المسجد - الجامع بإيدانها -آ- فيلها (إيدانها العتيقة) | Kütüphane.osmanlica.com

المسجد - الجامع بإيدانها -آ- فيلها (إيدانها العتيقة)
(المسجد الجامع بإيدانها آ فيلها إيدانها العتيقة)

İsim المسجد - الجامع بإيدانها -آ- فيلها (إيدانها العتيقة)
İsim Orijinal المسجد الجامع بإيدانها آ فيلها إيدانها العتيقة
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;pt;Mon01;5;ar
Lokasyon إيدانها -آ- فيلها؛ كاستيلو برانكو, البرتغال
Notlar يتعلق الأمر بمنشأة كبيرة ذات مخطط بازيليكي ( تشبيها بمخطط الكنائس – الجامعة). وبحسب التوجهات الشعائرية للمسيحية الأولى أو الإسلامية، والتي كانت متلازمة زمنيا في شبه الجزيرة الأيبيرية، كان تنظيم الكنيسة القديمة يتضمن سبع بلاطات. تتميز البلاطة الوسطى بعرضها وزخارفها وبارتفاع أقواسها المحورية. يأخذ 12 عقد من أصل الـ 13 الأصلية شكل حدوة حصان منالطرازقليل البروز الذي كان من خصائص العمارة الإسلامية الإيبيرية المبكرة. يقع مكان المحراب المفترض في نهاية البلاطة الوسطى، ويشغل مكانه اليوم مصلى مربع الزوايا، ربما كان يعود لفترة سابقة للعصر الإسلامي أو تم تكييفه لاحقاً.اعتبر المبنى خلال فترة طويلة كاتدرائية فيزيغوتية بسبب وجود مكان للتعميد بالقرب من الواجهة الجنوبية. كما أن نقل المذبح في بداية القرن السابع عشر إلى الجهة الشمالية ليبق هناك حتى أيامنا هذه قد أوحى باحتمال وجودٍ أقدم لحيّز مخصص للشعائر المسيحية يتكون من ثلاث بلاطات.تبدو اليوم هذه الفرضيات موضع اعتراض. فمن الواضح أن مكان التعميد هذا كان سابقاً على تشييد البناء، ومن المحتمل أنه كان بناءاً ملحقاً بكنيسة سابقة. من ناحية أخرى، من المستحيل بناء كنيسة جامعة تعود إلى فترة المسيحية الأولى يتوجه مذبحها نحو الشمال.بعد تنحية هذه الفرضيات جانباً، وبالرغم من عدم التجانس هذا، لايبقى لنا إلا أن نوضّع تشييد هذا المبنى ضمن سياق الأشغال التي شملتالمدينةخلال القرنين 3 و 4 الهجريين / 9 و 10 الميلاديين، عندما كانت إيدانها-آ-فيلها (إيجيتانيا قديماً) تلعب دوراً تاريخياً مهماً في المنطقة الواقعة مابينالأندلسومملكة ليون. ومن غير المستبعد أن تكون التحالفات والخلافات التي كانت تحصل بشكل دائم بين الأسياد المحليين من عائلة ابن مروان الجليقي، تارة مع قرطبة وتارة أخرى مع ليون، هي السبب في استيعاب هذا المكان الديني لعدة تغييرات وتحولات شكلية، ولذلك يشكل خلاصة التوافق الشكلي الذي قبل به الجميع من أجل الدفاع عن استقلاليتهم.وإذا ما تغاضينا عن الفرق في المقاييس، فإننا نجد أن النموذج الذي استلهم هو المسجد الكبير في دمشق ببلاطته الوسطى الكبيرة والبلاطتين الجانبيتين المتوازيتين حيث يحتل المحراب المركز، بينما تتوجه القبلة نحو مكة. وإذا وافقنا أخيراً على أن الحائط الجنوبي الشرقي للكنيسة القديمة لإيدانها هو القبلة داخل مسجد، فإن مقاييس حجم المبنى غير الطبيعية تصبح عندها أقل غموضاً.ولنذكر هنا أن المؤرخ ابن هجان قد اعتبر مروان الجليقي "حليفاً للشيطان ومصدراً للضلال". وبالتالي، فإن مخطط هذا البناء لايمكن أن يُفسر إلا بالسياق الذي عاش خلاله هذا المارق المولّدي في القرن 3 الهجري / نهاية القرن 9 الميلادي. وللتوصل إلى تعريف للتسلسل الزمني الصحيح، نستيطع أن نعود إلى بعض العناصر التي تبدو لنا ذات دلالة، رغم أن أكثر الأمور بداهة هو التشابه في تقنيات البناء بين مسجد إيدانها وكنيسة لوروسا التي تقع على بعد أكثر من 70 كلم، والتي نجد فيها نقيشة كتابية تعود إلى عام 299 هجري / 912 ميلادي.وبالرغم من رفض بعض الباحثين لهذه الفرضيات، كما هو حال مانويل ريال وأنتونيو ريي، مفضلين عليها مقارنة مخطط هذا المبنى ومخططات بعض المساجد، إلا أنهم يوافقون على هذا التسلسل الزمني المقترح.
