حصن دي بالميلا | Kütüphane.osmanlica.com

حصن دي بالميلا
(حصن دي بالميلا)

İsim حصن دي بالميلا
İsim Orijinal حصن دي بالميلا
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;pt;Mon01;31;ar
Lokasyon بالميلا؛ سيتوبال, البرتغال
Notlar كان المخطط الأول للحصن ينتظم على شكل أسوار مستطيلة الشكل تحتل المصطبة الأعلى من المرتفعات، وتحتوي على خمس أو ستأبراج. برأينا، فإن تصميم المجموعة المعمارية بأكملها، والتي تتوافق مع القلعة (ألكاشوبا = القصبة) قد تم خلال القرن العاشر حين استقرت عائلة بنو دانيس البربرية في آلكاسير، وحكمت منطقة آرابيدا. بالرغم من ذلك، ماتزال هناك آثار تثبت أن هذه المنطقة كانت مأهولة منذ نهاية القرن 2 الهجري / القرن 8 الميلادي؛ وهي آثار ترتبط بمساكن وببنيات سابقة ذات طابع دفاعي ماتزال أعمال الدراسة جارية حولها، وهو الوضع الذي عليهالبرجالركني الشمالي الشرقي، وهوالحصنالحامي للجهة الأكثر هشاشة، والذي صُممت أساساته من حجارة بناء كبيرة تستند على الصخر، وتشكل قاعدة للبناء على شكل مدرجات. بني هذاالبرجبحسب تقنية soga وtissao طالما أن المراحل المختلفة لعملية ﺇعادة بنائه يمكن التعرف عليها. وتُظهرأبراجالسور الشمالي، التي تتباعد عن بعضها بانتظام والتي لاتبرز عن البناء بشكل كبير، تشكيلاتٍ مشابهة تعود بزمنها لعدة عصور. اثنان من هذه الأبراج، كما هو الحال بالنسبة للبرج الركني، يرتفعان انطلاقاً من تراص خفيف لدرجتين. استعملت لبنائهما نفس التقنية لكن مع استخدام أحجار صغيرة في بعض الأحيان في الفجوات بين الفواصل. وابتداءاً من القرن 4 الهجري / 10 الميلادي، استَخدمَتْ عملياتُ ﺇعادة البناء مبدأ تنسيق حجارة دبش غير منتظمة من الحجم المتوسط، منسقة على شكل خطوط ومطيّنة بالملاط. وفي الفواصل، يتم التدعيم بحجارة صلبة وكسرات من الآجر. ويغلب على الظن أن تمديد الأسوار باتجاه الغرب قد تم خلال القرن 10 الميلادي ليعطي لهذا الكيان وظيفةبرجمراقبة (ألباكار). وفي زمن لاحق، نطرح فرضية – لاتستند على براهين أركيولوجية- تذهب إلى أنه كان يضممدينةصغيرة. وخلال الحقبة اﻹسلامية، أدت الأعمال الكبيرة التي تمت في أقصى الشمال الغربي من القلعة بقصد بناءبرجالتشريفات وملحقاته إلى سد طريق الوصول ﺇلىالحصن. ومن المحتمل أن القلعة كانت تحتوي على مدخل مجابه، وأنه مع توسيع السور التحصيني جرى البحث عن نمط آخر من الحلول، كأن يأخذ المدخل شكلا مكوعا. ويمكن كذلك أن يستنتج من وجود كتل كبيرة الحجم منالطابيةالعسكرية في الحفريات الأثرية أن البناء كان من هذا النوع.في داخل القلعة وخلال الحقبة الأموية، تم التعرف على بعض البنى السكنية التي تستند على السور الشمالي، والتي ظلت مأهولة بلا انقطاع حتى القرن الحادي عشر، كما يتبدى من وفرة الأواني الخزفية المستخدمة في الطبخ والتي تم العثور عليها في هذا الفضاء. خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر، تمت إعادة استخدام وتغيير شكل بعض الأبنية، في حين أزيلت أبنية أخرى بشكل كامل واستبدلت بغيرها. فبالقرب من السور الشرقي، استطعنا تمييز آثار تؤكد وجود الموحدين في باميلا خلال عدة سنوات (1191 - 1194) دون أن نستطيع ملاحظة إجراء تغييرات على العمارة الحربية خلال هذه الحقبة. ويسمح التحليل العام لأسوار القلعة بافتراض وجود مسكن مخصص للسلطة السياسية الحربية، وهو يقع في الشمال، ويدل عليه تنوع ونوعية أدوات الاستعمال اليومي التي وجدت خلال أعمال التنقيب، كما تدل عليه التقنيات المدروسة للبناء وللإنجاز. كما تتواجد مساحة أخرى في الشرق، ربما كانت مخصصة للحامية. في النصف الجنوبي، تتواجد مطامير لحفظ الغلال، والأماكن الخاصة برمي النفايات والخزان.ارتكز تحديد تاريخ الأسوار والأنماط الأخرى المشيدة التي عثر عليها في داخل القلعة على قراءة للطبقات الأثرية وعلى مخزون الخزف المرتبط بهذه الطبقات، هذا باﻹضافة ﺇلى تحليل السمات التقنية الأساسية للبناء. كما جرت الاستعانة ببعض عمليات التحليل التأريخية بواسطة الفحم المشع (الراديوكاربون 14). وقد ساعدت السجلات التاريخية النادرة عن المنطقة الممتدة بين لشبونة وآلكاسير دو سال في الحقبة اﻹسلامية على طرح عدة فرضيات.
