قارورة ماء زهر | Kütüphane.osmanlica.com

قارورة ماء زهر
(قارورة ماء زهر)

İsim قارورة ماء زهر
İsim Orijinal قارورة ماء زهر
Basım Tarihi: الربع الأخير من القرن 10 / النصف الثاني من القرن 16
Basım Yeri - متحف الفنون التركية والإسلامية
Konu ذهب، فضة، معادن أخرى، خزف، زجاج. زُخرفت بأشغال التركواز (فيروزكاري) والتخريم.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 32 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 91
Kayıt Numarası object;ISL;tr;Mus01;29;ar
Lokasyon متحف الفنون التركية والإسلامية
Tarih الربع الأخير من القرن 10 / النصف الثاني من القرن 16
Notlar قارورة لها شكل إجاصة ذات قاعدة قصيرة مدوَّرة. عنقها الطويل الرفيع على شكل شجرة سرو، ويتصل بالجسم بواسطة كتلة كروية مزينة بزخرفة نباتية. تمَّ إنزال قطع تركوازية مصقولة على الجسم، وهذه التقنية تسمَّى فيروزكاري. من خلال حفر الخلفية المعدنية تشكَّل نقش مخرَّم تتناوب فيه باقات من الخزامى والورد والقرنفل وأشجار السرو. ويُرى على المنضحة أيضاً أشجار سرو، وعلى القاعدة وريقات على شكل أكف، مشغولة بتقنية الفيروزكاري نفسها. والسطح الخارجي بكامله مدبَّج بحبات ياقوت وزمرُّد منزَّلة في تجاويف معَدة لها. إن تقنية التوشية بالفيروزكاري والذهب كانت تستخدم لتزيين أغلفة المصاحف بصورة خاصة خلال الربع الأخير من القرن 10 / النصف الثاني من القرن 16. والتركواز هو حجر كريم أزرق ضارب إلى الخضرة، ويعتبر في الثقافة الشعبية التركية، حتى يومنا هذا، تعويذة لدفع العين (الحسد)؛ ويعتقد أنه يمنع النحس والحوادث البغيضة.إن هذه الأنواع من قوارير ماء الزهر، التي صنعت بإتقان ودُبِّجت بأحجار كريمة، كانت غالباً ما تستخدم من قبل موظفي البلاط في العهد العثماني. وكانت تصنع من الذهب والفضة والخزف والزجاج، وتمتاز بأعناق طويلة ومصبات ضيقة وأجسام كبيرة. كما كانت تستخدم لصبِّ ماء الزهر أو رشِّه على أيدي الضيوف، وكذلك في الاجتماعات والاحتفالات الدينية، كالمولد مثلاً (الاحتفال بعيدالمولدالنبوي). وكانت هذه القوارير تُُحمل عادة على صينية وتستخدم جنباً إلى جنب مع المبخرة خلال هذه الطقوس.
Örnek Metin Alev Özay "قارورة ماء زهر" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tr;Mus01;29;ar
Dönem/Hanedan العهد العثماني
Edinim Yöntemi نقلت من ضريح أيوب سلطان (أيوب الأنصار) إلى المتحف في 10 كانون الثاني (يناير) 1919.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi بدأ استخدام الرسومات الطبيعية، كالخزامى والورد ونبات الياقوتية والسرو والرمان، يترسَّخ في المخزون الزخرفي العثماني حوالي منتصف القرن 10 / 16. ولأن رسومات كهذه متوفرة في نموذجنا هذا، وكذلك في أعمال فنية مماثلة في خزينة قصر توبكابي، فقد أُرِّخت قارورة الزهر هذه بالقرن 10 / 16.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi إن مهارة الصنعة المتميزة، إضافة إلى وجود قطع مشابهة في قصر توبكابي، تجعل من الممكن افتراض أن القارورة صنعت في ورشات قصر توبكابي في استنبول.
Seçilmiş Kaynaklar -Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu–Osmanlı(Anatolian Civilizations III, Seljuqs–Ottomans). Istanbul, 1983.
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers
Kaynağa git

