مدرسة وجامع السلطان حسن
(مدرسة وجامع السلطان حسن)

عنوان مدرسة وجامع السلطان حسن
عنوان اورجینال مدرسة وجامع السلطان حسن
نویسنده أشرف على البناء محمد بن بيليك المحسني، وكان كبير مهندسي عصره. وقد وضع اسمه بعد اسم السلطان على شريط كتابي في المدرسة الحنفية في المبنى.
نویسنده اورجینال أشرف على البناء محمد بن بيليك المحسني، وكان كبير مهندسي عصره وقد وضع اسمه بعد اسم السلطان على شريط كتابي في المدرسة الحنفية في المبنى
تاریخ انتشار: 764 هـ / 1362 م
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
کتابخانه: Museum With No Frontiers
شماره ثبت monument;ISL;eg;Mon01;16;ar
محل کتابخانه يقع المبنى في ميدان القلعة, القاهرة, مصر
تاریخ 764 هـ / 1362 م
یادداشت‌ها يجمع هذا المبنى بين قوة البناء وضخامته وبين رقة وجمال وتنوع الزخرفة. ويعتبر أحد أبرز ملامح المبنى واجهته الشمالية وهي الواجهة الرئيسية، وتمتد بطول 145 م وبارتفاع 38 م. وتشتمل هذه الواجهة على زخارف متنوعة حجرية ورخامية، وتنتهي من أعلى بكورنيش فخم أنيق يتكون من ستة صفوف منالمقرنصاتالدقيقة التي تشبه خلايا النحل. وتضم الواجهة مدخلاً عالياً يعد من أعظم مداخل المباني الإسلامية في مصر. ويتكون هذا المدخل من عقد سقفه عبارة عن نصفقبةمزخرفة بمجموعة رائعة منالمقرنصاتمتعددة الصفوف. وهو متأثر بعمارة السلاجقة (حكموا في الفترة 429 – 590 هـ / 1038 – 1194 م) التي تمتاز فيها المداخل عن باقي البناء بكثرة زخارفها.وتعلو واجهة المبنى الشرقية مئذنتان، أقدمهما المئذنة الجنوبية التي يبلغ ارتفاعها 81.60 م. وتتكون كل مئذنة من قاعدة مربعة يعلوها طابقان مثمنا الشكل علىطرازالمآذن المملوكية. وقد جددت المئذنتان في القرن العشرين.المسقط الأفقي للمبنى متعدد الأضلاع تبلغ مساحته 7906 متر مربع، وضلعه الأكبر بطول 150م والأصغر 68م. بني المبنى من الحجر، وهو يتكون من صحن أوسط مكشوف تتوسطه فسقيةالوضوءوتحيط به أربعةإيواناتتشكلالجامع. ويوجد في كل ركن من أركان المبنىمدرسةخصصت لتدريس مذهب من المذاهب الفقهية الأربعة، ويتم الدخول إلىالمدارسمن أبواب تقع في أركانالإيواناتالأربعة. وتتكون كلمدرسةمن صحن تتوسطه فسقية وإيوان وثلاثة طوابق تضم مساكن الطلبة. والمبنى متأثر بظاهرة إنشاءالمدارسالتي نشأت بصفة خاصة في عصر السلاجقة والأتابكة - مثلمدرسةنور الدين محمود في دمشق، وكانت بمثابة مؤسسات تعليمية عالية المستوى هدفها التفقيه في الدين على المذاهب السنية والتبحر في العلم ونشر الإسلام.ويلاحظ أنإيوانالقبلة أكبرإيواناتالجامع، ويغطيه قبو مدبب يطل على الصحن من خلال عقد يعد أكبر عقدمقامعلىإيوانفي مصر. ويشتمل هذاالإيوانعلى العديد من روائع الفن الإسلامي، فجدرانه مكسوة بالرخام والأحجار الملونة ويوجد في أعلاها شريط نادر من الزخارف الجصية بداخله شريط كتابي بالخطالكوفيالمزهر يحتوي على آيات قرآنية. ويحتويالإيوانعلىمحرابمزخرف بزخارف رخامية متعددة الألوان وكتابات مذهبة، وهو يعد من أجمل المحاريب في مصر.ويشتمل المبنى علىضريحغني بالزخارف دفن فيه ابن المنشئ الشهاب أحمد (توفي عام 788 هـ / 1386 م). والضريح مربع الشكل طول ضلعه 21 م، وتغطيهقبةيصل ارتفاعها إلى 48 م. ويوجد في هذاالضريحمحرابمن الرخام زين بزخارف هندسية دقيقة من الفسيفساء الرخامية.عندما توفي السلطان حسن عام 762 هـ / 1361 م، كان المبنى مكتملاً تقريباً إلا من بعض الأعمال التكميلية التي أتمها بعده بشير الجمدار. وتشتمل هذه الأعمال على تنفيذ أعمال الرخام في أُزر الحوائط والأرضيات، وإكمالقبةالفسقية في الصحن عام 766 هـ / 1364م، وإنشاء مصراعي الباب النحاسي الكبير الموجود الآن فيجامعالمؤيد شيخ، وإتمام بناءالضريحعام 764 هـ / 1362 م.
متن نمونه Tarek Torky "مدرسة وجامع السلطان حسن" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;eg;Mon01;16;ar
مشاهده در منبع Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی Museum With No Frontiers

