خطبة - احتلال الدار البيضاء البيعة - الاحتلال البيعة | Kütüphane.osmanlica.com

خطبة - احتلال الدار البيضاء البيعة - الاحتلال البيعة

İsim خطبة - احتلال الدار البيضاء البيعة - الاحتلال البيعة
Basım Tarihi: 08/09/1906 — 19/07/1324
Basım Yeri الدار البيضاء -
Konu الاحتلال البيعة — احتلال الدار البيضاء البيعة
Tür Belge
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane: Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası display15877
Lokasyon الدار البيضاء
Tarih 08/09/1906 — 19/07/1324
Notlar الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد ةءاله وبعد فقد ورد علينا سؤال شريف مولوي فيها عما صدر من صنو سيدنا خليفته بمراكش مولاي حفيد من اأنه استدعى الناس لمبايعته والخروج عن طاعة السلطان فهل يجوز له ذالك شرعا وهل ما ستهوى به قلوب العامة من أنه يريد مدافعة الاجانب يقبل منه شرعا ووهل استهوى به قلوب العامة من أنه يريد مدافعة الاجانب يبقل منه شرعا ويبيح له الاستدعاء لنفسه والخروج عن طاعة أمامه أم لا والفرض أنه لا مفاجاة لأجنبي في الوقت وزوجاته أني الاجنبي في اطراف المملكة إنما هو لطلب حقوق له ودية قتلى وحراسة الباقي في هذه الايالة من الاجانب حسبما هم معترفون به وقد تكفل سيدنا نصره الله بمبارحة جيش الاحتالا بين الدار البيضاء ومدينته وحدة عند تمام الفصل في مطالبهم على القاعدة والشروط     نص الجواب الحمد لله الذي نظم بالخلافة عقد الدنيا والدين ومبينا لها الأئمة والمهتدين والصلاة والسلام على سيدنا محمد القابل من اطاع أمري فقد أطاعني ومن عصا أمري فقد عصاني وعلى ءاله وأصحابه الاعلام المرضين وبعد فإن بيعة سيدنا وإمامنا الأعظم الهمام الأفخم ناصر الامة وإمام الائمة مولانا عبد العزيز أدام الله له العز والنصر والتمكين بجاه جده الرسول الأمين ثابتة لازمة لجميع وعشية وجنود مملكته ولا يجوز الخروج عنه فمن نكث فإنما ينكث على نفسه يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وفي صحيح البخاري عن عن ابن عباس رفعه من كره من أميره شيئا فليبصر فإنه قد خرج عن السلطان شبرا مات موتة جاهلية وقال في الرسالة والطاعة لأئمة المسلمين وولاة أمرهم وعلمائهم راجية ولذالك ثبت امتباع الحسن المهدي من الخروج على الحجاج وقال القاضي عياض جمهور أهل السنة من الحديث والفقه والكلام أنه لا يجوز الخروج على السلطان وقال العلامة المواق من أعان على عزل انسان وتولية غيره ولم يامن من سفك دم مسلم فهو شريك في دمه وقال إلا في جمهور أهل السنة أنه لا يخلع ولا يجب القيام عليه للأحاديث كحديث اطعهم وإن أكلوا مالك أو ضربوا عنك ما أقاموا الصلاة وحديث طويل خلف كل بر وفاجر وحديث وأن لا ننازع الامر أهله وعليه فالخارج مولاي حفيد المذكور يجد عليه الحكم المشار له بقول خليل الباغية فرقة خالفت الإمام لمنع حق أو يخلفه فالعدل قتالهم وأما حكم الجهاد في الحال والوقت فالنظر فيه لمولانا الامام وان راء قوة المسلمين جاهد بالنفس وإرء اضعفا صالحا كما في قضية الخدومية وقال خليل وامام المهادنة لمصلحة وهذا إما لم يكن إما لم يكن مجاوا الا تعينت المدافعة لقول خليل وتعين بجاه العدد وحيث ثبت ان لا ففاجأه بقي الحكم على حاله وأنه لا يجوز الخروج على سيدنا دام علاه واعتلال الخارج بما يستهو به قلوب الدعاء لا يقبل منه شرعا والحكم فيه ان لم يشارع غلى التوبة هو ما ذكر أبقا والله ولي التوفيق في 19 رجب عام 1324
Kişi Adları المولى عبد العزيز، المولى عبد الحفيظ
Kaynağa git Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences
King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kaynağa git

