إبريق | Kütüphane.osmanlica.com

إبريق
(إبريق)

İsim إبريق
İsim Orijinal إبريق
Basım Tarihi: حوالي 391-452/ 1000-1060
Basım Yeri - متحف فيكتوريا وألبرت
Konu حجر كريستالي محفور.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 19.4 سم؛ القطر: عند القاعدة 9 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 7904–1862
Kayıt Numarası object;ISL;uk;Mus02;1;ar
Lokasyon متحف فيكتوريا وألبرت
Tarih حوالي 391-452/ 1000-1060
Notlar إبريق محفور من قطعة واحدة من الحجر الكريستالي ذو جسم كمثري الشكل، وشفة متجهة نحو الخارج، وقاعدة منحدرة قليلاً، وعروة تصل الشفة معالجزءالأسفل من الجسم كانت لها في الأصل قطعة شاقولية للإبهام في أعلاها. لقد تم تزيين جسم الإبريق على الجانبين بالمشهد نفسه لطير مفترس يهاجم حيواناً رباعي الأرجل ذا قرون، قد يكون غزالاً. وقد تم تأطيرالمشاهدبنماذج من الأرابيسك العريض والمورق، أما كامل التصميم فقد تم احتواؤه ضمن شريط ناعم متقن يدور حول العنق والجسم على كلا جانبي العروة، وهو يمثل إطاراً، ويعطي التصميم شكل نسيج ملتف حول جسم الإبريق. وقد تم حفر التفاصيل، بما فيها النسيج، بحرفية عالية على شكل خطوط ونقاط تغطي الطير والحيوان وأوراق نماذج الأرابيسك. إن القطع المشابهة لهذا الإبريق كانت من بين آلاف القطع الثمينة التي نهبت من الخزينة الفاطمية خلال اضطراب عام 450/ 1060. وقد وجد العديد منها طريقه إلى أوروبا حيث تم استعماله لحفظ الذخائر الدينية في الكنائس.
Örnek Metin Barry Wood "إبريق" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;uk;Mus02;1;ar
Dönem/Hanedan الفاطميون
Edinim Yöntemi اشتراها المتحف عام 1862.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تظهر العلاقة واضحة بين هذا الإبريق وبين قطع أخرى في المجموعات الأوروبية، والتي تحمل إحداها كتابة تسمي الخليفة الفاطمي العزيز الذي حكم في الفترة 65-386/ 75-996. تبدو الزخارف على إبريق متحف فيكتوريا وألبرت، بما فيها نماذج الأرابيسك، أكثر تعقيداً ونضجاً من زخارف القطع الأخرى مما يدل على أنه أحدث. وأخيراً، تراجع إنتاج الصخور الكريستالية الفاطمية على إثر الثورة الاجتماعية التي بدأت عام 452/ 1061.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تبدو القاهرة، التي كانت عاصمة الفاطميين، المكان الأكثر ترجيحاً لإنتاج مثل هذه القطع ذات النوعية العالية.
Seçilmiş Kaynaklar - .Contadini, A.,Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum, London, 1998, pp.16–38- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S.,Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East.London, 2004, pp.94–5
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

إبريق

(إبريق)
Basım Tarihi حوالي 391-452/ 1000-1060
Basım Yeri - متحف فيكتوريا وألبرت
Konu حجر كريستالي محفور.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 19.4 سم؛ القطر: عند القاعدة 9 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 7904–1862
Kayıt Numarası object;ISL;uk;Mus02;1;ar
Lokasyon متحف فيكتوريا وألبرت
Tarih حوالي 391-452/ 1000-1060
Notlar إبريق محفور من قطعة واحدة من الحجر الكريستالي ذو جسم كمثري الشكل، وشفة متجهة نحو الخارج، وقاعدة منحدرة قليلاً، وعروة تصل الشفة معالجزءالأسفل من الجسم كانت لها في الأصل قطعة شاقولية للإبهام في أعلاها. لقد تم تزيين جسم الإبريق على الجانبين بالمشهد نفسه لطير مفترس يهاجم حيواناً رباعي الأرجل ذا قرون، قد يكون غزالاً. وقد تم تأطيرالمشاهدبنماذج من الأرابيسك العريض والمورق، أما كامل التصميم فقد تم احتواؤه ضمن شريط ناعم متقن يدور حول العنق والجسم على كلا جانبي العروة، وهو يمثل إطاراً، ويعطي التصميم شكل نسيج ملتف حول جسم الإبريق. وقد تم حفر التفاصيل، بما فيها النسيج، بحرفية عالية على شكل خطوط ونقاط تغطي الطير والحيوان وأوراق نماذج الأرابيسك. إن القطع المشابهة لهذا الإبريق كانت من بين آلاف القطع الثمينة التي نهبت من الخزينة الفاطمية خلال اضطراب عام 450/ 1060. وقد وجد العديد منها طريقه إلى أوروبا حيث تم استعماله لحفظ الذخائر الدينية في الكنائس.
Örnek Metin Barry Wood "إبريق" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;uk;Mus02;1;ar
Dönem/Hanedan الفاطميون
Edinim Yöntemi اشتراها المتحف عام 1862.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تظهر العلاقة واضحة بين هذا الإبريق وبين قطع أخرى في المجموعات الأوروبية، والتي تحمل إحداها كتابة تسمي الخليفة الفاطمي العزيز الذي حكم في الفترة 65-386/ 75-996. تبدو الزخارف على إبريق متحف فيكتوريا وألبرت، بما فيها نماذج الأرابيسك، أكثر تعقيداً ونضجاً من زخارف القطع الأخرى مما يدل على أنه أحدث. وأخيراً، تراجع إنتاج الصخور الكريستالية الفاطمية على إثر الثورة الاجتماعية التي بدأت عام 452/ 1061.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تبدو القاهرة، التي كانت عاصمة الفاطميين، المكان الأكثر ترجيحاً لإنتاج مثل هذه القطع ذات النوعية العالية.
Seçilmiş Kaynaklar - .Contadini, A.,Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum, London, 1998, pp.16–38- ,Stanley, T., with Rosser-Owen, M. and Vernoit, S.,Palace and Mosque: Islamic Art from the Middle East.London, 2004, pp.94–5
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.