حمام الصباغين | Kütüphane.osmanlica.com

حمام الصباغين
(حمام الصباغين)

İsim حمام الصباغين
İsim Orijinal حمام الصباغين
Basım Tarihi: القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;dz;Mon01;3;ar
Lokasyon نزولاً بالقيسارية، الشارع الرئيسي للمدينة القديمة، باتجاه باب سيدي بومدين، مدخل صغير إلى اليسار، مقابل جامع سيدي ماس اوفة، يفضي إلى زقاق الصباغين, الجزائر
Tarih القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي
Notlar تعود تسميةحمامالصباغين الذي يعرف أيضاً تحت اسمحمامسيدي بلحسن إلى الزقاق الذي يتواجد فيه. كان سيدي أحمد بلحسن الغمري رجلاً تقياً، وكان يعيش فيخلوةمجاورة للجامع الكبير حيث كان يقوم الليل قارئاًالقرآنالكريم. كان هذا الرجل التقي يتردد كثيراَ علىحمامالصباغين، وبقي المكان الذي كان يحب الجلوس فيه معروفاً حتى وقت قريب. أصبح سيدي أحمد الولي الحامي لهذه الأمكنة. وتقول الأسطورة أنه كان يظهر على شكل طوق قطع نقدية ذهبية يتحول إلى ثعبان يحمي المكان.يصعب تمييز مخطط البناء من الخارج، لأنه مدموج في النسيج العمراني للمدينة. ويبقى العنصر الوحيد الواضح من الواجهة هو باب الدخول للحمام ذو الطابع الاستعماري.ماتزال فضاءاتالحمام– المدخل (السقيفة) وقاعة الاستقبال والقاعة المتوسطة والقاعة الساخنة والغرفة الخاصة والمراحيض – قائمة، وهي تتوزع ضمن مخطط شبه مربع الشكل.أصبح حالياً المرور مباشرا من قاعة الاستقبال إلى القاعة الساخنة، بينما كان في السابق يتم من خلال قاعة صغيرة متوسطة، هي أشبه بسقيفة أو ممر داخلي، على حساب تدرج ملائم للحرارة.جهزتالسقيفةبمقعدين حجريين. ولم تخضع غرفة الاستقبال، حيث يخلع المرءُ ثيابَه وحيث يستريح عند الخروج من القاعة الساخنة، لتعديلات هامة. يحيط اثنا عشر عموداً حجريا ضخماً بمربع في الوسط، محاط بأربعة أروقة مرتفعة. يغطي كل رواق قبوٌ نصف أسطواني، بينما تغطي المربع الأوسط قبةٌ مرتكزة على رقبة مثمنة محمولة على العقود المركزية للأروقة وعلى العقود الأربعة التي تتجاوز زوايا المربع.القاعة الساخنة متطاولة الشكل، ويغطيها قبو نصف أسطواني. وعلى كل جانب من المستطيل، يتواجد عقدان يرتكزان على عمود أوسط، ويحددان فراغين يحبسان الحرارة؛ يشكل الأول فراغ انتقالٍ بين القاعة الدافئة والقاعة الساخنة، والآخر يكون القسم الأكثر سخونة.لايسمح ضيق الزقاق بالبعد الكافي لتقدير أهمية محجامية البناء التي تسيطر عليهاقبةالاستقبال. كان هذاالحمامفي الأصل مجرداً من الزخارف؛ والتزيينات التي أضيفت إليه لاحقاً لاتقلل أبداً من القوة والضخامة التي نلحظها في القسم الخارجي للحمام المخصص للاستقبال والراحة، والذي زُين وسطُه بنافورة ماء وفسقيتها وتعلوهقبةمركزية وقبيبات فيالزوايا.بشكل عام، يبدو أن هذا البناء لم يتعرض لتجديدات هامة، سواء بالنسبة لهيكله أو بالنسبة لوظيفته الأصلية.
Örnek Metin Ali Lafer "حمام الصباغين" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;dz;Mon01;3;ar
Dönem/Hanedan أسرة بني عبد الواد، 633 - 962 هجري / 1236 – 1555 ميلادي
Yapının Tarihleme Yöntemi من خلال تحليل فني وبالمقارنة مع عدد من الحمامات التقليدية في إسبانيا وفي جزر البليار وفي صقلية، ظن ج. مارسي " أنه يمكن أن تعود هذه الحمامات التقليدية إلى القرن 11 الميلادي"، بينما احتفظت الرواية الشفوية بفترة استعمال الحمام من قبل سيدي بلحسن.
Seçilmiş Kaynaklar - Marçais, G.,Tlemcen, coll. “Les villes d'art célèbres”, Paris, 1950 ; Blida, 2004.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

