قارورة | Kütüphane.osmanlica.com

قارورة
(قارورة)

İsim قارورة
İsim Orijinal قارورة
Basım Tarihi: القرن الرابع- الخامس/ العاشر- الحادي عشر
Basım Yeri - المتحف البريطاني
Konu كريستال صخري منحوت مع إضافات من الفضة.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع 14.98 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 1894.5-17.1
Kayıt Numarası object;ISL;uk;Mus01;5;ar
Lokasyon المتحف البريطاني
Tarih القرن الرابع- الخامس/ العاشر- الحادي عشر
Notlar قارورة أسطوانية صغيرة من الكريستال الصخري، تضيق عند قاعدتها، ولها قاعدة وحمّالة فضية. القطعة محفورة بزوايا مشطوفة على الحواف لتنتج تصميمات تجريدية تشبه ورقة محوّرة. يعتبر الكريستال الصخري أنقى أنواع الكوارتز، وكان شائعاً جداً في العصر الفاطمي. ويروي المؤرخ المقريزي (766-845/ 1364-1442) أن من بين كنوز الخلفاء الفاطميين في مصر كان هناك 17 ألف صندوق يحتوي كل منها قطعاً من الكريستال الصخري المزخرف عن طريق الحفر أو غير المزخرف، كما حظي بقيمة كبيرة في أوروبا. ويمكن العثور اليوم على الكثير من القطع الإسلامية المصنوعة من الكريستال المزخرف في خزائن الكنائس في أوروبا حيث استعملت لغايات طقسية لحفظ الذخائر الدينية. وربما تكون القاعدة والحمالة الفضيتان قد أضيفتا عندما وصلت القطعة إلى أوروبا.
Örnek Metin Emily Shovelton "قارورة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;uk;Mus01;5;ar
Dönem/Hanedan العهد الفاطمي
Edinim Yöntemi تم شراؤها عام 1894.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تظهر سجلات الكنائس أن قطعاً من الكريستال الصخري بدأت تصل إلى أوروبا من البلدان الإسلامية بحلول النصف الثاني من القرن العاشر. ورغم أن هذه القارورة مصنوعة بأسلوب مختلف، إلاّ أنه يمكن ربطها بإبريق مصنوع من الكريستال الصخري المحفور، موجود في خزانة كاتدرائية سان ماركو بالبندقية، ويحمل اسم الخليفة الفاطمي العزيز الذي حكم في الفترة 65-386/ 75-986).
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تم التأكيد على أنه تم تشجيع تصنيع القطع من الكريستال الصخري المحفور من قبل السادة الفاطميين في القاهرة على الأرجح، عن طريق عدد من القطع المؤرخة بالإضافة إلى النصوص التي تصف كنوز البلاط.
Seçilmiş Kaynaklar -.Contadini, A. 'Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum', London, 1998, pp.26–36
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

قارورة

(قارورة)
Basım Tarihi القرن الرابع- الخامس/ العاشر- الحادي عشر
Basım Yeri - المتحف البريطاني
Konu كريستال صخري منحوت مع إضافات من الفضة.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع 14.98 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 1894.5-17.1
Kayıt Numarası object;ISL;uk;Mus01;5;ar
Lokasyon المتحف البريطاني
Tarih القرن الرابع- الخامس/ العاشر- الحادي عشر
Notlar قارورة أسطوانية صغيرة من الكريستال الصخري، تضيق عند قاعدتها، ولها قاعدة وحمّالة فضية. القطعة محفورة بزوايا مشطوفة على الحواف لتنتج تصميمات تجريدية تشبه ورقة محوّرة. يعتبر الكريستال الصخري أنقى أنواع الكوارتز، وكان شائعاً جداً في العصر الفاطمي. ويروي المؤرخ المقريزي (766-845/ 1364-1442) أن من بين كنوز الخلفاء الفاطميين في مصر كان هناك 17 ألف صندوق يحتوي كل منها قطعاً من الكريستال الصخري المزخرف عن طريق الحفر أو غير المزخرف، كما حظي بقيمة كبيرة في أوروبا. ويمكن العثور اليوم على الكثير من القطع الإسلامية المصنوعة من الكريستال المزخرف في خزائن الكنائس في أوروبا حيث استعملت لغايات طقسية لحفظ الذخائر الدينية. وربما تكون القاعدة والحمالة الفضيتان قد أضيفتا عندما وصلت القطعة إلى أوروبا.
Örnek Metin Emily Shovelton "قارورة" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;uk;Mus01;5;ar
Dönem/Hanedan العهد الفاطمي
Edinim Yöntemi تم شراؤها عام 1894.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi تظهر سجلات الكنائس أن قطعاً من الكريستال الصخري بدأت تصل إلى أوروبا من البلدان الإسلامية بحلول النصف الثاني من القرن العاشر. ورغم أن هذه القارورة مصنوعة بأسلوب مختلف، إلاّ أنه يمكن ربطها بإبريق مصنوع من الكريستال الصخري المحفور، موجود في خزانة كاتدرائية سان ماركو بالبندقية، ويحمل اسم الخليفة الفاطمي العزيز الذي حكم في الفترة 65-386/ 75-986).
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تم التأكيد على أنه تم تشجيع تصنيع القطع من الكريستال الصخري المحفور من قبل السادة الفاطميين في القاهرة على الأرجح، عن طريق عدد من القطع المؤرخة بالإضافة إلى النصوص التي تصف كنوز البلاط.
Seçilmiş Kaynaklar -.Contadini, A. 'Fatimid Art at the Victoria and Albert Museum', London, 1998, pp.26–36
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.