تاج عمود | Kütüphane.osmanlica.com

تاج عمود
(تاج عمود)

İsim تاج عمود
İsim Orijinal تاج عمود
Basım Tarihi: إمارة عبد الرحمن الثاني (207 – 238 / 822 – 852)
Basım Yeri - المتحف الأثري الوطني
Konu رخام منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 28.5 سم؛ العرض: 35 سم؛ القطر: 30 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 51672
Kayıt Numarası object;ISL;es;Mus01;6;ar
Lokasyon المتحف الأثري الوطني
Tarih إمارة عبد الرحمن الثاني (207 – 238 / 822 – 852)
Notlar تاج عمود مستوحى منالطرازالكورانثي، قريبٌ جداً بمقاساته من النموذج الكلاسيكي؛ ويقدم صفاً واحداً من أوراق الأقنثة والزخارف الحلزونية مع شكل زهري في المركز. زُخرفت واجهة الطبلية بصف من اللآلئ وآخر من الأوراق الصغيرة المرتبة على شكل تعرجات، والتي قد تشكِّل بقايا قوطية. وعلى وجه كأس التاج، تظهر زخرفة كتابية منقوشة بأحرف كوفية قديمة رُتبت على أربعة سطور، يمكن أن نقرأ ضمنها، بالرغم من الإتلاف الذي لحقها، مايلي: "بسم الله بارك الله / فيالأميرعبد الرحمان ابن الحكم: أكرمه الله"؛ وهي نقيشة تحيل على عبد الرحمان الثاني.موضع النقيشة غير اعتيادي حتى تلك الفترة في التيجان الأندلسية، بينما هو شائع في تيجان المشرق. ولكن مع هذا التاج يبدأ تقليد التيجان ذات النقائش التذكارية، المميزة كثيراً للعمارة الأندلسية.إن البنايات الإسلامية الأولى لشبه الجزيرة الإيبيرية، خلال القرن الثاني / الثامن، نزعت إلى إعادة استعمال التيجان الإسبانية – الرومانية والقوطية. وفي القرن التاسع الميلادي، انطلقت صناعة التيجان الأندلسية الأولى، ذات التأثيرات القوية الكلاسيكية والقوطية. وحوالي منتصف القرن التاسع الميلادي، عندما استوعبوا الإرث الفني السالف، بدأ الفنانون الأندلسيون يعطون التيجان هيئة إسلامية أكثر. وتعلن هذه القطعة، ذات النقش العميق والدقيق، عن التألق الذي سوف يصل إليه النحت المعماري الخلافي.
Örnek Metin Margarita Sánchez Llorente "تاج عمود" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;6;ar
Dönem/Hanedan أمويو الأندلس، الفترة الأميرية (139 – 317 / 756 – 929)
Edinim Yöntemi أُدخِل تاج العمود هذا إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة، يوم 6 نونبر(تشرين الثاني) 1912.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi أدت هذه القطعة إلى مجادلات مختلفة منذ أن أرجعها أمادور دي لوس رييوس إلى القرن الرابع / العاشر. واعتماداً على خاصيات النحت، حددها جوميز مورينو في القرن الثالث / التاسع، وهو رأيٌ يتشاطره اليومَ جلُّ الباحثين.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi جُلبت القطعة من الإقامة السلفية لجران كابيتان (القبطان الكبير) لقرطبة حيث جرت إعادة استعمالها. ومن المحتمل أنها أحدُ التيجان النادرة المنجزة تحت حكم عبد الرحمان الثاني من أجل توسيع المسجد الكبير لقرطبة، المشيد مابين سنوات 218 – 234 / 833 – 848.
Seçilmiş Kaynaklar - Al-Andalus : las artes islámicas en España(catalogue d'exposition),Madrid, 1992, p. 232. (Édition en anglais :Al Andalus : the Islamic Arts inSpain, New York, 1992.)- Collectif, El esplendor de los omeyas cordobeses, Grenade, 2001.- Cressier, P. et Marineto Sánchez, P. “Les chapiteaux islamiques de la Péninsule ibérique et du Maroc, de la renaissance émirale aux Almohades”,L'Acanthe dans la sculpture monumentale, de l'Antiquité à la Renaissance, Paris, 1993, p. 211-246.- Cressier, P., “Le chapiteau émiral : les problèmes de son étude”,Coloquio internacional sobre capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (s. VI-IX d. C.), Madrid, 1990, p. 102.- Domínguez Perela, E., “Los capiteles en al-Andalus durante los siglos VIII-IX”,Coloquio internacional sobre capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (s. VI-IX d. C.), Madrid, 1990, p. 106.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

