محبرة
(محبرة)

İsim محبرة
İsim Orijinal محبرة
Basım Tarihi: القرن العاشر الميلادي
Basım Yeri - عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar 2.7 × 2.7 × 2.7 سم
Kütüphane: Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası MXD 56
Kayıt Numarası object;EPM;uk;Mus21;21;ar
Lokasyon عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي
Tarih القرن العاشر الميلادي
Notlar هذه المحبرة الرائعة هي عينة استثنائية لنحت الأحجار القاسية في العصور الوسطى الإسلامية. والاستخدام المعاصر للمعادن والأحجار شبه الكريمة كله يشبر لاستخدام العقيق الذي كان محببا لصنع الأوعية الصغيرة منذ الأزمنة الكلاسيكية لكن الذي بالمقارنة مع الكريستال الصخري واليشن فإنه قد بقي بالكاد. وتحمل أوجه المحبرةالبسملةوكتابة قرآنية من سورة الكهف ( رقم 18) ، الآية 109 التي هي ملائمة بشكل جميل. ونصها : ""لو كان البحر مداد لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا"".
Örnek Metin "محبرة " ضمنإكتشف مجموعات الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;EPM;uk;Mus21;21;ar
Kaynağa git Museum With No Frontiers Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru Museum With No Frontiers

محبرة

(محبرة)
Basım Tarihi القرن العاشر الميلادي
Basım Yeri - عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي
Tür Diğer
Dil Belirlenmemiş dil
Dijital Evet
Yazma Hayır
Fiziksel Boyutlar 2.7 × 2.7 × 2.7 سم
Kütüphane Museum With No Frontiers
Demirbaş Numarası MXD 56
Kayıt Numarası object;EPM;uk;Mus21;21;ar
Lokasyon عهدة عائلة الخليلي – مجموعة ناصر د. الخليلي للفن الإسلامي
Tarih القرن العاشر الميلادي
Notlar هذه المحبرة الرائعة هي عينة استثنائية لنحت الأحجار القاسية في العصور الوسطى الإسلامية. والاستخدام المعاصر للمعادن والأحجار شبه الكريمة كله يشبر لاستخدام العقيق الذي كان محببا لصنع الأوعية الصغيرة منذ الأزمنة الكلاسيكية لكن الذي بالمقارنة مع الكريستال الصخري واليشن فإنه قد بقي بالكاد. وتحمل أوجه المحبرةالبسملةوكتابة قرآنية من سورة الكهف ( رقم 18) ، الآية 109 التي هي ملائمة بشكل جميل. ونصها : ""لو كان البحر مداد لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا"".
Örnek Metin "محبرة " ضمنإكتشف مجموعات الفن الإسلامي. متحف بلا حدود، 2026.https://islamicart.museumwnf.org/database_item.php?id=object;EPM;uk;Mus21;21;ar
Museum With No Frontiers - Osmanlıca el yazması arama motoru
Museum With No Frontiers yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.