فسقية للوضوء | Kütüphane.osmanlica.com

فسقية للوضوء
(فسقية للوضوء)

İsim فسقية للوضوء
İsim Orijinal فسقية للوضوء
Basım Tarihi: 988 ميلادي
Basım Yeri - المتحف الأثري الوطني
Konu رخام منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 68 سم؛ العرض: 15 سم؛ العمق: 77 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 50428
Kayıt Numarası object;ISL;es;Mus01;5;ar
Lokasyon المتحف الأثري الوطني
Tarih 988 ميلادي
Notlar تم اكتشاف هذه الفسقية الخاصة بالوضوء على شكل كسرات في نهاية القرن 19 وسطمدينةاشبيلية؛ وتحتفظ، بعد ترميمها، بالشرائط الكتابية والزخرفة على ثلاث من جوانبها.زُخرف الوجه الرئيسي بثلاث عقود ثلاثية الفصوص، مؤطرة بألفيزاتها الخاصة، ومرتكزة على أعمدة. يحتضنُ كل عقد غصناً صغيراً تنطلق منه أوراق وسعيفات نخيلية، وصنوبريات وسيقان مجدولة. ويقدم المجال المتواجد بينالألفيزوالعقد نفس النوع من الزخرفة؛ وتمَّ تأطير المجموعُ بشريط كتابي.يُمثل الجانبُ الأيمنُ مجالاً مقسماً عمودياً إلى ثلاثةأجزاء. جُردالجزءالأوسط من الزخرفة، على الأرجح لترك مكان لخروج الماء؛ ويقدمالجزءانالآخران مشاهدَ مماثلة: تحملُ عقبان فوق أجنحتها المبسوطة أسدين صغيرين في حالة مجابهة يشدان بمخالبهما على أيائل؛ وفي الأسفل، يُكملُ عنقاءان مُغرِبان في حالة مجابهة أيضاً المشهدَ؛ وهي إيقونوغرافية ذات أصل ساساني تشير إلى السلطة والرخاء والخلود.ومن الجانب الثالث، وصلنا فقط الشريط الكتابي، وإفريز مزين ببط وأسماك؛ وفي الأسفل بقايا أسد يهاجم أيِّلاً.ومن خلال الزخرفة الكتابية، نعرف أن هذه الفسقية قد جرى طلبها لمسجدقصرالزاهرة من طرف المنصور،الوزيرالأول والمفضل لهشام الثاني الذي اعتلى الخلافة بعد وفاة أبيه، الحكم الثاني، وهو طفل في عام 366 / 976.بدأ الصعود الغاصب للمنصور إلى السلطة بُعيْد وصول هشام الثاني للخلافة. ومن أجل إقامة دولة موازية للدولة الشرعية للأمويين، شيد المنصورُمدينةبلاطية سُميت بمدينة الزاهرة. كانت هذهالمدينةالجديدة، المنافسة لمدينة الزهراء، تقع فيالجزءالشرقي لقرطبة؛ إلا أن آثاراً مادية نادرة فقط وصلتنا منها؛ إذ تم إحراقالمدينةودَكُّها عام 399 / 1009.
Örnek Metin Margarita Sánchez Llorente "فسقية للوضوء" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;5;ar
Dönem/Hanedan الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)
Edinim Yöntemi أدخلت القطعة عبر مراحل متعددة. فقد جرى شراء الجزأين الأكثر أهمية، وهما الجزء الأمامي وجزء أحد الجوانب، يوم 22 نونبر(تشرين الثاني) 1882؛ والتحقت قطعة أخرى بالمتحف عام 1923. وأخيرا، وصلت القطعة الأخيرة يوم 30 يوليوس(تموز) 1930، قادمة من المتحف الأثري الإقليمي لاشبيلية.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi بحسب زخرفة كتابية منقوشة بحروف كوفية تؤكد مايلي:" ... المنصور أبي عامر محمد ابن أبي عامر، وفقه الله. [هذا مما] قام به لقصر الزاهرة الذي تم إنهاؤه بعون الله وقوته تحت إدارة الفتى الأميري الكبير، عام سبع وسبعين وثلاث مائة"؛ وبالتالي فإن الفسقية قد تم تأريخها في عام 377 / 988.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi هنالك أيضاً فسقيتان تُنسبان إلى الفترة نفسها والمصدر نفسه؛ واحدةٌ منهما محتفظ بها في متحف الحمراء؛ والأخرى تتواجد في مراكش (المغرب)، وتم إنجازها من أجل عبد الملك ابن المنصور. تقدم النسخ الثلاث على أحد وجوهها زخرفة مماثلة ذات أصل مشرقي.
Seçilmiş Kaynaklar - Ewert, C.et al., “Denkmaler des islam”,Hispania Antiqua, 1997, p. 176.- Lévi-Provençal, É.,Inscriptions arabes d'Espagne,Paris, 1931, p. 194.- Revilla Vielva, R.,Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional de Madrid, Madrid, 1932, p. 77.- Torres Balbás, L., “España musulmana hasta la caída del califato de Córdoba (731-1031)”,Historia de España(dir. Menéndez Pidal), vol. 5, Madrid, 1957, p. 718.- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”,Guía general delMuseo Arqueológico Nacional,Madrid 1991, p. 66.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