Örnek Metin Isabel Cristina Ferreira Fernandes "حصن دي بالميلا" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pt;Mon01;31;ar
Dönem/Hanedan الفترة الأموية، فترة ملوك الطوائف الأولى، الفترة المرابطية، من القرن 2 – 3 وحتى القرن 7 الهجري / من القرن 8 - 9 وحتى القرن 13 الميلادي
Seçilmiş Kaynaklar - Fernandes, I. et Picard, C., “La défense côtière à l'époque musulmane : l'exemple de la presqu'île.de Setúbal”,Archéologie islamique, 8, 1999, pp. 67-94- Fernandes, I., “O Castelo de Palmela : herança islâmica e domínio da Ordem de Santiago”,Actasdo Simpósio internacional sobre castelos. Mil anos de fortificações na Península Ibérica e no.Magreb(500-1500), I. Fernandes, éd., Palmela, 2000, pp. 571-578- .Fernandes, I., “A península de Setúbal em época islâmica”,Arqueologia Medieval, 7, 2001, pp. 185-209- .Fernandes, I,. O castelo de Palmela. Do islâmico ao cristão, Palmela, 2004
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

حصن دي بالميلا

(حصن دي بالميلا)
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;pt;Mon01;31;ar
Lokasyon بالميلا؛ سيتوبال, البرتغال
Notlar كان المخطط الأول للحصن ينتظم على شكل أسوار مستطيلة الشكل تحتل المصطبة الأعلى من المرتفعات، وتحتوي على خمس أو ستأبراج. برأينا، فإن تصميم المجموعة المعمارية بأكملها، والتي تتوافق مع القلعة (ألكاشوبا = القصبة) قد تم خلال القرن العاشر حين استقرت عائلة بنو دانيس البربرية في آلكاسير، وحكمت منطقة آرابيدا. بالرغم من ذلك، ماتزال هناك آثار تثبت أن هذه المنطقة كانت مأهولة منذ نهاية القرن 2 الهجري / القرن 8 الميلادي؛ وهي آثار ترتبط بمساكن وببنيات سابقة ذات طابع دفاعي ماتزال أعمال الدراسة جارية حولها، وهو الوضع الذي عليهالبرجالركني الشمالي الشرقي، وهوالحصنالحامي للجهة الأكثر هشاشة، والذي صُممت أساساته من حجارة بناء كبيرة تستند على الصخر، وتشكل قاعدة للبناء على شكل مدرجات. بني هذاالبرجبحسب تقنية soga وtissao طالما أن المراحل المختلفة لعملية ﺇعادة بنائه يمكن التعرف عليها. وتُظهرأبراجالسور الشمالي، التي تتباعد عن بعضها بانتظام والتي لاتبرز عن البناء بشكل كبير، تشكيلاتٍ مشابهة تعود بزمنها لعدة عصور. اثنان من هذه الأبراج، كما هو الحال بالنسبة للبرج الركني، يرتفعان انطلاقاً من تراص خفيف لدرجتين. استعملت لبنائهما نفس التقنية لكن مع استخدام أحجار صغيرة في بعض الأحيان في الفجوات بين الفواصل. وابتداءاً من القرن 4 الهجري / 10 الميلادي، استَخدمَتْ عملياتُ ﺇعادة البناء مبدأ تنسيق حجارة دبش غير منتظمة من الحجم المتوسط، منسقة على شكل خطوط ومطيّنة بالملاط. وفي الفواصل، يتم التدعيم بحجارة صلبة وكسرات من الآجر. ويغلب على الظن أن تمديد الأسوار باتجاه الغرب قد تم خلال القرن 10 الميلادي ليعطي لهذا الكيان وظيفةبرجمراقبة (ألباكار). وفي زمن لاحق، نطرح فرضية – لاتستند على براهين أركيولوجية- تذهب إلى أنه كان يضممدينةصغيرة. وخلال الحقبة اﻹسلامية، أدت الأعمال الكبيرة التي تمت في أقصى الشمال الغربي من القلعة بقصد بناءبرجالتشريفات وملحقاته إلى سد طريق الوصول ﺇلىالحصن. ومن المحتمل أن القلعة كانت تحتوي على مدخل مجابه، وأنه مع توسيع السور التحصيني جرى البحث عن نمط آخر من الحلول، كأن يأخذ المدخل شكلا مكوعا. ويمكن كذلك أن يستنتج من وجود كتل كبيرة الحجم منالطابيةالعسكرية في الحفريات الأثرية أن البناء كان من هذا النوع.