مدرسة وجامع السلطان حسن

(مدرسة وجامع السلطان حسن)
نویسنده أشرف على البناء محمد بن بيليك المحسني، وكان كبير مهندسي عصره. وقد وضع اسمه بعد اسم السلطان على شريط كتابي في المدرسة الحنفية في المبنى.
نویسنده اورجینال أشرف على البناء محمد بن بيليك المحسني، وكان كبير مهندسي عصره وقد وضع اسمه بعد اسم السلطان على شريط كتابي في المدرسة الحنفية في المبنى
تاریخ انتشار 764 هـ / 1362 م
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
کتابخانه Museum With No Frontiers
شماره ثبت monument;ISL;eg;Mon01;16;ar
محل کتابخانه يقع المبنى في ميدان القلعة, القاهرة, مصر
تاریخ 764 هـ / 1362 م
یادداشت‌ها يجمع هذا المبنى بين قوة البناء وضخامته وبين رقة وجمال وتنوع الزخرفة. ويعتبر أحد أبرز ملامح المبنى واجهته الشمالية وهي الواجهة الرئيسية، وتمتد بطول 145 م وبارتفاع 38 م. وتشتمل هذه الواجهة على زخارف متنوعة حجرية ورخامية، وتنتهي من أعلى بكورنيش فخم أنيق يتكون من ستة صفوف منالمقرنصاتالدقيقة التي تشبه خلايا النحل. وتضم الواجهة مدخلاً عالياً يعد من أعظم مداخل المباني الإسلامية في مصر. ويتكون هذا المدخل من عقد سقفه عبارة عن نصفقبةمزخرفة بمجموعة رائعة منالمقرنصاتمتعددة الصفوف. وهو متأثر بعمارة السلاجقة (حكموا في الفترة 429 – 590 هـ / 1038 – 1194 م) التي تمتاز فيها المداخل عن باقي البناء بكثرة زخارفها.وتعلو واجهة المبنى الشرقية مئذنتان، أقدمهما المئذنة الجنوبية التي يبلغ ارتفاعها 81.60 م. وتتكون كل مئذنة من قاعدة مربعة يعلوها طابقان مثمنا الشكل علىطرازالمآذن المملوكية. وقد جددت المئذنتان في القرن العشرين.المسقط الأفقي للمبنى متعدد الأضلاع تبلغ مساحته 7906 متر مربع، وضلعه الأكبر بطول 150م والأصغر 68م. بني المبنى من الحجر، وهو يتكون من صحن أوسط مكشوف تتوسطه فسقيةالوضوءوتحيط به أربعةإيواناتتشكلالجامع. ويوجد في كل ركن من أركان المبنىمدرسةخصصت لتدريس مذهب من المذاهب الفقهية الأربعة، ويتم الدخول إلىالمدارسمن أبواب تقع في أركانالإيواناتالأربعة. وتتكون كلمدرسةمن صحن تتوسطه فسقية وإيوان وثلاثة طوابق تضم مساكن الطلبة. والمبنى متأثر بظاهرة إنشاءالمدارسالتي نشأت بصفة خاصة في عصر السلاجقة والأتابكة - مثلمدرسةنور الدين محمود في دمشق، وكانت بمثابة مؤسسات تعليمية عالية المستوى هدفها التفقيه في الدين على المذاهب السنية والتبحر في العلم ونشر الإسلام.ويلاحظ أنإيوانالقبلة أكبرإيواناتالجامع، ويغطيه قبو مدبب يطل على الصحن من خلال عقد يعد أكبر عقدمقامعلىإيوانفي مصر. ويشتمل هذاالإيوانعلى العديد من روائع الفن الإسلامي، فجدرانه مكسوة بالرخام والأحجار الملونة ويوجد في أعلاها شريط نادر من الزخارف الجصية بداخله شريط كتابي بالخطالكوفيالمزهر يحتوي على آيات قرآنية. ويحتويالإيوانعلىمحرابمزخرف بزخارف رخامية متعددة الألوان وكتابات مذهبة، وهو يعد من أجمل المحاريب في مصر.ويشتمل المبنى علىضريحغني بالزخارف دفن فيه ابن المنشئ الشهاب أحمد (توفي عام 788 هـ / 1386 م). والضريح مربع الشكل طول ضلعه 21 م، وتغطيهقبةيصل ارتفاعها إلى 48 م. ويوجد في هذاالضريحمحرابمن الرخام زين بزخارف هندسية دقيقة من الفسيفساء الرخامية.عندما توفي السلطان حسن عام 762 هـ / 1361 م، كان المبنى مكتملاً تقريباً إلا من بعض الأعمال التكميلية التي أتمها بعده بشير الجمدار. وتشتمل هذه الأعمال على تنفيذ أعمال الرخام في أُزر الحوائط والأرضيات، وإكمالقبةالفسقية في الصحن عام 766 هـ / 1364م، وإنشاء مصراعي الباب النحاسي الكبير الموجود الآن فيجامعالمؤيد شيخ، وإتمام بناءالضريحعام 764 هـ / 1362 م.
متن نمونه Tarek Torky "مدرسة وجامع السلطان حسن" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;eg;Mon01;16;ar
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers شما در حال هدایت مجدد هستید...

لطفاً صبر کنید