فسقية للوضوء

(فسقية للوضوء)
Basım Tarihi 988 ميلادي
Basım Yeri - المتحف الأثري الوطني
Konu رخام منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 68 سم؛ العرض: 15 سم؛ العمق: 77 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 50428
Kayıt Numarası object;ISL;es;Mus01;5;ar
Lokasyon المتحف الأثري الوطني
Tarih 988 ميلادي
Notlar تم اكتشاف هذه الفسقية الخاصة بالوضوء على شكل كسرات في نهاية القرن 19 وسطمدينةاشبيلية؛ وتحتفظ، بعد ترميمها، بالشرائط الكتابية والزخرفة على ثلاث من جوانبها.زُخرف الوجه الرئيسي بثلاث عقود ثلاثية الفصوص، مؤطرة بألفيزاتها الخاصة، ومرتكزة على أعمدة. يحتضنُ كل عقد غصناً صغيراً تنطلق منه أوراق وسعيفات نخيلية، وصنوبريات وسيقان مجدولة. ويقدم المجال المتواجد بينالألفيزوالعقد نفس النوع من الزخرفة؛ وتمَّ تأطير المجموعُ بشريط كتابي.يُمثل الجانبُ الأيمنُ مجالاً مقسماً عمودياً إلى ثلاثةأجزاء. جُردالجزءالأوسط من الزخرفة، على الأرجح لترك مكان لخروج الماء؛ ويقدمالجزءانالآخران مشاهدَ مماثلة: تحملُ عقبان فوق أجنحتها المبسوطة أسدين صغيرين في حالة مجابهة يشدان بمخالبهما على أيائل؛ وفي الأسفل، يُكملُ عنقاءان مُغرِبان في حالة مجابهة أيضاً المشهدَ؛ وهي إيقونوغرافية ذات أصل ساساني تشير إلى السلطة والرخاء والخلود.ومن الجانب الثالث، وصلنا فقط الشريط الكتابي، وإفريز مزين ببط وأسماك؛ وفي الأسفل بقايا أسد يهاجم أيِّلاً.ومن خلال الزخرفة الكتابية، نعرف أن هذه الفسقية قد جرى طلبها لمسجدقصرالزاهرة من طرف المنصور،الوزيرالأول والمفضل لهشام الثاني الذي اعتلى الخلافة بعد وفاة أبيه، الحكم الثاني، وهو طفل في عام 366 / 976.بدأ الصعود الغاصب للمنصور إلى السلطة بُعيْد وصول هشام الثاني للخلافة. ومن أجل إقامة دولة موازية للدولة الشرعية للأمويين، شيد المنصورُمدينةبلاطية سُميت بمدينة الزاهرة. كانت هذهالمدينةالجديدة، المنافسة لمدينة الزهراء، تقع فيالجزءالشرقي لقرطبة؛ إلا أن آثاراً مادية نادرة فقط وصلتنا منها؛ إذ تم إحراقالمدينةودَكُّها عام 399 / 1009.
Örnek Metin Margarita Sánchez Llorente "فسقية للوضوء" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;5;ar
Dönem/Hanedan الفترة الخلافية (317 – 422 / 929 – 1031)
Edinim Yöntemi أدخلت القطعة عبر مراحل متعددة. فقد جرى شراء الجزأين الأكثر أهمية، وهما الجزء الأمامي وجزء أحد الجوانب، يوم 22 نونبر(تشرين الثاني) 1882؛ والتحقت قطعة أخرى بالمتحف عام 1923. وأخيرا، وصلت القطعة الأخيرة يوم 30 يوليوس(تموز) 1930، قادمة من المتحف الأثري الإقليمي لاشبيلية.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi بحسب زخرفة كتابية منقوشة بحروف كوفية تؤكد مايلي:" ... المنصور أبي عامر محمد ابن أبي عامر، وفقه الله. [هذا مما] قام به لقصر الزاهرة الذي تم إنهاؤه بعون الله وقوته تحت إدارة الفتى الأميري الكبير، عام سبع وسبعين وثلاث مائة"؛ وبالتالي فإن الفسقية قد تم تأريخها في عام 377 / 988.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi هنالك أيضاً فسقيتان تُنسبان إلى الفترة نفسها والمصدر نفسه؛ واحدةٌ منهما محتفظ بها في متحف الحمراء؛ والأخرى تتواجد في مراكش (المغرب)، وتم إنجازها من أجل عبد الملك ابن المنصور. تقدم النسخ الثلاث على أحد وجوهها زخرفة مماثلة ذات أصل مشرقي.
Seçilmiş Kaynaklar - Ewert, C.et al., “Denkmaler des islam”,Hispania Antiqua, 1997, p. 176.- Lévi-Provençal, É.,Inscriptions arabes d'Espagne,Paris, 1931, p. 194.- Revilla Vielva, R.,Catálogo de las antigüedades que se conservan en el Patio Árabe del Museo Arqueológico Nacional de Madrid, Madrid, 1932, p. 77.- Torres Balbás, L., “España musulmana hasta la caída del califato de Córdoba (731-1031)”,Historia de España(dir. Menéndez Pidal), vol. 5, Madrid, 1957, p. 718.- Zozaya, J., “Antigüedades andalusíes de los siglos VIII al XV”,Guía general delMuseo Arqueológico Nacional,Madrid 1991, p. 66.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.