso de Arqueología Medieval española, vol. I, Alicante, 1993, p. 125.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.