مدينة الزهراء | Kütüphane.osmanlica.com

مدينة الزهراء
(مدينة الزهراء)

İsim مدينة الزهراء
İsim Orijinal مدينة الزهراء
Yazar النقاشون: برد؛ نصر؛ فتح؛ أفلح وطارق؛ المعماري والمهندس: مسلمة بن عبد الله.
Yazar Orijinal النقاشون برد؛ نصر؛ فتح؛ أفلح وطارق؛ المعماري والمهندس مسلمة بن عبد الله
Basım Tarihi: شهدت المدينة 70 عاماً من التواجد قبل أن تتعرض للتدمير المنظم، مما أدى إلى إخلاءٍ، استفاد منه عدد من الخواص الذين تملكوا العديد من القطع المعمارية، من تيجان وقواعد أعمدة ...الخ التي نجدها اليوم ضمن مبيعات سوق الفن.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;es;Mon01;2;ar
Lokasyon طريق بالما ديل ريو، 8 كلم, قرطبة, اسبانيا
Tarih شهدت المدينة 70 عاماً من التواجد قبل أن تتعرض للتدمير المنظم، مما أدى إلى إخلاءٍ، استفاد منه عدد من الخواص الذين تملكوا العديد من القطع المعمارية، من تيجان وقواعد أعمدة ...الخ التي نجدها اليوم ضمن مبيعات سوق الفن.
Notlar تُعرف العمارة المدنية لأسبانيا الأموية ببعض المباني العمومية، وبشكل خاص بمدينة الزهراء، وهي عبارة عن مجموعة بلاطية حَوَّلها عبد الرحمن الثالث إلىمدينة. تقع هذه الأخيرة في سفح لاسييرا - على منحدر جبل العروس - أمام قرطبة؛ وكان لها مسجد منذ عام 329 / 941 ؛ وأقيمت فيهادارلسك النقود في عام 336 / 947. دام بناء القصور، الذي انطلق عام 936، حتى حدود عام 976، أي خمسة عشرسنةبعد بداية حُكمِ الحَكَم الثاني؛ وقام مؤرخون وجغرافيون بتقديم وصف وافر لروائع المَعْلم، وحرصوا كل الحرص على إثارة الانبهار عوضاً عن وصف تنظيمها والمظاهر الفنية المتواجدة فيها. وبالرغم من ذلك كله، فإن الإشارات إلى ضخامة القصور، والآلاف من الأعمدة والأبواب...الخ، تُقدمُ معلومات موضوعية حول المجموعة.تُذكِّرُ مدينةُ الزهراء بسعتِها (حوالي 120 هكتاراً) وتعقيدها بالقصور الكبرى العباسية في العراق، مع اختلافات في جزئيات التصميم والبناء. تصميمها غير منتظم بسبب قوة انحدار الأرضية؛ وقد كشفت تحليلات حديثة عن جوانب تربطالمدينةبالمشرق. وهكذا، يبدو أن الصحون ذات الرواق أو الرواقين المتقابلين تجد أمثالها فيقصرالأخيضر العراقي. ونذكر أن بنَّائين مشرقيين جاءوا من بغداد ودمشق والقسطنطينية، وعمالاً بيزنطيين متخصصين في الفسيفساء حضروا من اليونان وروما و قرطاج، وحرفيين متخصصين في الرخام وعدداً من االفنانين في الاختصاصات الأكثر تنوعا. شَكلت هذهالمدينةمسرحاً لنمط جديد للسلطة في الأندلس، وفي الوقت نفسه، سكناً للخليفة وبلاطه، وبالتالي، فالمباني المخصصة للإقامة تشكل، ليس فقطالجزءالأكثر ضخامة، وإنما، وبكل تأكيد،الجزءالأكثر رحابة منالمدينةالجديدة؛ ونعرف تواجد سبعة عشر بناية سكنية، بعضها مجهز بفناء – وهو عنصر يُهيكل المسكنَ ويُزوِّده بالإنارة-، والآخر مجرد منها.في عام 1944 جرى اكتشاف صالة ريكو، التي تم الكشف عن تاريخها بفضل عدد من الزخارف الكتابية الموجودة على إفريز، وتمدح عبد الرحمن، لأنه أمر ببنائها، مدوَّن عليها تاريخ 956 – 957، وهو التاريخ المحتمل للانتهاء من تشييدها. وعلى الدعامات الجدارية المتوجة بأنواع مختلفة من التيجان، نجد تاريخ 954 وأسماء النقاشين، تخص كلاً من برد ونصر وفتح وأفلح وطارق. لكن لاشيء يُصرح باسم المعماري أو المهندس الذي قد يكون أحد المشرقيين من ذوي الخبرة والقدرة على الإبداع؛ ولم يصلنا إلا اسم مسلمة بن عبد الله، معماري ومهندس، عمل كمراقب للأشغال لصالحالخليفةعبد الرحمن الثالث، الفاتح. وتقدم هذه الصالة نفس الترتيب المتواجد بالمساجد، مما يكشف عن تَبنِّي العمارة الدينية في المعالم ذات الوظيفية البلاطية.