في داخل القلعة وخلال الحقبة الأموية، تم التعرف على بعض البنى السكنية التي تستند على السور الشمالي، والتي ظلت مأهولة بلا انقطاع حتى القرن الحادي عشر، كما يتبدى من وفرة الأواني الخزفية المستخدمة في الطبخ والتي تم العثور عليها في هذا الفضاء. خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر، تمت إعادة استخدام وتغيير شكل بعض الأبنية، في حين أزيلت أبنية أخرى بشكل كامل واستبدلت بغيرها. فبالقرب من السور الشرقي، استطعنا تمييز آثار تؤكد وجود الموحدين في باميلا خلال عدة سنوات (1191 - 1194) دون أن نستطيع ملاحظة إجراء تغييرات على العمارة الحربية خلال هذه الحقبة. ويسمح التحليل العام لأسوار القلعة بافتراض وجود مسكن مخصص للسلطة السياسية الحربية، وهو يقع في الشمال، ويدل عليه تنوع ونوعية أدوات الاستعمال اليومي التي وجدت خلال أعمال التنقيب، كما تدل عليه التقنيات المدروسة للبناء وللإنجاز. كما تتواجد مساحة أخرى في الشرق، ربما كانت مخصصة للحامية. في النصف الجنوبي، تتواجد مطامير لحفظ الغلال، والأماكن الخاصة برمي النفايات والخزان.ارتكز تحديد تاريخ الأسوار والأنماط الأخرى المشيدة التي عثر عليها في داخل القلعة على قراءة للطبقات الأثرية وعلى مخزون الخزف المرتبط بهذه الطبقات، هذا باﻹضافة ﺇلى تحليل السمات التقنية الأساسية للبناء. كما جرت الاستعانة ببعض عمليات التحليل التأريخية بواسطة الفحم المشع (الراديوكاربون 14). وقد ساعدت السجلات التاريخية النادرة عن المنطقة الممتدة بين لشبونة وآلكاسير دو سال في الحقبة اﻹسلامية على طرح عدة فرضيات.
Örnek Metin Isabel Cristina Ferreira Fernandes "حصن دي بالميلا" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pt;Mon01;31;ar
Dönem/Hanedan الفترة الأموية، فترة ملوك الطوائف الأولى، الفترة المرابطية، من القرن 2 – 3 وحتى القرن 7 الهجري / من القرن 8 - 9 وحتى القرن 13 الميلادي
Seçilmiş Kaynaklar - Fernandes, I. et Picard, C., “La défense côtière à l'époque musulmane : l'exemple de la presqu'île.de Setúbal”,Archéologie islamique, 8, 1999, pp. 67-94- Fernandes, I., “O Castelo de Palmela : herança islâmica e domínio da Ordem de Santiago”,Actasdo Simpósio internacional sobre castelos. Mil anos de fortificações na Península Ibérica e no.Magreb(500-1500), I. Fernandes, éd., Palmela, 2000, pp. 571-578- .Fernandes, I., “A península de Setúbal em época islâmica”,Arqueologia Medieval, 7, 2001, pp. 185-209- .Fernandes, I,. O castelo de Palmela. Do islâmico ao cristão, Palmela, 2004
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.