Örnek Metin Cristina Garcia "المسجد - الجامع بإيدانها -آ- فيلها (إيدانها العتيقة)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pt;Mon01;5;ar
Dönem/Hanedan الفترة الأموية (فترة حكم ابن مروان لمنطقة إيدانها).بالرغم من وجود المسجد الجامع فوق آثار سابقة واستخدامه لمواد تعود إلى الحقبة المسيحية الأولى، فإن بناءه قد تم، دون شك، خلال القرن 3 الهجري / القرن 9 الميلادي، قبل التغييرات الجوهرية التي خضع لها خلال القرن 10 الهجري / القرن 16 الميلادي
Yapının Banisi لاشك في أنها عشيرة ابن مروان التي تعود بأصلها إلى قلعة مارفان والتي جاء منها اسم العشيرة. اعتنق مؤسس العشيرة وورثته من بعده الإسلام منذ العصور القديمة، ويظهر أنهم حافظوا على ممتلكاتهم الإقطاعية في أراضي إيدانها ومارفان خلال أكثر من قرن.
Yapının Tarihleme Yöntemi عبر شكل العقد الحدوي ومن خلال تنضيد حجارة الدبش بشكل يشبه النمط الموجود في كنيسة لوروسا المبنية في بداية القرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي.
Seçilmiş Kaynaklar - .Almeida, F. (de),Egitânia história e arqueologia, Lisbonne, 1956- .Almeida, F. (de),História da Arte em Portugal, vol. 2, Lisbonne, 1986, pp. 43-46- Hajjan, Ibn,Crónica del califa 'Abderrahman III al-Nasir entre los años 912 y 942.al-Muqtabis V), Madrid, 1981, p. 187)- Real, M. L., “Inovação e resistência: dados recentes sobre a antiguidade tardia no Ocidente.peninsular”,IV Reunião de Arqueologia Cristã Hispânica, Barcelone, 1995, pp. 66-67- ,Torres, C., “A Sé-Catedral da Idanha”,Arqueologia Medieval, nº 1, Porto, 1992.pp. 169-178
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

المسجد - الجامع بإيدانها -آ- فيلها (إيدانها العتيقة)

(المسجد الجامع بإيدانها آ فيلها إيدانها العتيقة)
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;pt;Mon01;5;ar
Lokasyon إيدانها -آ- فيلها؛ كاستيلو برانكو, البرتغال
Notlar يتعلق الأمر بمنشأة كبيرة ذات مخطط بازيليكي ( تشبيها بمخطط الكنائس – الجامعة). وبحسب التوجهات الشعائرية للمسيحية الأولى أو الإسلامية، والتي كانت متلازمة زمنيا في شبه الجزيرة الأيبيرية، كان تنظيم الكنيسة القديمة يتضمن سبع بلاطات. تتميز البلاطة الوسطى بعرضها وزخارفها وبارتفاع أقواسها المحورية. يأخذ 12 عقد من أصل الـ 13 الأصلية شكل حدوة حصان منالطرازقليل البروز الذي كان من خصائص العمارة الإسلامية الإيبيرية المبكرة. يقع مكان المحراب المفترض في نهاية البلاطة الوسطى، ويشغل مكانه اليوم مصلى مربع الزوايا، ربما كان يعود لفترة سابقة للعصر الإسلامي أو تم تكييفه لاحقاً.اعتبر المبنى خلال فترة طويلة كاتدرائية فيزيغوتية بسبب وجود مكان للتعميد بالقرب من الواجهة الجنوبية. كما أن نقل المذبح في بداية القرن السابع عشر إلى الجهة الشمالية ليبق هناك حتى أيامنا هذه قد أوحى باحتمال وجودٍ أقدم لحيّز مخصص للشعائر المسيحية يتكون من ثلاث بلاطات.تبدو اليوم هذه الفرضيات موضع اعتراض. فمن الواضح أن مكان التعميد هذا كان سابقاً على تشييد البناء، ومن المحتمل أنه كان بناءاً ملحقاً بكنيسة سابقة. من ناحية أخرى، من المستحيل بناء كنيسة جامعة تعود إلى فترة المسيحية الأولى يتوجه مذبحها نحو الشمال.