Örnek Metin Ángela Franco "مدينة الزهراء" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;2;ar
Dönem/Hanedan أمويو الأندلس، فترة الخلافة، 324 – 365 / 936 – 976
Yapının Banisi عبد الرحمن الثالث (حكم مابين 299 – 350 / 912 – 961)؛ الحكم الثاني (حكم مابين 350 – 366 / 961 – 976).
Yapının Tarihleme Yöntemi اعتماداً على النقوش الخطية وحملات الحفريات الأثرية المتتالية: الأولى، 1910 – 1923؛ الثانية، 1923 – 1975؛ الثالثة، 1975 – 1982؛ الرابعة، منذ عام 1984.
Seçilmiş Kaynaklar - Almagro, A., “Análisis tipológico de la arquitectura residencial de Madinat al-Zahra”,Al-Andalus und Europa: zwischen Orient und Okzident, dir. M. Müller-Wiener, Ch. Kothe, K.-H. Golzio et J. Gierlichs, Petersberg, 2004, pp. 117-124.- Arias, I., Balmaseda, L., Franco, Á. et Papí, C., “Documentación, inventario y catalogación de los materiales procedentes de Medina Azahara (Córdoba) en el Museo Arqueológico Nacional”,Boletín del Museo Arqueológico Nacional, 19, Madrid, 2001, pp. 88-127.- Gómez-Moreno, M.,El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe, Ars Hispaniae, III, Madrid, 1951, pp. 63-75 y 82-89.- Vallejo Triano, A. (éd.),Madinat al-Zahra: el salón de Abd al-Rahman III(catalogue d'exposition), Cordoue, 1995.- Velázquez Bosco, R.,MedinaAzzahra y Alamiriya. Arte del califato de Córdoba, Madrid, 1912.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

مدينة الزهراء

(مدينة الزهراء)
Yazar النقاشون: برد؛ نصر؛ فتح؛ أفلح وطارق؛ المعماري والمهندس: مسلمة بن عبد الله.
Yazar Orijinal النقاشون برد؛ نصر؛ فتح؛ أفلح وطارق؛ المعماري والمهندس مسلمة بن عبد الله
Basım Tarihi شهدت المدينة 70 عاماً من التواجد قبل أن تتعرض للتدمير المنظم، مما أدى إلى إخلاءٍ، استفاد منه عدد من الخواص الذين تملكوا العديد من القطع المعمارية، من تيجان وقواعد أعمدة ...الخ التي نجدها اليوم ضمن مبيعات سوق الفن.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;es;Mon01;2;ar
Lokasyon طريق بالما ديل ريو، 8 كلم, قرطبة, اسبانيا
Tarih شهدت المدينة 70 عاماً من التواجد قبل أن تتعرض للتدمير المنظم، مما أدى إلى إخلاءٍ، استفاد منه عدد من الخواص الذين تملكوا العديد من القطع المعمارية، من تيجان وقواعد أعمدة ...الخ التي نجدها اليوم ضمن مبيعات سوق الفن.
