سور مدينة الرافقة (الرقة) وبوابة بغداد | Kütüphane.osmanlica.com

سور مدينة الرافقة (الرقة) وبوابة بغداد
(سور مدينة الرافقة الرقة وبوابة بغداد)

İsim سور مدينة الرافقة (الرقة) وبوابة بغداد
İsim Orijinal سور مدينة الرافقة الرقة وبوابة بغداد
Yazar غير معروفين على الرغم من أنه من الممكن أن يكون قد تم نقل معلمي البناء والحرفيين من العاصمة الجديدة بغداد إلى الرقة.
Yazar Orijinal غير معروفين على الرغم من أنه من الممكن أن يكون قد تم نقل معلمي البناء والحرفيين من العاصمة الجديدة بغداد إلى الرقة
Basım Tarihi: 158-155/ 5-771، الإضافات عام 180-92/ 796-809، التجديدات في فترة ما خلال القرن الخامس/ الحادي عشر
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;sy;Mon01;29;ar
Lokasyon الرقة, سوريا
Tarih 158-155/ 5-771، الإضافات عام 180-92/ 796-809، التجديدات في فترة ما خلال القرن الخامس/ الحادي عشر
Notlar في عام 155/ 772، أمرالخليفةالعباسي المنصور ببناء مدينة- حامية جديدة اسمها الرافقة، وهيالمدينةالمجاورة للرقة، وكلف ابنه وخليفته المهدي (حكم في الفترة 58-169/ 75-785) بالإشراف على بنائها، أما الإضافات الأخرى كالجدار الخارجي، فقد تمت إضافتها خلال حكم ابن المهدي، هارون الرشيد الذي حكم في الفترة 70-193/ 786-809. استخدم المكان كحامية على الحدود مع الإمبراطورية البيزنطية لحماية الأراضي العباسية، كما كان واقعاً على تقاطع طرق القوافل الهامة عند التقاء نهري الفرات والخابور.يصل قطر السور المحيط بالرافقة إلى 1300م، كما يصل طول كتلته السميكة إلى 5 آلاف متر، ويحصر مساحة 1.47 كم2. مخططالمدينةعلى شكل حدوة حصان، وقد تأثر بشكل العاصمة الشهيرة الجديدة بغداد التي كان قد تم الانتهاء من بنائها قبل بضعة سنوات.تم تحصين محيطالمدينةبعدة طبقات دفاعية بما فيها خندق بعرض 15.9م، وجدار خارجي، وجدار داخلي سميك مؤسس على قاعدة حجرية، وقد تم إنشاء الجدار الداخلي من الآجر النيئ في الوسط مع طبقة من الآجر في كل جهة، وتدعيمه بـ 132 برجاً مستديراً موزعة بانتظام على كامل محيطه، تفصل بينها مسافة تتراوح بين 25 و28م. يصل محيط كلبرجمن هذهالأبراجإلى 15-16م، وعمقه إلى 5.35م، وقد كان ارتفاعها الأساس حوالي 18م، وقد يكون برجاالزاويةأعلى من البقية. الجدار الخارجي أخفض وأقل سماكة، وهو منشأ من الآجر النيئ المجفف بالشمس، وليس له أساسات حجرية.كان لسورالمدينةبالأساس ثلاثة مداخل: البوابة الغربية الصغيرة، والبوابة الضخمة الشمالية التي يصل عرضها إلى 4م، والتي ما تزال بقايا الباب الحديدي واضحة فيها، والبوابة الواقعة عندزاويةسورالمدينةالجنوبية الغربية، والتي تعرف باسم بوابة بغداد. ما تزال أسوارالمدينةالجنوبية الشرقية محفوظة حتى ارتفاع 11م، وبوابة بغداد مبينة من الآجر المشوي ضمن السور الخارجي للمدينة. وإذا ما افترضنا أن واجهة بوابة بغداد كانت متناظرة، فلا بد أن أبعادها كانت 18×14.5م.تقسم واجهة بوابة بغداد إلى قسمين: السفلي الذي يحوي الممر العظيم المسقوف بقبوة وشكل فتحتين مغلقتين، والعلوي الذي يصل ارتفاعه إلى 4.4م، وهو مزخرف بمجموعة من الكوى ثلاثية الفصوص والإطارات ذات الدعائم الكثيفة والأقواس المقلوبة، وترتكز جميعاً على عمدان متضمنة في الجدار. ومن الكوى الإحدى عشر، ما تزال ثمانية كوى في حالة فنية جيدة. تدل الخواص الفنية للبوابة، وعدم وجود أية عناصر دفاعية، وموقعها ضمن السور الخارجي الضعيف، على أنها لم تنشأ لمناعتها بل تم استخدامها كتحفة للتباهي خلال الاحتفالات فيالمدينة.من غير المعروف متى تم إنشاء بوابة بغداد، وبمقارنة الأسلوب، كشكل الأقواس المدببة التي لم يتم تأريخها قبل القرن العاشر، وأسلوب الزخرفة باستخدام الآجر المستوحى من التقنيات الشرقية الذي يشبه العمارة الإيرانية في القرن الحادي عشر كأبراج خراقان، من غير المحتمل أن تعود بوابة بغداد إلى فترة أبكر من القرن الرابع/ العاشر.