بعد تنحية هذه الفرضيات جانباً، وبالرغم من عدم التجانس هذا، لايبقى لنا إلا أن نوضّع تشييد هذا المبنى ضمن سياق الأشغال التي شملتالمدينةخلال القرنين 3 و 4 الهجريين / 9 و 10 الميلاديين، عندما كانت إيدانها-آ-فيلها (إيجيتانيا قديماً) تلعب دوراً تاريخياً مهماً في المنطقة الواقعة مابينالأندلسومملكة ليون. ومن غير المستبعد أن تكون التحالفات والخلافات التي كانت تحصل بشكل دائم بين الأسياد المحليين من عائلة ابن مروان الجليقي، تارة مع قرطبة وتارة أخرى مع ليون، هي السبب في استيعاب هذا المكان الديني لعدة تغييرات وتحولات شكلية، ولذلك يشكل خلاصة التوافق الشكلي الذي قبل به الجميع من أجل الدفاع عن استقلاليتهم.وإذا ما تغاضينا عن الفرق في المقاييس، فإننا نجد أن النموذج الذي استلهم هو المسجد الكبير في دمشق ببلاطته الوسطى الكبيرة والبلاطتين الجانبيتين المتوازيتين حيث يحتل المحراب المركز، بينما تتوجه القبلة نحو مكة. وإذا وافقنا أخيراً على أن الحائط الجنوبي الشرقي للكنيسة القديمة لإيدانها هو القبلة داخل مسجد، فإن مقاييس حجم المبنى غير الطبيعية تصبح عندها أقل غموضاً.ولنذكر هنا أن المؤرخ ابن هجان قد اعتبر مروان الجليقي "حليفاً للشيطان ومصدراً للضلال". وبالتالي، فإن مخطط هذا البناء لايمكن أن يُفسر إلا بالسياق الذي عاش خلاله هذا المارق المولّدي في القرن 3 الهجري / نهاية القرن 9 الميلادي. وللتوصل إلى تعريف للتسلسل الزمني الصحيح، نستيطع أن نعود إلى بعض العناصر التي تبدو لنا ذات دلالة، رغم أن أكثر الأمور بداهة هو التشابه في تقنيات البناء بين مسجد إيدانها وكنيسة لوروسا التي تقع على بعد أكثر من 70 كلم، والتي نجد فيها نقيشة كتابية تعود إلى عام 299 هجري / 912 ميلادي.وبالرغم من رفض بعض الباحثين لهذه الفرضيات، كما هو حال مانويل ريال وأنتونيو ريي، مفضلين عليها مقارنة مخطط هذا المبنى ومخططات بعض المساجد، إلا أنهم يوافقون على هذا التسلسل الزمني المقترح.
Örnek Metin Cristina Garcia "المسجد - الجامع بإيدانها -آ- فيلها (إيدانها العتيقة)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pt;Mon01;5;ar
Dönem/Hanedan الفترة الأموية (فترة حكم ابن مروان لمنطقة إيدانها).بالرغم من وجود المسجد الجامع فوق آثار سابقة واستخدامه لمواد تعود إلى الحقبة المسيحية الأولى، فإن بناءه قد تم، دون شك، خلال القرن 3 الهجري / القرن 9 الميلادي، قبل التغييرات الجوهرية التي خضع لها خلال القرن 10 الهجري / القرن 16 الميلادي
Yapının Banisi لاشك في أنها عشيرة ابن مروان التي تعود بأصلها إلى قلعة مارفان والتي جاء منها اسم العشيرة. اعتنق مؤسس العشيرة وورثته من بعده الإسلام منذ العصور القديمة، ويظهر أنهم حافظوا على ممتلكاتهم الإقطاعية في أراضي إيدانها ومارفان خلال أكثر من قرن.
Yapının Tarihleme Yöntemi عبر شكل العقد الحدوي ومن خلال تنضيد حجارة الدبش بشكل يشبه النمط الموجود في كنيسة لوروسا المبنية في بداية القرن 4 الهجري / القرن 10 الميلادي.
Seçilmiş Kaynaklar - .Almeida, F. (de),Egitânia história e arqueologia, Lisbonne, 1956- .Almeida, F. (de),História da Arte em Portugal, vol. 2, Lisbonne, 1986, pp. 43-46- Hajjan, Ibn,Crónica del califa 'Abderrahman III al-Nasir entre los años 912 y 942.al-Muqtabis V), Madrid, 1981, p. 187)- Real, M. L., “Inovação e resistência: dados recentes sobre a antiguidade tardia no Ocidente.peninsular”,IV Reunião de Arqueologia Cristã Hispânica, Barcelone, 1995, pp. 66-67- ,Torres, C., “A Sé-Catedral da Idanha”,Arqueologia Medieval, nº 1, Porto, 1992.pp. 169-178
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.