خطبة - احتلال الدار البيضاء البيعة - الاحتلال البيعة

Basım Tarihi 08/09/1906 — 19/07/1324
Basım Yeri الدار البيضاء -
Konu الاحتلال البيعة — احتلال الدار البيضاء البيعة
Tür Belge
Dil Arapça
Dijital Evet
Yazma Hayır
Kütüphane Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı
Kayıt Numarası display15877
Lokasyon الدار البيضاء
Tarih 08/09/1906 — 19/07/1324
Notlar الحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد ةءاله وبعد فقد ورد علينا سؤال شريف مولوي فيها عما صدر من صنو سيدنا خليفته بمراكش مولاي حفيد من اأنه استدعى الناس لمبايعته والخروج عن طاعة السلطان فهل يجوز له ذالك شرعا وهل ما ستهوى به قلوب العامة من أنه يريد مدافعة الاجانب يقبل منه شرعا ووهل استهوى به قلوب العامة من أنه يريد مدافعة الاجانب يبقل منه شرعا ويبيح له الاستدعاء لنفسه والخروج عن طاعة أمامه أم لا والفرض أنه لا مفاجاة لأجنبي في الوقت وزوجاته أني الاجنبي في اطراف المملكة إنما هو لطلب حقوق له ودية قتلى وحراسة الباقي في هذه الايالة من الاجانب حسبما هم معترفون به وقد تكفل سيدنا نصره الله بمبارحة جيش الاحتالا بين الدار البيضاء ومدينته وحدة عند تمام الفصل في مطالبهم على القاعدة والشروط     نص الجواب الحمد لله الذي نظم بالخلافة عقد الدنيا والدين ومبينا لها الأئمة والمهتدين والصلاة والسلام على سيدنا محمد القابل من اطاع أمري فقد أطاعني ومن عصا أمري فقد عصاني وعلى ءاله وأصحابه الاعلام المرضين وبعد فإن بيعة سيدنا وإمامنا الأعظم الهمام الأفخم ناصر الامة وإمام الائمة مولانا عبد العزيز أدام الله له العز والنصر والتمكين بجاه جده الرسول الأمين ثابتة لازمة لجميع وعشية وجنود مملكته ولا يجوز الخروج عنه فمن نكث فإنما ينكث على نفسه يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وفي صحيح البخاري عن عن ابن عباس رفعه من كره من أميره شيئا فليبصر فإنه قد خرج عن السلطان شبرا مات موتة جاهلية وقال في الرسالة والطاعة لأئمة المسلمين وولاة أمرهم وعلمائهم راجية ولذالك ثبت امتباع الحسن المهدي من الخروج على الحجاج وقال القاضي عياض جمهور أهل السنة من الحديث والفقه والكلام أنه لا يجوز الخروج على السلطان وقال العلامة المواق من أعان على عزل انسان وتولية غيره ولم يامن من سفك دم مسلم فهو شريك في دمه وقال إلا في جمهور أهل السنة أنه لا يخلع ولا يجب القيام عليه للأحاديث كحديث اطعهم وإن أكلوا مالك أو ضربوا عنك ما أقاموا الصلاة وحديث طويل خلف كل بر وفاجر وحديث وأن لا ننازع الامر أهله وعليه فالخارج مولاي حفيد المذكور يجد عليه الحكم المشار له بقول خليل الباغية فرقة خالفت الإمام لمنع حق أو يخلفه فالعدل قتالهم وأما حكم الجهاد في الحال والوقت فالنظر فيه لمولانا الامام وان راء قوة المسلمين جاهد بالنفس وإرء اضعفا صالحا كما في قضية الخدومية وقال خليل وامام المهادنة لمصلحة وهذا إما لم يكن إما لم يكن مجاوا الا تعينت المدافعة لقول خليل وتعين بجاه العدد وحيث ثبت ان لا ففاجأه بقي الحكم على حاله وأنه لا يجوز الخروج على سيدنا دام علاه واعتلال الخارج بما يستهو به قلوب الدعاء لا يقبل منه شرعا والحكم فيه ان لم يشارع غلى التوبة هو ما ذكر أبقا والله ولي التوفيق في 19 رجب عام 1324
Kişi Adları المولى عبد العزيز، المولى عبد الحفيظ
King Abdul-Aziz Al Saoud Foundation for Islamic Studies and Human Sciences
Kral Abdul-Aziz Al Saoud İslami Çalışmalar ve İnsan Bilimleri Vakfı yönlendiriliyorsunuz...

Lütfen bekleyiniz.