قصر البديع | Kütüphane.osmanlica.com

قصر البديع
(قصر البديع)

İsim قصر البديع
İsim Orijinal قصر البديع
Yazar يوحي المخطط العام أن مصممَ البناية أندلسيٌ، ومن المحتمل أن يكون لاجئا غرناطيا أو مورسيكيا.
Yazar Orijinal يوحي المخطط العام أن مصممَ البناية أندلسيٌ، ومن المحتمل أن يكون لاجئا غرناطيا أو مورسيكيا
Basım Tarihi: 955 - 1027 هجري / 1548 - 1618ميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;13;ar
Lokasyon مراكش, المغرب
Tarih 955 - 1027 هجري / 1548 - 1618ميلادي
Notlar تَغلَّب أحمد المنصور في الثالث من شهر شعبان عام 986 للهجرة / الرابع من أكتوبر 1578 للميلاد، على البرتغاليين في معركة وادي المخازن (المسماة معركةالقصرالكبير أو معركة الملوك الثلاث)، وبويع، عقب هذا النصر المبين، سلطاناً، وأطلق عليه لقب المنصور. قرر أحمد المنصور، بعد إحاطته بهالة وبشهرة دولية، أن يبني داخلقصبةمراكش قصرا فخما للاستقبالات.دامت الأعمال فيه 16 عاماً، وأطلق علىالقصراسم "البديع"، وهو اسم من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعون (من جهة أخرى، تعنيتسمية "قصرالبديع"بالعربية الدارجة المغربية "قصرالخزف "، الأمر الذي قد يكون مرده لكسوات الجدران الغنية بالزليج التي زينت الصرح بكثرة). ويرويمونتينفي كتابهرحلة في إيطاليا، أنه بالقرب منمدينةبيزا، كان عمال إيطاليون ينحتون "لملكمدينةفاس من بلاد المغرب "خمسين عموداً شاهقاً جداً من الرخام، جرت مقايضتها وزنا بوزن مقابل مادة السكر. ويورد المؤرخ الإفراني أن عمالاً من بلدان شتى، ومنهم أوروبيون، تم توظيفهم لتنفيذ الأعمال.استقبلقصرالبديع خلال ثلاثة أرباع قرن من الزمان جميع الاحتفالات الهامة والأعياد التي أقامها السلاطين السعديون، فحظي بشهرة واسعة قائمة إلى حد ما على الإفراط والإسراف. دفعت هذه الأسباب بالسلطان العلوي، المولى إسماعيل، إلى اتخاذ قرار هدم البناية، التي لم يتبق منها اليوم سوىجزءمن جدار السور، تبلغ سماكته مترين، وميدان مع آثار صهريجين مائيين وحدائق، وجناح من الأجنحة مع عواميده وبعض العناصر الزخرفية (الجبس والرخام والزليج).وقد سمحت التنقيبات التي أجريت في القرن العشرين، واكتشاف تصميمين للقصر (واحد برتغالي وآخر إنجليزي)، وكذلك أوصاف المؤرخين المعاصرين والزوار الأجانب، من توفير رؤية دقيقة بعض الشيء عن ما كان عليهقصراالبديع خلال عصر روعته.كانالقصرمبنياً حول باحة واسعة جداً، مستطيلة الشكل، تصل أبعادها إلى 135 متر طولاً و 110 متر عرضاً، وتشتمل على صهريج مركزي مستطيل للمياه، يبلغ طوله 90 مترا وعرضه 20 مترا، ويحوي نافورة ضخمة، بالإضافة إلى أرض منخفضة، زرع كل جانب من جانبيها بالأشجار والورود، وأحيطت أطرافها بأربعة صهاريج مائية صغيرة مستطيلة، لازالت بلاطاتها المطعمة بالزليج، ظاهرة للعيان. كما كان الجانب الشرقي منالقصريطل على حديقة كبيرة تسمى حديقة " البلور".يقوم جناحان بعرض 15 متر وطول 16 متر، في منتصف الجوانب الصغيرة من الباحة وجناحان آخران بطول 23 متر وعرض 15 متر، في منتصف الجوانب الكبيرة منها، بينما أحيطت زوايا الباحة، بأبراج هرمية الشكل.تعلو الأجنحة قبب، رًُصِّعت سقوفها بالذهب أو بمقرنصات متكلفة، وحُملتْ على عواميد رخامية، تيجانُها مغطاة بورق الذهب. وكانت الأرضيات والجدران مكسوةً بفسفيساء الزليج، والأبواب من الخشب المنحوت، وفي كل مكان نوافير تتدفق مياهها من أفواه الأسود والفهود، أو من الثعابين المنحوتة من الفضة المصمتة.
Örnek Metin Kamal Lakhdar "قصر البديع" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;13;ar
Dönem/Hanedan الفترة السعدية
Yapının Banisi السلطان السعدي، أحمد المنصور الذهبي (حكم في الفترة 985 - 1019 هجري / 1578 - 1603 ميلادي).
Yapının Tarihleme Yöntemi استنادا إلى المؤرخ الإفراني، الذي اعتمد على النقائش الكتابية الشعرية التي كانت تزين القصر، والتي ضاعت حاليا، فإن الأعمال قد بدأت على الأقل في شهر شوال عام 986 هجري / دجنبر 1578 ميلادي، وانتهت في عام 1002 هجري / 1594ميلادي.
Seçilmiş Kaynaklar -Al-Ifrani, A.,Nouzhat al-Hadi, Histoire de la dynastie saadienne, éd. et trad. O. Houdas, Paris, 1888-1889, ch. XL.- Deverdun, G.,Marrakech, des origines à 1912, Rabat, 1959, pp. 392-401.- Marçais, G.,L'architecture musulmane d'Occident, Paris, 1954, pp.395-396.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

