حنين (موقع أثري)
(حنين موقع أثري)
| İsim | حنين (موقع أثري) |
|---|---|
| İsim Orijinal | حنين موقع أثري |
| Tür | Diğer |
| Dil | Belirlenmemiş dil |
| Dijital | Evet |
| Yazma | Hayır |
| Kütüphane: | Museum With No Frontiers |
| Kayıt Numarası | monument;ISL;dz;Mon01;31;ar |
| Lokasyon | حنين / تلمسان, الجزائر |
| Notlar | كانت حنينمدينةصغيرة نشيطة جداً وميناءاً مهماً، تحدث عنها البكري (القرن 5 الهجري / القرن 11 الميلادي) بأنها "مرسى جيد تقصده السفن بكثرة".وعلى عهد بني زيّان، أصبحت حنين ميناء تلمسان، حيث ينتهي طريق الذهب الذي صنع عز ونفوذ سلالتهم.كانتمدينةحنين تمتد على مساحة 7 هكتارات تقريباً، وكانت محميةً بأسوار وأبراج من التراب المدكوك؛ ولايزال القسم الأكبر من محيط جدران السور قائماً حتى الآن. كانتالمدينةتتكون من قسمين متميزين جداً عن بعضهما البعض من الناحية الطبوغرافية: القسم السفلي على مستوى الشاطئ، والقسم العلوي حيث "القصبة" التي كانت تشرف على ميناء داخلي. كان هذا الميناء ذو الشكل المستطيل (تقريباً 50 × 85 متر) متصلاً بالبحر عبر قناة، وكان محمياً بمتاريس وببرجين لم يتبق منها أي أثر.فيالزاويةالشمالية الشرقية، كان يجري الإشراف على النفوذ إلى الميناء من خلال "قوس كبير يبلغ عرضُه ثمانية أمتار ونصف"، باب البحر: "على شاكلة القوس المهدم حالياً والذي كان يشكل مدخل ميناء المهدية التونسي، يكتب ج. مارسي، وعلى شاكلة باب المريسة في سلا وباب سارازين في بجاية (وباب البحر في حنين)، (وهي كلها أبواب البحر)". ونميز ضمن بقايا "القصبة" أيضاً بعض الآثار لحائط أمامي ولأبراج، أحدها كان يحمي "السقيفة" (المدخل المنعرج).فيالمدينةذاتها، بقي كل شيء متروكاً للاكتشاف، ومردوما تحت أبنية حديثة. |
| Örnek Metin | Ali Lafer "حنين (موقع أثري)" ضمنإكتشف الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026. 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=monument;ISL;dz;Mon01;31;ar |