Örnek Metin Verena Daiber "سور مدينة الرافقة (الرقة) وبوابة بغداد" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;29;ar
Dönem/Hanedan باسيون
Yapının Banisi الخليفة العباسي أبو جعفر عبد الله بن محمد المنصور الذي حكم في الفترة 36-158/ 54-775؛ الإضافات في فترة هارون الرشيد الذي حكم في الفترة 70-193/ 786-809.
Yapının Tarihleme Yöntemi ينسب المؤرخ الطبري، المتوفى عام 310/ 923، تأسيس الرافقة إلى الخليفة العباسي المنصور في النصف الثاني من القرن التاسع، ويذكر المؤرخ ابن شداد، المتوفى عام 684/ 1285، قيام هارون الرشيد، المتوفى عام 198/ 908، بإضافات جديدة على سور المدينة الأول، في حين أن ميخائيل السوري، المتوفى عام 596/ 1199، يصف بناء هارون الرشيد لسور ثانٍ. ولا توجد أية إشارات أخرى يمكن أن توضح تاريخ إنشاء بوابة بغداد. ومن غير المحتمل نسبتها إلى نور الدين محمد بن زنكي، المتوفى عام 565/ 1174، الذي قام بأعمال ترميم متعددة في المدينة، بعد أعمال تحليل الأسلوب التي تمت مؤخراً من قبل ل. كورن (2004).
Seçilmiş Kaynaklar - ,(Korn, L., “Das Bagdad-Tor”,Raqqa III, Baudenkmäler und Paläste I(V. Daiber and A. Becker, eds. Mainz, 2004, pp.11–18- Heidemann, S., “Die Geschichte von ar-Raqqa/ar-Rafiqa – ein überblick”,Raqqa II, Die islamische.Stadt, (S. Heidemann and A. Becker, eds), Mainz, 2003,"Hillenbrand, R., “Eastern Islamic Influences in Syria: Raqqa and Qalcat Jacbar in the Later 12th Century,The Art of Syria and the Jazira 1100–1250, Oxford Studies in Islamic Art1 (ed. J. Raby), Oxford, 1985.pp.21–48- Khalaf, M., al-. “Die cabbasidische Stadtmauer von ar-Raqqa/ar-Rafiqa,”Damaszener.Mitteilungen,2, 1985, pp.123–31- .Meinecke, M., “al-Rakka”,Encyclopaedia of Islam,Vol. VIII, Leiden, 1995, pp.410–14
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

سور مدينة الرافقة (الرقة) وبوابة بغداد

(سور مدينة الرافقة الرقة وبوابة بغداد)
Yazar غير معروفين على الرغم من أنه من الممكن أن يكون قد تم نقل معلمي البناء والحرفيين من العاصمة الجديدة بغداد إلى الرقة.
Yazar Orijinal غير معروفين على الرغم من أنه من الممكن أن يكون قد تم نقل معلمي البناء والحرفيين من العاصمة الجديدة بغداد إلى الرقة
Basım Tarihi 158-155/ 5-771، الإضافات عام 180-92/ 796-809، التجديدات في فترة ما خلال القرن الخامس/ الحادي عشر
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Museum With No Frontiers
Kayıt Numarası monument;ISL;sy;Mon01;29;ar
Lokasyon الرقة, سوريا
Tarih 158-155/ 5-771، الإضافات عام 180-92/ 796-809، التجديدات في فترة ما خلال القرن الخامس/ الحادي عشر
Notlar في عام 155/ 772، أمرالخليفةالعباسي المنصور ببناء مدينة- حامية جديدة اسمها الرافقة، وهيالمدينةالمجاورة للرقة، وكلف ابنه وخليفته المهدي (حكم في الفترة 58-169/ 75-785) بالإشراف على بنائها، أما الإضافات الأخرى كالجدار الخارجي، فقد تمت إضافتها خلال حكم ابن المهدي، هارون الرشيد الذي حكم في الفترة 70-193/ 786-809. استخدم المكان كحامية على الحدود مع الإمبراطورية البيزنطية لحماية الأراضي العباسية، كما كان واقعاً على تقاطع طرق القوافل الهامة عند التقاء نهري الفرات والخابور.يصل قطر السور المحيط بالرافقة إلى 1300م، كما يصل طول كتلته السميكة إلى 5 آلاف متر، ويحصر مساحة 1.47 كم2. مخططالمدينةعلى شكل حدوة حصان، وقد تأثر بشكل العاصمة الشهيرة الجديدة بغداد التي كان قد تم الانتهاء من بنائها قبل بضعة سنوات.