جامع صفاقس الكبير | Kütüphane.osmanlica.com

جامع صفاقس الكبير
(جامع صفاقس الكبير)

İsim جامع صفاقس الكبير
İsim Orijinal جامع صفاقس الكبير
Yazar الحاج سعيد القاتي (أمين البنّائين) وطاهر المنيف.
Yazar Orijinal الحاج سعيد القاتي أمين البنّائين وطاهر المنيف
Basım Tarihi: تمّت زخرفة الجامع خلال العهد الزيري. وقد جرى تغييره تماماً دون أدنى شك خلال القرن 6 هجري / 12 ميلادي قبل أن يستعيد شكله الأصلي في القرن 12 هجري / 18 ميلادي.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;tn;Mon01;18;ar
Lokasyon صفاقس, تونس
Tarih تمّت زخرفة الجامع خلال العهد الزيري. وقد جرى تغييره تماماً دون أدنى شك خلال القرن 6 هجري / 12 ميلادي قبل أن يستعيد شكله الأصلي في القرن 12 هجري / 18 ميلادي.
Notlar يحتلالجامعمركزاً وسطيا في قلبالمدينةالعتيقة، ويرسم شكلا مستطيلا غير منتظم إلى حدٍّ ما. ومن بين الواجهات الأربع المحاطة بالأسواق، تتميز الواجهة الشرقية بتناسق زخرفتها المؤلفة من تناوبٍ للنوافذ والأبواب التي أُحيطت لوحات جبهاتها بعقود مكونة من ثلاث أقواس متعاقبة تزين ظهر كل عقد، أدخلت بينها مشاكٍ تتخذ شكلمحراب.تميّز الأشكال الزخرفية المستعملة مجموع الزخارف الإفريقيّة (التونسية) الخاصّة بالفترة الزيرية – الفاطمية، وتتواجد في عدة بنايات تعود إلى القرن 4 هجري / 10 ميلادي مثل كنّةجامعالمهدية الكبير. عند الدخول إلىالجامعمن الباب الجانبي في الجهة الشمالية، فإننا نجد أنفسنا في فناء داخلي محدود المساحة، تطل عليه من جوانبه الأربعة أروقة بدعامات تتخذ شكلا صليبيا، وتحمل عقوداً حدوية منكسرة. تجانب بعض الأعمدة الدعامات وتزيد من الأناقة البسيطة لهذه المجموعة.الأروقة مسقوفة بقبوات متعامدة تفصل الواحدة عن الأخرى عقود توائم حدوية الشكل. يتميز البلاط القبلي بكنّة بارزة مسقوفة بقبة ترسها مثبّتٌ مباشرةً على قاعدة مربّعة تخترقها عندالزواياأربعة مشاكٍ.ترتفع المئذنة فيالزاويةالشمالية الغربية، وهي مبنية بالحجر المنحوت على قاعدة مربّعة، ومؤلفة من برجين متعاقبين ومنور. يبلغ ارتفاع المئذنة 15م، وتذكرنا هيأتها بمئذنةالجامعالكبير في القيروان، وتتميزعنها بدقة صنعة واجهاتها المؤلّفة من صف من الأقراص. تعلو هذا الأخير نقيشة بديعة بالخطالكوفيالمورق، تنتهي بأحجار منحوتة على شكل زهيرات مشكلة من خمسة فصوص. وقد مكنت بعض الاستبارات الأثرية من التأكد من أنّ المئذنة الأصليّة، والتي ترجع للفترة الأغلبية، قد غلفها غطاء بناء منحوت في العهد الفاطمي- الزيري .يتم العبور بواسطة عشرة أبواب من الصحن إلى قاعة الصلاة التي تتبع مخططا مبتكرا على شكل مثلث اقتطع جزؤه الغربي منجزءالصحن الأصلي.تتألف قاعة الصلاة الحالية من سبع بلاطات، مسقوفة بأكملها بقبوات متعامدة محمولة على عقود متجاوزة مربوطة من الطرفين ومرتكزة على أعمدة ذات تيجان قديمة. البلاط الأوسط أوسع من البلاطات الأخرى على شاكلة الأنموذج القيرواني. بيد أنّقبةثانية لها نفس نمطقبةالصحن ترتفع على امتداد البلاطة الوسطى، وتحتل موضعا منحرفا عن المحور، إذ كانت تعلومحرابقاعة الصلاة التي تعود إلى القرن 6 هجري / 12 ميلادي.أما المحراب الحالي الذي يعود تاريخه إلى القرن 12 هجري/ 18 ميلادي، فيتميز بنقيشة تعلو مشاكٍ لها شكلمحرابقسمه الخلفي مستدير الشكل.
