طالير ديل مورو (ورشة المغربي)
(طالير ديل مورو ورشة المغربي)

عنوان طالير ديل مورو (ورشة المغربي)
عنوان اورجینال طالير ديل مورو ورشة المغربي
تاریخ انتشار: 1325 – 1350
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
کتابخانه: Museum With No Frontiers
شماره ثبت monument;ISL;es;Mon01;24;ar
محل کتابخانه طليطلة, اسبانيا
تاریخ 1325 – 1350
یادداشت‌ها إن اسم طالير ديل مورو (ورشة المغربي)، المستعمل للدلالة على آثارقصرشُيد خلال الربع الثاني من القرن الرابع عشر، يرجع إلى أنه في القرن السادس عشر، وبعد أن هجرالقصرمالكوه، استأجرته الكاتدرائية وجعلت منه ورشة لنجر الأحجار. ومن قبل، في نهاية القرن الرابع عشر، جرى تحويله إلى دير راهبات منطائفةالقديسة أوفيمي. وعندما تمت دراسةالقصرمن طرف أمادور دي لوس رييوس منذ قرن، كان عبارة عن أطلال حقيقية تم إنقاذها بأعمال ترميم حَوَّلتها إلى متحف للفن المدجن، وهو أحد فروع متحف سانتا كروز.يشكلالقصرإحدى أهم مخلفات العمارة المدنية الطليطلية. وتمثل الصالات الثلاث التي تم الحفاظ عليها (صالة الوسط المستطيلة، وصالتان متاخمتان ذات شكل مربع في الأطراف)الجزءالرابع المشيد حول صحن مركزي مُبستن، على شاكلة التصميم المعتاد في البنايات النصرية والمدجنة لهذا القرن. وكانالقصريتألف في الأصل من ثلاثة أرباع أخرى، مشابهة للجزء الذي بقي، وكانت القاعات الرئيسية المتواجدة على الجوانب الصغيرة مسبوقة برواق أو بشرفة.إن الغنى الأكبر للجزء المحتفظ به يتمثل في جص العقود والأسوار حيث تم بسط تشكيلات نباتية وهندسية وكتابية. أما نموذج العقود فهو العقد المسنن المتطاول قليلاً؛ كما استُعمِلَ عقدان آخران للولوج إلى الصالة الوسطى انطلاقاً من الصحنين. وأخيراً، ينفتح عقدان آخران، بمقاسات أصغر، على الجدران الجانبية للغرف الصغيرة. ومن جهة أخرى، تتوافر القاعة الرئيسية على نافذتين مستطيلتين؛ وتطابق اللوحات الجصية الأكثر غناً والأكثر ضخامة عقدي تواصل بين الغرفة الرئيسية والغرف الجانبية. ويُرى علىالجزءالخارجي للعقود زخرفُ شبكة (معينات)، حيث يتناوب تركيبان تتشكل وسطهما صنوبرية. وفي الأسفل، تبرز لوحات مجدولة مكونة من نجوم ذات 12 رأساً مع نجوم وعوارض وحزوز وحلقات. ومن خارج المبنى، يتم الدخول إلى الصالة الوسطى بفضل عقدين تقدم ركنياتهما وبطونهما نسخة أخرى لشبكة المعينات مع منمنمات مؤثثة بحلي كروية ثلاثية، وهي أشكال طليطلية مميزة للقرن الثالث عشر. وعلى أحد هذه العقود، تظهر خمس فتحات كاملة الاستدارة لها شماسيات من الجص.وبما أن الأمر يتعلق بنموذج من العمارة النصرية والمدجنة، فمن المؤكد أن الجدران كانت مزخرفة بقاعدة منالزليجفيالجزءالأسفل، وستارات من نسيج الكتان أو الجلد تغطي الواجهات، أسفل السقوف. إن السقوف الجانبية مثمنة الشكل، بينما الصالة الكبرى مسقوفة بـ "معمر" كبير. وعلى البروز الذي يلعب دوراً انتقالياً مع الحائط، نرى نتوءات متتالية، وعلى الطوق زخرفة كتابية بأحرف قوطية تدون بداية إنجيليوحناIn principo erat verbum،مما يدفع إلى الاعتقاد بأن هذا المسكن كان في الأصل مصلى.
متن نمونه Ángela Franco "طالير ديل مورو (ورشة المغربي)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;24;ar
مشاهده در منبع Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی Museum With No Frontiers

طالير ديل مورو (ورشة المغربي)

