قصر الجعفرية (الجزء المدجن)
(قصر الجعفرية الجزء المدجن)
| عنوان | قصر الجعفرية (الجزء المدجن) |
|---|---|
| عنوان اورجینال | قصر الجعفرية الجزء المدجن |
| نویسنده | يوسف بيليتو؛ ماهوما بيليتو؛ فاراش جالي؛ ماهوما بالاسيو؛ إبراهيم مفرز. |
| نویسنده اورجینال | يوسف بيليتو؛ ماهوما بيليتو؛ فاراش جالي؛ ماهوما بالاسيو؛ إبراهيم مفرز |
| نوع | دیگر |
| زبان | نامشخص |
| دیجیتال | بله |
| نسخه خطی | خیر |
| کتابخانه: | Museum With No Frontiers |
| شماره ثبت | monument;ISL;es;Mon01;20;ar |
| محل کتابخانه | سرقسطة, اسبانيا |
| یادداشتها | تم فتحمدينةسرقسطة على يد ألفونس الأول،ملكأراجون، في 18 دجنبر(كانون الأول) 1118؛ فسقطقصرالجعفرية بيد المسيحيين؛ إلا أن بنيته بقيت سليمة خلال قرنين، باستثناء بعض التدخلات المعمارية الطفيفة. لعب هذاالقصردوراً رمزياً رئيسياً في حفل تتويج ملوك أراجون؛ وكان المكان الذي ينطلق منه الموكب الملكي من أجل التوجه نحو كاتدرائية سان سالفادور.ينبسطالجزءالمدجنمن الجعفرية حول المبنى الرئيسي لفترة مملكة الطوائف، وينطلق معملكأراجون، بيير الرابع (1336 – 1387). وخلال هذه الفترة، جرى تشييد مصليات سان مارتان الواقعة فيالزاويةالشمالية الشرقية للسور، وسان جورج - مندثرة اليوم – فيالجزءالجنوبي للقصر. وجرت إضافة القنطرة الغربية للصحن الرئيسي، كما تم إعطاؤها اسم سانتا إيزابيل نظراً لوجود قاعة سُميت بالاسم نفسه، وهي ذات تصميم مربع وقبة مثمنة الزوايا، تقع فوق المسجد. وفي الطابق العلوي، جرى بناء ثلاث صالات جديدة مستطيلة، مغطاة بسقف منبسط مائل.بعد بضع سنوات من الإهمال النسبي، أدى وصول الملكين الكاثوليكيين، إيزابيل الأولى لقشتالة وفيرديناند الثاني لأراجون، إلى إعادة انطلاق الأشغال؛ فبني درج ضخم على الجانب الغربي، الأمر الذي سمح بالولوج إلى الطابق العلوي، حيث تتواجد قاعات العرش، و"الخطوات المفقودة" والمداولات. وبالإضافة إلى السقوف ذات التجويفات، تم الاحتفاظ بالبلاطات الأصلية للقاعات الجديدة التي تأتي من ورشات الفخارين بمويل (سرقسطة).وبفضل نقيشة مزدوجة وُجدت على قاعدة سقف قاعة العرش ذي التجويفات، عرفنا أن تاريخ الإنهاء هو عام 1492. وبفضل الوثائق الوافرة للأرشيف الذي تم الحفاظ عليه، يمكننا معرفة العديد من التفاصيل حول الأشغال وأسماء "المعلمين" المسلمين الذين اشتغلوا طيلة أجيال في الجعفرية: يوسف، بيليتو وماهوما بيليتو، وفاراش جالي، وماهوما بالاسيو وإبراهيم مفرز.وابتداءاً من القرن السادس عشر، فقدَ القصرُ خاصيته كإقامة ملكية، وتحول إلى قلعة؛ وتخربت المجموعة تدريجياً على مدى القرون. وفي عام 1974، تم البدء ببرنامج الترميمات، بلغ ذروته في عام 1998، عندما أصبحالقصرمقراً لنواب أراجون (الكورتيس).التاريخ: |
| متن نمونه | M.ª del Carmen Alonso Rodríguez "قصر الجعفرية (الجزء المدجن)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;es;Mon01;20;ar |