أوعية خزفية مزينة من أسيوط
(أوعية خزفية مزينة من أسيوط)

İsim أوعية خزفية مزينة من أسيوط
İsim Orijinal أوعية خزفية مزينة من أسيوط
Basım Tarihi: 1893
Basım Yeri - متحف العالم ، فينا
Konu خزف
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع الأعظمي : 27 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 47.764 and others
Kayıt Numarası object;EPM;at;Mus23;9;ar
Lokasyon متحف العالم ، فينا
Tarih 1893
Notlar انطلقت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر رحلة على طول نهر النيل وكانت واحدة من الرحلات المميزة لمصر من قبل الأوربيين الأغنياء. وفي أسيوط وعلى الطريق من القاهرة إلى أسيوط فقد اشترى السياح منتجات نوعية من حاضرة صناعة الفخار. وفي مئات من هذه البيوتات لصناع الفخار شكلت هذه أوعية للطلب المحلي للسياحة وللتصدير : أوعية المباخر للمساجد في أسيوط وقماقم لماء الورد أو مكاشط ذات قواعد بشكل تمساح .وسابقا تأثرت الزهريات من مصر القديمة بالشكل والتزيين لأوعية الفضة والبورسلين في أوربا. وفي هذا الوقت فإن الأوعية الفضية من فرنسا وفينا بدأت تعمل كنماذج لصناع الفخار في أسيوط. وفي فترة نهضة السياحة والتجارة الدولية فإنه تشكل مزيج من فن الفخار المحلي والقطع المرغوبة في أوربة .وهذه الأوعية الجديدة كانت مصرية بشكل كافي كي تظهر أجنبية الشكل بينما تبقى موثوقة ورخيصة كي تشترى للمنازل كتذكارات نوعية. واليوم لا يوجد أحد في أسيوط يتذكر صناعة الفخار التي كانت مزدهرة فيما سبق.
Örnek Metin "أوعية خزفية مزينة من أسيوط " ضمنإكتشف مجموعات الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;EPM;at;Mus23;9;ar
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru Museum With No Frontiers

أوعية خزفية مزينة من أسيوط

(أوعية خزفية مزينة من أسيوط)
Basım Tarihi 1893
Basım Yeri - متحف العالم ، فينا
Konu خزف
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar الارتفاع الأعظمي : 27 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası 47.764 and others
Kayıt Numarası object;EPM;at;Mus23;9;ar
Lokasyon متحف العالم ، فينا
Tarih 1893
Notlar انطلقت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر رحلة على طول نهر النيل وكانت واحدة من الرحلات المميزة لمصر من قبل الأوربيين الأغنياء. وفي أسيوط وعلى الطريق من القاهرة إلى أسيوط فقد اشترى السياح منتجات نوعية من حاضرة صناعة الفخار. وفي مئات من هذه البيوتات لصناع الفخار شكلت هذه أوعية للطلب المحلي للسياحة وللتصدير : أوعية المباخر للمساجد في أسيوط وقماقم لماء الورد أو مكاشط ذات قواعد بشكل تمساح .وسابقا تأثرت الزهريات من مصر القديمة بالشكل والتزيين لأوعية الفضة والبورسلين في أوربا. وفي هذا الوقت فإن الأوعية الفضية من فرنسا وفينا بدأت تعمل كنماذج لصناع الفخار في أسيوط. وفي فترة نهضة السياحة والتجارة الدولية فإنه تشكل مزيج من فن الفخار المحلي والقطع المرغوبة في أوربة .وهذه الأوعية الجديدة كانت مصرية بشكل كافي كي تظهر أجنبية الشكل بينما تبقى موثوقة ورخيصة كي تشترى للمنازل كتذكارات نوعية. واليوم لا يوجد أحد في أسيوط يتذكر صناعة الفخار التي كانت مزدهرة فيما سبق.
Örnek Metin "أوعية خزفية مزينة من أسيوط " ضمنإكتشف مجموعات الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;EPM;at;Mus23;9;ar
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.