قارورة ماء زهر

(قارورة ماء زهر)
Basım Tarihi الربع الأخير من القرن 10 / النصف الثاني من القرن 16
Basım Yeri - متحف الفنون التركية والإسلامية
Konu ذهب، فضة، معادن أخرى، خزف، زجاج. زُخرفت بأشغال التركواز (فيروزكاري) والتخريم.
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع: 32 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 91
Kayıt Numarası object;ISL;tr;Mus01;29;ar
Lokasyon متحف الفنون التركية والإسلامية
Tarih الربع الأخير من القرن 10 / النصف الثاني من القرن 16
Notlar قارورة لها شكل إجاصة ذات قاعدة قصيرة مدوَّرة. عنقها الطويل الرفيع على شكل شجرة سرو، ويتصل بالجسم بواسطة كتلة كروية مزينة بزخرفة نباتية. تمَّ إنزال قطع تركوازية مصقولة على الجسم، وهذه التقنية تسمَّى فيروزكاري. من خلال حفر الخلفية المعدنية تشكَّل نقش مخرَّم تتناوب فيه باقات من الخزامى والورد والقرنفل وأشجار السرو. ويُرى على المنضحة أيضاً أشجار سرو، وعلى القاعدة وريقات على شكل أكف، مشغولة بتقنية الفيروزكاري نفسها. والسطح الخارجي بكامله مدبَّج بحبات ياقوت وزمرُّد منزَّلة في تجاويف معَدة لها. إن تقنية التوشية بالفيروزكاري والذهب كانت تستخدم لتزيين أغلفة المصاحف بصورة خاصة خلال الربع الأخير من القرن 10 / النصف الثاني من القرن 16. والتركواز هو حجر كريم أزرق ضارب إلى الخضرة، ويعتبر في الثقافة الشعبية التركية، حتى يومنا هذا، تعويذة لدفع العين (الحسد)؛ ويعتقد أنه يمنع النحس والحوادث البغيضة.إن هذه الأنواع من قوارير ماء الزهر، التي صنعت بإتقان ودُبِّجت بأحجار كريمة، كانت غالباً ما تستخدم من قبل موظفي البلاط في العهد العثماني. وكانت تصنع من الذهب والفضة والخزف والزجاج، وتمتاز بأعناق طويلة ومصبات ضيقة وأجسام كبيرة. كما كانت تستخدم لصبِّ ماء الزهر أو رشِّه على أيدي الضيوف، وكذلك في الاجتماعات والاحتفالات الدينية، كالمولد مثلاً (الاحتفال بعيدالمولدالنبوي). وكانت هذه القوارير تُُحمل عادة على صينية وتستخدم جنباً إلى جنب مع المبخرة خلال هذه الطقوس.
Örnek Metin Alev Özay "قارورة ماء زهر" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;ISL;tr;Mus01;29;ar
Dönem/Hanedan العهد العثماني
Edinim Yöntemi نقلت من ضريح أيوب سلطان (أيوب الأنصار) إلى المتحف في 10 كانون الثاني (يناير) 1919.
Tarihleme/Yer Tayini Yöntemi بدأ استخدام الرسومات الطبيعية، كالخزامى والورد ونبات الياقوتية والسرو والرمان، يترسَّخ في المخزون الزخرفي العثماني حوالي منتصف القرن 10 / 16. ولأن رسومات كهذه متوفرة في نموذجنا هذا، وكذلك في أعمال فنية مماثلة في خزينة قصر توبكابي، فقد أُرِّخت قارورة الزهر هذه بالقرن 10 / 16.
Üretim/Buluntu Yeri Yöntemi إن مهارة الصنعة المتميزة، إضافة إلى وجود قطع مشابهة في قصر توبكابي، تجعل من الممكن افتراض أن القارورة صنعت في ورشات قصر توبكابي في استنبول.
Seçilmiş Kaynaklar -Anadolu Medeniyetleri III, Selçuklu–Osmanlı(Anatolian Civilizations III, Seljuqs–Ottomans). Istanbul, 1983.
Museum With No Frontiers
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.