Örnek Metin Saloua Zangar "جامع صفاقس الكبير" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;tn;Mon01;18;ar
Dönem/Hanedan الفترات الأغلبية والزيريّة، والحسينيّة، 235 هجري/ 850 ميلادي
Yapının Banisi علي بن سالم، وهو أخو الفقيه القيرواني الكبير سحنون بن سعيد من الرضاعة 240 هجري/ 854 ميلادي.
Yapının Tarihleme Yöntemi المصادر التاريخية الأدبية مثل التيجاني ومؤرخ صفاقس، ابن مقدش، تنسب إنشاء الجامع إلى علي بن سالم. كما توثق النقيشتان الموجودتان على القسم الشرقي من البناء، والمؤرختان في 378 هجري/ 988 ميلادي و 478/ 1085، أعمال الإصلاح والتجميل التي نفذت على امتداد هذه الواجهة. وأخيرا،ً نجد نصا شعريا منقوشاً على المحراب الحالي، يثبت اسم كاتبه وتاريخ إنشاء المحراب في عام 1172 هجري/ 1759 ميلادي.
Seçilmiş Kaynaklar -Golvin, L.,Essai sur l'architecture religieuse musulmane, t. 3, Paris, 1974, pp. 162 sq.-Marçais, G. et Golvin, L.,La Grande Mosquée de Sfax, Tunis, 1960.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

جامع صفاقس الكبير

(جامع صفاقس الكبير)
Yazar الحاج سعيد القاتي (أمين البنّائين) وطاهر المنيف.
Yazar Orijinal الحاج سعيد القاتي أمين البنّائين وطاهر المنيف
Basım Tarihi تمّت زخرفة الجامع خلال العهد الزيري. وقد جرى تغييره تماماً دون أدنى شك خلال القرن 6 هجري / 12 ميلادي قبل أن يستعيد شكله الأصلي في القرن 12 هجري / 18 ميلادي.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;tn;Mon01;18;ar
Lokasyon صفاقس, تونس
Tarih تمّت زخرفة الجامع خلال العهد الزيري. وقد جرى تغييره تماماً دون أدنى شك خلال القرن 6 هجري / 12 ميلادي قبل أن يستعيد شكله الأصلي في القرن 12 هجري / 18 ميلادي.
