زهرية الحمراء | Kütüphane.osmanlica.com

زهرية الحمراء
(زهرية الحمراء)

İsim زهرية الحمراء
İsim Orijinal زهرية الحمراء
Basım Tarihi: النصف الثاني من القرن الثامن/ النصف الثاني من الرابع عشر
Basım Yeri - المتحف الوطني للفنون الجميلة
Konu خزف بتزجيج كتيم وتلوين فوق التزجيج بالبريق المعدني.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: حوالي 119سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası NMK 47
Kayıt Numarası object;ISL;se;Mus01_A;34;ar
Lokasyon المتحف الوطني للفنون الجميلة
Tarih النصف الثاني من القرن الثامن/ النصف الثاني من الرابع عشر
Notlar تشبه الجرة في شكلها الأمفورة، وتنتمي إلى المجموعة المعروفة باسم "زهريات الحمراء" المتميزة بالجسم المنتفخ، والعنق ذي الشفة البارزة، والعرى المسطحة، وقد فقدت إحدى عرى الزهرية وتمت الاستعاضة عنها بتنين من البرونز، وتمت إضافة دعائم للقاعدة في وقت لاحق للاحتفاظ بها في وضعية شاقولية. تم تلوين الزخارف فوق التزجيج ببريق معدني مصفر، وهي تركز على مكونات الزهرية، فالتصاميم الشاقولية تملأ اللوحات على العنق الطويل المضلع، والشرائط الأفقية الضيقة والعريضة المتناوبة تحدد الجسم المتطاول، والمعينات المشبكة تغطي العروة المتبقية. والتصاميم المتكررة المحدودة مؤلفة من زخارف كتابية وتزيينية ونباتية، ولها بعض الخواص المتميزة التي لا تظهر على الزهريات الأخرى، ومن أبرزهاالكتابةالكوفيةعلى الجسم التي لم يتم وضعها في مساحة مركزية عريضة، والزخارف النباتية المؤلفة من أفرع صغيرة ليست لها بنية داخلية واضحة.تعتبر زهرية الحمراء الموجودة في استوكهولم واحدة من الزهريات القليلة الكاملة، وعندما وصفهاالحجاجللمرة الأولى خلال القرن السادس عشر على أنها أثر مقدس في كنيسة في قبرص، ساد الاعتقاد بأنها واحدة من الجرار التي استخدمت أثناء زفاف كنعان عندما حول المسيح الماء إلى نبيذ. وفي عام 1580، دخلت الزهرية كواحدة من الغنائم في ملكية السلطان العثماني، وفي وقت لاحق، نجح السفير الألماني في الباب العالي في شراء الأثر المسيحي، وانتقلت الزهرية إلى ملكية الإمبراطور الروماني المقدس رودولف الثاني (1552-1612)، وعندما غزت الجيوش السويدية براغ عام 1648، تم الاستحواذ على الزهرية، وأصبحت جزءاً من كنوز العائلة المالكة، وخلال النصف الأول من القرن الثامن عشر، رمم المعمار السويدي ك.هارلمان العروة المفقودة عن طريق تصميم التنين، كما أضاف الإكليل البرونزي الذي غطى أغلبالكتابةالنسخيالعريضة الموجودة على الكتف والتي لم يعد بالإمكان قراءتها.
Örnek Metin Friederike Voigt "زهرية الحمراء" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;se;Mus01_A;34;ar
Dönem/Hanedan بنو نصر
Edinim Yöntemi كانت زهرية الحمراء جزءاً من المجموعة الملكية التي نقلت إلى المتحف الملكي الذي أصبح لاحقاً المتحف الوطني للفنون الجميلة الذي تم افتتاحه في القصر عام 1794.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تعتبر زهرية استوكهولم سلفاً للزهريات الملونة الزرقاء العائدة لأواخر القرن الثامن- أوائل التاسع/ أواخر الرابع عشر- أوائل الخامس عشر بسبب شكلها المتطاول وتصميمها الزخرفي، وتساعد مقارنتها مع زخارف العمارة والنسيج من فترة محمد الخامس (64-794/ 62-1391) على نسبتها إلى النصف الثاني من القرن الثامن/ الرابع عشر.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تم العثور على العديد من الجرار من هذا النوع في قصر الحمراء في غرناطة، وهو ما أعطاها هذا الاسم، ومن غير المعروف على وجه الدقة مكان إنتاج هذه الجرار، وقد تكون قد صنعت في ملقة الواقعة إلى الجنوب الغربي من غرناطة التي كانت مركز صناعة الخزف ذي البريق المعدني من القرن السابع حتى التاسع/ من الثالث عشر حتى الخامس عشر.
Seçilmiş Kaynaklar - .Aguado Villalba, J.,Tinajas Medievales Espanolas:Islamicas y Mudéjaros, Madrid, 1991- .Frothingham, A. W.,Lusterware of Spain, New York, 1951- .Kenesson, S. S., “Nasrid Luster Pottery: The Alhambra Vases”,Muqarnas9, 1992, pp.93–115- Kurz, O., “The Strange History of an Alhambra Vase”,The Decorative Arts of Europe and the Islamic.East, London, 1977, pp.205–12- .Martínez Caviró, B.,Cerámica Hispanomusulmana Andalusi y Mundéjar, Madrid, 1991, pp.75–123
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

