أسد رابض من المْشّتّى | Kütüphane.osmanlica.com

أسد رابض من المْشّتّى
(أسد رابض من المْشّتّى)

İsim أسد رابض من المْشّتّى
İsim Orijinal أسد رابض من المْشّتّى
Basım Tarihi: ربما في 743/744م
Basım Yeri - متحف الفن الإسلامي
Konu حجر كلسي منحوت ومصقول.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 72سم؛ الطول: 122سم؛ العرض: 42سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası I. 6171
Kayıt Numarası object;ISL;de;Mus01;2;ar
Lokasyon متحف الفن الإسلامي
Tarih ربما في 743/744م
Notlar أسد رابض على قاعدة مربعة. محفوظ بشكل جيد ماعدا القائمتين الأماميتين المفقودتين والوجه المهشم بشكل مقصود. يقعي الأسد على قائميته الخلفيتين ويستند على قائمتيه الأماميتين بحيث أن جسده بكامله على الأرض. رأسه مرفوع ومتوجه إلى الأمام، إلا أن التهشيم الذي أصابه لم يعد يسمح برؤية التفاصيل. أما لِبْدَته الممتدة من الأذنين إلى أصل عنقه بين المنكبين فتسترسل على شكل جدائل قصيرة مسطحة ملفوفة نحو كتفيه وظهره. وتظهر أضلاعه وأطراف قفصه الصدري على شكل أخاديد مسطحة. أما ذيله فيتدلّى على عجيزة تكاد أن تكون مستديرة. أما كفوفه فهي عريضة وطويلة بشكل واضح وملتصقة بجسمه. ويبدو أن وضع هذا الحيوان النحيل يعبر عن حذر متوتر.لقد وُجدت كفوف أسد منفصلة عن هذا التمثال وربما كانت تابعة لـه. إلا أنها يمكن أن تكون أيضاً مؤشراً على تمثال أسد آخر كان يعد ليوضع بشكل متناظر مع الأول في جناح الاستقبال. وقد كانت الأسود مكوّناً أساسياً في رسوم الأيقونات التي تصور الحكام في أواخر العصور القديمة أو حتى في العصر الساساني، ويمكن أن يكون الخلفاء الأمويون قد حافظوا على هذا التقليد. ويبدو ذلك واضحاً من خلال الأسدين اللذين يحملان منصةالخليفةالواقف في خربة المَفْجر ما يشير إلى الحفاظ على هذا التقليد حياً في العصر الأموي. إلا أنه لم تكتشف حتى الآن في مكان آخر تماثيل أسود مفردة مشابهة تعود إلى العصر الأموي.
Örnek Metin Annette Hagedorn "أسد رابض من المْشّتّى" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;de;Mus01;2;ar
Dönem/Hanedan العهد الأموي
İlk Sahip ربما كان الوليد الثاني 125-126/743-744
Edinim Yöntemi هدية من السلطان عبد الحميد الثاني إلى القيصر فيلهلم الثاني، الذي أهداها بدوره إلى المتاحف الملكية في برلين عام 1903.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi وجدت هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى عام 1903 ويفترض أنها معاصرة للواجهة، ولذلك تمّ تأريخها بالقياس على تاريخ الواجهة.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تم العثور على هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى عام 1903.
Seçilmiş Kaynaklar - B. Schulz, Mschatta. I: Bericht über die Aufnahme der Ruine,Jahrbuch der Königlich.Preuzischen Kunstsammlungen35, 1904, 205-224. Taf.I- .Hamilton, R.Khirbat al-Mafjar. An Arabian Mansion in the Jordan Valley, Oxford, 1959, 228-232, Pl. LV,1- .Museum für Islamische Kunst, Mainz, 2001, 117-125- .L. Trümpelmann, Die Skulpturen von Mschatta.Archäologischer AnzeigerHeft 2, 1965, 246 Abb. 25
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

أسد رابض من المْشّتّى

(أسد رابض من المْشّتّى)
Basım Tarihi ربما في 743/744م
Basım Yeri - متحف الفن الإسلامي
Konu حجر كلسي منحوت ومصقول.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 72سم؛ الطول: 122سم؛ العرض: 42سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası I. 6171
Kayıt Numarası object;ISL;de;Mus01;2;ar
Lokasyon متحف الفن الإسلامي
Tarih ربما في 743/744م
Notlar أسد رابض على قاعدة مربعة. محفوظ بشكل جيد ماعدا القائمتين الأماميتين المفقودتين والوجه المهشم بشكل مقصود. يقعي الأسد على قائميته الخلفيتين ويستند على قائمتيه الأماميتين بحيث أن جسده بكامله على الأرض. رأسه مرفوع ومتوجه إلى الأمام، إلا أن التهشيم الذي أصابه لم يعد يسمح برؤية التفاصيل. أما لِبْدَته الممتدة من الأذنين إلى أصل عنقه بين المنكبين فتسترسل على شكل جدائل قصيرة مسطحة ملفوفة نحو كتفيه وظهره. وتظهر أضلاعه وأطراف قفصه الصدري على شكل أخاديد مسطحة. أما ذيله فيتدلّى على عجيزة تكاد أن تكون مستديرة. أما كفوفه فهي عريضة وطويلة بشكل واضح وملتصقة بجسمه. ويبدو أن وضع هذا الحيوان النحيل يعبر عن حذر متوتر.لقد وُجدت كفوف أسد منفصلة عن هذا التمثال وربما كانت تابعة لـه. إلا أنها يمكن أن تكون أيضاً مؤشراً على تمثال أسد آخر كان يعد ليوضع بشكل متناظر مع الأول في جناح الاستقبال. وقد كانت الأسود مكوّناً أساسياً في رسوم الأيقونات التي تصور الحكام في أواخر العصور القديمة أو حتى في العصر الساساني، ويمكن أن يكون الخلفاء الأمويون قد حافظوا على هذا التقليد. ويبدو ذلك واضحاً من خلال الأسدين اللذين يحملان منصةالخليفةالواقف في خربة المَفْجر ما يشير إلى الحفاظ على هذا التقليد حياً في العصر الأموي. إلا أنه لم تكتشف حتى الآن في مكان آخر تماثيل أسود مفردة مشابهة تعود إلى العصر الأموي.
Örnek Metin Annette Hagedorn "أسد رابض من المْشّتّى" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;de;Mus01;2;ar
Dönem/Hanedan العهد الأموي
İlk Sahip ربما كان الوليد الثاني 125-126/743-744
Edinim Yöntemi هدية من السلطان عبد الحميد الثاني إلى القيصر فيلهلم الثاني، الذي أهداها بدوره إلى المتاحف الملكية في برلين عام 1903.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi وجدت هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى عام 1903 ويفترض أنها معاصرة للواجهة، ولذلك تمّ تأريخها بالقياس على تاريخ الواجهة.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi تم العثور على هذه القطعة أثناء عمليات التنقيب في قصر المشتى عام 1903.
Seçilmiş Kaynaklar - B. Schulz, Mschatta. I: Bericht über die Aufnahme der Ruine,Jahrbuch der Königlich.Preuzischen Kunstsammlungen35, 1904, 205-224. Taf.I- .Hamilton, R.Khirbat al-Mafjar. An Arabian Mansion in the Jordan Valley, Oxford, 1959, 228-232, Pl. LV,1- .Museum für Islamische Kunst, Mainz, 2001, 117-125- .L. Trümpelmann, Die Skulpturen von Mschatta.Archäologischer AnzeigerHeft 2, 1965, 246 Abb. 25
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.