Notlar يحتلالجامعمركزاً وسطيا في قلبالمدينةالعتيقة، ويرسم شكلا مستطيلا غير منتظم إلى حدٍّ ما. ومن بين الواجهات الأربع المحاطة بالأسواق، تتميز الواجهة الشرقية بتناسق زخرفتها المؤلفة من تناوبٍ للنوافذ والأبواب التي أُحيطت لوحات جبهاتها بعقود مكونة من ثلاث أقواس متعاقبة تزين ظهر كل عقد، أدخلت بينها مشاكٍ تتخذ شكلمحراب.تميّز الأشكال الزخرفية المستعملة مجموع الزخارف الإفريقيّة (التونسية) الخاصّة بالفترة الزيرية – الفاطمية، وتتواجد في عدة بنايات تعود إلى القرن 4 هجري / 10 ميلادي مثل كنّةجامعالمهدية الكبير. عند الدخول إلىالجامعمن الباب الجانبي في الجهة الشمالية، فإننا نجد أنفسنا في فناء داخلي محدود المساحة، تطل عليه من جوانبه الأربعة أروقة بدعامات تتخذ شكلا صليبيا، وتحمل عقوداً حدوية منكسرة. تجانب بعض الأعمدة الدعامات وتزيد من الأناقة البسيطة لهذه المجموعة.الأروقة مسقوفة بقبوات متعامدة تفصل الواحدة عن الأخرى عقود توائم حدوية الشكل. يتميز البلاط القبلي بكنّة بارزة مسقوفة بقبة ترسها مثبّتٌ مباشرةً على قاعدة مربّعة تخترقها عندالزواياأربعة مشاكٍ.ترتفع المئذنة فيالزاويةالشمالية الغربية، وهي مبنية بالحجر المنحوت على قاعدة مربّعة، ومؤلفة من برجين متعاقبين ومنور. يبلغ ارتفاع المئذنة 15م، وتذكرنا هيأتها بمئذنةالجامعالكبير في القيروان، وتتميزعنها بدقة صنعة واجهاتها المؤلّفة من صف من الأقراص. تعلو هذا الأخير نقيشة بديعة بالخطالكوفيالمورق، تنتهي بأحجار منحوتة على شكل زهيرات مشكلة من خمسة فصوص. وقد مكنت بعض الاستبارات الأثرية من التأكد من أنّ المئذنة الأصليّة، والتي ترجع للفترة الأغلبية، قد غلفها غطاء بناء منحوت في العهد الفاطمي- الزيري .يتم العبور بواسطة عشرة أبواب من الصحن إلى قاعة الصلاة التي تتبع مخططا مبتكرا على شكل مثلث اقتطع جزؤه الغربي منجزءالصحن الأصلي.تتألف قاعة الصلاة الحالية من سبع بلاطات، مسقوفة بأكملها بقبوات متعامدة محمولة على عقود متجاوزة مربوطة من الطرفين ومرتكزة على أعمدة ذات تيجان قديمة. البلاط الأوسط أوسع من البلاطات الأخرى على شاكلة الأنموذج القيرواني. بيد أنّقبةثانية لها نفس نمطقبةالصحن ترتفع على امتداد البلاطة الوسطى، وتحتل موضعا منحرفا عن المحور، إذ كانت تعلومحرابقاعة الصلاة التي تعود إلى القرن 6 هجري / 12 ميلادي.أما المحراب الحالي الذي يعود تاريخه إلى القرن 12 هجري/ 18 ميلادي، فيتميز بنقيشة تعلو مشاكٍ لها شكلمحرابقسمه الخلفي مستدير الشكل.
Örnek Metin Saloua Zangar "جامع صفاقس الكبير" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;tn;Mon01;18;ar
Dönem/Hanedan الفترات الأغلبية والزيريّة، والحسينيّة، 235 هجري/ 850 ميلادي
Yapının Banisi علي بن سالم، وهو أخو الفقيه القيرواني الكبير سحنون بن سعيد من الرضاعة 240 هجري/ 854 ميلادي.
Yapının Tarihleme Yöntemi المصادر التاريخية الأدبية مثل التيجاني ومؤرخ صفاقس، ابن مقدش، تنسب إنشاء الجامع إلى علي بن سالم. كما توثق النقيشتان الموجودتان على القسم الشرقي من البناء، والمؤرختان في 378 هجري/ 988 ميلادي و 478/ 1085، أعمال الإصلاح والتجميل التي نفذت على امتداد هذه الواجهة. وأخيرا،ً نجد نصا شعريا منقوشاً على المحراب الحالي، يثبت اسم كاتبه وتاريخ إنشاء المحراب في عام 1172 هجري/ 1759 ميلادي.
Seçilmiş Kaynaklar -Golvin, L.,Essai sur l'architecture religieuse musulmane, t. 3, Paris, 1974, pp. 162 sq.-Marçais, G. et Golvin, L.,La Grande Mosquée de Sfax, Tunis, 1960.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.