حمام الصباغين

(حمام الصباغين)
Basım Tarihi القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;dz;Mon01;3;ar
Lokasyon نزولاً بالقيسارية، الشارع الرئيسي للمدينة القديمة، باتجاه باب سيدي بومدين، مدخل صغير إلى اليسار، مقابل جامع سيدي ماس اوفة، يفضي إلى زقاق الصباغين, الجزائر
Tarih القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي
Notlar تعود تسميةحمامالصباغين الذي يعرف أيضاً تحت اسمحمامسيدي بلحسن إلى الزقاق الذي يتواجد فيه. كان سيدي أحمد بلحسن الغمري رجلاً تقياً، وكان يعيش فيخلوةمجاورة للجامع الكبير حيث كان يقوم الليل قارئاًالقرآنالكريم. كان هذا الرجل التقي يتردد كثيراَ علىحمامالصباغين، وبقي المكان الذي كان يحب الجلوس فيه معروفاً حتى وقت قريب. أصبح سيدي أحمد الولي الحامي لهذه الأمكنة. وتقول الأسطورة أنه كان يظهر على شكل طوق قطع نقدية ذهبية يتحول إلى ثعبان يحمي المكان.يصعب تمييز مخطط البناء من الخارج، لأنه مدموج في النسيج العمراني للمدينة. ويبقى العنصر الوحيد الواضح من الواجهة هو باب الدخول للحمام ذو الطابع الاستعماري.ماتزال فضاءاتالحمام– المدخل (السقيفة) وقاعة الاستقبال والقاعة المتوسطة والقاعة الساخنة والغرفة الخاصة والمراحيض – قائمة، وهي تتوزع ضمن مخطط شبه مربع الشكل.أصبح حالياً المرور مباشرا من قاعة الاستقبال إلى القاعة الساخنة، بينما كان في السابق يتم من خلال قاعة صغيرة متوسطة، هي أشبه بسقيفة أو ممر داخلي، على حساب تدرج ملائم للحرارة.جهزتالسقيفةبمقعدين حجريين. ولم تخضع غرفة الاستقبال، حيث يخلع المرءُ ثيابَه وحيث يستريح عند الخروج من القاعة الساخنة، لتعديلات هامة. يحيط اثنا عشر عموداً حجريا ضخماً بمربع في الوسط، محاط بأربعة أروقة مرتفعة. يغطي كل رواق قبوٌ نصف أسطواني، بينما تغطي المربع الأوسط قبةٌ مرتكزة على رقبة مثمنة محمولة على العقود المركزية للأروقة وعلى العقود الأربعة التي تتجاوز زوايا المربع.القاعة الساخنة متطاولة الشكل، ويغطيها قبو نصف أسطواني. وعلى كل جانب من المستطيل، يتواجد عقدان يرتكزان على عمود أوسط، ويحددان فراغين يحبسان الحرارة؛ يشكل الأول فراغ انتقالٍ بين القاعة الدافئة والقاعة الساخنة، والآخر يكون القسم الأكثر سخونة.لايسمح ضيق الزقاق بالبعد الكافي لتقدير أهمية محجامية البناء التي تسيطر عليهاقبةالاستقبال. كان هذاالحمامفي الأصل مجرداً من الزخارف؛ والتزيينات التي أضيفت إليه لاحقاً لاتقلل أبداً من القوة والضخامة التي نلحظها في القسم الخارجي للحمام المخصص للاستقبال والراحة، والذي زُين وسطُه بنافورة ماء وفسقيتها وتعلوهقبةمركزية وقبيبات فيالزوايا.بشكل عام، يبدو أن هذا البناء لم يتعرض لتجديدات هامة، سواء بالنسبة لهيكله أو بالنسبة لوظيفته الأصلية.
Örnek Metin Ali Lafer "حمام الصباغين" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;dz;Mon01;3;ar
Dönem/Hanedan أسرة بني عبد الواد، 633 - 962 هجري / 1236 – 1555 ميلادي
Yapının Tarihleme Yöntemi من خلال تحليل فني وبالمقارنة مع عدد من الحمامات التقليدية في إسبانيا وفي جزر البليار وفي صقلية، ظن ج. مارسي " أنه يمكن أن تعود هذه الحمامات التقليدية إلى القرن 11 الميلادي"، بينما احتفظت الرواية الشفوية بفترة استعمال الحمام من قبل سيدي بلحسن.
Seçilmiş Kaynaklar - Marçais, G.,Tlemcen, coll. “Les villes d'art célèbres”, Paris, 1950 ; Blida, 2004.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.