تاج عمود

(تاج عمود)
Basım Tarihi إمارة عبد الرحمن الثاني (207 – 238 / 822 – 852)
Basım Yeri - المتحف الأثري الوطني
Konu رخام منحوت.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 28.5 سم؛ العرض: 35 سم؛ القطر: 30 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 51672
Kayıt Numarası object;ISL;es;Mus01;6;ar
Lokasyon المتحف الأثري الوطني
Tarih إمارة عبد الرحمن الثاني (207 – 238 / 822 – 852)
Notlar تاج عمود مستوحى منالطرازالكورانثي، قريبٌ جداً بمقاساته من النموذج الكلاسيكي؛ ويقدم صفاً واحداً من أوراق الأقنثة والزخارف الحلزونية مع شكل زهري في المركز. زُخرفت واجهة الطبلية بصف من اللآلئ وآخر من الأوراق الصغيرة المرتبة على شكل تعرجات، والتي قد تشكِّل بقايا قوطية. وعلى وجه كأس التاج، تظهر زخرفة كتابية منقوشة بأحرف كوفية قديمة رُتبت على أربعة سطور، يمكن أن نقرأ ضمنها، بالرغم من الإتلاف الذي لحقها، مايلي: "بسم الله بارك الله / فيالأميرعبد الرحمان ابن الحكم: أكرمه الله"؛ وهي نقيشة تحيل على عبد الرحمان الثاني.موضع النقيشة غير اعتيادي حتى تلك الفترة في التيجان الأندلسية، بينما هو شائع في تيجان المشرق. ولكن مع هذا التاج يبدأ تقليد التيجان ذات النقائش التذكارية، المميزة كثيراً للعمارة الأندلسية.إن البنايات الإسلامية الأولى لشبه الجزيرة الإيبيرية، خلال القرن الثاني / الثامن، نزعت إلى إعادة استعمال التيجان الإسبانية – الرومانية والقوطية. وفي القرن التاسع الميلادي، انطلقت صناعة التيجان الأندلسية الأولى، ذات التأثيرات القوية الكلاسيكية والقوطية. وحوالي منتصف القرن التاسع الميلادي، عندما استوعبوا الإرث الفني السالف، بدأ الفنانون الأندلسيون يعطون التيجان هيئة إسلامية أكثر. وتعلن هذه القطعة، ذات النقش العميق والدقيق، عن التألق الذي سوف يصل إليه النحت المعماري الخلافي.
Örnek Metin Margarita Sánchez Llorente "تاج عمود" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;es;Mus01;6;ar
Dönem/Hanedan أمويو الأندلس، الفترة الأميرية (139 – 317 / 756 – 929)
Edinim Yöntemi أُدخِل تاج العمود هذا إلى المتحف الأثري الوطني على شكل هبة، يوم 6 نونبر(تشرين الثاني) 1912.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi أدت هذه القطعة إلى مجادلات مختلفة منذ أن أرجعها أمادور دي لوس رييوس إلى القرن الرابع / العاشر. واعتماداً على خاصيات النحت، حددها جوميز مورينو في القرن الثالث / التاسع، وهو رأيٌ يتشاطره اليومَ جلُّ الباحثين.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi جُلبت القطعة من الإقامة السلفية لجران كابيتان (القبطان الكبير) لقرطبة حيث جرت إعادة استعمالها. ومن المحتمل أنها أحدُ التيجان النادرة المنجزة تحت حكم عبد الرحمان الثاني من أجل توسيع المسجد الكبير لقرطبة، المشيد مابين سنوات 218 – 234 / 833 – 848.
Seçilmiş Kaynaklar - Al-Andalus : las artes islámicas en España(catalogue d'exposition),Madrid, 1992, p. 232. (Édition en anglais :Al Andalus : the Islamic Arts inSpain, New York, 1992.)- Collectif, El esplendor de los omeyas cordobeses, Grenade, 2001.- Cressier, P. et Marineto Sánchez, P. “Les chapiteaux islamiques de la Péninsule ibérique et du Maroc, de la renaissance émirale aux Almohades”,L'Acanthe dans la sculpture monumentale, de l'Antiquité à la Renaissance, Paris, 1993, p. 211-246.- Cressier, P., “Le chapiteau émiral : les problèmes de son étude”,Coloquio internacional sobre capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (s. VI-IX d. C.), Madrid, 1990, p. 102.- Domínguez Perela, E., “Los capiteles en al-Andalus durante los siglos VIII-IX”,Coloquio internacional sobre capiteles corintios, prerrománicos e islámicos (s. VI-IX d. C.), Madrid, 1990, p. 106.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.