زهرية الحمراء

(زهرية الحمراء)
Basım Tarihi النصف الثاني من القرن الثامن/ النصف الثاني من الرابع عشر
Basım Yeri - المتحف الوطني للفنون الجميلة
Konu خزف بتزجيج كتيم وتلوين فوق التزجيج بالبريق المعدني.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: حوالي 119سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası NMK 47
Kayıt Numarası object;ISL;se;Mus01_A;34;ar
Lokasyon المتحف الوطني للفنون الجميلة
Tarih النصف الثاني من القرن الثامن/ النصف الثاني من الرابع عشر
Notlar تشبه الجرة في شكلها الأمفورة، وتنتمي إلى المجموعة المعروفة باسم "زهريات الحمراء" المتميزة بالجسم المنتفخ، والعنق ذي الشفة البارزة، والعرى المسطحة، وقد فقدت إحدى عرى الزهرية وتمت الاستعاضة عنها بتنين من البرونز، وتمت إضافة دعائم للقاعدة في وقت لاحق للاحتفاظ بها في وضعية شاقولية. تم تلوين الزخارف فوق التزجيج ببريق معدني مصفر، وهي تركز على مكونات الزهرية، فالتصاميم الشاقولية تملأ اللوحات على العنق الطويل المضلع، والشرائط الأفقية الضيقة والعريضة المتناوبة تحدد الجسم المتطاول، والمعينات المشبكة تغطي العروة المتبقية. والتصاميم المتكررة المحدودة مؤلفة من زخارف كتابية وتزيينية ونباتية، ولها بعض الخواص المتميزة التي لا تظهر على الزهريات الأخرى، ومن أبرزهاالكتابةالكوفيةعلى الجسم التي لم يتم وضعها في مساحة مركزية عريضة، والزخارف النباتية المؤلفة من أفرع صغيرة ليست لها بنية داخلية واضحة.تعتبر زهرية الحمراء الموجودة في استوكهولم واحدة من الزهريات القليلة الكاملة، وعندما وصفهاالحجاجللمرة الأولى خلال القرن السادس عشر على أنها أثر مقدس في كنيسة في قبرص، ساد الاعتقاد بأنها واحدة من الجرار التي استخدمت أثناء زفاف كنعان عندما حول المسيح الماء إلى نبيذ. وفي عام 1580، دخلت الزهرية كواحدة من الغنائم في ملكية السلطان العثماني، وفي وقت لاحق، نجح السفير الألماني في الباب العالي في شراء الأثر المسيحي، وانتقلت الزهرية إلى ملكية الإمبراطور الروماني المقدس رودولف الثاني (1552-1612)، وعندما غزت الجيوش السويدية براغ عام 1648، تم الاستحواذ على الزهرية، وأصبحت جزءاً من كنوز العائلة المالكة، وخلال النصف الأول من القرن الثامن عشر، رمم المعمار السويدي ك.هارلمان العروة المفقودة عن طريق تصميم التنين، كما أضاف الإكليل البرونزي الذي غطى أغلبالكتابةالنسخيالعريضة الموجودة على الكتف والتي لم يعد بالإمكان قراءتها.
Örnek Metin Friederike Voigt "زهرية الحمراء" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;se;Mus01_A;34;ar
Dönem/Hanedan بنو نصر
Edinim Yöntemi كانت زهرية الحمراء جزءاً من المجموعة الملكية التي نقلت إلى المتحف الملكي الذي أصبح لاحقاً المتحف الوطني للفنون الجميلة الذي تم افتتاحه في القصر عام 1794.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تعتبر زهرية استوكهولم سلفاً للزهريات الملونة الزرقاء العائدة لأواخر القرن الثامن- أوائل التاسع/ أواخر الرابع عشر- أوائل الخامس عشر بسبب شكلها المتطاول وتصميمها الزخرفي، وتساعد مقارنتها مع زخارف العمارة والنسيج من فترة محمد الخامس (64-794/ 62-1391) على نسبتها إلى النصف الثاني من القرن الثامن/ الرابع عشر.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تم العثور على العديد من الجرار من هذا النوع في قصر الحمراء في غرناطة، وهو ما أعطاها هذا الاسم، ومن غير المعروف على وجه الدقة مكان إنتاج هذه الجرار، وقد تكون قد صنعت في ملقة الواقعة إلى الجنوب الغربي من غرناطة التي كانت مركز صناعة الخزف ذي البريق المعدني من القرن السابع حتى التاسع/ من الثالث عشر حتى الخامس عشر.
Seçilmiş Kaynaklar - .Aguado Villalba, J.,Tinajas Medievales Espanolas:Islamicas y Mudéjaros, Madrid, 1991- .Frothingham, A. W.,Lusterware of Spain, New York, 1951- .Kenesson, S. S., “Nasrid Luster Pottery: The Alhambra Vases”,Muqarnas9, 1992, pp.93–115- Kurz, O., “The Strange History of an Alhambra Vase”,The Decorative Arts of Europe and the Islamic.East, London, 1977, pp.205–12- .Martínez Caviró, B.,Cerámica Hispanomusulmana Andalusi y Mundéjar, Madrid, 1991, pp.75–123
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.