قصبة مَلَقَة وحصن جبل الفارو | Kütüphane.osmanlica.com

قصبة مَلَقَة وحصن جبل الفارو
(قصبة مَلَقَة وحصن جبل الفارو)

İsim قصبة مَلَقَة وحصن جبل الفارو
İsim Orijinal قصبة مَلَقَة وحصن جبل الفارو
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;es;Mon01;7;ar
Lokasyon مَلَقَة, اسبانيا
Notlar كانتمدينةمَلَقَة، الواقعة في فج صغير محاط بالتلال الساحلية التي تُسهِّلُ الدفاع عنها، مسرحاً لاستيطان متتالٍ منذ الفترة الفينيقية؛ ولم تحتفظالمدينةمن ماضيها الإسلامي إلا بالقصبة وبحصن جبل الفارو (جيبرالفارو).احتُلَّ التلُّ الأكثر انخفاضاً ضمن التلين اللذين يشرفان على الفج بآثار القصبة؛ في حين يحتفظ الآخر، الأكثر انحداراً وعلواً، بحصن جبل الفارو. ويتصل المبنيان بحائط، أو ممر محصن ذي تعرجات، يحمي التواصل بينهما.تم بناءالقصبةخلال فترة ملوك الطوائف، في بداية القرن الخامس / الحادي عشر. وفي نهاية القرن السابع أو في النصف الأول من القرن الثامن / نهاية القرن الثالث عشر – بداية الرابع عشر، أُعيدَ بناء المعلم جزئياً خلال فترة بني نصر، وأضيف إليه بنايات جديدة.يتألف المركب الدفاعي للقصبة من سياجين محصنين بأسوار مزودة بأبراج مربعةالزواياوبسلسلة من التحصينات المتقدمة التي تحمي، بدورها، المدخل. يتواجد السياج الخارجي الذي يتم الدخول إليه عبر أبواب ملتفة ترجع إلى القرن الخامس / الحادي عشر، في منتصف المنحدر، وتحيط كلياً بالسياج الجداري الداخلي. وهذا الأخير أكثر ارتفاعاً، ويحتل قمة تل حيث توجد آثار لبناءقصروبرج كبير في طرفه الشرقي؛ ويبرز السياجان الحائطيان الثنائيان والأبواب الخمسة التي يجب عبورها قبل الوصول إلى الباب الأخير –الذي يفضي إلى المجال البلاطي – الأهمية العسكرية للقصبة.تبقى الآثار الأكثر أهمية في الداخل تلك البقايا التي تم الكشف عنها في الموضع الذي يسمى ب"غُرَف غرناطة" (Cuartos de Grenade)؛ والتي سمحت بإعادة بناء أجزاءٍ منقصرفترة ملوك الطوائف الذي يعود إلى القرن الحادي عشر للميلاد، وخصوصاً القاعة المستطيلة التي تنفتح على رواق بواسطة ثلاث عقود على شكل حدوة حصان، زُيِّنت فقراتها تزييناً غنياً من الجبس. وفي أحد طرفي الرواق، تحتفظ غرفة صغيرة مربعة الشكل بعقود مفصصة مجدولة ترتكز على عمود أوسط. تُظهر هذه العناصر تماثلات جلية مع الفن السائد خلال فترة الخلافة، لاسيما معالجزءالمشيد في المسجد الكبير لقرطبة تحت حكم هشام الثاني. فترتيب الغرفة، المنفتحة على الرواق، مماثلٌ لذلك المتواجد في قاعة ريكو فيمدينةالزهراء. كما أن اللوحات الجصية المنقوشة، بالرغم من أنها أكثر تسطيحاً، مستوحاة من نماذج فترة الخلافة، وتُشكل إحدى التجليات الأولى للجمالية الجديدة لممالك الطوائف.يقعحصنجبل الفارو فوق رابية أخرى، ويشرف علىالقصبة. وتبقى المصادر حول التحصين متأخرة، إلا أنها تلمح إلى تشييده خلال فترة يوسف الأول في القرن الرابع عشر. وقد جَعل تعميمُ المدفعية ضرورةَ بناءِقلعةمن أجل حمايةالقصبةأمراً بديهياً، خاصة وأنها غير محميةٍ بحكم موضعها أسفل التلال التي كانت تحيط بها.لاتقدم تحصينات بني نصر تطورات كبيرة مقارنة مع الترتيبات الموحدية، بالرغم من أنها تضاعف الحواجز الدفاعية وتزيد من حجمالأبراج. وفي هذه الفترة بالذات، وربما تحت تأثيرالبرجالرئيسي المسيحي، انطلق بناءبرجكبير في إحدى الزوايا، وهو عادة غير متواجدة حتى تلك الفترة فيالأندلس.