(طالير ديل مورو ورشة المغربي)
تاریخ انتشار 1325 – 1350
نوع دیگر
زبان نامشخص
دیجیتال بله
نسخه خطی خیر
کتابخانه Museum With No Frontiers
شماره ثبت monument;ISL;es;Mon01;24;ar
محل کتابخانه طليطلة, اسبانيا
تاریخ 1325 – 1350
یادداشت‌ها إن اسم طالير ديل مورو (ورشة المغربي)، المستعمل للدلالة على آثارقصرشُيد خلال الربع الثاني من القرن الرابع عشر، يرجع إلى أنه في القرن السادس عشر، وبعد أن هجرالقصرمالكوه، استأجرته الكاتدرائية وجعلت منه ورشة لنجر الأحجار. ومن قبل، في نهاية القرن الرابع عشر، جرى تحويله إلى دير راهبات منطائفةالقديسة أوفيمي. وعندما تمت دراسةالقصرمن طرف أمادور دي لوس رييوس منذ قرن، كان عبارة عن أطلال حقيقية تم إنقاذها بأعمال ترميم حَوَّلتها إلى متحف للفن المدجن، وهو أحد فروع متحف سانتا كروز.يشكلالقصرإحدى أهم مخلفات العمارة المدنية الطليطلية. وتمثل الصالات الثلاث التي تم الحفاظ عليها (صالة الوسط المستطيلة، وصالتان متاخمتان ذات شكل مربع في الأطراف)الجزءالرابع المشيد حول صحن مركزي مُبستن، على شاكلة التصميم المعتاد في البنايات النصرية والمدجنة لهذا القرن. وكانالقصريتألف في الأصل من ثلاثة أرباع أخرى، مشابهة للجزء الذي بقي، وكانت القاعات الرئيسية المتواجدة على الجوانب الصغيرة مسبوقة برواق أو بشرفة.إن الغنى الأكبر للجزء المحتفظ به يتمثل في جص العقود والأسوار حيث تم بسط تشكيلات نباتية وهندسية وكتابية. أما نموذج العقود فهو العقد المسنن المتطاول قليلاً؛ كما استُعمِلَ عقدان آخران للولوج إلى الصالة الوسطى انطلاقاً من الصحنين. وأخيراً، ينفتح عقدان آخران، بمقاسات أصغر، على الجدران الجانبية للغرف الصغيرة. ومن جهة أخرى، تتوافر القاعة الرئيسية على نافذتين مستطيلتين؛ وتطابق اللوحات الجصية الأكثر غناً والأكثر ضخامة عقدي تواصل بين الغرفة الرئيسية والغرف الجانبية. ويُرى علىالجزءالخارجي للعقود زخرفُ شبكة (معينات)، حيث يتناوب تركيبان تتشكل وسطهما صنوبرية. وفي الأسفل، تبرز لوحات مجدولة مكونة من نجوم ذات 12 رأساً مع نجوم وعوارض وحزوز وحلقات. ومن خارج المبنى، يتم الدخول إلى الصالة الوسطى بفضل عقدين تقدم ركنياتهما وبطونهما نسخة أخرى لشبكة المعينات مع منمنمات مؤثثة بحلي كروية ثلاثية، وهي أشكال طليطلية مميزة للقرن الثالث عشر. وعلى أحد هذه العقود، تظهر خمس فتحات كاملة الاستدارة لها شماسيات من الجص.وبما أن الأمر يتعلق بنموذج من العمارة النصرية والمدجنة، فمن المؤكد أن الجدران كانت مزخرفة بقاعدة منالزليجفيالجزءالأسفل، وستارات من نسيج الكتان أو الجلد تغطي الواجهات، أسفل السقوف. إن السقوف الجانبية مثمنة الشكل، بينما الصالة الكبرى مسقوفة بـ "معمر" كبير. وعلى البروز الذي يلعب دوراً انتقالياً مع الحائط، نرى نتوءات متتالية، وعلى الطوق زخرفة كتابية بأحرف قوطية تدون بداية إنجيليوحناIn principo erat verbum،مما يدفع إلى الاعتقاد بأن هذا المسكن كان في الأصل مصلى.
متن نمونه Ángela Franco "طالير ديل مورو (ورشة المغربي)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;24;ar
Museum With No Frontiers - موتور جستجوی نسخه های خطی عثمانی
Museum With No Frontiers شما در حال هدایت مجدد هستید...

لطفاً صبر کنید