المدرسة الصلاحية | Kütüphane.osmanlica.com

المدرسة الصلاحية
(المدرسة الصلاحية)

İsim المدرسة الصلاحية
İsim Orijinal المدرسة الصلاحية
Basım Tarihi: 525 – 533 / 1131- 1138 و 588 / 1192- 1193
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;pa;Mon01;33;ar
Lokasyon تقع داخل البلدة القديمة، على بعد عدة أمتار إلى الغرب من باب الأسباط، في الجهة الشمالية من بداية طريق المجاهدين, القدس
Tarih 525 – 533 / 1131- 1138 و 588 / 1192- 1193
Notlar أصل الموقع كنيسة بيزنطية استمر استعمالها حتى العصر العباسي، ثم أهملت بعد ذلك لأسباب غير معروفة. وفي العهد الفاطمي، تحوّل الموقع إلىدارلتدريس العلوم، وبقي كذلك إلى أن قدم الفرنجة وبنوا الكنيسة الحالية. بقي الموقع في أيدي الصليبيين ما يقرب القرن حتى حرَّر صلاح الدين الأيوبيمدينةالقدس في عام 583 / 1187، وحوّل الكنيسة إلىمدرسةلتدريس الفقه الشافعي. ولم يُخِل تحويل الموقع إلىمدرسةإسلامية بمكانة الموقع وأهميته السابقة في العقيدة المسيحية. فقد أظهرالأميرفخر الدين،أميرحماة ومن أقرباء السلطان صلاح الدين، تقديره للمكان إذ قام بكنسه وغسله بماء الورد بنفسه. كذلك، سُمِح للآباء الفرنسيسكان بالاستمرار بإقامة الشعائر الدينية في المبنى أيام الأعياد. وسُمِح أيضاً للحجّاج بزيارته، حيث كانوا يقصدون المغارة الواقعة أسفل المبنى. وهذا يدل على سياسة التسامح التي اشتهر بها القائد صلاح الدين. هُجر الموقع في أواخر القرن 12/ 18. وعلى إثر مساعدة فرنسا للدولة العثمانية في حرب القرم ضد روسيا، طلب الإمبراطور نابليون الثالث (حكم في الفترة 1268 – 1287 / 1852 - 1870) من السلطان عبد المجيد (حكم في الفترة 1255- 1277/ 1839- 1861) منحه الصلاحية لإعادة المبنى كنيسة، فتم ذلك.يقوم المبنى إلى الشمال من حديقة يتوسطها تمثال للكردينال لافيجري (1825- 1892) مؤسس رهبانية الآباء (The White fathers). ويمكن الدخول إلى الكنيسة عبر باب يقع إلى الجنوب من المدخل الرئيسي الأوسط المفتوح في واجهة الكنيسة الشمالية. ويمكن قبل الدخول إلى الكنيسة مشاهدة الأثر الوحيد الباقي فيها الذي يشير إلى أن المبنى كان في السابقمدرسةللفقه الشافعي، وهو لوحة طولها 144 سم وعرضها 50 سم تحتوي على نقش كتابي تأسيسي كتب بخط النسخ الأيوبي البارز ويتكون من خمسة أسطر. ونص النقش كما يلي:"بســـم الله الـــرحمـــن الــــرحيم ومـــا بكم من نـعمة فمن اللههذهالمدرسةالمباركة وقفها مولانا الملك الناصر صلاح الدنيا والدينسلطانالإسلاموالمسلمين أبي المظفر يوسف بن أيوب بن شادي محيي دولةأميرالمؤمنين أعز اللهأنصاره وجمع له بين خير الدنيا والآخرة على الفقهاء من أصحاب الإمام أبي عبد اللهمـــحمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه فيسنةثمان وثمانين وخمس مائة."المسقط الأفقي للكنيسة مستطيل تشغله ثلاثة أروقة أوسعها الأوسط، أي أن الكنيسة تتبع تخطيطاً بازيلكياً. وأرضية الكنيسة مفروشة بالرخام، وسقفها عبارة عن أقبية متقاطعة تستند على عقود قوطية تستند بدورها على مجموعة من الدعامات الحجرية المستطيلة. ويغطي سقف حنية الكنيسة، حيث يوجد المذبح، نصفقبةضحلة تستند على عقود ضخمة. والكنيسة قليلة الزخرفة، وهي بذلك متأثرة بتعاليم القديس بندكتوس (حوالي 480 – 547). وهكذا، فإن ما يوجد من زخرفة يكاد ينحصر في تزيين المذبح بنحت بارز نفذه الفنان فيليب كيبلان في الفترة الحديثة (عام 1954)، ويصورمشاهدمن البشارة وميلاد المسيح واحتضان السيدة مريم للمسيح بعد إنزاله من الصليب حسب العقيدة المسيحية؛ وفي زخرفة بعض تيجان الأعمدة، حيث يُشاهد رأس ثور وهو يرمز إلى القديس لوقا، وتمثال للنصف الأعلى لإنسان وهو يرمز إلى القديس متّى، وبعض تيجان الأعمدة غير المكتملة. وتضم الكنيسة مغارة طبيعية يعلوها اليومقبةحجرية حديثة ويتقدمها مذبح صغير. والمغارة هي المكان الذي حُدِّد فيه ميلاد مريم والدة المسيح حسب ما هو متعارف عليه في التقليد المسيحي الشرقي، وأقيمت عليه الكنيسة التي نشاهدها اليوم.
