الأسوار الموحدية | Kütüphane.osmanlica.com

الأسوار الموحدية
(الأسوار الموحدية)

İsim الأسوار الموحدية
İsim Orijinal الأسوار الموحدية
Yazar وضع تصميم الأسوار من طرف السلطان، أبي يوسف يعقوب المنصور نفسه.
Yazar Orijinal وضع تصميم الأسوار من طرف السلطان، أبي يوسف يعقوب المنصور نفسه
Basım Tarihi: انتهت أشغال البناء في عام 593 هجري / 1197 ميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;24;ar
Lokasyon الرباط, المغرب
Tarih انتهت أشغال البناء في عام 593 هجري / 1197 ميلادي
Notlar اختار السلطان يعقوب المنصور، مدفوعاً برغبته في تشييد عاصمة موحدية جديدة على شاكلة فاس المرينية، ومراكش المرابطية، موقعاً على الضفة اليسرى لوادي سلا (نهر أبي رقراق الحالي)، وخطط بنفسه حدودالمدينةالمستقبلية، التي كانت ستحمل اسمرباطالفتح، وهو الاسم الذي أطلقه جده، السلطان عبد المومن سابقاً، على القلعة القديمة الدفاعية والدينية، المشيدة في المنطقة المجاورة. أحاط السلطانُ مساحة تبلغ 450 هكتارا بسياج من الأسوار الضخمة والقوية، المحصنة ب 74 برجاً مربعاً. تمتد هذه الأسوار على طول 5263 متر، بسماكة وسطية تصل إلى 2.40 متر، وبارتفاع يتراوح مابين 7.55 متر و 8.40 متر، وشكلت، من جهتي الغرب والجنوب، تحصيناً منيعاً للمدينة التي كانت محمية سلفا بواسطة المنحدر الصخري والنهر والمحيط. وبعد وفاة السلطان يعقوب المنصور، أُهمِلَ مشروعُه الحضري، ووجب الانتظار حتى عام 1912، لتصبحالرباطعاصمة للمغرب.قاومت الأسوار، بعد ثماني قرون على بنائها، بشكل مثير للإعجاب، التلف الحاصل مع مرور الزمن، والتقلبات الجوية، بفضل نوعية مادة البناء، المكونة من نوع منالطابيةالمركبة من خليط من آجر مسحوق وحصى صغيرة مبرومة ومن الجير، يضفي عليها صلابة الحجر المنحوت.كانت الأسوار الموحدية لرباط الفتح لاتحتوي في الأصل إلا على خمسة أبواب: باب "العْلو"،(باب المرتفع)، وباب "الحد" (باب يوم الأحد)، باب الرواح (باب الانصراف)، وباب الحديد، وباب زعير (باب يفضي على أراضي قبيلة زعير). وفي القرن العشرين، تم فتح عدة أبواب أخرى في الأسوار، استجابة لحاجات حركة السير. وبالرغم من ذلك، فإن الأسوار قد بقيت في مجملها مصانةً بعناية، تبعا للصيغة الأصلية للبناء.
Örnek Metin Kamal Lakhdar "الأسوار الموحدية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;24;ar
Dönem/Hanedan الفترة الموحدية
Yapının Banisi السلطان الموحدي، أبو يوسف يعقوب المنصور، (حكم في الفترة 580 – 595 هجري/ 1184 - 1199 ميلادي).
Yapının Tarihleme Yöntemi أجمعت مصادر القرون الوسطى والحديثة على نسبة المشروع الضخم لمدينة رباط الفتح، وبداية تنفيذه، إلى السلطان يعقوب المنصور، بالرغم من أن بعض الكتاب، يؤكدون أن الفكرة الأصلية كانت لوالده، أبي يعقوب يوسف (حكم في الفترة 558 - 580 هجري / 1163 – 1184 ميلادي).
Seçilmiş Kaynaklar - Caillé, J.,La ville de Rabat jusqu'au Protectorat français, Paris, 1949.- Terrasse, H.,Histoire du Maroc, Casablanca,1949.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