Örnek Metin Margarita Sánchez Llorente "قصبة مَلَقَة وحصن جبل الفارو" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;7;ar
Dönem/Hanedan فترة الطوائف (بنو حماد، 417 – 449 / 1025 – 1057 ، والزيريون 449 – 483 / 1057 – 1090) ، وفترة بني نصر (629 – 898 / 1232 – 1492.القرن الخامس- الثامن/ الحادي عشر- الرابع عشر
Yapının Banisi يحيى المعتلي (حكم مابين 417 – 427 / 1026 – 1035)؛ باديس المظفر (حكم مابين 449 – 456 / 1057 – 1073)؛ يوسف الأول (حكم مابين 734 – 755 / 1333 – 1354).
Yapının Tarihleme Yöntemi يظن بعض الكتاب أن القصر قد شُيد خلال فترة يحيى المعتلي، الأمير الحمادي الأول، وأن السور قد أضافه باديس، الملك الزيري في غرناطة، الذي فَتحتْ جيوشُه مدينة مَلَقَة. ولكن لا توجد دلائل مقنعة من أجل تحديد أي دولة ضمن الدول التي حكمت مَلَقَة خلال منتصف القرن الخامس/ الحادي عشر، التي قامت ببناء السياج الحائطي للقصبة وقصرها. وتُظهر دراساتٌ وحفرياتٌ أثرية أُجريت في القصبة معالم لاحقة ترجع إلى فترة بني نصر، مثل جبل الفارو الذي يرجع تاريخه إلى فترة يوسف الأول.
Seçilmiş Kaynaklar - Robinson, C., “Las artes en los reinos de taifas”,Al-Andalus: las artes islámicas en España, Madrid, 1992, pp. 52-55.- Torres Balbás, L., “Hallazgos en la alcazaba de Málaga”,Al-Andalus, vol. II, Madrid-Grenade, 1934, pp. 344-361.- Torres Balbás, L.,Arte almohade, arte nazarí, arte mudéjar, Ars Hispaniae, vol. IV, Madrid, 1949, pp. 160-168.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

قصبة مَلَقَة وحصن جبل الفارو

(قصبة مَلَقَة وحصن جبل الفارو)
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;es;Mon01;7;ar
Lokasyon مَلَقَة, اسبانيا
Notlar كانتمدينةمَلَقَة، الواقعة في فج صغير محاط بالتلال الساحلية التي تُسهِّلُ الدفاع عنها، مسرحاً لاستيطان متتالٍ منذ الفترة الفينيقية؛ ولم تحتفظالمدينةمن ماضيها الإسلامي إلا بالقصبة وبحصن جبل الفارو (جيبرالفارو).احتُلَّ التلُّ الأكثر انخفاضاً ضمن التلين اللذين يشرفان على الفج بآثار القصبة؛ في حين يحتفظ الآخر، الأكثر انحداراً وعلواً، بحصن جبل الفارو. ويتصل المبنيان بحائط، أو ممر محصن ذي تعرجات، يحمي التواصل بينهما.تم بناءالقصبةخلال فترة ملوك الطوائف، في بداية القرن الخامس / الحادي عشر. وفي نهاية القرن السابع أو في النصف الأول من القرن الثامن / نهاية القرن الثالث عشر – بداية الرابع عشر، أُعيدَ بناء المعلم جزئياً خلال فترة بني نصر، وأضيف إليه بنايات جديدة.يتألف المركب الدفاعي للقصبة من سياجين محصنين بأسوار مزودة بأبراج مربعةالزواياوبسلسلة من التحصينات المتقدمة التي تحمي، بدورها، المدخل. يتواجد السياج الخارجي الذي يتم الدخول إليه عبر أبواب ملتفة ترجع إلى القرن الخامس / الحادي عشر، في منتصف المنحدر، وتحيط كلياً بالسياج الجداري الداخلي. وهذا الأخير أكثر ارتفاعاً، ويحتل قمة تل حيث توجد آثار لبناءقصروبرج كبير في طرفه الشرقي؛ ويبرز السياجان الحائطيان الثنائيان والأبواب الخمسة التي يجب عبورها قبل الوصول إلى الباب الأخير –الذي يفضي إلى المجال البلاطي – الأهمية العسكرية للقصبة.