Örnek Metin Yusuf al-Natsheh "المدرسة الصلاحية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pa;Mon01;33;ar
Dönem/Hanedan الفترة الصليبية والعصر الأيوبي
Yapının Banisi من أشهر من قام برعاية مبنى الكنيسة الحالي الملكة ميلزندا (توفيت 556 / 1161)، زوجة بولدوين الثاني (حكم في الفترة 1118 – 1131) ملك القدس الافرنجي ووالدة بولدوين الثالث (حكم في الفترة 1143- 1162)؛ والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169- 1193).
Yapının Tarihleme Yöntemi أرِّخ المبنى استناداً إلى معلومات تاريخية وردت في كتابات مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521)، واستناداً إلى كتابة أثرية فوق مدخل المبنى، إضافة إلى أن طراز المبنى البازيلكي القوطي يدعم فرضية انتماء المبنى إلى فترة الفرنجة.
Seçilmiş Kaynaklar - حزبون، لويس.كنيسة القديسة حنة (الصلاحية) وبركة بيت حسدا. بيت جالا،(بدون تاريخ).- العسلي، كامل.معاهد العلم في بيت المقدس. عمان، 1981.- النتشه، يوسف.كنيسة القديسة آن (المدرسة الصلاحية). القدس، 2004.- ,Martin, S. “Al-Kulliyya al-Salahiyya, a late Ottoman University in Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand.R. eds.Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917. London, 2000
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

المدرسة الصلاحية

(المدرسة الصلاحية)
Basım Tarihi 525 – 533 / 1131- 1138 و 588 / 1192- 1193
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;pa;Mon01;33;ar
Lokasyon تقع داخل البلدة القديمة، على بعد عدة أمتار إلى الغرب من باب الأسباط، في الجهة الشمالية من بداية طريق المجاهدين, القدس
Tarih 525 – 533 / 1131- 1138 و 588 / 1192- 1193
Notlar أصل الموقع كنيسة بيزنطية استمر استعمالها حتى العصر العباسي، ثم أهملت بعد ذلك لأسباب غير معروفة. وفي العهد الفاطمي، تحوّل الموقع إلىدارلتدريس العلوم، وبقي كذلك إلى أن قدم الفرنجة وبنوا الكنيسة الحالية. بقي الموقع في أيدي الصليبيين ما يقرب القرن حتى حرَّر صلاح الدين الأيوبيمدينةالقدس في عام 583 / 1187، وحوّل الكنيسة إلىمدرسةلتدريس الفقه الشافعي. ولم يُخِل تحويل الموقع إلىمدرسةإسلامية بمكانة الموقع وأهميته السابقة في العقيدة المسيحية. فقد أظهرالأميرفخر الدين،أميرحماة ومن أقرباء السلطان صلاح الدين، تقديره للمكان إذ قام بكنسه وغسله بماء الورد بنفسه. كذلك، سُمِح للآباء الفرنسيسكان بالاستمرار بإقامة الشعائر الدينية في المبنى أيام الأعياد. وسُمِح أيضاً للحجّاج بزيارته، حيث كانوا يقصدون المغارة الواقعة أسفل المبنى. وهذا يدل على سياسة التسامح التي اشتهر بها القائد صلاح الدين. هُجر الموقع في أواخر القرن 12/ 18. وعلى إثر مساعدة فرنسا للدولة العثمانية في حرب القرم ضد روسيا، طلب الإمبراطور نابليون الثالث (حكم في الفترة 1268 – 1287 / 1852 - 1870) من السلطان عبد المجيد (حكم في الفترة 1255- 1277/ 1839- 1861) منحه الصلاحية لإعادة المبنى كنيسة، فتم ذلك.