Notlar تُعرف العمارة المدنية لأسبانيا الأموية ببعض المباني العمومية، وبشكل خاص بمدينة الزهراء، وهي عبارة عن مجموعة بلاطية حَوَّلها عبد الرحمن الثالث إلىمدينة. تقع هذه الأخيرة في سفح لاسييرا - على منحدر جبل العروس - أمام قرطبة؛ وكان لها مسجد منذ عام 329 / 941 ؛ وأقيمت فيهادارلسك النقود في عام 336 / 947. دام بناء القصور، الذي انطلق عام 936، حتى حدود عام 976، أي خمسة عشرسنةبعد بداية حُكمِ الحَكَم الثاني؛ وقام مؤرخون وجغرافيون بتقديم وصف وافر لروائع المَعْلم، وحرصوا كل الحرص على إثارة الانبهار عوضاً عن وصف تنظيمها والمظاهر الفنية المتواجدة فيها. وبالرغم من ذلك كله، فإن الإشارات إلى ضخامة القصور، والآلاف من الأعمدة والأبواب...الخ، تُقدمُ معلومات موضوعية حول المجموعة.تُذكِّرُ مدينةُ الزهراء بسعتِها (حوالي 120 هكتاراً) وتعقيدها بالقصور الكبرى العباسية في العراق، مع اختلافات في جزئيات التصميم والبناء. تصميمها غير منتظم بسبب قوة انحدار الأرضية؛ وقد كشفت تحليلات حديثة عن جوانب تربطالمدينةبالمشرق. وهكذا، يبدو أن الصحون ذات الرواق أو الرواقين المتقابلين تجد أمثالها فيقصرالأخيضر العراقي. ونذكر أن بنَّائين مشرقيين جاءوا من بغداد ودمشق والقسطنطينية، وعمالاً بيزنطيين متخصصين في الفسيفساء حضروا من اليونان وروما و قرطاج، وحرفيين متخصصين في الرخام وعدداً من االفنانين في الاختصاصات الأكثر تنوعا. شَكلت هذهالمدينةمسرحاً لنمط جديد للسلطة في الأندلس، وفي الوقت نفسه، سكناً للخليفة وبلاطه، وبالتالي، فالمباني المخصصة للإقامة تشكل، ليس فقطالجزءالأكثر ضخامة، وإنما، وبكل تأكيد،الجزءالأكثر رحابة منالمدينةالجديدة؛ ونعرف تواجد سبعة عشر بناية سكنية، بعضها مجهز بفناء – وهو عنصر يُهيكل المسكنَ ويُزوِّده بالإنارة-، والآخر مجرد منها.في عام 1944 جرى اكتشاف صالة ريكو، التي تم الكشف عن تاريخها بفضل عدد من الزخارف الكتابية الموجودة على إفريز، وتمدح عبد الرحمن، لأنه أمر ببنائها، مدوَّن عليها تاريخ 956 – 957، وهو التاريخ المحتمل للانتهاء من تشييدها. وعلى الدعامات الجدارية المتوجة بأنواع مختلفة من التيجان، نجد تاريخ 954 وأسماء النقاشين، تخص كلاً من برد ونصر وفتح وأفلح وطارق. لكن لاشيء يُصرح باسم المعماري أو المهندس الذي قد يكون أحد المشرقيين من ذوي الخبرة والقدرة على الإبداع؛ ولم يصلنا إلا اسم مسلمة بن عبد الله، معماري ومهندس، عمل كمراقب للأشغال لصالحالخليفةعبد الرحمن الثالث، الفاتح. وتقدم هذه الصالة نفس الترتيب المتواجد بالمساجد، مما يكشف عن تَبنِّي العمارة الدينية في المعالم ذات الوظيفية البلاطية.
Örnek Metin Ángela Franco "مدينة الزهراء" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;2;ar
Dönem/Hanedan أمويو الأندلس، فترة الخلافة، 324 – 365 / 936 – 976
Yapının Banisi عبد الرحمن الثالث (حكم مابين 299 – 350 / 912 – 961)؛ الحكم الثاني (حكم مابين 350 – 366 / 961 – 976).
Yapının Tarihleme Yöntemi اعتماداً على النقوش الخطية وحملات الحفريات الأثرية المتتالية: الأولى، 1910 – 1923؛ الثانية، 1923 – 1975؛ الثالثة، 1975 – 1982؛ الرابعة، منذ عام 1984.
Seçilmiş Kaynaklar - Almagro, A., “Análisis tipológico de la arquitectura residencial de Madinat al-Zahra”,Al-Andalus und Europa: zwischen Orient und Okzident, dir. M. Müller-Wiener, Ch. Kothe, K.-H. Golzio et J. Gierlichs, Petersberg, 2004, pp. 117-124.- Arias, I., Balmaseda, L., Franco, Á. et Papí, C., “Documentación, inventario y catalogación de los materiales procedentes de Medina Azahara (Córdoba) en el Museo Arqueológico Nacional”,Boletín del Museo Arqueológico Nacional, 19, Madrid, 2001, pp. 88-127.- Gómez-Moreno, M.,El arte árabe español hasta los almohades. Arte mozárabe, Ars Hispaniae, III, Madrid, 1951, pp. 63-75 y 82-89.- Vallejo Triano, A. (éd.),Madinat al-Zahra: el salón de Abd al-Rahman III(catalogue d'exposition), Cordoue, 1995.- Velázquez Bosco, R.,MedinaAzzahra y Alamiriya. Arte del califato de Córdoba, Madrid, 1912.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.