تم تحصين محيطالمدينةبعدة طبقات دفاعية بما فيها خندق بعرض 15.9م، وجدار خارجي، وجدار داخلي سميك مؤسس على قاعدة حجرية، وقد تم إنشاء الجدار الداخلي من الآجر النيئ في الوسط مع طبقة من الآجر في كل جهة، وتدعيمه بـ 132 برجاً مستديراً موزعة بانتظام على كامل محيطه، تفصل بينها مسافة تتراوح بين 25 و28م. يصل محيط كلبرجمن هذهالأبراجإلى 15-16م، وعمقه إلى 5.35م، وقد كان ارتفاعها الأساس حوالي 18م، وقد يكون برجاالزاويةأعلى من البقية. الجدار الخارجي أخفض وأقل سماكة، وهو منشأ من الآجر النيئ المجفف بالشمس، وليس له أساسات حجرية.كان لسورالمدينةبالأساس ثلاثة مداخل: البوابة الغربية الصغيرة، والبوابة الضخمة الشمالية التي يصل عرضها إلى 4م، والتي ما تزال بقايا الباب الحديدي واضحة فيها، والبوابة الواقعة عندزاويةسورالمدينةالجنوبية الغربية، والتي تعرف باسم بوابة بغداد. ما تزال أسوارالمدينةالجنوبية الشرقية محفوظة حتى ارتفاع 11م، وبوابة بغداد مبينة من الآجر المشوي ضمن السور الخارجي للمدينة. وإذا ما افترضنا أن واجهة بوابة بغداد كانت متناظرة، فلا بد أن أبعادها كانت 18×14.5م.تقسم واجهة بوابة بغداد إلى قسمين: السفلي الذي يحوي الممر العظيم المسقوف بقبوة وشكل فتحتين مغلقتين، والعلوي الذي يصل ارتفاعه إلى 4.4م، وهو مزخرف بمجموعة من الكوى ثلاثية الفصوص والإطارات ذات الدعائم الكثيفة والأقواس المقلوبة، وترتكز جميعاً على عمدان متضمنة في الجدار. ومن الكوى الإحدى عشر، ما تزال ثمانية كوى في حالة فنية جيدة. تدل الخواص الفنية للبوابة، وعدم وجود أية عناصر دفاعية، وموقعها ضمن السور الخارجي الضعيف، على أنها لم تنشأ لمناعتها بل تم استخدامها كتحفة للتباهي خلال الاحتفالات فيالمدينة.من غير المعروف متى تم إنشاء بوابة بغداد، وبمقارنة الأسلوب، كشكل الأقواس المدببة التي لم يتم تأريخها قبل القرن العاشر، وأسلوب الزخرفة باستخدام الآجر المستوحى من التقنيات الشرقية الذي يشبه العمارة الإيرانية في القرن الحادي عشر كأبراج خراقان، من غير المحتمل أن تعود بوابة بغداد إلى فترة أبكر من القرن الرابع/ العاشر.
Örnek Metin Verena Daiber "سور مدينة الرافقة (الرقة) وبوابة بغداد" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;sy;Mon01;29;ar
Dönem/Hanedan باسيون
Yapının Banisi الخليفة العباسي أبو جعفر عبد الله بن محمد المنصور الذي حكم في الفترة 36-158/ 54-775؛ الإضافات في فترة هارون الرشيد الذي حكم في الفترة 70-193/ 786-809.
Yapının Tarihleme Yöntemi ينسب المؤرخ الطبري، المتوفى عام 310/ 923، تأسيس الرافقة إلى الخليفة العباسي المنصور في النصف الثاني من القرن التاسع، ويذكر المؤرخ ابن شداد، المتوفى عام 684/ 1285، قيام هارون الرشيد، المتوفى عام 198/ 908، بإضافات جديدة على سور المدينة الأول، في حين أن ميخائيل السوري، المتوفى عام 596/ 1199، يصف بناء هارون الرشيد لسور ثانٍ. ولا توجد أية إشارات أخرى يمكن أن توضح تاريخ إنشاء بوابة بغداد. ومن غير المحتمل نسبتها إلى نور الدين محمد بن زنكي، المتوفى عام 565/ 1174، الذي قام بأعمال ترميم متعددة في المدينة، بعد أعمال تحليل الأسلوب التي تمت مؤخراً من قبل ل. كورن (2004).
Seçilmiş Kaynaklar - ,(Korn, L., “Das Bagdad-Tor”,Raqqa III, Baudenkmäler und Paläste I(V. Daiber and A. Becker, eds. Mainz, 2004, pp.11–18- Heidemann, S., “Die Geschichte von ar-Raqqa/ar-Rafiqa – ein überblick”,Raqqa II, Die islamische.Stadt, (S. Heidemann and A. Becker, eds), Mainz, 2003,"Hillenbrand, R., “Eastern Islamic Influences in Syria: Raqqa and Qalcat Jacbar in the Later 12th Century,The Art of Syria and the Jazira 1100–1250, Oxford Studies in Islamic Art1 (ed. J. Raby), Oxford, 1985.pp.21–48- Khalaf, M., al-. “Die cabbasidische Stadtmauer von ar-Raqqa/ar-Rafiqa,”Damaszener.Mitteilungen,2, 1985, pp.123–31- .Meinecke, M., “al-Rakka”,Encyclopaedia of Islam,Vol. VIII, Leiden, 1995, pp.410–14
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.