الأسوار الموحدية

(الأسوار الموحدية)
Yazar وضع تصميم الأسوار من طرف السلطان، أبي يوسف يعقوب المنصور نفسه.
Yazar Orijinal وضع تصميم الأسوار من طرف السلطان، أبي يوسف يعقوب المنصور نفسه
Basım Tarihi انتهت أشغال البناء في عام 593 هجري / 1197 ميلادي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;ma;Mon01;24;ar
Lokasyon الرباط, المغرب
Tarih انتهت أشغال البناء في عام 593 هجري / 1197 ميلادي
Notlar اختار السلطان يعقوب المنصور، مدفوعاً برغبته في تشييد عاصمة موحدية جديدة على شاكلة فاس المرينية، ومراكش المرابطية، موقعاً على الضفة اليسرى لوادي سلا (نهر أبي رقراق الحالي)، وخطط بنفسه حدودالمدينةالمستقبلية، التي كانت ستحمل اسمرباطالفتح، وهو الاسم الذي أطلقه جده، السلطان عبد المومن سابقاً، على القلعة القديمة الدفاعية والدينية، المشيدة في المنطقة المجاورة. أحاط السلطانُ مساحة تبلغ 450 هكتارا بسياج من الأسوار الضخمة والقوية، المحصنة ب 74 برجاً مربعاً. تمتد هذه الأسوار على طول 5263 متر، بسماكة وسطية تصل إلى 2.40 متر، وبارتفاع يتراوح مابين 7.55 متر و 8.40 متر، وشكلت، من جهتي الغرب والجنوب، تحصيناً منيعاً للمدينة التي كانت محمية سلفا بواسطة المنحدر الصخري والنهر والمحيط. وبعد وفاة السلطان يعقوب المنصور، أُهمِلَ مشروعُه الحضري، ووجب الانتظار حتى عام 1912، لتصبحالرباطعاصمة للمغرب.قاومت الأسوار، بعد ثماني قرون على بنائها، بشكل مثير للإعجاب، التلف الحاصل مع مرور الزمن، والتقلبات الجوية، بفضل نوعية مادة البناء، المكونة من نوع منالطابيةالمركبة من خليط من آجر مسحوق وحصى صغيرة مبرومة ومن الجير، يضفي عليها صلابة الحجر المنحوت.كانت الأسوار الموحدية لرباط الفتح لاتحتوي في الأصل إلا على خمسة أبواب: باب "العْلو"،(باب المرتفع)، وباب "الحد" (باب يوم الأحد)، باب الرواح (باب الانصراف)، وباب الحديد، وباب زعير (باب يفضي على أراضي قبيلة زعير). وفي القرن العشرين، تم فتح عدة أبواب أخرى في الأسوار، استجابة لحاجات حركة السير. وبالرغم من ذلك، فإن الأسوار قد بقيت في مجملها مصانةً بعناية، تبعا للصيغة الأصلية للبناء.
Örnek Metin Kamal Lakhdar "الأسوار الموحدية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;ma;Mon01;24;ar
Dönem/Hanedan الفترة الموحدية
Yapının Banisi السلطان الموحدي، أبو يوسف يعقوب المنصور، (حكم في الفترة 580 – 595 هجري/ 1184 - 1199 ميلادي).
Yapının Tarihleme Yöntemi أجمعت مصادر القرون الوسطى والحديثة على نسبة المشروع الضخم لمدينة رباط الفتح، وبداية تنفيذه، إلى السلطان يعقوب المنصور، بالرغم من أن بعض الكتاب، يؤكدون أن الفكرة الأصلية كانت لوالده، أبي يعقوب يوسف (حكم في الفترة 558 - 580 هجري / 1163 – 1184 ميلادي).
Seçilmiş Kaynaklar - Caillé, J.,La ville de Rabat jusqu'au Protectorat français, Paris, 1949.- Terrasse, H.,Histoire du Maroc, Casablanca,1949.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.