تبقى الآثار الأكثر أهمية في الداخل تلك البقايا التي تم الكشف عنها في الموضع الذي يسمى ب"غُرَف غرناطة" (Cuartos de Grenade)؛ والتي سمحت بإعادة بناء أجزاءٍ منقصرفترة ملوك الطوائف الذي يعود إلى القرن الحادي عشر للميلاد، وخصوصاً القاعة المستطيلة التي تنفتح على رواق بواسطة ثلاث عقود على شكل حدوة حصان، زُيِّنت فقراتها تزييناً غنياً من الجبس. وفي أحد طرفي الرواق، تحتفظ غرفة صغيرة مربعة الشكل بعقود مفصصة مجدولة ترتكز على عمود أوسط. تُظهر هذه العناصر تماثلات جلية مع الفن السائد خلال فترة الخلافة، لاسيما معالجزءالمشيد في المسجد الكبير لقرطبة تحت حكم هشام الثاني. فترتيب الغرفة، المنفتحة على الرواق، مماثلٌ لذلك المتواجد في قاعة ريكو فيمدينةالزهراء. كما أن اللوحات الجصية المنقوشة، بالرغم من أنها أكثر تسطيحاً، مستوحاة من نماذج فترة الخلافة، وتُشكل إحدى التجليات الأولى للجمالية الجديدة لممالك الطوائف.يقعحصنجبل الفارو فوق رابية أخرى، ويشرف علىالقصبة. وتبقى المصادر حول التحصين متأخرة، إلا أنها تلمح إلى تشييده خلال فترة يوسف الأول في القرن الرابع عشر. وقد جَعل تعميمُ المدفعية ضرورةَ بناءِقلعةمن أجل حمايةالقصبةأمراً بديهياً، خاصة وأنها غير محميةٍ بحكم موضعها أسفل التلال التي كانت تحيط بها.لاتقدم تحصينات بني نصر تطورات كبيرة مقارنة مع الترتيبات الموحدية، بالرغم من أنها تضاعف الحواجز الدفاعية وتزيد من حجمالأبراج. وفي هذه الفترة بالذات، وربما تحت تأثيرالبرجالرئيسي المسيحي، انطلق بناءبرجكبير في إحدى الزوايا، وهو عادة غير متواجدة حتى تلك الفترة فيالأندلس.
Örnek Metin Margarita Sánchez Llorente "قصبة مَلَقَة وحصن جبل الفارو" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;7;ar
Dönem/Hanedan فترة الطوائف (بنو حماد، 417 – 449 / 1025 – 1057 ، والزيريون 449 – 483 / 1057 – 1090) ، وفترة بني نصر (629 – 898 / 1232 – 1492.القرن الخامس- الثامن/ الحادي عشر- الرابع عشر
Yapının Banisi يحيى المعتلي (حكم مابين 417 – 427 / 1026 – 1035)؛ باديس المظفر (حكم مابين 449 – 456 / 1057 – 1073)؛ يوسف الأول (حكم مابين 734 – 755 / 1333 – 1354).
Yapının Tarihleme Yöntemi يظن بعض الكتاب أن القصر قد شُيد خلال فترة يحيى المعتلي، الأمير الحمادي الأول، وأن السور قد أضافه باديس، الملك الزيري في غرناطة، الذي فَتحتْ جيوشُه مدينة مَلَقَة. ولكن لا توجد دلائل مقنعة من أجل تحديد أي دولة ضمن الدول التي حكمت مَلَقَة خلال منتصف القرن الخامس/ الحادي عشر، التي قامت ببناء السياج الحائطي للقصبة وقصرها. وتُظهر دراساتٌ وحفرياتٌ أثرية أُجريت في القصبة معالم لاحقة ترجع إلى فترة بني نصر، مثل جبل الفارو الذي يرجع تاريخه إلى فترة يوسف الأول.
Seçilmiş Kaynaklar - Robinson, C., “Las artes en los reinos de taifas”,Al-Andalus: las artes islámicas en España, Madrid, 1992, pp. 52-55.- Torres Balbás, L., “Hallazgos en la alcazaba de Málaga”,Al-Andalus, vol. II, Madrid-Grenade, 1934, pp. 344-361.- Torres Balbás, L.,Arte almohade, arte nazarí, arte mudéjar, Ars Hispaniae, vol. IV, Madrid, 1949, pp. 160-168.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.