أدوات كتابة | Kütüphane.osmanlica.com

أدوات كتابة
(أدوات كتابة)

İsim أدوات كتابة
İsim Orijinal أدوات كتابة
Yazar العلبة فقط صنعت على يد علي أسكوداري.
Yazar Orijinal العلبة فقط صنعت على يد علي أسكوداري
Basım Tarihi: قالب قص الريشة وأداة الصقل والسكين : القرن 12 - 13 / 18- 19؛ العلبة: 1131/ 1718
Basım Yeri - متحف الفنون التركية والإسلامية
Konu قالب قص الريشة: عاج منقوش؛ أداة الصقل: زجاج؛ السكين: عظم منحوت ومعدن؛ المقص: حديد مطعم بالذهب؛ العلبة: كرتون، جلد، معدن.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar قالب قص الريشة: الطول: 19 سم؛ أداة الصقل: الطول: 16 سم؛ السكين: الطول: 19.5 سم؛ المقص: الطول: 22.5 سم؛ العلبة: الطول: 32 سم، القطر(عند القاعدة): 4 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası قالب قص الريشة: L.T. 12؛ أداة صقل: 3371؛ سكين: 334
Kayıt Numarası object;ISL;tr;Mus01;43;ar
Lokasyon متحف الفنون التركية والإسلامية
Tarih قالب قص الريشة وأداة الصقل والسكين : القرن 12 - 13 / 18- 19؛ العلبة: 1131/ 1718
Notlar صنع قالب قص الريشة من عاج منقوش على نحو ممتاز. ويظهر على قسمه العلوي عمرة لدرويش مولوي معلقة على مشجب، والقسم السفلي فيه شجرة ضمن أصيص. وتوحي العمرة التي صنعها الحرفي بالأخوية المولوية التي كان عضواً فيها. وأداة الصقل صنعت من الزجاج، وحجمها كبير بحيث يملأ راحة اليد. كما صنع نصل السكين من المعدن، في حين أن القبضة، التي صنعت من العظم، تنتهي على شكل يد مطبقة الأصابع. وصنع المقص من الحديد، وقد زخرف سطحه بالكامل برسوم نباتية مطعمة بالذهب؛ أما القبضة فتتخذ شكل نقشين كتب عليهما ' يا فتَّاح'، وهو أحد أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين، ويعني: 'الله فاتح الأبواب جميعاً'. والعلبة لها شكل أسطواني، ومصنوعة من الكرتون السميك المغطى بالجلد الأسود، ويوجد في قاعدتها محبرة من نحاس. والسطح الخارجي للعلبة مزين بزخرفة الباروك – الركوكو التركية مع أغصان لولبية وورود من شتى الألوان وتوشية بالذهب، منفذة بتقنية البرنيق المعروفة باسم إديرنكاري. صنعت العلبة على يد علي أسكوداري، وسمتها المميزة أنها تحتوي على مخزن للحبر.لقد كانت الزخرفة الكتابية أحد أهم المجالات التي عبر من خلالها الفن الإسلامي عن نفسه. السلاطين العثمانيون على وجه الخصوص تلقوا دروساً في الخط وكونوا أنماطهم الخاصة. ويعتبر كل من أحمد الثالث ومصطفى الثاني ومحمود الثاني وعبد المجيد الأول من السلاطين البارعين في فن الخط.كان الخطاط يستخدم هذه الأدوات، حيث يقص الورق بالمقص ثم يصقله بواسطة أداة الصقل كي يجعله لامعاً، ويضعه بعدئذ في العلبة لحمايته. يأخذقصبةالكتابةالخيزرانية ويضعها في قالب قص الريشة ثم يبريه بالسكين حسب الثخانة التي يريدها. ومن ثم يكتب بريشة التخطيط مستخدماً الحبر الذي أودعه في المحبرة. وجميع هذه الأدوات كانت تحفظ معاً في صندوقالكتابة. أدوات الخطاط نفسها كانت موضوع عمل فني، إذ تتم زخرفتها حسب ذوق العصر الذي تنتج فيه. وهناك صور رمزية تزين أدوات الكتابة، كما هو الحال في قالب قص الريشة في هذه المجموعة الذي يعكس أخويةالدراويشالتي ينتمي إليها الخطاط.