قصر البديع

(قصر البديع)
Yazar يوحي المخطط العام أن مصممَ البناية أندلسيٌ، ومن المحتمل أن يكون لاجئا غرناطيا أو مورسيكيا.
Yazar Orijinal يوحي المخطط العام أن مصممَ البناية أندلسيٌ، ومن المحتمل أن يكون لاجئا غرناطيا أو مورسيكيا
Basım Tarihi 955 - 1027 هجري / 1548 - 1618ميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;13;ar
Lokasyon مراكش, المغرب
Tarih 955 - 1027 هجري / 1548 - 1618ميلادي
Notlar تَغلَّب أحمد المنصور في الثالث من شهر شعبان عام 986 للهجرة / الرابع من أكتوبر 1578 للميلاد، على البرتغاليين في معركة وادي المخازن (المسماة معركةالقصرالكبير أو معركة الملوك الثلاث)، وبويع، عقب هذا النصر المبين، سلطاناً، وأطلق عليه لقب المنصور. قرر أحمد المنصور، بعد إحاطته بهالة وبشهرة دولية، أن يبني داخلقصبةمراكش قصرا فخما للاستقبالات.دامت الأعمال فيه 16 عاماً، وأطلق علىالقصراسم "البديع"، وهو اسم من أسماء الله الحسنى التسعة والتسعون (من جهة أخرى، تعنيتسمية "قصرالبديع"بالعربية الدارجة المغربية "قصرالخزف "، الأمر الذي قد يكون مرده لكسوات الجدران الغنية بالزليج التي زينت الصرح بكثرة). ويرويمونتينفي كتابهرحلة في إيطاليا، أنه بالقرب منمدينةبيزا، كان عمال إيطاليون ينحتون "لملكمدينةفاس من بلاد المغرب "خمسين عموداً شاهقاً جداً من الرخام، جرت مقايضتها وزنا بوزن مقابل مادة السكر. ويورد المؤرخ الإفراني أن عمالاً من بلدان شتى، ومنهم أوروبيون، تم توظيفهم لتنفيذ الأعمال.استقبلقصرالبديع خلال ثلاثة أرباع قرن من الزمان جميع الاحتفالات الهامة والأعياد التي أقامها السلاطين السعديون، فحظي بشهرة واسعة قائمة إلى حد ما على الإفراط والإسراف. دفعت هذه الأسباب بالسلطان العلوي، المولى إسماعيل، إلى اتخاذ قرار هدم البناية، التي لم يتبق منها اليوم سوىجزءمن جدار السور، تبلغ سماكته مترين، وميدان مع آثار صهريجين مائيين وحدائق، وجناح من الأجنحة مع عواميده وبعض العناصر الزخرفية (الجبس والرخام والزليج).وقد سمحت التنقيبات التي أجريت في القرن العشرين، واكتشاف تصميمين للقصر (واحد برتغالي وآخر إنجليزي)، وكذلك أوصاف المؤرخين المعاصرين والزوار الأجانب، من توفير رؤية دقيقة بعض الشيء عن ما كان عليهقصراالبديع خلال عصر روعته.كانالقصرمبنياً حول باحة واسعة جداً، مستطيلة الشكل، تصل أبعادها إلى 135 متر طولاً و 110 متر عرضاً، وتشتمل على صهريج مركزي مستطيل للمياه، يبلغ طوله 90 مترا وعرضه 20 مترا، ويحوي نافورة ضخمة، بالإضافة إلى أرض منخفضة، زرع كل جانب من جانبيها بالأشجار والورود، وأحيطت أطرافها بأربعة صهاريج مائية صغيرة مستطيلة، لازالت بلاطاتها المطعمة بالزليج، ظاهرة للعيان. كما كان الجانب الشرقي منالقصريطل على حديقة كبيرة تسمى حديقة " البلور".يقوم جناحان بعرض 15 متر وطول 16 متر، في منتصف الجوانب الصغيرة من الباحة وجناحان آخران بطول 23 متر وعرض 15 متر، في منتصف الجوانب الكبيرة منها، بينما أحيطت زوايا الباحة، بأبراج هرمية الشكل.تعلو الأجنحة قبب، رًُصِّعت سقوفها بالذهب أو بمقرنصات متكلفة، وحُملتْ على عواميد رخامية، تيجانُها مغطاة بورق الذهب. وكانت الأرضيات والجدران مكسوةً بفسفيساء الزليج، والأبواب من الخشب المنحوت، وفي كل مكان نوافير تتدفق مياهها من أفواه الأسود والفهود، أو من الثعابين المنحوتة من الفضة المصمتة.
Örnek Metin Kamal Lakhdar "قصر البديع" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;13;ar
Dönem/Hanedan الفترة السعدية
Yapının Banisi السلطان السعدي، أحمد المنصور الذهبي (حكم في الفترة 985 - 1019 هجري / 1578 - 1603 ميلادي).
Yapının Tarihleme Yöntemi استنادا إلى المؤرخ الإفراني، الذي اعتمد على النقائش الكتابية الشعرية التي كانت تزين القصر، والتي ضاعت حاليا، فإن الأعمال قد بدأت على الأقل في شهر شوال عام 986 هجري / دجنبر 1578 ميلادي، وانتهت في عام 1002 هجري / 1594ميلادي.
Seçilmiş Kaynaklar -Al-Ifrani, A.,Nouzhat al-Hadi, Histoire de la dynastie saadienne, éd. et trad. O. Houdas, Paris, 1888-1889, ch. XL.- Deverdun, G.,Marrakech, des origines à 1912, Rabat, 1959, pp. 392-401.- Marçais, G.,L'architecture musulmane d'Occident, Paris, 1954, pp.395-396.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.