يقوم المبنى إلى الشمال من حديقة يتوسطها تمثال للكردينال لافيجري (1825- 1892) مؤسس رهبانية الآباء (The White fathers). ويمكن الدخول إلى الكنيسة عبر باب يقع إلى الجنوب من المدخل الرئيسي الأوسط المفتوح في واجهة الكنيسة الشمالية. ويمكن قبل الدخول إلى الكنيسة مشاهدة الأثر الوحيد الباقي فيها الذي يشير إلى أن المبنى كان في السابقمدرسةللفقه الشافعي، وهو لوحة طولها 144 سم وعرضها 50 سم تحتوي على نقش كتابي تأسيسي كتب بخط النسخ الأيوبي البارز ويتكون من خمسة أسطر. ونص النقش كما يلي:"بســـم الله الـــرحمـــن الــــرحيم ومـــا بكم من نـعمة فمن اللههذهالمدرسةالمباركة وقفها مولانا الملك الناصر صلاح الدنيا والدينسلطانالإسلاموالمسلمين أبي المظفر يوسف بن أيوب بن شادي محيي دولةأميرالمؤمنين أعز اللهأنصاره وجمع له بين خير الدنيا والآخرة على الفقهاء من أصحاب الإمام أبي عبد اللهمـــحمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه فيسنةثمان وثمانين وخمس مائة."المسقط الأفقي للكنيسة مستطيل تشغله ثلاثة أروقة أوسعها الأوسط، أي أن الكنيسة تتبع تخطيطاً بازيلكياً. وأرضية الكنيسة مفروشة بالرخام، وسقفها عبارة عن أقبية متقاطعة تستند على عقود قوطية تستند بدورها على مجموعة من الدعامات الحجرية المستطيلة. ويغطي سقف حنية الكنيسة، حيث يوجد المذبح، نصفقبةضحلة تستند على عقود ضخمة. والكنيسة قليلة الزخرفة، وهي بذلك متأثرة بتعاليم القديس بندكتوس (حوالي 480 – 547). وهكذا، فإن ما يوجد من زخرفة يكاد ينحصر في تزيين المذبح بنحت بارز نفذه الفنان فيليب كيبلان في الفترة الحديثة (عام 1954)، ويصورمشاهدمن البشارة وميلاد المسيح واحتضان السيدة مريم للمسيح بعد إنزاله من الصليب حسب العقيدة المسيحية؛ وفي زخرفة بعض تيجان الأعمدة، حيث يُشاهد رأس ثور وهو يرمز إلى القديس لوقا، وتمثال للنصف الأعلى لإنسان وهو يرمز إلى القديس متّى، وبعض تيجان الأعمدة غير المكتملة. وتضم الكنيسة مغارة طبيعية يعلوها اليومقبةحجرية حديثة ويتقدمها مذبح صغير. والمغارة هي المكان الذي حُدِّد فيه ميلاد مريم والدة المسيح حسب ما هو متعارف عليه في التقليد المسيحي الشرقي، وأقيمت عليه الكنيسة التي نشاهدها اليوم.
Örnek Metin Yusuf al-Natsheh "المدرسة الصلاحية" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;pa;Mon01;33;ar
Dönem/Hanedan الفترة الصليبية والعصر الأيوبي
Yapının Banisi من أشهر من قام برعاية مبنى الكنيسة الحالي الملكة ميلزندا (توفيت 556 / 1161)، زوجة بولدوين الثاني (حكم في الفترة 1118 – 1131) ملك القدس الافرنجي ووالدة بولدوين الثالث (حكم في الفترة 1143- 1162)؛ والسلطان صلاح الدين الأيوبي (حكم في الفترة 564 - 589 / 1169- 1193).
Yapının Tarihleme Yöntemi أرِّخ المبنى استناداً إلى معلومات تاريخية وردت في كتابات مجير الدين الحنبلي (توفي عام 928 / 1521)، واستناداً إلى كتابة أثرية فوق مدخل المبنى، إضافة إلى أن طراز المبنى البازيلكي القوطي يدعم فرضية انتماء المبنى إلى فترة الفرنجة.
Seçilmiş Kaynaklar - حزبون، لويس.كنيسة القديسة حنة (الصلاحية) وبركة بيت حسدا. بيت جالا،(بدون تاريخ).- العسلي، كامل.معاهد العلم في بيت المقدس. عمان، 1981.- النتشه، يوسف.كنيسة القديسة آن (المدرسة الصلاحية). القدس، 2004.- ,Martin, S. “Al-Kulliyya al-Salahiyya, a late Ottoman University in Jerusalem.” IN: Auld, S. and Hillenbrand.R. eds.Ottoman Jerusalem: The Living City 1517 – 1917. London, 2000
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.