Örnek Metin Şule Aksoy "أدوات كتابة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tr;Mus01;43;ar
Dönem/Hanedan العهد العثماني
İlk Sahip قالب قص الريشة: ليلى تورغوت (من أوائل المهندسات التركيات)؛ أداة الصقل: نجم الدين أوقياي (خطاط، 1883- 1976)؛ السكين: ابن الأمين محمود كمال (كاتب ومدير سابق لمتحف الفنون التركية والإسلامية)؛ المقص: سليمان شوكت بيه (من وزارة الشؤون الخارجية)؛ العلبة: صادي بلغر (تاجر أسلحة من القرن 20)
Edinim Yöntemi قالب قص الريشة: جزء من ممتلكات المهندسة ليلى تورغوت، وتم التبرع به لمتحف الفنون التركية والإسلامية عام 1990.أداة الصقل: أهداها للمتحف الخطاط نجم الدين أوقياي عام 1921.السكين: تبرع بها عام 1919 ابن الأمين محمود كمال، المدير السابق للمتحف.المقص: هدية من سليمان شوكت باي في عام 1919، وهو موظف في وزارة الشؤون الخارجية.العلبة: تم شراؤها من ممتلكات صادي بلغر عام 1986.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi قالب قص الريشة: تم تأريخه استناداً إلى مهارة صنعه وتصميمه، ذلك أن الزخرفة التي اعتمدت تطعيم الذهب في المعدن توافق القرن 12 - 13 / 18 - 19. بالنسبة لأدوات الصقل كانت تصنع عموماً من الخشب والأصداف البحرية، أما النماذج المصنوعة من الزجاج فقد شهدها القرنان 12 - 13 / 18 - 19. أما السكين فمؤرخة على أساس مهارة صنعها. في حين أن تأريخ المقص يستند إلى مهارة الصنعة والتصميم، خصوصاً نقش 'يا فتاح' الذي شوهد في القرن 13 / 19. ورد تاريخ العلبة في النقش الذي يبين أنها صنعت على يد علي أسكوداري من استنبول عام 1131 / 1718.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi يعتقد أن هذه القطع صنعت في استنبول التي كانت مركز فن الخط العثماني. والعلبة صنعها فنان من استنبول، الأمر الذي يجعل من الممكن افتراض أنها صنعت هناك أيضاً.
Seçilmiş Kaynaklar - ölçer, N. et al.In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993.- ölçer, N.et al.Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.- çağman, F. and Aksoy, Ş.Osmanlı Sanatında Hat. Istanbul, 1998.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

أدوات كتابة

(أدوات كتابة)
Yazar العلبة فقط صنعت على يد علي أسكوداري.
Yazar Orijinal العلبة فقط صنعت على يد علي أسكوداري
Basım Tarihi قالب قص الريشة وأداة الصقل والسكين : القرن 12 - 13 / 18- 19؛ العلبة: 1131/ 1718
Basım Yeri - متحف الفنون التركية والإسلامية
Konu قالب قص الريشة: عاج منقوش؛ أداة الصقل: زجاج؛ السكين: عظم منحوت ومعدن؛ المقص: حديد مطعم بالذهب؛ العلبة: كرتون، جلد، معدن.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar قالب قص الريشة: الطول: 19 سم؛ أداة الصقل: الطول: 16 سم؛ السكين: الطول: 19.5 سم؛ المقص: الطول: 22.5 سم؛ العلبة: الطول: 32 سم، القطر(عند القاعدة): 4 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası قالب قص الريشة: L.T. 12؛ أداة صقل: 3371؛ سكين: 334
Kayıt Numarası object;ISL;tr;Mus01;43;ar
Lokasyon متحف الفنون التركية والإسلامية
Tarih قالب قص الريشة وأداة الصقل والسكين : القرن 12 - 13 / 18- 19؛ العلبة: 1131/ 1718
Notlar صنع قالب قص الريشة من عاج منقوش على نحو ممتاز. ويظهر على قسمه العلوي عمرة لدرويش مولوي معلقة على مشجب، والقسم السفلي فيه شجرة ضمن أصيص. وتوحي العمرة التي صنعها الحرفي بالأخوية المولوية التي كان عضواً فيها. وأداة الصقل صنعت من الزجاج، وحجمها كبير بحيث يملأ راحة اليد. كما صنع نصل السكين من المعدن، في حين أن القبضة، التي صنعت من العظم، تنتهي على شكل يد مطبقة الأصابع. وصنع المقص من الحديد، وقد زخرف سطحه بالكامل برسوم نباتية مطعمة بالذهب؛ أما القبضة فتتخذ شكل نقشين كتب عليهما ' يا فتَّاح'، وهو أحد أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين، ويعني: 'الله فاتح الأبواب جميعاً'. والعلبة لها شكل أسطواني، ومصنوعة من الكرتون السميك المغطى بالجلد الأسود، ويوجد في قاعدتها محبرة من نحاس. والسطح الخارجي للعلبة مزين بزخرفة الباروك – الركوكو التركية مع أغصان لولبية وورود من شتى الألوان وتوشية بالذهب، منفذة بتقنية البرنيق المعروفة باسم إديرنكاري. صنعت العلبة على يد علي أسكوداري، وسمتها المميزة أنها تحتوي على مخزن للحبر.لقد كانت الزخرفة الكتابية أحد أهم المجالات التي عبر من خلالها الفن الإسلامي عن نفسه. السلاطين العثمانيون على وجه الخصوص تلقوا دروساً في الخط وكونوا أنماطهم الخاصة. ويعتبر كل من أحمد الثالث ومصطفى الثاني ومحمود الثاني وعبد المجيد الأول من السلاطين البارعين في فن الخط.كان الخطاط يستخدم هذه الأدوات، حيث يقص الورق بالمقص ثم يصقله بواسطة أداة الصقل كي يجعله لامعاً، ويضعه بعدئذ في العلبة لحمايته. يأخذقصبةالكتابةالخيزرانية ويضعها في قالب قص الريشة ثم يبريه بالسكين حسب الثخانة التي يريدها. ومن ثم يكتب بريشة التخطيط مستخدماً الحبر الذي أودعه في المحبرة. وجميع هذه الأدوات كانت تحفظ معاً في صندوقالكتابة. أدوات الخطاط نفسها كانت موضوع عمل فني، إذ تتم زخرفتها حسب ذوق العصر الذي تنتج فيه. وهناك صور رمزية تزين أدوات الكتابة، كما هو الحال في قالب قص الريشة في هذه المجموعة الذي يعكس أخويةالدراويشالتي ينتمي إليها الخطاط.
Örnek Metin Şule Aksoy "أدوات كتابة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tr;Mus01;43;ar
Dönem/Hanedan العهد العثماني
İlk Sahip قالب قص الريشة: ليلى تورغوت (من أوائل المهندسات التركيات)؛ أداة الصقل: نجم الدين أوقياي (خطاط، 1883- 1976)؛ السكين: ابن الأمين محمود كمال (كاتب ومدير سابق لمتحف الفنون التركية والإسلامية)؛ المقص: سليمان شوكت بيه (من وزارة الشؤون الخارجية)؛ العلبة: صادي بلغر (تاجر أسلحة من القرن 20)
Edinim Yöntemi قالب قص الريشة: جزء من ممتلكات المهندسة ليلى تورغوت، وتم التبرع به لمتحف الفنون التركية والإسلامية عام 1990.أداة الصقل: أهداها للمتحف الخطاط نجم الدين أوقياي عام 1921.السكين: تبرع بها عام 1919 ابن الأمين محمود كمال، المدير السابق للمتحف.المقص: هدية من سليمان شوكت باي في عام 1919، وهو موظف في وزارة الشؤون الخارجية.العلبة: تم شراؤها من ممتلكات صادي بلغر عام 1986.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi قالب قص الريشة: تم تأريخه استناداً إلى مهارة صنعه وتصميمه، ذلك أن الزخرفة التي اعتمدت تطعيم الذهب في المعدن توافق القرن 12 - 13 / 18 - 19. بالنسبة لأدوات الصقل كانت تصنع عموماً من الخشب والأصداف البحرية، أما النماذج المصنوعة من الزجاج فقد شهدها القرنان 12 - 13 / 18 - 19. أما السكين فمؤرخة على أساس مهارة صنعها. في حين أن تأريخ المقص يستند إلى مهارة الصنعة والتصميم، خصوصاً نقش 'يا فتاح' الذي شوهد في القرن 13 / 19. ورد تاريخ العلبة في النقش الذي يبين أنها صنعت على يد علي أسكوداري من استنبول عام 1131 / 1718.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi يعتقد أن هذه القطع صنعت في استنبول التي كانت مركز فن الخط العثماني. والعلبة صنعها فنان من استنبول، الأمر الذي يجعل من الممكن افتراض أنها صنعت هناك أيضاً.
Seçilmiş Kaynaklar - ölçer, N. et al.In Pursuit of Excellence: The Museum of Turkish and Islamic Arts. Istanbul, 1993.- ölçer, N.et al.Museum of Turkish and Islamic Art. Istanbul, 2002.- çağman, F. and Aksoy, Ş.Osmanlı Sanatında Hat. Istanbul, 1998.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.